من إنجلترا إلى بلجيكا… فوز الشقيقين ماك أليستر بلقبين للدوري في يوم واحد

حقق الشقيقان الأرجنتينيان ماك أليستر إنجازاً عائلياً برفع كأس الدوري في نفس اليوم في بلدين مختلفين (رويترز)
حقق الشقيقان الأرجنتينيان ماك أليستر إنجازاً عائلياً برفع كأس الدوري في نفس اليوم في بلدين مختلفين (رويترز)
TT

من إنجلترا إلى بلجيكا… فوز الشقيقين ماك أليستر بلقبين للدوري في يوم واحد

حقق الشقيقان الأرجنتينيان ماك أليستر إنجازاً عائلياً برفع كأس الدوري في نفس اليوم في بلدين مختلفين (رويترز)
حقق الشقيقان الأرجنتينيان ماك أليستر إنجازاً عائلياً برفع كأس الدوري في نفس اليوم في بلدين مختلفين (رويترز)

حقق الشقيقان الأرجنتينيان ماك أليستر (أليكسيس وكيفن) إنجازاً عائلياً غير معتاد أمس الأحد برفع كأس الدوري في نفس اليوم في بلدين مختلفين، رغم أن أياً منهما لم يشارك في آخر مباريات فريقهما هذا الموسم.

ورفع أليكسيس كأس الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في أنفيلد بعد أن ضمن ليفربول اللقب الشهر الماضي، بينما عانى شقيقه الأكبر كيفن من فترة عصيبة في بلجيكا حيث أنهى ناديه يونيون سانت جيلواز انتظاراً دام 90 عاماً للفوز بلقب الدوري.

وغاب كيفن عن آخر مباريات سانت جيلواز في الموسم للإيقاف، وذلك عندما استضاف جنت، إذ كان الفوز 3-1 كافياً ليحصد الفريق لقبه الأول منذ عام 1935.

وفي المقابل غاب أليكسيس عن المباراة الأخيرة لليفربول على أرضه أمام كريستال بالاس لتجنب الإصابة.

وقال أرنه سلوت مدرب ليفربول: «أعتقد أنه لعب طوال الجزء الأخير من الموسم بالعقلية الأرجنتينية التي يتمتع بها. لا يستسلم أبداً، بغض النظر عما يشعر به لكن ليس من الذكاء إشراك لاعب لديه إصابة ليست كبيرة ولكنها شيء يمكن المخاطرة به».

وانتقل لاعب الوسط (25 عاماً)، الذي كان ضمن تشكيلة الأرجنتين الفائزة بكأس العالم 2022 في قطر، إلى ليفربول قادماً من برايتون آند هوف ألبيون قبل موسمين وبدأ 30 مباراة في موسم الفوز باللقب.

ويلعب كيفن، الأكبر من شقيقه بعام واحد، في الدفاع لكنه يظهر نفس الخصائص المرنة التي يتمتع بها شقيقه. ووصفت صحيفة «هيت نيوسبلاد» المدافع الأرجنتيني في عددها الصادر اليوم الاثنين بأنه «جندي لا يستسلم أبداً».

وأضافت الصحيفة: «لعب في الأسابيع الأخيرة بقناع وضمادة على كتفه وركبة عليها ضمادة أيضاً، لكنه رفض الاستسلام بسبب الإصابة».

وقال كيفن إنه كان من الصعب عدم الوجود في الملعب لمساعدة زملائه في الفريق.

وقال للصحافيين: «كان من الصعب متابعة المباراة من على مقاعد البدلاء. كنت هادئاً رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا».

ويلعب الشقيق الثالث فرنسيس (29 عاماً) في دوري الأضواء الأرجنتيني حالياً. وبدأ الإخوة الثلاثة مسيرتهم مع أرجنتينوس جونيورز وظهروا معاً لأول مرة عام 2017.

وخاض والدهم كارلوس ثلاث مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين ولعب في نادي بوكا جونيورز وفاز ببطولة الدوري عام 1992.


مقالات ذات صلة

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

صحتك ربطت دراسة حديثة بين النشاط البدني المنتظم خلال منتصف العمر وتباطؤ التراجع المعرفي مع التقدم في السن (بيكسلز)

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

كشفت دراسة حديثة أن الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم وممارسة النشاط البدني بانتظام خلال منتصف العمر قد يرتبطان بإبطاء التراجع المعرفي مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية فرحة «سداوية» بأحد الأهداف في المباراة (موقع نادي السد)

«السد» يمطر «السيلية» بسداسية ويعزز صدارته لـ«الدوري القطري»

حقق فريق السد فوزاً ساحقاً على مضيفه «السيلية» بنتيجة 6 / 3، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية 30 سبتمبر تنطلق منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل (الشرق الأوسط)

30 سبتمبر… «الخالدية» تجمع نخبة الخيل العربية الأصيلة

تنطلق في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026، التي تستضيفها مزرعة الخالدية في تبراك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

شعر كثير من مشجعي ريال مدريد بخيبة أمل عندما مدد النادي الملكي عقد جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف وسط تكهنات بإمكان رحيله إلى آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ولا يزال البرازيلي أحد أبرز لاعبي الحقبة الحديثة في مدريد، بعدما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2022، ثم هز الشباك مجدداً عندما توج ريال مدريد عام 2024.

