الهند: تحويل مسار أكثر من 49 رحلة جوية بعد أمطار غزيرة وعواصف رعدية

سائق دراجة نارية يخوض في شارع غارق بالمياه بعد هطول أمطار غزيرة في جواهاتي (د.ب.أ)
سائق دراجة نارية يخوض في شارع غارق بالمياه بعد هطول أمطار غزيرة في جواهاتي (د.ب.أ)
TT

الهند: تحويل مسار أكثر من 49 رحلة جوية بعد أمطار غزيرة وعواصف رعدية

سائق دراجة نارية يخوض في شارع غارق بالمياه بعد هطول أمطار غزيرة في جواهاتي (د.ب.أ)
سائق دراجة نارية يخوض في شارع غارق بالمياه بعد هطول أمطار غزيرة في جواهاتي (د.ب.أ)

ذكرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية أنه تم تحويل مسار ما يصل إلى 49 رحلة جوية، بما في ذلك 17 رحلة دولية، بسبب الأمطار الغزير والعواصف الرعدية، التي ضربت العاصمة الوطنية الليلة الماضية.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية إنذاراً أحمر، محذرة من سقوط مزيد من موجات الأمطار الغزيرة وهبوب عواصف رعدية قوية ورياح عاتية سرعتها ما بين 40 و60 كيلومتراً في الساعة أو أكثر، حسب صحيفة «إنديان إكسبرس» الهندية اليوم (الأحد).

طيور تحلق فوق سحب كثيفة أثناء هطول الأمطار في كلكتا شرق الهند (إ.ب.أ)

وتسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت الليلة الماضية، في حدوث فيضانات شديدة وازدحام مروري في عدة أجزاء من دلهي.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من عاصفة رعدية مقبلة من الغرب والشمال الغربي من المرجح أن تؤثر على دلهي والمناطق المحيطة.

عامل توصيل مخبز يخوض في الشارع المغطى بالمياه بعد هطول الأمطار في جواهاتي (د.ب.أ)

كما نصحت هيئة الأرصاد الجوية السكان بتجنب المناطق المفتوحة والاحتماء تحت الأشجار أو البقاء بالقرب من المباني غير المستقرة، كما حذرتهم أيضاً من الاقتراب من المسطحات المائية والأسوار الضعيفة.


مقالات ذات صلة

أوروبا تحت لهيب الصيف... موجة حرٍّ قياسية تربك الحياة وتستنفر الحكومات

يوميات الشرق امرأة ترتدي قبعة صفراء للوقاية من الشمس وسط باريس (أ.ف.ب)

أوروبا تحت لهيب الصيف... موجة حرٍّ قياسية تربك الحياة وتستنفر الحكومات

تواجه دول أوروبية عدة موجة حر شديدة دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من تداعياتها، شملت فرض قيود على بعض الأنشطة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)

8 طرق للنوم جيداً في الطقس الحار

لا تجفف الملابس داخل المنزل ولا توجه المروحة باستمرار نحو الوجه أثناء النوم... إليك أبرز النصائح من أجل تبريد هواء المنزل قبل النوم

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق ملاذٌ صنعته القرون لا التكنولوجيا (أ.ف.ب)

كهوف تحت الأرض في فرنسا تتحدَّى موجات الحرّ

تتوافر أماكن إقامة أخرى مثل هذه هجرها السكان، لكنها ستكون صالحة للسكن مجدّداً إذا خضعت لإعادة تأهيل...

«الشرق الأوسط» (ترو فرنسا)
رياضة عالمية أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)

مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة».

«الشرق الأوسط» (ميامي)
تكنولوجيا يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)

سترة تجمع رطوبة الهواء وتحوّلها إلى مياه للشرب

طوّر باحثون سترة تجريبية تستخدم أليافاً مسامية لجمع رطوبة الهواء وإنتاج مياه للشرب مع تطبيقات محتملة للرحلات والطوارئ والمناطق النائية.

نسيم رمضان (لندن)

يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
TT

يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)

تحوّل اسم لامين يامال حديث الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد نشر مقطع انتشر بشكل واسع عقب مباراة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026.

فبعد التعادل السعودي مع الأوروغواي بنتيجة 1-1، تجمّع عدد من المشجعين السعوديين وهم يرددون عبارة: «أين يامال؟»، في إشارة إلى النجم الإسباني الشاب الذي كانت الجماهير تنتظر رؤيته في المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.

المقطع حقق انتشاراً كبيراً عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وحصد ملايين المشاهدات خلال الأيام التي سبقت مباراة السعودية وإسبانيا، ليصبح واحداً من أكثر الفيديوهات تداولاً بين الجماهير.

لكن الرد جاء بعد أيام قليلة. ففي المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، نجح يامال في تسجيل الهدف الأول لإسبانيا وأسهم في الفوز برباعية نظيفة.

وبعد نهاية اللقاء، نشر اللاعب الإسباني مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام». وكانت الصورة الأولى لاحتفاله بتسجيل الهدف الافتتاحي في شباك المنتخب السعودي، قبل أن يرفق ضمن المنشور نفسه الفيديو الشهير للجماهير السعودية وهي تهتف: «أين يامال؟».

كما أرفق المنشور برسالة قال فيها: «أنا هنا». وأضاف: «هيا يا إسبانيا، شكراً للجميع على الدعم دائماً، أنا معكم».

وخلال أقل من ساعتين، حصد المنشور أكثر من 3.5 مليون إعجاب، وانتشر بشكل واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ربطت بين الهتاف المتداول قبل المباراة وردّ يامال بعد تسجيله الهدف الأول في شباك المنتخب السعودي.


