10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

إيبريتشي إيزي يمكنه التوهج أكثر مع ناد أكبر... ومورغان غيبس وايت ينتظر دعوة من توماس توخيل

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)

سجل إيبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد ليقود كريستال بالاس لأول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي.

وحافظ نوتنغهام فورست على أمله في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعدما تغلب على مضيفه وست هام في الدوري الإنجليزي مستفيدا من هدفين سجلهما مورغان غيبس وايت ونيكولا ميلنكوفيتش.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا:

هل يرحل إيزي عن كريستال بالاس بعد تألقه؟ ما الأسباب التي قد تدفع اللاعب المُفضّل لدى الجماهير، وصاحب هدف الفوز التاريخي بكأس إنجلترا، والذي يُقدّم مستويات استثنائية تحت قيادة مدير فني ممتاز، للرحيل عن النادي؟ وهل يُعقل هذا؟

دعونا نتفق على أن كريستال بالاس الآن جيدٌ بما يكفي للحفاظ على خدمات إيبريتشي إيزي في صفوفه، كما أن إيزي أيضا لاعبٌ ممتازٌ جداً ويستحق البقاء في كريستال بالاس.

لقد أصبح كريستال بالاس تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر فريقاً قوياً ومُنظّماً وجذاباً، لكن التطور الهائل الذي طرأ على مستوى إيزي شيء مختلف تماما.

في بعض الأحيان خلال مسيرته المُبكرة مع كريستال بالاس، كان هناك شعورٌ بأنه تأخر بعض الشيء في التحسن والتطور.

وعلى الرغم من أنه كان يمتلك مهارات استثنائية دائما، فإنه وصل لمستوى مختلف الآن، حيث أصبح قادرا على استغلال أنصاف الفرص بكل هدوء أمام المرمى، كما أصبح أكثر قوة من الناحية البدنية.

ومن الواضح أنه لم يعد هناك سقف محدد لما يمكن أن يصل إليه إيزي خلال الفترة المقبلة. في الواقع، يمكن لهذا اللاعب الرائع أن يلعب في أي فريق في أوروبا.

لكنه أيضاً يبلغ من العمر 26 عاماً ويتبقى عامان في عقده، في الوقت الذي يعتمد فيه كريستال بالاس على تطوير اللاعبين الشباب ثم بيعهم بمبالغ مالية جيدة، كما أن لديه بديلا جيدا هو رومان إيسي، وبالتالي فقد يكون بيع إيزي هو الحل الأفضل للجميع! (كريستال بالاس 1-0 مانشستر سيتي).

كيف يستعيد مانشستر سيتي مكانته؟

بعد أن خرج مانشستر سيتي من الموسم المحلي خالي الوفاض لأول مرة منذ موسم 2016-2017، صرّح برناردو سيلفا بأنه اكتشف من «يمكن للفريق خوض الحرب ضده»، لضمان المنافسة على البطولات والألقاب مرة أخرى.

وقال النجم البرتغالي بعد خسارة مانشستر سيتي في نهائي كأس إنجلترا: «يجب أن يتغير شيء ما العام المقبل. لديّ رأيي الخاص، ولن أكشفه لكم.

في اللحظات الصعبة، نتعلم أشياء جديدة، منها أنها تجعلك تعرف من يتعين عليك أن تخوض الحرب ضده، لأن هذه الأوقات الصعبة تجعلك ترى من هم الأشخاص الحقيقيون.

لديّ رأيي الخاص، لكن بالتأكيد يجب أن يتغير شيء ما عندما لا نؤدي على المستوى المطلوب».

ديكلان رايس يُنهي حلم نيوكاسل في الوصافة

كريستال بالاس يحصد أول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

تحطمت آمال وأحلام نيوكاسل في احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الخسارة أمام آرسنال بهدف دون رد.

لكن هذا يعد دليلا على التزام وثبات الفريق خلال الأشهر القليلة الماضية، في الوقت الذي تعثر فيه آرسنال وفشل في الاستمرار في المنافسة على اللقب.

