ماذا ترك أنشيلوتي من إرث مع الأندية؟

كارلو أنشيلوتي ترك إرثاً تدريبياً عظيماً (أ.ب)
كارلو أنشيلوتي ترك إرثاً تدريبياً عظيماً (أ.ب)
TT

ماذا ترك أنشيلوتي من إرث مع الأندية؟

كارلو أنشيلوتي ترك إرثاً تدريبياً عظيماً (أ.ب)
كارلو أنشيلوتي ترك إرثاً تدريبياً عظيماً (أ.ب)

اقتربت رحلة كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد، وربما مع كرة القدم على مستوى الأندية بأكملها، من محطتها الأخيرة، إذ لم يتبق له سوى مباراة واحدة فقط قبل أن يودع الفريق الملكي، وربما المستطيل الأخضر كمدرب نهائياً.

المدرب الإيطالي، البالغ من العمر 65 عاماً، يُعد أكثر من تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا كمدير فني في التاريخ، برصيد خمسة ألقاب، كما أنه المدرب الوحيد الذي فاز بألقاب الدوري في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

ويغادر ريال مدريد كأكثر مدرب تتويجاً في تاريخه، بعدما حصد 15 لقباً كبيراً خلال فترتي ولايته مع الفريق.

وفي حلقة جديدة من بودكاست «The Athletic FC Tactics»، ناقش الصحافيون مايكل بيلي، ومايكل كوكس، ومارك كاري، وليام ثارم، الإرث الفريد الذي سيتركه أنشيلوتي، وسر استمراريته ونجاحه اللافت عبر محطات متباينة في مسيرته.

مايكل بيلي استشهد بما كتبه الصحافي فيل هاي مؤخراً قائلاً: «على عكس العديد من أقرانه، لم يُنشئ أنشيلوتي حركة أو مدرسة فكرية في التدريب. لا توجد مدرسة تحمل اسمه، ولا أتباع يتتلمذون على يديه. لم يكن الأب المؤسس للتيكي تاكا، ولا مهندس الكرة الشاملة، لم يُعرف بالضغط العالي، ولم يُتقن الدفاع المُحكم مثل جوزيه مورينيو. فهل من المهم أن أنشيلوتي لم يكن جزءاً من حركة كروية؟ أم أن إرثه يمكن أن يُوصف بطريقة أخرى؟».

مايكل كوكس أجاب: «لا أظن أن ذلك مهم. نحن نهتم بهذه الأمور كثيراً، وربما أكثر مما ينبغي. أنشيلوتي كان مساعداً لأريغو ساكي، الذي غالباً ما يُذكر كأحد أكثر المدربين تأثيراً بين الكرة الشاملة وغوارديولا، لكنه لم يحقق إنجازات كثيرة. فاز فقط بلقب دوري واحد ولقبين أوروبيين. أما أنشيلوتي، فقد فاز بأكثر من ذلك بكثير. فلماذا يُحتفى بساكي أكثر؟ لا أدري».

وتابع: «أنشيلوتي استمر في الفوز بالبطولات مع أندية مختلفة في دوريات مختلفة وعلى مدار سنوات طويلة، دون أن يُنسب إليه أسلوب معين في اللعب - وهذا في حد ذاته يُحسب له. الفوز بدوري الأبطال الأخير مع ريال مدريد كان دليلاً جديداً على قدرته على العودة والنجاح مجدداً».

وأضاف: «في فترة تدريبه لإيفرتون، بدا وكأنه يسير في طريق الانحدار، مثل ما حدث مع رافا بينيتيز ومورينيو. لكنه عاد لتدريب ريال مدريد وحقق دوري الأبطال من جديد، وهذا أمر مذهل. عرف كيف يوظف اللاعبين الشبان المميزين مثل جود بيلينغهام، بمنطق بسيط: (سنلعبك في المناطق التي تستطيع أن تُحدث فيها الفارق)».

وأردف: «في بعض الأحيان، لم يكن هناك شكل واضح للفريق، لكن ذلك كان كافياً للفوز بالبطولة».

مارك كاري أشار إلى أن «الكثير من المدربين الكبار لمع نجمهم سريعاً ثم تراجعوا، ولم يتمكنوا من الحفاظ على الاستمرارية أو تحقيق الكم ذاته من الألقاب مثل أنشيلوتي. ما يُميز أنشيلوتي هو قدرته الفائقة على التعامل الاجتماعي، سواء مع اللاعبين أو مع الإدارات».

