10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

إيبريتشي إيزي يمكنه التوهج أكثر مع ناد أكبر... ومورغان غيبس وايت ينتظر دعوة من توماس توخيل

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)

سجل إيبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد ليقود كريستال بالاس لأول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي.

وحافظ نوتنغهام فورست على أمله في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعدما تغلب على مضيفه وست هام في الدوري الإنجليزي مستفيدا من هدفين سجلهما مورغان غيبس وايت ونيكولا ميلنكوفيتش.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا:

هل يرحل إيزي عن كريستال بالاس بعد تألقه؟ ما الأسباب التي قد تدفع اللاعب المُفضّل لدى الجماهير، وصاحب هدف الفوز التاريخي بكأس إنجلترا، والذي يُقدّم مستويات استثنائية تحت قيادة مدير فني ممتاز، للرحيل عن النادي؟ وهل يُعقل هذا؟

دعونا نتفق على أن كريستال بالاس الآن جيدٌ بما يكفي للحفاظ على خدمات إيبريتشي إيزي في صفوفه، كما أن إيزي أيضا لاعبٌ ممتازٌ جداً ويستحق البقاء في كريستال بالاس.

لقد أصبح كريستال بالاس تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر فريقاً قوياً ومُنظّماً وجذاباً، لكن التطور الهائل الذي طرأ على مستوى إيزي شيء مختلف تماما.

في بعض الأحيان خلال مسيرته المُبكرة مع كريستال بالاس، كان هناك شعورٌ بأنه تأخر بعض الشيء في التحسن والتطور.

وعلى الرغم من أنه كان يمتلك مهارات استثنائية دائما، فإنه وصل لمستوى مختلف الآن، حيث أصبح قادرا على استغلال أنصاف الفرص بكل هدوء أمام المرمى، كما أصبح أكثر قوة من الناحية البدنية.

ومن الواضح أنه لم يعد هناك سقف محدد لما يمكن أن يصل إليه إيزي خلال الفترة المقبلة. في الواقع، يمكن لهذا اللاعب الرائع أن يلعب في أي فريق في أوروبا.

لكنه أيضاً يبلغ من العمر 26 عاماً ويتبقى عامان في عقده، في الوقت الذي يعتمد فيه كريستال بالاس على تطوير اللاعبين الشباب ثم بيعهم بمبالغ مالية جيدة، كما أن لديه بديلا جيدا هو رومان إيسي، وبالتالي فقد يكون بيع إيزي هو الحل الأفضل للجميع! (كريستال بالاس 1-0 مانشستر سيتي).

كيف يستعيد مانشستر سيتي مكانته؟

بعد أن خرج مانشستر سيتي من الموسم المحلي خالي الوفاض لأول مرة منذ موسم 2016-2017، صرّح برناردو سيلفا بأنه اكتشف من «يمكن للفريق خوض الحرب ضده»، لضمان المنافسة على البطولات والألقاب مرة أخرى.

وقال النجم البرتغالي بعد خسارة مانشستر سيتي في نهائي كأس إنجلترا: «يجب أن يتغير شيء ما العام المقبل. لديّ رأيي الخاص، ولن أكشفه لكم.

في اللحظات الصعبة، نتعلم أشياء جديدة، منها أنها تجعلك تعرف من يتعين عليك أن تخوض الحرب ضده، لأن هذه الأوقات الصعبة تجعلك ترى من هم الأشخاص الحقيقيون.

لديّ رأيي الخاص، لكن بالتأكيد يجب أن يتغير شيء ما عندما لا نؤدي على المستوى المطلوب».

ديكلان رايس يُنهي حلم نيوكاسل في الوصافة

كريستال بالاس يحصد أول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

تحطمت آمال وأحلام نيوكاسل في احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الخسارة أمام آرسنال بهدف دون رد.

لكن هذا يعد دليلا على التزام وثبات الفريق خلال الأشهر القليلة الماضية، في الوقت الذي تعثر فيه آرسنال وفشل في الاستمرار في المنافسة على اللقب.