لقاء فرنسي «سري» مع «حماس»

طلاب مؤيدون لغزة لدى اعتصامهم خارج مبنى جامعة السوربون بباريس في أبريل 2024 (إ.ب.أ)
طلاب مؤيدون لغزة لدى اعتصامهم خارج مبنى جامعة السوربون بباريس في أبريل 2024 (إ.ب.أ)
TT

لقاء فرنسي «سري» مع «حماس»

طلاب مؤيدون لغزة لدى اعتصامهم خارج مبنى جامعة السوربون بباريس في أبريل 2024 (إ.ب.أ)
طلاب مؤيدون لغزة لدى اعتصامهم خارج مبنى جامعة السوربون بباريس في أبريل 2024 (إ.ب.أ)

في حدث هو الأول من نوعه منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أفادت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، بأن لقاءً «سرياً» جمع قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة «حماس» مع وفد فرنسي ضم دبلوماسيين حاليين وآخرين سابقين، ونواباً برلمانيين من أحزاب الائتلاف الحاكم وآخرين من خارجه.

وتحدث مصدران، أحدهما من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني المرتبطة ببرامج عمل مع فرنسا ودول أوروبية أخرى، وآخر من فصيل فلسطيني قريب من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، عن أن اللقاء عُقد قبل «فترة قريبة»، في إحدى «دول المنطقة»، لكنهما رفضا تحديدها بدقة.

وأجمع المصدران على وصف اللقاء بأنه كان «سرياً للغاية»، وأشارا إلى أن بعض الدول وفصائل فلسطينية علموا باللقاء قبيل عقده أو بعده بقليل. وأكد مصدران قياديان من «حماس»، في تصريحات مقتضبة، عقد اللقاء، لكنهما امتنعا عن تقديم أي تفاصيل إضافية.

ولا تصنف فرنسا «حماس» «منظمة إرهابية»، لكنها تلاحق من يمولون نشاطها قضائياً. وفي أعقاب «7 أكتوبر/ تشرين الأول» أثير جدل واسع في باريس بشأن الدعوات لتصنيف الحركة «إرهابية». غير أن الاتحاد الأوروبي، الذي تنخرط فرنسا في عضويته، يدرج الحركة وجناحها العسكري (كتائب القسام) منذ عام 2001 فيما تسمى «القائمة الأوروبية الموحدة للإرهاب». وفي مايو (أيار) الماضي فرض عقوبات إضافية على «حماس»، و«الجهاد الإسلامي».


لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)

لم يستغرق لامين يامال وقتاً طويلاً ليذكّر الجميع بالسبب الذي جعل الكثيرين يعدّونه عنصراً أساسياً في مسيرة إسبانيا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن ما إن خاض مباراته الأولى أساسياً منذ أبريل (نيسان) في الفوز 4 -صفر على السعودية، الأحد، حتى عاد إلى مقاعد البدلاء مرة أخرى.

ويعاني لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عاماً من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ولم يكن من المؤكد ما إذا كان سيشارك في تشكيلة إسبانيا الأساسية في المباراة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، بعد أن غاب عن التشكيلة الأساسية للمنتخب في التعادل السلبي المحبط مع الرأس الأخضر في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.

لكن المدرب لويس دي لا فوينتي دفع به في تشكيلته الأساسية، الأحد، بعدما شبّه «عبقريته» في وقت سابق هذا الأسبوع بإبداع سلفادور دالي أو مايكل أنغلو، وسرعان ما انطلق يامال إلى أداء المهمة بعد أسابيع محبطة من التوقف عن اللعب.

وراوغ يامال اللاعب السعودي سالم الدوسري وأرسل تمريرة عرضية قوية من الجهة اليمنى في أول 30 ثانية من المباراة، وأطلق تسديدته الأولى بعد أربع دقائق، وفي الدقيقة العاشرة كان في المكان المناسب تماماً عند القائم الخلفي ليحول تمريرة عرضية من ميكل أويارزابال إلى الشباك مسجلاً الهدف الأول.

وأضاف أويارزابال هدفين آخرين بحلول الدقيقة الـ24؛ ما أراح يامال بقية الشوط الأول، الذي اكتفى ببضع مراوغات من الجانب الأيمن، وحاول تسديد بعض الكرات على المرمى، لكنه أظهر بعض التراخي عندما قدم له أويارزابال فرصة رائعة أخرى للتسجيل في الدقيقة 19الـ؛ إذ لم يكن مستعداً لها.

وأثار ظهور يامال خلال الإحماء قبل المباراة حماس الجماهير في المدرجات والتي بلغ عددها 69 ألفاً، كانوا يرتدون قمصان منتخب إسبانيا وعليها اسمه.

لكن مع نهاية الشوط الأول، انتهت مشاركته القصيرة؛ إذ سعى دي لا فوينتي إلى الحفاظ على قوته لمباراة أخرى، حيث ستكون أوروغواي هي المنافس التالي في غوادالاخارا، الجمعة.

واستغرق الأمر بعض الوقت حتى أدرك الجمهور أن المدرب استبدل يامال، وارتفعت صيحات الاستياء عندما تأكد التبديل على الشاشات العملاقة في استاد أتلانتا.

وقال مدرب المنتخب الإسباني: «كنا سنشركه لفترة أطول لو احتجنا إلى ذلك، لكن الوضع كان تحت السيطرة ورأينا أن مساهمته كانت كافية».

وأضاف: «كان بإمكاننا إبقاؤه في المباراة، وربما حتى النهاية، لكنه الآن عاد وهو في حالة بدنية جيدة».