كيف أصبح ماكتوميناي رمزاً لنابولي بعد رحيله عن مانشستر يونايتد؟

ثقة مدربه كونتي به جعلته يقدم مستويات أفضل مما كان يقدمه في إنجلترا

ماكتوميناي يقود نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي (رويترز)
ماكتوميناي يقود نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

كيف أصبح ماكتوميناي رمزاً لنابولي بعد رحيله عن مانشستر يونايتد؟

ماكتوميناي يقود نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي (رويترز)
ماكتوميناي يقود نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي (رويترز)

كان سكوت ماكتوميناي بطلاً بالفعل في نابولي بعدما أحرز الكثير من الأهداف الحاسمة هذا الموسم، لكن عندما سقط على الأرض باكياً بعدما قاد نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز، رسّخ مكانته بوصفه أسطورةً من أساطير النادي. سجّل ماكتوميناي هدفاً رائعاً بتسديدة على الطائر - هدفه الثاني عشر هذا الموسم - ليمنح نابولي التقدم ضد كالياري، قبل أن يضيف زميله السابق في مانشستر يونايتد، روميلو لوكاكو، الهدف الثاني.

وضمن هذا الفوز حصول نابولي على لقب الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الرابعة في تاريخه، متفوقاً على ملاحقه إنتر ميلان، الذي وصل للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وبعد صافرة النهاية مباشرةً، تم اختيار لاعب خط الوسط الاسكوتلندي أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز لموسم 2024 - 2025. وقال ماكتوميناي بعد المباراة: «لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى سعادتي. وكما تعلمون، فقد ضحى كل لاعب في صفوف هذا الفريق من أجل هذه اللحظة. والجمهور يستحق ذلك لأنه ساندنا بكل قوة منذ البداية، وبالنسبة لي فإن المرور بمثل هذه التجربة هو حلم».

حسب إملين بيغلي على موقع «بي بي سي»، اتخذ ماكتوميناي خطوة جريئة الصيف الماضي عندما رحل عن مانشستر يونايتد - النادي الذي قضى فيه معظم حياته - إلى بلد جديد. والآن، اتضح أن هذا القرار كان صائباً. لقد احتفل الجمهور بوضع وشم وأعلام وكعكات على صور ماكتوميناي، بل وارتدى المشجعون التنورات الاسكوتلندية تكريماً له. من المعروف أن نابولي مدينةٌ تُعامل أبطالها وكأنهم آلهة، ولعل خير مثال على ذلك النجم الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا. فيما يلي يتم إلقاء نظرة على كيف حفر ماكتوميناي اسمه في تاريخ نابولي:

ماكتوميناي أصبح معشوقاً لجماهير نابولي (رويترز)

في الصيف الماضي، أراد ماكتوميناي تغييراً جذرياً، وكان مانشستر يونايتد يريد المال من أجل الالتزام بقواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان اللاعب المولود في لانكستر قد أمضى أكثر من 20 عاماً مع مانشستر يونايتد - حيث التحق في البداية بأكاديمية الناشئين في النادي وهو في الخامسة من عمره - لكنه قرر أن يرحل ويخوض تحدياً جديداً.

والآن، من الواضح أن نابولي عقد صفقة رابحة للغاية عندما تعاقد مع اللاعب الاسكوتلندي الشاب مقابل 25.7 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن من الغريب أن يقول مديره الفني السابق في مانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، في تصريحات لـ«بي بي سي»: «كيف يُمكن بيع سكوت؟ هذا أمرٌ لا أفهمه على الإطلاق».

وبينما يحتفل ماكتوميناي باللقب مع نابولي، يواجه مانشستر يونايتد أسوأ موسم له منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، كما فشل في التأهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ عام 1985.

وقال لاعب خط الوسط الاسكوتلندي السابق دون هاتشيسون لقناة «تي إن تي سبورتس»: «يبدو أنه يستمتع بالحياة. اللاعب كان موجوداً في مانشستر يونايتد منذ أربع أو خمس سنوات، لكن الانتقال إلى نابولي والحصول على ثقة المدير الفني هما اللذان جعلاه يقدم مستويات أفضل بعشرة أضعاف عما كان يقدمه مع مانشستر يونايتد». ومع ذلك، كادت صفقة انتقاله إلى نابولي أن تُفشل، حيث كان من المقرر أن يتعاقد النادي الإيطالي مع لاعب خط وسط فريق فروزينوني الإيطالي، ماركو بريسيانيني، وكان من المقرر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي، لكن هذه الصفقة لم تتم، وفجأة انتقل ماكتوميناي إلى نابولي، بينما انتقل بريسيانيني إلى أتالانتا.