وفي النهاية، كان غياب ألكسندر إيزاك عن المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات - والتي صنع فيها هدف ديكلان رايس الرائع الفارق - مؤثرا للغاية على نيوكاسل بقيادة مديره الفني إيدي هاو.

ومع ذلك، فإن الهزيمة أمام آرسنال تضع نيوكاسل أمام مهمة صعبة لمواصلة التألق في الجولة الأخيرة.

وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» يوم الأحد المقبل، سيدخل نيوكاسل اللقاء بمعنويات عالية نظرا لأنه حقق الفوز على هذا الملعب في آخر خمس مباريات. (آرسنال 1-0 نيوكاسل).

آشلي يونغ يودع ملعب «غوديسون بارك»

سيشهد الصيف الجاري تغييرات جذرية في إيفرتون، حيث يسعى المدرب ديفيد مويز والمالكون الجدد، مجموعة «فريدكين»، إلى ترك بصمتهم في المرحلة المقبلة من مسيرة النادي.

وسيكون أحد الراحلين آشلي يونغ، البالغ من العمر 39 عاماً، الذي لم يُجدد عقده مع النادي حتى الآن.

وسيتركه النادي يقرر ما إذا كان سيبقى لعام آخر بعد 18 موسماً من اللعب على المستوى الاحترافي، لكنه قدم أداءً رائعاً في مركز الظهير الأيمن.

لم يكن يونغ دائماً اللاعب الأكثر شعبية في إيفرتون، لكنه أظهر دائماً التزاماً كاملاً، ولعب في العديد من المراكز، ويمتلك لياقة بدنية هائلة لا تتناسب مع عمره.

لقد منحه ديفيد مويز فرصة أخيرة للمشاركة أمام جماهير الفريق ضد ساوثهامبتون، وحظي باستقبال حار، وهو أمر غير معتاد، بعد أن حل بديلاً لقائد الفريق سيموس كولمان في الشوط الأول.

لقد مُنح يونغ عقداً جديداً من المدرب السابق شون دايك قبل عام، بسبب الرغبة في وجود أكبر قدر ممكن من الخبرات في صفوف الفريق، لكن رحيله يُشير إلى أن النادي يُخطط أخيراً لمسار مختلف. (إيفرتون 2-0 ساوثهامبتون).

غيبس وايت يسعى للانضمام إلى قائمة منتخب إنجلترا

أعرب مورغان غيبس وايت عن إحباطه وخيبة أمله لعدم انضمامه للقائمة النهائية التي أعلنها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل قبل شهرين.

صحيح أنه انضم للقائمة بعد ذلك نتيجة خروج بعض اللاعبين بسبب الإصابة، لكن يبدو أنه لا يزال يتعين عليه أن يعمل بشكل أكبر لكي يُقنع توخيل بأحقيته في الانضمام واللعب، حيث لم يُشرك توخيل غيبس وايت في أي من مباراتي إنجلترا في تصفيات كأس العالم ضد ألبانيا ولاتفيا، لذا لا يوجد ما يضمن أنه سيستدعي اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً هذا الأسبوع، خاصة في ظل وجود الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المهاجم. مع ذلك، يبذل غيبس وايت قصارى جهده لجذب انتباه توخيل.

لقد قدّم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على وست هام، وأحرز هدفه السابع خلال هذا الموسم الرائع، بعدما استغل تمريرة خاطئة من حارس وست هام، ألفونس أريولا، ليقود فريقه لتحقيق الفوز الذي يُبقي على آماله في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

لكن هل سيكون ذلك كافياً لإقناع توخيل بمنحه فرصة أخرى؟ (وست هام 1-2 نوتنغهام فورست).

من يواسي من؟ غوارديولا ولاعبه سيلفا بعد خسارة نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

لاعب محلي يمنح ليستر سيتي الأمل

سجل كيسي ماكاتير أول هدف له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي.

اضطر خريج أكاديمية ليستر سيتي للناشئين، والذي انضم إلى النادي وهو في الثامنة من عمره، للانتظار حتى يشارك بشكل منتظم تحت قيادة رود فان نيستلروي.

سجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً هدفاً حاسماً ليضمن تحقيق ليستر سيتي فوزين متتاليين على أرضه في المباراة التي شهدت الوداع الأخير للنجم الأسطوري للنادي، جيمي فاردي.

وفي موسم مليء بالإحباطات والسلبية، فإن تألق هذا اللاعب المحلي سيمنح جمهور ليستر سيتي بعض التفاؤل الذي يحتاجه بشدة قبل اللعب في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. (ليستر سيتي 2-0 إيبسويتش تاون).

كايرني يحظى بوداع رائع

سيتذكر التاريخ بشغفٍ لاعب فولهام المخضرم توم كايرني، الذي ينتهي عقده مع فولهام بنهاية الموسم الجاري، ليرحل عن النادي بعد مسيرة كروية حافلة على مدار عقد من الزمان.

لقد كانت رأسيته القوية ضد برينتفورد - التي جاءت في إطار عودةٍ رائعة من فولهام بقيادة ماركو سيلفا في ديربي غرب لندن المُتقلب - بمثابة نهاية مثالية لمسيرته مع الفريق.

وبنهاية اليوم، كان كايرني محمولا على أكتاف زملائه في الفريق وهم يستقبلون التحية من الجمهور المتحمس، الذي لم يكن لديه أي شك في موهبة كايرني.

وحتى لو أتم كايرني، كما يُشاع، انتقاله إلى ريكسهام، الوافد الجديد إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، في الصيف، فإن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً سيظل يحظى بمكانة خاصة بين جمهور فولهام. (برينتفورد 2-3 فولهام).

تيريك جورج فشل في قيادة هجوم تشيلسي

تغلب تشيلسي على مانشستر يونايتد بفضل لحظة من التألق من ظهيريه، ليحافظ على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

لكن الفريق سيواجه مشكلة هجومية في مواجهة نوتنغهام فورست في الجولة الأخيرة من الموسم.

ونتيجة لغياب نيكولاس جاكسون بسبب الإيقاف، طلب المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، من تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، قيادة خط الهجوم أمام مانشستر يونايتد في أول مشاركة أساسية له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونظرا لأن جورج يفضل اللعب في مركز الجناح، ونظرا لأنه كان يلعب أمام دفاع متمرس يمتلك خبرات كبيرة، فقد كانت المهمة صعبة للغاية على هذا اللاعب الشاب، الذي لم يكن فعالا - باستثناء حصوله على ركلة جزاء تم إلغاؤها بعد العودة لتقنية الفار.

لم يلمس جورج الكرة سوى 14 مرة طوال المباراة، بما في ذلك لمسة واحدة فقط داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد.

وقال ماريسكا عند سؤاله عن أداء جورج: «لقد كان جيداً جداً، وشجاعاً. كان يُشكل تهديداً في الخلف، ولم يكن الأمر سهلاً عليه».

وحول ما إذا كان جورج قدم ما يكفي لكي يشارك في التشكيلة الأساسية أمام نوتنغهام فورست، رد ماريسكا قائلا: «بالتأكيد، نعم، بنسبة مائة في المائة».

ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه تصريحات دبلوماسية من المدير الفني الإيطالي أم لا، لكن الخيارات الهجومية المتاحة أمامه محدودة على أي حال. (تشيلسي 1-0 مانشستر يونايتد).

توتنهام يأمل في أن يستعيد القائد سون بريقه

إذا كانت هناك أي إيجابيات يمكن لتوتنهام الاستفادة منها من المباراة التي خسرها أمام أستون فيلا، فهي عودة قائد الفريق سون هيونغ مين إلى التشكيلة الأساسية بعدما استعاد لياقته.

قام سون، الذي لعب 74 دقيقة قبل أن يخرج بديلا لدومينيك سولانكي، بانطلاقتين خطيرتين على الجهة اليسرى.

يعاني توتنهام من غياب العديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، بعد إصابة ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون، لكن سون لديه القدرة على قيادة الفريق.

وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «لقد شكل خطورة على المنافس في مناسبتين، وأعتقد أنه بدأ يستعيد إيقاعه. كانت هناك لحظاتٌ أظهر فيها ذلك». (أستون فيلا 2-0 توتنهام).