لكن إلى جانب النجمين الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، أثبت إيجاد التوازن في فريق بُني حول ثلاثة لاعبين يركزون في المقام الأول على الواجبات الهجومية أنه أمر صعب بالنسبة إلى «لوس بلانكوس».

ولم يتمكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا من تحقيق ذلك، وغادر كل منهم النادي خلال الموسمين الماضيين بعد الفشل في إحراز أي لقب كبير منذ وصول مبابي.

لكن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ظل منذ فترة طويلة داعماً لفينيسيوس.

فالجناح البرازيلي كان رهان بيريز عندما تعاقد معه النادي وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2017، وبعد مساهمته في إحراز لقبين في دوري أبطال أوروبا، لا يزال يشكل جزءاً محورياً من خطط رئيس النادي.

وأُعيد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو بهدف إيجاد الانسجام بين نجوم مدريد البارزين وفرض الانضباط عليهم بعد موسم 2025-2026 الفوضوي.

وأقرّ المدرب البرتغالي بصعوبة المهمة، لكنه يعتقد أنه قادر على إيجاد الحل.

وقال مورينيو في أغسطس (آب): «من الناحية التكتيكية، قد يكون الأمر معقداً بعض الشيء... (لكن) هم لا يشغلون مراكز غير متوافقة».

وقدّم فينيسيوس بداية واعدة من الناحية الإحصائية، لكنه لم يستعد بعد اللمسة الحاسمة التي جعلت منه أحد أكثر المهاجمين رهبة في أوروبا.

ووصفه مورينيو بأنه لم يبلغ أفضل مستوياته بعد، عقب الفوز على إنتر الإيطالي 2-1، الثلاثاء، في افتتاح الجولة الأولى من منافسات دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم إشادته بمجهوده الكبير.

كما تعرض الجناح لصافرات استهجان من بعض المشجعين خلال الشوط الثاني قبل أن يُستبدل في الدقائق الأخيرة.

وتوجه مورينيو نحوه أثناء خروجه من الملعب ورافقه إلى مقاعد البدلاء في بادرة دعم واضحة.

وقال مورينيو: «إنه يستحق كل احترامي. إنه ليس في أفضل حالاته، ونحن جميعاً نرى ذلك. وهو أول من يدرك هذا الأمر، ويعمل بجد كبير لكي يصبح فينيسيوس القادر على حسم المباريات مباراة تلو أخرى».

وأضاف: «ورغم أنه ليس في قمة مستواه، فإنه يعمل بجد أكبر من أي وقت مضى، سواء في التدريبات أو المباريات».

واستعاد مورينيو ذكرى أهداف المهاجم البرازيلي في شباك بنفيكا الموسم الماضي، عندما سجل فينيسيوس في مباراتي الذهاب والإياب وأقصى الفريق البرتغالي.

وتابع مورينيو قائلاً: «عندما يكون فيني في أفضل حالاته، فإنه يقتل المباريات. كما قتلني في الماضي عندما كنت مع بنفيكا».

ومنح الفوز على إنتر دفعة معنوية لريال مدريد بعد خسارته أمام مضيّفه ريال بيتيس 0-1 في الدوري الإسباني الأسبوع الماضي، وهي أول هزيمة له هذا الموسم.

ويتحول تركيز الفريق الآن مجدداً إلى منافسات الدوري، حيث يستضيف ضمن منافسات المرحلة الخامسة السبت الجار رايو فاييكانو وهو يدرك أنه لا يستطيع تحمل تعثر جديد إذا أراد مواصلة مطاردة برشلونة حامل اللقب في الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة) والذي يحلّ ضيفاً على ليفانتي، الأحد.

وأكد فينيسيوس أنه قادر على اللعب إلى جانب مبابي، مشيراً إلى أن مورينيو ساعد في إقناعه بأنه لا يوجد مكان أفضل له من ريال مدريد.

وفي المقابل، شدّد المدرب على أهمية استعداد اللاعب للعمل من دون كرة.

وقال مورينيو: «عندما لم يتمكن من الدفاع، كان ذلك بسبب الإرهاق، لكنه بذل جهداً كبيراً جداً خلال المباراة».

وأضاف: «يجب أن أقدّر ذلك، ولدي احترام كبير لفيني جونيور الذي وجدته هنا. سيأتي الوقت الذي يحسم فيه المباريات».

وكان هذا الجهد أكثر وضوحاً أمام إنتر؛ إذ قام فينيسيوس بتسع عمليات استعادة للكرة رغم عدم نجاحه هجومياً، إلا أن منتقديه في سانتياغو برنابيو لم يبدوا بالضرورة تقديراً لذلك.