كيف نجح كونتي في مساعدة ماكتوميناي على تقديم أفضل ما لديه؟

سجل ماكتوميناي 12 هدفاً في 34 مباراة بالدوري الإيطالي الممتاز مع نابولي، وسجل هدفاً آخر في كأس إيطاليا. حصل على أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز لشهر أبريل (نيسان)، ومرشح للحصول على الجائزة مرة أخرى لشهر مايو (أيار). والآن، أصبح فعلياً أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم. ويُعدّ ماكتوميناي أكثر لاعبي خط الوسط تسجيلاً للأهداف في الدوري الإيطالي هذا الموسم. بالمقارنة، لم يسجل سوى 19 هدفاً في 178 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد.

ويعود الفضل في نجاحه بهذا الشكل مع نابولي إلى المدير الفني أنطونيو كونتي، الذي منحه أدوراً هجومية أكبر. في المقابل، كان ماكتوميناي يلعب محور ارتكاز خلال معظم مسيرته مع مانشستر يونايتد. أما مع منتخب اسكوتلندا، فقد بدأ مسيرته الدولية مدافعاً ضمن خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين.

ويبدو أن كونتي يتفق مع رأي سولسكاير؛ إذ سمح لماكتوميناي بالقيام بدور هجومي أكبر ليشكل ثنائياً ديناميكياً مع المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو. وقال كونتي في وقت سابق من الشهر الحالي عن ماكتوميناي: «لم يكن له دور أساسي في مانشستر يونايتد، بينما هنا أعطيناه دوراً. إنه يعمل بجدية وأصبح الآن لاعباً متكاملاً. لقد أفاد تطوره الفريق بالكامل».

قال الصحافي الإيطالي فينتشنزو كريديندينو: «غيّر كونتي طريقة اللعب لكي تساعده على اللعب بأفضل طريقة ممكنة. فوفق طريقة اللعب التي يعتمد عليها كونتي، لا يلعب ماكتوميناي محور ارتكاز وإنما لاعب خط وسط مهاجماً، وهو الخيار الأفضل في ظل وجود مهاجم صريح بقدرات وإمكانات روميلو لوكاكو». ويحتل ماكتوميناي مرتبة متقدمة بين لاعبي خط الوسط الأكثر لمساً للكرة داخل منطقة جزاء الخصم، وفي الفوز بالصراعات الثنائية في الدوري الإيطالي.

كما لعب دوراً قيادياً أمام كالياري، حيث أبعد زميله أمير رحماني عن مشادة محتملة مع لاعبي الفريق المنافس في الشوط الأول.

وقال كريديندينو: «يمكنك مقارنة ماكتوميناي بلاعبي خط الوسط الكبار الذي لعبوا تحت قيادة كونتي. فخلال السنوات الأولى لكونتي مع يوفنتوس (2011 - 2012 و2012 - 2013)، سجل كلاوديو ماركيزيو وأرتورو فيدال تسعة وعشرة أهداف على التوالي، وهذا الأمر ليس مصادفة. ماكتوميناي مثالي لكونتي، كما أن كونتي مثالي لماكتوميناي».

ماكتوميناي (رقم 8) يحرز هدف نابولي الأول في شباك كالياري ويقود فريقه للفوز بلقب الدوري الإيطالي (أ.ب)

لماذا يحبه الجمهور؟

نابولي مدينة تضم نادياً واحداً، لكنها لم تحقق سوى عدد قليل من النجاحات الحقيقية في تاريخها الكروي. إنها تُقدر وتعشق أبطالها حقاً، وأبرزهم مارادونا، الذي قاد النادي للحصول على أول بطولتين للدوري، والذي أُطلق اسمه على ملعب النادي الآن. لن يصل ماكتوميناي إلى هذه المستويات أبداً - لم يستطع أحدٌ الوصول إليها - لكنه لا يزال معشوقاً لجماهير نابولي. لقد لعب ماكتوميناي دوراً حاسماً في فوز نابولي باللقب هذا الموسم، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ثمانية من أهدافه الـ12 جاءت بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وبرز لاعب مانشستر يونايتد السابق البالغ من العمر 28 عاماً عنصراً أساسياً في صفوف نابولي بعد انتقال خفيتشا كفاراتسخيليا إلى باريس سان جيرمان في يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال ماكتوميناي بعد فوزه بلقب الدوري الإيطالي لمنصة دازون: «تضحية كل لاعب في هذه المجموعة مذهلة. الجماهير تستحق هذا؛ إذ إنها دعمتنا منذ اليوم الأول. هو حلم بالنسبة لي أن آتي إلى هنا وأعيش هذه التجربة».