وأضاف: «فكر في البيئات التي عمل فيها: ريال مدريد، ميلان، بايرن ميونيخ، باريس سان جيرمان. كلها أندية ضخمة مليئة بالتحديات والضغوط، من الجماهير والإدارة على السواء. ومع ذلك، تمكن أنشيلوتي من خلق أجواء إيجابية، ومنح لاعبيه الحرية والثقة للظهور بأفضل مستوى داخل الملعب».

وتابع: «خلق التناغم داخل النادي أمر لا يُستهان به، وهو سبب رئيسي لفشل كثير من المدربين الآخرين».

ليام ثارم من جهته قال: «ربما هناك نوع من الحلقة الفضلى في مسيرة أنشيلوتي؛ فهو دائماً مرشح لتولي تدريب الفرق الكبرى لأنه سبق وحقق النجاح فيها. صحيح أنه عندما تتولى قيادة باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، من المتوقع أن تفوز، نظراً للإمكانات المتاحة. لكن هذا لا ينفي أنك مدرب عظيم، حتى لو كانت كل الأدوات في صالحك».

وتابع: «رغم أنه لا يوجد جيل من المدربين الكبار اليوم يمكن القول إنهم تأثروا بأنشيلوتي، فإنه يُعد نموذجاً يُحتذى به بالنسبة لمدربي الفئات السنية. هناك تخوف حالياً، خصوصاً في إنجلترا، من أن الأمور أصبحت مفرطة في التمركز حول مدرسة غوارديولا - بناء اللعب من الخلف، تقسيم الملعب إلى ثلثات، والسيطرة على المناطق».

وأردف: «أصبحنا نُحب هذه الأنماط لأنها مألوفة بصرياً. لكن نهج أنشيلوتي الذي يتمحور حول اللاعب نفسه، يظل مهماً للغاية، وربما هذا هو السبب الحقيقي في استمراريته ونجاحه، خاصة في البطولات الإقصائية».

خلاصة القول: إرث أنشيلوتي لا يُختزل في أسلوب تكتيكي أو مدرسة تدريبية، بل في قدرته الاستثنائية على التأقلم، وإدارة النجوم، وتحقيق البطولات دون ضجيج. قد لا يُدرّس أنشيلوتي في كتب التكتيك، لكنه سيبقى دائماً في ذاكرة البطولات.


مقالات ذات صلة

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

رياضة عالمية الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات مخاوف كبيرة حيال توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الماراثون يشمل أربع فئات رئيسة 5 كم و10 و21 و42 (اتحاد الرياضة للجميع)

ماراثون الرياض جاهز للانطلاق نهاية يناير

أنهت العاصمة السعودية الرياض استعداداتها لاستضافة النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي 2026، الذي ينظّمه الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)

ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، عن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، والتي توج بلقبها منتخب السنغال.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: زفيريف يتغلب على مولر ويتأهل للدور الثالث

بلغ ألكسندر زفيريف، وصيف بطل النسخة ​الماضية، الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزه على ألكسندر مولر 6-3 و4-6 و6-3 و6-4، اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية ليون بايلي (نادي روما)

أستون فيلا يستدعى بايلي المعار لروما

استدعى فريق أستون فيلا المنافس في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الأربعاء، جناحه ليون بايلي من فريق روما الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات مخاوف كبيرة حيال توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات، معتبراً أن جدولتها قد تكون «كارثية»، على كرة القدم النسائية في إنجلترا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن أن البطولة العالمية الجديدة، ستقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يناير (كانون الثاني) 2028، أي في منتصف موسم 2027 - 2028 للدوري الإنجليزي، وهو ما أثار اعتراضات مماثلة من دوريات أوروبية أخرى.

ومن المقرر أن تضم البطولة 16 فريقاً من مختلف القارات، بينها ما يصل إلى 6 أندية أوروبية.

ومن إنجلترا، سيشارك آرسنال بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مع احتمالية مشاركة تشيلسي استناداً إلى التصنيف الحالي.