وفي النهاية، كان غياب ألكسندر إيزاك عن المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات - والتي صنع فيها هدف ديكلان رايس الرائع الفارق - مؤثرا للغاية على نيوكاسل بقيادة مديره الفني إيدي هاو.

ومع ذلك، فإن الهزيمة أمام آرسنال تضع نيوكاسل أمام مهمة صعبة لمواصلة التألق في الجولة الأخيرة.

وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» يوم الأحد المقبل، سيدخل نيوكاسل اللقاء بمعنويات عالية نظرا لأنه حقق الفوز على هذا الملعب في آخر خمس مباريات. (آرسنال 1-0 نيوكاسل).

آشلي يونغ يودع ملعب «غوديسون بارك»

سيشهد الصيف الجاري تغييرات جذرية في إيفرتون، حيث يسعى المدرب ديفيد مويز والمالكون الجدد، مجموعة «فريدكين»، إلى ترك بصمتهم في المرحلة المقبلة من مسيرة النادي.

وسيكون أحد الراحلين آشلي يونغ، البالغ من العمر 39 عاماً، الذي لم يُجدد عقده مع النادي حتى الآن.

وسيتركه النادي يقرر ما إذا كان سيبقى لعام آخر بعد 18 موسماً من اللعب على المستوى الاحترافي، لكنه قدم أداءً رائعاً في مركز الظهير الأيمن.

لم يكن يونغ دائماً اللاعب الأكثر شعبية في إيفرتون، لكنه أظهر دائماً التزاماً كاملاً، ولعب في العديد من المراكز، ويمتلك لياقة بدنية هائلة لا تتناسب مع عمره.

لقد منحه ديفيد مويز فرصة أخيرة للمشاركة أمام جماهير الفريق ضد ساوثهامبتون، وحظي باستقبال حار، وهو أمر غير معتاد، بعد أن حل بديلاً لقائد الفريق سيموس كولمان في الشوط الأول.

لقد مُنح يونغ عقداً جديداً من المدرب السابق شون دايك قبل عام، بسبب الرغبة في وجود أكبر قدر ممكن من الخبرات في صفوف الفريق، لكن رحيله يُشير إلى أن النادي يُخطط أخيراً لمسار مختلف. (إيفرتون 2-0 ساوثهامبتون).

غيبس وايت يسعى للانضمام إلى قائمة منتخب إنجلترا

أعرب مورغان غيبس وايت عن إحباطه وخيبة أمله لعدم انضمامه للقائمة النهائية التي أعلنها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل قبل شهرين.

صحيح أنه انضم للقائمة بعد ذلك نتيجة خروج بعض اللاعبين بسبب الإصابة، لكن يبدو أنه لا يزال يتعين عليه أن يعمل بشكل أكبر لكي يُقنع توخيل بأحقيته في الانضمام واللعب، حيث لم يُشرك توخيل غيبس وايت في أي من مباراتي إنجلترا في تصفيات كأس العالم ضد ألبانيا ولاتفيا، لذا لا يوجد ما يضمن أنه سيستدعي اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً هذا الأسبوع، خاصة في ظل وجود الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المهاجم. مع ذلك، يبذل غيبس وايت قصارى جهده لجذب انتباه توخيل.

لقد قدّم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على وست هام، وأحرز هدفه السابع خلال هذا الموسم الرائع، بعدما استغل تمريرة خاطئة من حارس وست هام، ألفونس أريولا، ليقود فريقه لتحقيق الفوز الذي يُبقي على آماله في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

لكن هل سيكون ذلك كافياً لإقناع توخيل بمنحه فرصة أخرى؟ (وست هام 1-2 نوتنغهام فورست).

من يواسي من؟ غوارديولا ولاعبه سيلفا بعد خسارة نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

لاعب محلي يمنح ليستر سيتي الأمل

سجل كيسي ماكاتير أول هدف له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي.