نيكولا ميلنكوفيتش (وسط) يهز شباك وست هام بهدف فوز نوتنغهام فورست ويحيي آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز)

هل سيكون 2025 عام الفرق الأضعف؟

صرّح آلان شيرار بحماسٍ بعد فوز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب مانشستر سيتي: «2025 هو عام الفرق الأضعف».

يُظهر فوز كريستال بالاس بأول بطولة في تاريخه وسط أجواء احتفالية في ملعب ويمبلي، ومنافسة نوتنغهام فورست على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، أن المستقبل يبدو مشرقا لأندية الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة عندما نضع في الاعتبار المستويات الرائعة التي يقدمها برايتون وبرينتفورد وبورنموث هذا الموسم.

ومع ذلك، قد يحتل نوتنغهام فورست المركز السابع في جدول الترتيب إذا سارت النتائج ضده في الجولة الأخيرة، كما هبطت جميع الفرق الثلاثة الصاعدة بشكل مباشر، بينما من المرجح أن يُنهي مانشستر سيتي الموسم في المركز الثالث.

وفي القمة، فاز ليفربول باللقب بفضل فريقه القوي وقاعدته الجماهيرية العالمية وتاريخه العريق.

لقد وصل تشيلسي بسهولة إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بفريق تم «تجميعه» بمبالغ مالية طائلة، بينما تفوق مانشستر يونايتد وتوتنهام على فرق من ذوي الميزانيات المحدودة مثل بودو/غليمت وأتلتيك بلباو ليخوضا نهائي الدوري الأوروبي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

منع المنتخب الهندي من التدريب في كيرلا بسبب عدم دفع الرسوم

المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)
المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)
TT

منع المنتخب الهندي من التدريب في كيرلا بسبب عدم دفع الرسوم

المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)
المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)

ذكرت وسائل إعلام هندية أن خالد جميل، مدرب منتخب الهند، وبعض اللاعبين منعوا، الخميس، من دخول الملعب الذي يستضيف مباراتهم ضد هونغ كونغ، ما تسبب في إلغاء مؤتمر صحافي قبل مواجهة في تصفيات كأس آسيا 2027.

وقالت وكالة «بي تي آي» نقلاً عن مسؤول في الاتحاد الهندي لكرة القدم، إن المؤتمر الصحافي ألغي لأن اتحاد كرة القدم في ولاية كيرلا لم يدفع وديعة تأمين إلزامية لسلطات المدينة المالكة لملعب «جواهر لال نهرو» في كوتشي.

وأعلن الاتحاد الهندي لكرة القدم، في بيان له، أن مباراة الثلاثاء يجب أن تقام كما هو مخطط لها.

وقال عبر منصة «إكس»: «لدينا ثقة كاملة بأن اتحاد كرة القدم في ولاية كيرالا سيكمل الإجراءات الرسمية مع السلطات المحلية».

وتعرض الاتحاد الهندي للعبة لانتقادات بعد إرسال قمصان بمقاسات أصغر من المطلوب إلى منتخب السيدات خلال مشاركته في كأس آسيا للسيدات في وقت سابق من هذا الشهر، ما دفع الموظفين إلى الإسراع في تصنيع الأطقم محلياً.

وفقد منتخب الرجال فرصته في بلوغ كأس آسيا 2027 بعدما تذيل المجموعة الثالثة في المرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة للبطولة التي ستقام في السعودية.

ولم يستجب كل من اتحاد كرة القدم بولاية كيرلا وهيئة تنمية كوتشين الكبرى المالكة للملعب والاتحاد الهندي للعبة على الفور على طلبات من «رويترز» للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)
صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)
TT

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)
صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية صنع منها هدفين وسجل الهدف الأخير.

بعد كل الإحباطات وخيبات الأمل التي شهدها صلاح هذا الموسم، وكل تلك المباريات التي قضاها تائهاً ومنعزلاً عن الفريق على الجانب الأيمن، وإضاعته ركلة الجزاء في الشوط الأول، جاء اللاعب المصري ليذكِّرنا أخيراً بالمستويات القوية التي كان يقدمها من قبل.