وقال ماكتوميناي لـ«بي بي سي» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لقد رأيت الجماهير المتحمسة، ورأيت المدير الفني، ورأيت اللاعبين، ورأيت فرصة حقيقية لي في ذلك. وافقت على الانضمام إلى النادي، ولم ألتفت للوراء مرة أخرى. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لكي أتخذ هذا القرار، لأنني كنتُ أعلم أن هذا هو ما أريده، ولن أندم عليه أبداً. عندما أقرر القيام بشيء ما، فإنني أفعله، ولا شيء يمنعني من ذلك. أحب هذا المكان، وأحب الجماهير، وأحب زملائي في الفريق».

ويحمل مطعم سان سيرو في إدنبرة علماً اسكوتلندياً مكتوباً عليه: «نابولي... ماكتوميناي... بيتزا، بهذا الترتيب»؛ وهو الأمر الذي يعكس شعبية النجم الاسكوتلندي. وعن هذه الشعبية الهائلة لماكتوميناي، يقول شقيقه سيرو: «أعتقد أن هذا الأمر يعود إلى مدى انسجامه مع نابولي. يُحبّ مشجعو نابولي اللاعبين الذين يرتبطون بالمدينة، ويُظهر تقبيله شعار نابولي مدى حبّه وتقديره للنادي وللمدينة. ومن الواضح أن تسجيل الكثير من الأهداف ساهم في رفع شعبيته أيضاً».

وأضاف الصحافي كريديندينو: «لا يُمكن لجماهير نابولي أن تكون أكثر سعادةً من ذلك - فهو رمزٌ لروح نابولي، بحماسه وتضحيته في كل مباراة. وهذا أمرٌ يُقدّره المشجعون كثيراً، فقد أعجبوا كثيراً بتقبيله شعار النادي الموجود على القميص في مباراة باليرمو في سبتمبر (أيلول) الماضي، وحقيقة أنه يتعلم اللغة الإيطالية، بل وحتى لهجة سكان نابولي». وهناك أمر آخر ساعد في زيادة شعبيته بين مشجعي نابولي وإيطاليا، وهو مدحه الكبير الطماطم التي تنتجها نابولي، حيث قال لصحيفة «ذا أتلتيك» مؤخراً: «يا إلهي، ما هذه الطماطم؟ لم أتناول مثلها أبداً في بلادي، إنها رائعة».

ماكتوميناي وفرحة هز شباك تورينو (إ.ب)

موسمٌ رائعٌ للاسكوتلنديين في إيطاليا

قبل هذا الموسم، لم يسبق لأيّ اسكوتلندي أن فاز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز. أما الآن، فقد فاز اسكوتلنديان باللقب - لأن ماكتوميناي لم يكن لاعب الوسط الاسكوتلندي الوحيد الذي تعاقد معه نابولي الصيف الماضي، فقد انضمّ إليه صديقه بيلي غيلمور من برايتون، ولعب دوراً رئيساً أيضاً في نجاح الفريق. وعلاوة على ذلك، لم يكن ماكتوميناي وغيلمور هما اللاعبين الاسكوتلنديين الوحيدين اللذين حصلا على بطولة كبرى في إيطاليا هذا الموسم؛ نظراً لأن بولونيا، الذي هزم ميلان في نهائي كأس إيطاليا، يقوده الاسكوتلندي لويس فيرغسون. وقبل ذلك، كان غرايم سونيس هو الاسكوتلندي الوحيد الذي فاز بلقب كأس إيطاليا.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية لوكا بيركاسي (إ.ب.أ)

كأس إيطاليا: بيركاسي ينتقد التحكيم بعد خسارة أتالانتا أمام لاتسيو

اعترض لوكا بيركاسي، المدير الرياضي لنادي أتالانتا الإيطالي لكرة القدم على «خطأين تحكيميين لا يمكن تبريرهما» في الهدف الذي تم إلغاؤه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)

لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

حجز لاتسيو مقعده في نهائي كأس إيطاليا، عقب فوزه المثير على مضيفه أتالانتا بركلات الترجيح، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.