وقال متحدث باسم الدوري الإنجليزي للسيدات: «المشكلة تتعلق بالجدولة وليس بالاستراتيجية. توقيت البطولة هو ما يثير قلقنا الحقيقي».

وأضاف: «نحن لا نعارض استحداث (فيفا) لمنافسات جديدة، بل ندعم أي استراتيجية تسهم في نمو كرة القدم النسائية عالمياً. لكن في أفضل الأحوال ستسبب لنا تعقيدات كبيرة في الجدول، وفي أسوأها قد تكون كارثية على اللعبة في هذا البلد، وعلى برامجنا التجارية، والأهم على صحة اللاعبات».

وتُعد هذه ثاني بطولة نسائية تُقام في منتصف الموسم، ويطلقها «فيفا»، خلال السنوات الأخيرة؛ إذ تستضيف لندن الأسبوع المقبل النسخة الأولى من بطولة كأس الأبطال، التي تجمع أبطال القارات ومن بينهم آرسنال، خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير (شباط).

ويرى مسؤولو الدوري الإنجليزي أن كأس العالم للأندية قد تؤدي إلى إعادة جدولة ما يصل إلى خمس جولات من مباريات الدوري، ما يخلق ضغطاً كبيراً على الروزنامة ويؤثر سلباً على جاهزية اللاعبات البدنية.

وأكدوا أنهم خاطبوا «فيفا» رسمياً بهذه المخاوف، على أن تُعقد اجتماعات مع المسؤولين الدوليين في لندن على هامش بطولة كأس الأبطال لمناقشة الملف.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية بأن الدوري الإنجليزي يفضّل إقامة البطولة خلال فصل الصيف. وفي عام لا يشهد بطولات كبرى، بدلاً من إرباك جدول المسابقات المحلية.

كما كشفت أن جدول البطولة المقترح عُرض خلال اجتماع مع قائدات الأندية يوم الاثنين الماضي؛ حيث أبدت اللاعبات «صدمة» من حجم الازدحام المتوقَّع في الموسم.

ويزيد من حدة القلق أن البطولة مقررة بين كأس العالم للسيدات 2027 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.

وقال المتحدث: «لا توجد فترات فراغ. وإذا أُقيمت البطولة في منطقة زمنية مختلفة، مع متطلبات الراحة والتعافي؛ فقد يؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب عدد كبير من المباريات».

وأضاف: «مشاركة آرسنال مؤكدة، وتشيلسي مرشح بقوة أيضاً. من الناحية الرياضية سيكون ذلك إنجازاً لأنديتنا، لكن من المرجح أن تُنقل مباريات الدوري إلى منتصف الأسبوع، وهو توقيت أقل جذباً للجماهير. المسألة شديدة الحساسية».

وفي الوقت الذي يدرس فيه الدوري الإنجليزي خياراته، أكد أن مطالبة الأندية الإنجليزية بمقاطعة البطولة ليست مطروحة حالياً.

ومن بين الحلول التي يتم بحثها، تعديل فترة التوقف الشتوي للدوري التي عادة ما تكون خلال عيد الميلاد ورأس السنة، لتتزامن مع إقامة كأس العالم للأندية في موسم 2027 - 2028.


ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
TT

ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، عن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، والتي توج بلقبها منتخب السنغال بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي 1-صفر بعد الوقت الإضافي.

وسيطر نجوم 3 منتخبات فقط على التشكيلة المثالية وهي منتخبات السنغال، والمغرب، ونيجيريا، حيث توجد رباعي سنغالي ورباعي مغربي وثلاثة من نيجيريا.

وجاءت التشكيلة المثالية لـ«أمم أفريقيا 2025»، في حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب).

وفي خط الدفاع: كالفين باسي (نيجيريا)، موسى نياكاتي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، نصير مزراوي (المغرب).

وفي وسط الملعب: إدريسا جاي (السنغال)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، باب جاي (السنغال).

وفي الهجوم: براهيم دياز (المغرب)، فيكتور أوسيمين (نيجيريا)، ساديو ماني (السنغال).


«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

دين سويني (أ.ف.ب)
دين سويني (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

دين سويني (أ.ف.ب)
دين سويني (أ.ف.ب)

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس)، مع ظهور الثنائي حامل اللقب يانيك سينر وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش الذي سيخوض مباراة بعد الظهر على ملعب «رود ​ليفر». وستلعب أيضاً إيغا شفيونتيك ونعومي أوساكا.