لم يكن الأمر يقتصر على الهدف الذي سجله بتلك التسديدة المميزة بالقدم اليسرى في الزاوية العليا للمرمى بعد انطلاقه من الجهة اليمنى إثر تبادل الكرة مع الألماني فلوريان فيرتز، أو حتى الكرة العرضية الأرضية التي أسفرت عن هدف هوغو إيكيتيكي، أو التسديدة القوية التي أدت إلى هدف ريان غرافينبيرتش؛ بل كان الأمر يتعلق بشعور الجماهير بالمرح والسعادة والترقب في كل مرة تصل فيها الكرة إليه. وحتى لو لم يُمنح فرصة أخرى مماثلة هذا الموسم، فقد أتيحت له وللجمهور فرصة ثمينة لاستعادة ذكريات الماضي على ملعب آنفيلد.

لكن هذا الموسم كان مضطرباً بالنسبة لصلاح، حيث تراجع الأداء والتركيز والثقة بشكل حاد. من شبه المؤكد أن وفاة زميله البرتغالي ديوغو جوتا كان لها دور في ذلك. بدأ الموسم بوقوف صلاح وحيداً أمام جماهير ليفربول على ملعب آنفيلد بعد تسجيله هدفاً في المباراة التي فاز فيها الفريق على بورنموث بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما كان الجمهور يردد كلمات أغنية تكريماً لجوتا، وكان صلاح يمسح دموعه بقميصه. لكن نادراً ما يكون هناك عامل واحد فقط مؤثر في أداء لاعب مثل الجناح المصري صاحب التجربة الكبيرة.

صلاح سيرحل عن ليفربول ضامنا موقعه بين الأساطير (ا ف ب)cut out

يبلغ صلاح من العمر 33 عاماً، وأصبح من الواضح للجميع أنه تأثر بالتقدم في السن. ولو كانت الصفقات التي أبرمها ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الماضية تمت وفق خطة محددة، فمن المفترض أن الفريق كان سيلعب بمهاجمين صريحين على أن يكون فيرتز خلفهما، وهي طريقة اللعب التي لا تناسب صلاح. في الواقع، كان هناك شعور في بعض الأحيان بأن هذا الفريق هو فريق ما بعد صلاح، لكنه كان لا يزال يضم صلاح!

لقد بدا رحيله حتمياً منذ اللحظة التي وقف فيها في المنطقة المخصصة للقاءات الصحافية بعد تعادل ليفربول أمام ليدز بثلاثة أهداف لكل فريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليتحدث عن شعوره بالمرارة نتيجة استبعاده المتكرر من التشكيلة الأساسية للفريق، وعن أنه «لا توجد علاقة» بينه وبين المدير الفني الهولندي أرني سلوت. لقد كان هذا، على أقل تقدير، بمنزلة تذكير بأهمية العلاقات في كرة القدم، ليس فقط مع المديرين الفنيين، بل مع اللاعبين الآخرين أيضاً.

كان صلاح محظوظاً خلال ذروة مسيرته الكروية مع ليفربول، إذ كان جزءاً من خط هجوم ثلاثي ناري إلى جانب السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرت فيرمينو، كما كان جزءاً من ثلاثي آخر رائع في الجهة اليمنى إلى جانب جوردان هندرسون وترينت ألكسندر أرنولد. وكان المدير الفني الألماني يورغن كلوب يمتلك عديداً من الصفات المميزة، لكن أعظم نقاط قوته كانت تتمثل في قدرته على إيجاد التوازن والانسجام داخل صفوف الفريق.

من الواضح أن ماني وصلاح لم يكونا صديقين حميمين -كما تجلى ذلك في كلمات ماني الاستفزازية نوعاً ما بعد فوز السنغال على مصر في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية- لكنهما لعبا معاً بشكل ممتاز، حيث كان كل منهما ينطلق من على الأطراف في المساحة الخالية التي يتركها فيرمينو.