اضطر خريج أكاديمية ليستر سيتي للناشئين، والذي انضم إلى النادي وهو في الثامنة من عمره، للانتظار حتى يشارك بشكل منتظم تحت قيادة رود فان نيستلروي.

سجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً هدفاً حاسماً ليضمن تحقيق ليستر سيتي فوزين متتاليين على أرضه في المباراة التي شهدت الوداع الأخير للنجم الأسطوري للنادي، جيمي فاردي.

وفي موسم مليء بالإحباطات والسلبية، فإن تألق هذا اللاعب المحلي سيمنح جمهور ليستر سيتي بعض التفاؤل الذي يحتاجه بشدة قبل اللعب في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. (ليستر سيتي 2-0 إيبسويتش تاون).

كايرني يحظى بوداع رائع

سيتذكر التاريخ بشغفٍ لاعب فولهام المخضرم توم كايرني، الذي ينتهي عقده مع فولهام بنهاية الموسم الجاري، ليرحل عن النادي بعد مسيرة كروية حافلة على مدار عقد من الزمان.

لقد كانت رأسيته القوية ضد برينتفورد - التي جاءت في إطار عودةٍ رائعة من فولهام بقيادة ماركو سيلفا في ديربي غرب لندن المُتقلب - بمثابة نهاية مثالية لمسيرته مع الفريق.

وبنهاية اليوم، كان كايرني محمولا على أكتاف زملائه في الفريق وهم يستقبلون التحية من الجمهور المتحمس، الذي لم يكن لديه أي شك في موهبة كايرني.

وحتى لو أتم كايرني، كما يُشاع، انتقاله إلى ريكسهام، الوافد الجديد إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، في الصيف، فإن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً سيظل يحظى بمكانة خاصة بين جمهور فولهام. (برينتفورد 2-3 فولهام).

تيريك جورج فشل في قيادة هجوم تشيلسي

تغلب تشيلسي على مانشستر يونايتد بفضل لحظة من التألق من ظهيريه، ليحافظ على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

لكن الفريق سيواجه مشكلة هجومية في مواجهة نوتنغهام فورست في الجولة الأخيرة من الموسم.

ونتيجة لغياب نيكولاس جاكسون بسبب الإيقاف، طلب المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، من تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، قيادة خط الهجوم أمام مانشستر يونايتد في أول مشاركة أساسية له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونظرا لأن جورج يفضل اللعب في مركز الجناح، ونظرا لأنه كان يلعب أمام دفاع متمرس يمتلك خبرات كبيرة، فقد كانت المهمة صعبة للغاية على هذا اللاعب الشاب، الذي لم يكن فعالا - باستثناء حصوله على ركلة جزاء تم إلغاؤها بعد العودة لتقنية الفار.

لم يلمس جورج الكرة سوى 14 مرة طوال المباراة، بما في ذلك لمسة واحدة فقط داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد.

وقال ماريسكا عند سؤاله عن أداء جورج: «لقد كان جيداً جداً، وشجاعاً. كان يُشكل تهديداً في الخلف، ولم يكن الأمر سهلاً عليه».

وحول ما إذا كان جورج قدم ما يكفي لكي يشارك في التشكيلة الأساسية أمام نوتنغهام فورست، رد ماريسكا قائلا: «بالتأكيد، نعم، بنسبة مائة في المائة».

ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه تصريحات دبلوماسية من المدير الفني الإيطالي أم لا، لكن الخيارات الهجومية المتاحة أمامه محدودة على أي حال. (تشيلسي 1-0 مانشستر يونايتد).

توتنهام يأمل في أن يستعيد القائد سون بريقه

إذا كانت هناك أي إيجابيات يمكن لتوتنهام الاستفادة منها من المباراة التي خسرها أمام أستون فيلا، فهي عودة قائد الفريق سون هيونغ مين إلى التشكيلة الأساسية بعدما استعاد لياقته.

قام سون، الذي لعب 74 دقيقة قبل أن يخرج بديلا لدومينيك سولانكي، بانطلاقتين خطيرتين على الجهة اليسرى.