وبالنسبة إلى مورينيو، قد يكون هذا المجهود كافياً على المدى القصير، فيما يواصل العمل على استعادة النسخة الأكثر حسماً وفاعلية من فينيسيوس.


ماتا يعلن عدم رغبته في البقاء مع ملبورن فيكتوري

الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)
الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)
TT

ماتا يعلن عدم رغبته في البقاء مع ملبورن فيكتوري

الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)
الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)

أعلن الإسباني خوان ماتا، الفائز بمونديال 2010 مع منتخب بلاده الجمعة، عدم رغبته في خوض موسم آخر مع نادي ملبورن فيكتوري الأسترالي، من دون أن يشير إلى اعتزاله اللعب نهائياً.

وحصل نجم مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين السابق على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأسترالي الممتاز لموسم 2025 – 2026، لكن ابن الـ38 عاماً قرر عدم الاستمرار في اللعب مع النادي؛ حيث يُفكّر في «الخطوات التالية في مسيرتي».

وسيظل ماتا مرتبطاً بالنادي الأسترالي بعد حصوله على حصة ملكية فيه.

وقال ماتا: «استمتعت بكل لحظة، وسعدت كثيراً بكل ما حققناه في الموسم الماضي؛ بل استعدت شغفي بكرة القدم في هذا المكان المميز، في هذه المدينة الرائعة التي كان لي شرف أن أعتبرها موطني».

وأضاف: «أنا الآن متحمّس للفصول المقبلة، مؤمناً بمستقبل كرة القدم الأسترالية، ومُلهماً الجيل القادم من لاعبي ومشجعي ملبورن فيكتوري».

وكان ماتا قد أعلن في يونيو (حزيران) الماضي عن نيته الحصول على حصة أقلية في نادي فيكتوري. لم يُكشف عن تفاصيل الصفقة، لكنه سيتولى رئاسة لجنة كرة القدم المُنشأة حديثاً.

وقال جون ديدوليكا، المدير الرياضي لنادي فيكتوري: «سيظل موسم خوان 2025 - 2026 محفوراً في ذاكرة جماهير فيكتوري، ويجب أن يُعتز به جميع مُحبي كرة القدم في أستراليا».

وأضاف: «جميعنا في النادي نشعر بالحماس لانضمامه إلى مجموعة المُلاك، ونتطلع في المستقبل إلى الاستفادة من خبرته الكروية في قيادة لجنة كرة القدم».

وانضم ماتا الذي فاز مع منتخب «لا روخا» بكأس العالم 2010 وبدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، إلى فيكتوري عام 2025 بعد موسم قضاه مع ويسترن سيدني واندررز.

كما يمتلك حصصاً في فريق ألبين للفورمولا 1 ونادي سان دييغو إف سي في الدوري الأميركي لكرة القدم.


خاميس رودريغيز يعود إلى كولومبيا من بوابة أتلتيكو ناسيونال

الكولومبي المخضرم خاميس رودريغيز (رويترز)
الكولومبي المخضرم خاميس رودريغيز (رويترز)
TT

خاميس رودريغيز يعود إلى كولومبيا من بوابة أتلتيكو ناسيونال

الكولومبي المخضرم خاميس رودريغيز (رويترز)
الكولومبي المخضرم خاميس رودريغيز (رويترز)

أعلن أتلتيكو ناسيونال، المنافس في الدوري الكولومبي لكرة القدم، تعاقده مع لاعب الوسط المخضرم خاميس رودريغيز في صفقة انتقال مجانية، ليعود بذلك للعب في مسقط رأسه لأول مرة منذ مغادرته وهو شاب.

ووقع رودريغيز (35 عاماً)، الذي لعب مؤخراً في صفوف مينيسوتا يونايتد، المنافس في الدوري الأميركي، عقداً يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2027. وسيكون الفريق الكولومبي، ومقره مدينة ميدلين، هو النادي 14 في مسيرة رودريغيز التي قادته للعب في 12 دولة.

وغادر رودريغيز كولومبيا في عام 2008 عندما كان عمره 16 عاماً للانضمام إلى بانفيلد الأرجنتيني، قبل أن يلعب لفترات مع ناديي بورتو وموناكو. وسطع نجمه في كأس العالم 2014، إذ حصد جائزة الحذاء الذهبي بعدما سجل ستة أهداف في البطولة، من بينها هدف رائع بتسديدة مباشرة أمام أوروغواي، قبل أن ينضم إلى ريال مدريد مقابل 75 مليون يورو (87.02 مليون دولار).

ورغم الصعوبات التي عانى منها للحفاظ على تألقه على مستوى الأندية، فإن رودريغيز لا يزال أحد أشهر لاعبي كولومبيا، إذ حقق 25 لقباً مع الأندية التي لعب لها، وشارك في 131 مباراة دولية.