لم يُقرر آرني سلوت بعد ما إذا كان ترنت ألكسندر-أرنولد سيُشارك في المباراة الأخيرة لأبطال إنجلترا على ملعبهم «أنفيلد»، لكن المدرب الهولندي يعتقد أن الظهير الأيمن يستحق أن يكون جزءاً من احتفالات التتويج باللقب.
وكان ألكسندر-أرنولد (26 عاماً) قد أعلن قراره بمغادرة نادي طفولته في وقت سابق من هذا الشهر؛ حيث من المرجح أن ينضم إلى صفوف ريال مدريد الإسباني.
وتعرّض لصيحات الاستهجان من جماهير ملعب «أنفيلد» عندما دخل بديلاً في الشوط الثاني في التعادل أمام آرسنال 2-2 في المرحلة الـ36، ولم يُشارك في الهزيمة أمام برايتون 2-3 في المرحلة 37 قبل الأخيرة، الاثنين.
وسيتم تسليم كأس الدوري إلى لاعبي ليفربول الذين حسموا اللقب الشهر الماضي قبل 4 مراحل من النهاية، بعد مباراته الأخيرة هذا الموسم أمام ضيفه كريستال بالاس، الفائز بالكأس على حساب مانشستر سيتي (1-0)، في المرحلة الثامنة والثلاثين -الأخيرة- الأحد.
وسأل صحافيون سلوت، الجمعة، عمّا إذا كانت لديه مخاوف من أن يطغى رد الفعل السلبي تجاه ألكسندر-أرنولد على احتفالات التتويج، ليؤكد مدرب فينورد روتردام السابق أنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن مدى مشاركة الظهير الأيمن.
قال: «لم أقرر بعد بشأن هذا اليوم، لكنني أعتقد أنه سيكون يوماً يستمتع به الجميع. لقد مرّ 35 عاماً والجميع ينتظر هذه اللحظة»، في إشارة إلى عدم تمكن رفع ليفربول من الاحتفال مع جماهيره بفوزه الأخير بلقب «بريميرليغ» عام 2020، إذ حصل على الكأس خلف أبواب موصدة بسبب تداعيات فيروس «كورونا».
ورأى سلوت الذي استلم الإشراف على ليفربول هذا الموسم، أن احتفالات فريقه باللقب عندما فاز على أرضه على توتنهام 5-1 في المرحلة الـ34، كانت مميزة.
وأضاف: «آمل في أن نضيف لحظة مثل هذه إلى احتفالاتنا، وأعتقد أن كل من في هذا الملعب يستحق الوجود هنا، وتحديداً كل من الجماهير، والجهاز الفني، واللاعبين أيضاً».
وأردف: «أحد اللاعبين هو ألكسندر-أرنولد؛ لذا فهو يستحق وجوده هنا أيضاً، لأنه كان جزءاً من موسم ناجح للغاية، وسنوات (عدة) ناجحة للغاية مع هذا النادي».