يعاني توتنهام من غياب العديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، بعد إصابة ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون، لكن سون لديه القدرة على قيادة الفريق.

وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «لقد شكل خطورة على المنافس في مناسبتين، وأعتقد أنه بدأ يستعيد إيقاعه. كانت هناك لحظاتٌ أظهر فيها ذلك». (أستون فيلا 2-0 توتنهام).

نيكولا ميلنكوفيتش (وسط) يهز شباك وست هام بهدف فوز نوتنغهام فورست ويحيي آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز)

هل سيكون 2025 عام الفرق الأضعف؟

صرّح آلان شيرار بحماسٍ بعد فوز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب مانشستر سيتي: «2025 هو عام الفرق الأضعف».

يُظهر فوز كريستال بالاس بأول بطولة في تاريخه وسط أجواء احتفالية في ملعب ويمبلي، ومنافسة نوتنغهام فورست على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، أن المستقبل يبدو مشرقا لأندية الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة عندما نضع في الاعتبار المستويات الرائعة التي يقدمها برايتون وبرينتفورد وبورنموث هذا الموسم.

ومع ذلك، قد يحتل نوتنغهام فورست المركز السابع في جدول الترتيب إذا سارت النتائج ضده في الجولة الأخيرة، كما هبطت جميع الفرق الثلاثة الصاعدة بشكل مباشر، بينما من المرجح أن يُنهي مانشستر سيتي الموسم في المركز الثالث.

وفي القمة، فاز ليفربول باللقب بفضل فريقه القوي وقاعدته الجماهيرية العالمية وتاريخه العريق.

لقد وصل تشيلسي بسهولة إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بفريق تم «تجميعه» بمبالغ مالية طائلة، بينما تفوق مانشستر يونايتد وتوتنهام على فرق من ذوي الميزانيات المحدودة مثل بودو/غليمت وأتلتيك بلباو ليخوضا نهائي الدوري الأوروبي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

شرقي... نجم يلعب كأنه في الشارع لكن ضمن نظام احترافي

رياضة عالمية شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)

شرقي... نجم يلعب كأنه في الشارع لكن ضمن نظام احترافي

يجيد ريان شرقي اللعب بكلتا قدميه ويتحكم في الكرة ببراعة... ويخدع المدافعين بتغيير الإيقاع والزوايا

رياضة عالمية لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر (أ.ف.ب)

توتنهام يضم لاعب الوسط غالاغر من أتلتيكو

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر قادماً من أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوسف النصيري (رويترز)

نوتنغهام وإيفرتون يتصارعان على الدولي المغربي يوسف النصيري

يرغب نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي في التعاقد مع المغربي الدولي يوسف النصيري، مهاجم فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غوارديولا يعترض على طاقم التحكيم بعد نهاية المباراة رغم الفوز (أ.ف.ب)

غوارديولا عن التحكيم: 4 أشخاص لم يكونوا قادرين على اتخاذ القرار

أعرب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن شعوره بالإحباط من عدم اتساق قرارات تقنية «حكم الفيديو المساعد (الفار)».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الصفراء» تغيّب قائد السنغال كوليبالي عن النهائي الأفريقي

كوليبالي لحظة تلقيه البطاقة الصفراء (رويترز)
كوليبالي لحظة تلقيه البطاقة الصفراء (رويترز)
TT

«الصفراء» تغيّب قائد السنغال كوليبالي عن النهائي الأفريقي

كوليبالي لحظة تلقيه البطاقة الصفراء (رويترز)
كوليبالي لحظة تلقيه البطاقة الصفراء (رويترز)

تأكد غياب كاليدو كوليبالي مدافع وقائد منتخب السنغال عن المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا القدم المقامة في المغرب.

وتأهل المنتخب السنغالي الفائز باللقب في عام 2021 للمباراة النهائية للمونديال القاري للمرة الرابعة في تاريخه بعد الفوز 1 - صفر على نظيره المصري في الدور قبل النهائي، اليوم الأربعاء.