كان أيضاً بإمكان ألكسندر أرنولد التقدّم للأمام، مُتيحاً خياراً للتمرير من على الأطراف أو يجبر المدافع على التحرك معه لخلق مساحة خالية يستغلها صلاح، وخلق الفرص للمصري في مركز الجناح. وكان هندرسون يبذل مجهوداً استثنائياً وبارعاً في النواحي الخططية والتكتيكية، وكان يتحرك في المساحات الخالية، وبالتالي كان يساعد صلاح وألكسندر أرنولد على استغلال قدراتهما على النحو الأمثل.

استغل صلاح هذه الفرصة على أكمل وجه، وأحرز 255 هدفاً مع ليفربول، ليأتي في المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، خلف إيان راش وروجر هانت. كما حقق رقماً قياسياً في تاريخ النادي بتسجيله في 10 مباريات متتالية. علاوة على ذلك، لم يسبق لأي لاعب آخر أن سجّل 20 هدفاً أو أكثر على مدار ثمانية مواسم متتالية. لكنّ الإحصائيات والأرقام وحدها لا تعكس قيمة وعظمة النجم المصري، الذي ترك إرثاً كبيراً سيظل خالداً في أذهان الجماهير. وربما كان أهم هدف له مع ليفربول هو ذلك الهدف الذي سجله من ركلة الجزاء التي مهّدت الطريق أمام ليفربول للفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا 2019، لكنّ أعظم أهدافه كان على الأرجح ذلك الذي سجله بمجهود فردي رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل مع مانشستر سيتي على ملعبه بهدفين لكل فريق في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، عندما كان الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز محتدماً بين الفريقين.

لعب صلاح دوراً محورياً أيضاً في فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين: سجل 19 هدفاً في موسم 2019 - 2020، و29 هدفاً في الموسم الماضي، حين منحه سلوت حرية التحرك في الجهة اليمنى، ومن خلفه ألكسندر أرنولد، في الوقت الذي كان يعمل فيه كل من دومينيك سوبوسلاي، وغرافنبيرتش على تعويض عدم عودته لأداء واجباته الدفاعية. لكن مع تغير طريقة اللعب، تغيرت الأجواء وتراجعت فاعلية صلاح. ربما كان من الأفضل لو رحل صلاح في نهاية الموسم الماضي، لكنّ ذلك كان يتطلب حسماً ورؤية ثاقبة من كلا الطرفين للانفصال بعد هذا النجاح الباهر.

قد يكون هناك جدل حول مكانة صلاح تحديداً بين عظماء مهاجمي ليفربول، لكن وجوده بينهم وقربه من القمة، أمر لا جدال فيه. قريباً سيُنسى موسمه الأخير المخيِّب للآمال، وسيُذكر بوصفه أحد أهم أساطير النادي عبر تاريخه الطويل.

* خدمة «الغارديان»


الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

قال الملياردير محمد منصور، مالك نادي سان دييغو إف سي الأميركي لكرة القدم، الخميس، إن مواطنه المصري محمد صلاح سيكون «إضافة قيّمة»، في ظل تصاعد التكهنات حول وجهة المهاجم الدولي المقبلة.

وكان «الفرعون» قد أعلن هذا الأسبوع أنه سيغادر أنفيلد في نهاية هذا الموسم بعد مسيرة مظفرة مع «الريدز» لتسعة أعوام، حيث سجّل معه 255 هدفاً، ويقف إلى جانب عظماء النادي على الإطلاق.

وفي حين تُعد السعودية وجهته المرجحة، فإن صلاح قد يختار اللحاق بكثير من النجوم الكبار الآخرين الذين انتقلوا في الأعوام الماضية إلى الدوري الأميركي على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والكوري الجنوبي هيونغ - مين سون، أو مؤخراً مثل الفرنسي أنطوان غريزمان الذي أُعلن انضمامه إلى أورلاندو سيتي عقب نهاية موسمه مع أتلتيكو مدريد الإسباني.

وفي حال فعلها، فإن نادي سان دييغو الذي بلغ الدور نصف النهائي من الأدوار الإقصائية في موسمه الأول بالدوري العام الماضي، ارتبط اسمه بقوة بضمّ صلاح، لا سيما في ظل وجود مالكه الثري البريطاني - المصري منصور.

