تن هاغ مدرب ليفركوزن الجديد: أرغب في تقديم كرة جذابة!

الهولندي إريك تن هاغ المدرب الجديد لباير ليفركوزن (أ.ب)
الهولندي إريك تن هاغ المدرب الجديد لباير ليفركوزن (أ.ب)
TT

تن هاغ مدرب ليفركوزن الجديد: أرغب في تقديم كرة جذابة!

الهولندي إريك تن هاغ المدرب الجديد لباير ليفركوزن (أ.ب)
الهولندي إريك تن هاغ المدرب الجديد لباير ليفركوزن (أ.ب)

قال الهولندي إريك تن هاغ، الذي تم تعيينه اليوم مدرباً جديداً لباير ليفركوزن الألماني في عقد يمتد حتى 2027، إنه يرغب في تقديم كرة قدم قوية وجذابة مع الفريق.

وحل المدرب الهولندي البالغ من العمر 55 عاماً، محل الإسباني تشابي ألونسو، الذي انتقل لتدريب ريال مدريد.

وأنهى ليفركوزن الموسم في المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ بالدوري الألماني، وذلك بعد موسم واحد فقط فاز فيه بثنائية الدوري والكأس ومن دون هزيمة تحت قيادة ألونسو.

وتمت إقالة تن هاغ، الذي حقق نجاحات مع فريق بايرن ميونيخ الاحتياطي وأياكس أمستردام الهولندي، من تدريب مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد عامين حفلا بكثير من الصعوبات مع النادي الإنجليزي.

وقال تن هاغ: «ليفركوزن واحد من أفضل الأندية في ألمانيا، كما أنه يعدّ من أندية النخبة في أوروبا، كنت سعيداً للغاية بالمحادثات التي أجريتها مع المسؤولين هنا».

وقال سيمون رولفس، المدير الرياضي للنادي: «مع إريك تن هاغ، قمنا بتعيين مدرب خبير ولديه سجل رائع، بطولاته الست مع أياكس كانت استثنائية».

وتضمن ذلك 3 بطولات للدوري الهولندي في أعوام 2019 و2021 و2022.

وجاءت فترته في مانشستر يونايتد لتكون أقل بريقاً، حيث عانى لتطبيق أسلوب لعبه الذي جعل فريقه السابق أياكس جذاباً للأنظار.

وكان قد فاز بلقب كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي، لكن الفريق في تراجع مستمر حتى مع تولي البرتغالي روبن أموريم، مدرب سبورتنغ لشبونة السابق، المنصب.

وفي مؤتمر صحافي، لم يرغب تن هاغ في الحديث عن تجربته مع مانشستر يونايتد، حيث وصفها بالماضي، لكنه امتدح فترته في أياكس.

وقال تن هاغ: «لقد فزت هناك بأسلوب لعب رائع وقوي وجذاب، وجعل ذلك الناس متحمسين أريد فعل ذلك هنا».

وأضاف: «أنا متحمس للغاية لوصولي إلى هنا، حتى في الماضي كانوا (ليفركوزن) سباقين ومبتكرين، وفي الوقت الحالي عرفوا كيف يفوزون بالألقاب».

وأكد تن هاغ أن ألونسو حقق نجاحاً كبيراً، لكن المدرب جزء من النادي الذي يعمل به كثير من الأشخاص الأكفاء.

وأضاف: «المدرب في المقدمة، لكنه لا يستطيع فعل كل الأمور بمفرده».

ولمّح المدرب الهولندي إلى أنه كان من الممكن عودته إلى أياكس، لكنه قال: «لم أرغب في العودة، بالنسبة لي لم يكن الوقت مناسباً».

وسيكون على تن هاغ التعامل فوراً مع رحيل متوقع لبعض الأسماء الكبيرة في الفريق، حيث ارتبط الثنائي؛ الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ وصانع الألعاب فلوريان فريتز، بالانتقال إلى ليفربول الإنجليزي.

وسيكون المدافع الدولي الألماني جوناثان تاه، من ضمن المغادرين للفريق بعد انتهاء عقودهم.

وعن ذلك قال تن هاغ: «يجب علينا بناء فريق آخر، وهي عملية رائعة»، فيما أكد المدير الرياضي سيمون رولفس، وجود محادثات مع ليفربول بشأن فريتز، لكنه أوضح عدم حدوث تقدم حتى الآن في المحادثات.

وسارع ليفركوزن بتعيين مدرب جديد بعدما أعلن ألونسو قبل بداية الموسم أنه سيغادر، وتم تأكيد انتقاله لتدريب ريال مدريد الأحد.

وعانى الفريق من سوء حظ كبير في تعيينه للمدربين بالعقد الماضي.

وراهن النادي على ألونسو الذي نجح في قيادة النادي لأول لقب في تاريخه بالدوري الألماني، لكن تعيين الهولندي بيتر بوش بين عامي 2018 و2021 لم يجلب البطولات، فيما استمر السويسري جيراردو سيواني لمدة عام قبل إقالته في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2022.

وقال رولفس إن ناديه حاول التعاقد مع تن هاغ من أياكس عام 2021، بسبب الكرة الجذابة والرائعة التي كان يقدمها مع الفريق.


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

رياضة عالمية السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لنادي بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورتشيتش: بيراميدز يعاني من الغيابات

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز المصري، على أهمية مباراة ريفرز يونايتد النيجيري.

«الشرق الأوسط» (بورت هاركورت (نيجيريا))
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل بالصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق الانحدار (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: السويسري فون ألمن يحرز ذهبية الانحدار

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن ذهبية سباق الانحدار في بورميو، السبت، ليحصد أول ميدالية ذهبية في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.