ولكن كوليبالي مدافع الهلال السعودي حصل على بطاقة صفراء خلال مواجهة مصر، التي أقيمت في طنجة ليتأكد غيابه عن المباراة النهائية للإيقاف بسبب تراكم الإنذارات.

وللسبب نفسه أيضاً سيغيب لاعب الوسط السنغالي، حبيب ديارا، لحصوله على إنذار ثان خلال مواجهة مصر، التي حسمها أسود التيرانغا بهدف نجم الفريق ساديو ماني في الدقيقة 78.

وتقام المباراة النهائية يوم الأحد المقبل في العاصمة الرباط.


الدوري الإيطالي: نابولي يتعثر من جديد في طريقه نحو اللقب

من المواجهة التي جمعت نابولي وبارما (رويترز)
من المواجهة التي جمعت نابولي وبارما (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: نابولي يتعثر من جديد في طريقه نحو اللقب

من المواجهة التي جمعت نابولي وبارما (رويترز)
من المواجهة التي جمعت نابولي وبارما (رويترز)

تلقى نابولي ضربة أخرى ​في سعيه للدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي عندما تعادل على أرضه سلبياً أمام بارما، الأربعاء، وهو التعادل الثالث على التوالي لأصحاب الأرض، الذي قد ‌يؤدي لخسارتهم ‌المزيد من الفرص ‌لاقتناص الصدارة.

ودخل ⁠نابولي ​المباراة ‌بعد تعادلين بنتيجة 2-2، حيث عاد من التأخر في كلتا المباراتين ضد هيلاس فيرونا وإنتر ميلان، ثم ضد بارما اليوم، ولم يتمكن الفريق من ⁠استغلال سيطرته في عرض مخيب للآمال على ‌ملعب دييغو أرماندو مارادونا.

وعانى ‍الفريق المضيف ‍من الإحباط في الشوط ‍الأول، حيث تم إلغاء هدف لسكوت مكتوميناي بداعي التسلل، وتألق فيليبو رينالدي حارس بارما بتصديات رائعة في أول ​مباراة له مع النادي.

ولم يتمكن الفريق من تسجيل هدف ⁠الفوز بعد الاستراحة.

ويحتل نابولي المركز الثالث في الترتيب، متساوياً برصيد 40 نقطة مع ميلان صاحب المركز الثاني الذي سيواجه كومو خارج أرضه غداً الخميس، وبفارق ثلاث نقاط عن المتصدر إنتر ميلان قبل أن يستضيف ليتشي في وقت لاحق اليوم.

أما بارما ‌فيحتل المركز 14 برصيد 22 نقطة.


شرقي... نجم يلعب كأنه في الشارع لكن ضمن نظام احترافي

شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)
شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)
TT

شرقي... نجم يلعب كأنه في الشارع لكن ضمن نظام احترافي

شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)
شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)

«في بعض اللحظات أود أن أصرخ في وجهه، وفي لحظات أخرى أود أن أُقبّله»، هذه هي العبارة التي لخص بها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا علاقته بريان شرقي: مزيجٌ من الضيق والإعجاب في الوقت نفسه. من المعروف أن غوارديولا مدير فني بارع في تحسين وتطوير مستوى اللاعبين، فهو يطور اللاعبين حتى تُصبح قدراتهم الطبيعية خاضعةً لنظامٍ من التحكم الدقيق والنظام الشديد، بالشكل الذي يتجاوز أي لحظة فردية من التألق. لكن شرقي يبدو مختلفاً تماماً، فهو يتمتع بقدرات خاصة وغير متوقعة، وهو الأمر الذي حافظ عليه غوارديولا ولم يغيره.

اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم إلى مانشستر سيتي من ليون في فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، يختبر بالفعل فلسفة غوارديولا المتعلقة بتشكيل اللاعبين بدلاً من مجرد التكيف معهم. في الواقع، يبدو أسلوب غوارديولا مع شرقي مختلفاً تماماً عن أسلوبه مع الصفقات الكبيرة السابقة. فعندما انضم جاك غريليش إلى مانشستر سيتي من آستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني عام 2022، كان يُعدّ أحد أعلى المواهب جرأةً وارتجالاً في كرة القدم الإنجليزية، ولم يكن يخشى مطلقاً التعبير عن نفسه داخل المستطيل الأخضر.

لكن هذا اللاعب الموهوب الذي كان يصول ويجول داخل الملعب بحرية كبيرة مع آستون فيلا، أصبح - سواء أكان ذلك للأفضل أم للأسوأ - مجرد ترس في آلة الاستحواذ المتواصلة على الكرة تحت قيادة غوارديولا؛ فقد تراجع معدل مراوغاته في المباراة الواحدة بنسبة 40 في المائة خلال موسمه الأول مع النادي، ولم يعد يلعب بالحرية نفسها، وأصبح داعماً بشكل أكبر للعب الجماعي للفريق. وكانت النتائج مُبهرة، فقد لعب غريليش دوراً مهماً في فوز مانشستر سيتي بـ3 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، حتى وإن كان بعض المشجعين يرغبون في رؤية «غريليش القديم».

قال دانيلو، مدافع مانشستر سيتي السابق، إن العمل مع غوارديولا كان أشبه بـ«الوجود في الجامعة» و«الخضوع لغسل دماغ؛ ولكن بطريقة إيجابية»، مضيفاً أنه كان «يلعب كرة القدم بطريقة خاطئة تماماً» قبل وصوله إلى مانشستر سيتي. واضطر كل من رياض محرز، وفيل فودين، وجواو كانسيلو، وبرناردو سيلفا، إلى تعديل أسلوب لعبهم، أو الرحيل. لكن الوضع يبدو مختلفاً تماماً مع شرقي، حيث يبدو أن غوارديولا يميل إلى استيعابه بدلاً من إعادة تشكيله وتغيير طريقة لعبه. لقد انتقد غاري نيفيل ما وصفه بـ«الطابع الآلي» للاعبي كرة القدم المعاصرين بعد ديربي مانشستر الممل الذي انتهى بالتعادل السلبي على ملعب «أولد ترافورد» العام الماضي. وأعرب نيفيل عن أسفه لغياب روح المغامرة والحرية والمهارات الفردية. لكن شرقي يجسد كل ما قاله نيفيل عن العناصر التي تفتقدها كرة القدم الحديثة. إنه يبدو في بعض الأحيان كأنه يلعب كرة القدم في الشارع لكن ضمن نظام احترافي، فهو يجيد اللعب بكلتا قدميه ويتحكم في الكرة ببراعة، ويخدع المدافعين بتغيير الإيقاع والزوايا، ويتحرك بمهارة بين الخطوط، والأهم من ذلك أنه يبدو كأنه يلعب بدافع الغريزة، وهو أمر نادراً ما نراه في مهاجمي مانشستر سيتي.

لقد كانت طبيعته الفطرية حاسمة في نجاح مانشستر سيتي في اختراق الدفاعات الحصينة للمنافسين كل أسبوع، وهو ما مكّن الفريق من حصد نقاط كان من الصعب الحصول عليها لولا ذلك. في المواسم الماضية، كان لاعبو مانشستر سيتي، عند تسلمهم الكرة خلف خط وسط الخصم، يتوقفون ويعيدون تنظيم صفوفهم ويلعبون بحذر للحفاظ على الاستحواذ على الكرة، لكن شرقي يفعل العكس تماماً، فهو يتخذ قرارات سريعة ويتحرك بسرعة فائقة ويمرر كرات بينية خطيرة، ليُفكك دفاعات الخصم المتراصة قبل أن تعيد تنظيم صفوفها. وبعد أن عانى ليفربول في اختراق دفاعات ليدز يونايتد المتكتلة في مباراتهما الأخيرة التي انتهت بالتعادل السلبي، قال المدير الفني للريدز، آرني سلوت: «لكي تتمكن من خلق فرص أمام دفاعات متكتلة، فإنك تحتاج إلى سرعة ولحظات من الإبداع الفردي لكي تخلق زيادة عددية». ومن المؤكد أن شرقي يمنح مانشستر سيتي بالضبط ما وصفه سلوت.