ولا يبحث دين سويني عن المال في أول مشاركة له في البطولات الأربع الكبرى؛ بل يستمتع بفرصة اختبار نفسه أمام كبار اللعبة على مسرح كبير.

وينظر اللاعب الأسترالي صغير البنية الذي أطاح بالمخضرم جايل مونفيس إلى مواجهته في الدور الثاني مع الأميركي بن شيلتون المصنف الثامن، بوصفها «جائزة ترضية» بعد أن فاتته فرصة مواجهة أحد الأسماء الكبرى في التنس.

يانيك سينر (د.ب.أ)

وقال سويني ضاحكاً بعد ضمان الحصول على 225 ألف دولار ‌أسترالي (151785 ‌دولاراً أميركياً) حتى لو خسر أمام منافسه الأميركي: «لا أحاول ⁠التفكير ​كثيراً ‌في المال، ولكنه أمر رائع. من الجيد ألا أتحمل هذا العبء، ويمكنني إعادة الاستثمار مباشرة في التنس... كنت آمل حقاً أن ألعب في الدور الأول أمام سينر أو (كارلوس) ألكاراز، لذا فإن اللعب أمام شيلتون هو جائزة ترضية جيدة. أنا ممتن فقط لفرصة اللعب على ملعب كبير، واللعب ضد منافس مثله لاختبار نفسي. من الواضح أن الأمر سيكون صعباً للغاية. يمكن القول إنه يملك أفضل إرسال في العالم، لذا سيكون ⁠ذلك لغزاً كبيراً عليَّ حله».

ويبدو أن الشعور متبادل؛ إذ قال شيلتون لشبكة «إي إس بي إن»: «أكن كثيراً من الاحترام لدين سويني. إنه أحد هؤلاء اللاعبين القادرين على إسعاد الجماهير».

ماديسون كيز (د.ب.أ)

وأدهشت نعومي أوساكا الجماهير عندما دخلت ملعب «رود ‍ليفر» بإطلالة مستوحاة من «قناديل البحر»، بمظلة بيضاء وقبعة عريضة، وتقول إنها تريد من لاعبات التنس التعبير أكثر عن أنفسهن عبر الأزياء.

ورغم احتياجها لثلاث مجموعات للتأهل بعد هذه الإطلالة اللافتة، أصرت أوساكا على أن تصميم ملابسها لم يكن سوى انعكاس لطاقتها الإبداعية، مؤكدة أن الموضة ​تغذي حماسها التنافسي.

وقالت: «أدرك أنني غريبة بعض الشيء... لا أعتقد أنني أهتم كثيراً برأي الآخرين. أشعر أنني أريد فعل أشياء تخلق ⁠البهجة والسعادة فقط. أحب الموضة حقاً، وهذا ما يجعلني متحمسة للاستيقاظ والقيام بكل شيء... إنه يضيف مزيداً من البهجة إلى التحضير للمباراة».

وتستعد أوساكا لمواجهة الرومانية سورانا كيرستيا، بعدما شاهدتها صدفة على شاشة التلفزيون قبل مباراتها: «لم أكن أعرف حتى أنها منافستي. كانت تلعب بشكل رائع وقوي جداً. أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة للغاية».

نعومي أوساكا (أ.ب)

وستواجه الأميركية جيسيكا بيغولا مهمة صعبة عندما تلعب في الدور الثاني أمام شريكتها في الزوجي مكارتني كيسلر، لتتكرر المواجهة بينهما بعد نهائي أوستن العام الماضي، الذي فازت به بيغولا في أجواء عاصفة.

وقالت بيغولا: «من المؤسف أن نلتقي في الدور الثاني، ولكنها لاعبة جيدة حقاً... منافسة لا تُصدَّق. تسدد الكرة بقوة كبيرة، لذا سأحاول استخدام خبرتي والتوصل إلى خطة ‌لعب مناسبة».

وهناك مواجهة أميركية خالصة أخرى تجمع بين ماديسون كيز والمصنفة التاسعة آشلين كروجر، بينما يستهل الإيطاليان لورينزو موزيتي ولورينزو سونيغو مباريات الخميس على ملعب «مارغريت كورت».