وقال منصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، على هامش قمة «أعمال كرة القدم» في أتلانتا: «هو على الأرجح أحد أعظم اللاعبين في الوقت الحالي. وأي فريق ينجح في ضمه، سيكون من دون شك إضافة قيّمة له».

ورفض منصور الإجابة عمّا إذا كان يسعى بشكل نشط للتعاقد مع صلاح أو ما إذا كان قد جسّ نبض إمكانية ضمّ المهاجم الدولي في وقت سابق.

وأضاف: «بالطبع، محمد صلاح هو شخص أفتخر به كثيراً، كوني مصري الأصل. لقد نجح في الوصول إلى الساحة العالمية بوصفه أحد أعظم اللاعبين».

وتابع: «وأعتقد أنه، إذا قرر... أيا كانت وجهته المقبلة، فإنه سيضيف الكثير لذلك الدوري، وتلك الدولة، وذلك الفريق بالتأكيد. إنه شخص أشعر بفخر كبير تجاهه».

وتُوج صلاح بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال مسيرته مع ليفربول التي شهدت أيضا تتويجه بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إضافة إلى ألقاب أخرى، ناهيك عن جوائز فردية عدّة أبرزها حصوله على جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات وهو رقم قياسي.

وكان الوجه الأبرز لثورة المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول، حيث قاد «الريدز» للعودة إلى قمة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية، ويُعد من دون شك أعظم لاعب خرج من مصر، وربما من القارة الأفريقية بأسرها.

وأوضح منصور خلال مشاركته في حلقة نقاشية أن مصر بأكملها تتوقف عن الحركة كلما خاض صلاح مباراة، مشيراً إلى أن النجم المصري يُعد لاعبه المفضل عبر التاريخ.

وعانى صلاح من موسم صعب على غير العادة مع ليفربول، إذ اكتفى بتسجيل خمسة أهداف فقط، كما صرّح للصحافيين في ديسمبر (كانون الأول) بأنه «تم التخلي عنه» من قبل النادي، بعد تراجع حاد في مستواه أدى إلى جلوسه على مقاعد البدلاء.

ورغم إشادته البالغة بصلاح، شدّد منصور على أن قرارات التعاقدات الكروية تُترك لإدارة النادي، ممثلة في المدير الرياضي والمدرب في نادي سان دييغو.

وقال منصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أترك القرار للأشخاص المسؤولين».

وأضاف: «أكتفي بأن أقول إن لدي هذه الفرصة، وهذا هو رأيي. أنتم من يتخذ القرار، لذا عودوا إليّ. فإذا قلتم لا، هذا اللاعب لا يتناسب معنا، أياً كان اسمه وفي أي مركز، فالأمر يُحسم عند هذا الحد».

وأعطت هذه الفلسفة مفعولها في سان دييغو حتى اللحظة.

وأصبح سان دييغو النادي الـ30 في الدوري الأميركي «إم إل إس» الموسم الماضي، بعد أن عقد منصور شراكة مع قبيلة سيكوان الأميركية الأصلية من أمة كومياي لدفع رسوم توسّع بقيمة 500 مليون دولار.

وفي الموسم الأول للنادي، نجح في تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط لناد جديد مع 60 نقطة، في حين أنه يحتل حالياً المركز الرابع ولم يخسر أي مباراة في المنطقة الغربية.

كذلك، يُعد نادي سان دييغو من أصغر الفرق سناً في الدوري الأميركي، ويستقطب لاعبيه من شبكة أكاديميات «رايت تو دريم» العالمية التي يديرها منصور، التي لها نشاطات في غانا ومصر والدنمارك.

ويُعد لاعب توتنهام والجناح الدولي الغاني محمد قدوس من خريجي هذه الشبكة.

وقال منصور: «ما أعجبني في أسلوب لعبنا هو أنه جهد جماعي، مليء بالمرونة والطاقة وروح الفوز».

وأضاف: «كرة القدم رياضة جماعية، وليست مجرد لاعب واحد».