نجح غوارديولا في استغلال إبداع شرقي في خططه التكتيكية أيضاً (أ.ف.ب)

لقد حصل جيريمي دوكو على حرية مماثلة، لا سيما بالمقارنة مع غريليش، لكن بصمات شرقي الإبداعية واضحة في كل مكان هذا الموسم، حيث يتصدر قائمة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في صناعة الفرص والتمريرات البينية والتمريرات الحاسمة؛ مما يثبت أن غوارديولا كان محقاً تماماً عندما أعطى قدراً كبيراً من الحرية لهذا اللاعب المبدع داخل الملعب. بل إن غوارديولا استغل إبداع شرقي في خططه التكتيكية أيضاً. لا تزال فلسفة غوارديولا الأساسية هي الاستحواذ على الكرة والتحكم في ريتم وزمام المباريات، لكن وصول شرقي سمح لمانشستر سيتي بإضافة ميزة كبرى تتمثل في قدرته على تسلم الكرة بنصف دوران في المساحات الضيقة، وتمرير الكرات البينية الدقيقة من الخلف، والتحرك ببراعة بين الخطوط، وهو الأمر الذي ساعد مانشستر سيتي على نقل الكرة للأمام بسرعة أكبر، وشن هجمات أسرع في التحولات الهجومية، واستغلال المساحات خلف خطوط الخصم. إن عدد الهجمات المرتدة السريعة التي شنها مانشستر سيتي حتى الآن هذا الموسم يفوق مجموع الهجمات المرتدة التي شنها الفريق خلال موسمَي 2023 - 2024 و2024 - 2025 مجتمعَين.

ومع ذلك، لم يتخلَّ غوارديولا عن رغبته في تطوير مهارات اللاعبين. وبشأن شرقي، يسعى غوارديولا إلى خلق حالة من التوازن بين إبداعه من جهة، واللعب الجماعي من أجل مصلحة الفريق من جهة أخرى. ولخص غوارديولا هذا التناقض بعد فوز مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة على سندرلاند في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما مرر شرقي كرة عرضية رائعة بطريقة «رابونا» إلى فيل فودين، حيث قال المدير الفني الإسباني: «لم أرَ ميسي يفعل مثل هذه الأشياء من قبل، رغم أن ميسي هو أفضل لاعب في تاريخ اللعبة. أكبر ميزة لدى ميسي هي البساطة، الأشياء البسيطة التي يتقنها تماماً. يتعين على كبار اللاعبين مثل ريان أن يتعلموا هذا، لكنه لا يزال صغيراً في السن».

وأشار غوارديولا إلى أن اللاعبين أحرار في التعبير عن أنفسهم ما داموا يؤدون واجباتهم داخل الملعب، ويتمركزون بشكل صحيح، ويعرفون كيفية التعامل مع كل خصم. وقال غوارديولا: «أكثر ما يُعجبني في ريان ليست مهاراته. أريد من اللاعبين أن يتقنوا الأشياء البسيطة، وبعد ذلك يمكنهم فعل ما يشاءون. إننا نطلب من اللاعبين أن يتحركوا في تلك المساحات، لكن عندما تكون الكرة بحوزتهم، فليفعلوا ما يريدون. إننا نخبرهم بالطريقة التي يهاجم ويدافع بها المنافسون، وبما يتعين عليهم فعله».

وبمجرد أن تصل الكرة إلى قدم شرقي، فإنه يصبح حراً في اتخاذ قرارات عفوية تتسم بالمغامرة. بعبارة أخرى، لا يهدف نظام غوارديولا إلى كبح جماح موهبة شرقي، بل إلى خلق فرصٍ تساعده على الإبداع والتألق.