بريطاني يصعد قمة إيفرست للمرة 19 محطماً رقمه القياسي

كينتون كول (رويترز)
كينتون كول (رويترز)
TT

بريطاني يصعد قمة إيفرست للمرة 19 محطماً رقمه القياسي

كينتون كول (رويترز)
كينتون كول (رويترز)

ذكر مسؤول رياضي في نيبال أن متسلق جبال بريطاني صعد جبل إيفرست للمرة 19، اليوم الأحد، محطماً رقمه القياسي الشخصي الذي حققه سابقاً في عدد مرات تسلق القمة الأعلى بالعالم لشخص من غير جماعة الشيربا.

وقال راغان بهاتاراي من شركة تنظيم الرحلات الاستكشافية النيبالية «هيمالايا جايدز» إن البريطاني كينتون كول (51 عاماً) تسلق القمة البالغ ارتفاعها 8849 متراً في الصباح، وهو حالياً في طريقه للمخيمات أسفل الجبل.

وأشاد زملاؤه المتسلقون بالرقم القياسي ووصفوه بأنه «أسطوري».

وقال أدريان بالينجر من شركة «آلبين جلو إكسبديشن» ومقرها الولايات المتحدة: «خبرته وجاذبيته وقوته تجعله جزءاً مهماً من مجتمع إيفرست».

وأوضح بالينجر، الذي تسلق قمة إيفرست 9 مرات ويقود الآن بعثة استكشافية على الجانب الصيني من الجبل، لـ«رويترز» في رسالة نصية: «هو شخص رائع لمشاركة قصصه التي تعود إلى عقدين من الزمن على الجبل».

وتسلق كول قمة إيفرست لأول مرة في عام 2004، ومنذ ذلك الحين يكرر هذا الإنجاز كل عام تقريباً.

واليوم الأحد رافقه أحد أعضاء جماعة الشيربا، وهو دورجي جيالجين، الذي سجل تسلق الجبل للمرة الثالثة والعشرين.

ويحمل نيبالي آخر، وهو كامي ريتا، الرقم القياسي لأكبر عدد من الصعود إلى إيفرست وهو 30 مرة.

وسلك كول طريق ساوث ريدغ، المعروف أيضاً باسم ساوث كول، وهو الطريق المعتاد لصعود القمة الذي اكتشفه النيوزيلندي السير إدموند هيلاري ومعه تنزينج نورغاي من جماعة متسلقي الجبال (الشيربا) في عام 1953. ولا يزال هذا الطريق هو الأشهر بين المتسلقين.

وتسلق قمة إيفرست أكثر من ثمانية آلاف شخص، العديد منهم تسلق القمة عدة مرات، منذ أن تسلقها هيلاري ونورغاي لأول مرة منذ أكثر من 70 عاماً.

ويعد تسلق الجبال نشاطاً سياحياً رئيسياً ومصدراً للدخل والعمالة في نيبال، التي تضم 8 من أعلى 14 قمة في العالم، ومنها قمة إيفرست.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين الخميس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات

«الشرق الأوسط» (بنغالور )

المغربي ياسين جسيم... الولادة الباهرة لـ«نجم كرة الشارع»

الدولي المغربي ياسين جسيم (يميناً) نجم ستراسبورغ (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ياسين جسيم (يميناً) نجم ستراسبورغ (أ.ف.ب)
TT

المغربي ياسين جسيم... الولادة الباهرة لـ«نجم كرة الشارع»

الدولي المغربي ياسين جسيم (يميناً) نجم ستراسبورغ (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ياسين جسيم (يميناً) نجم ستراسبورغ (أ.ف.ب)

يبحث ستراسبورغ عن نتائج إيجابية حين يستقبل باريس سان جيرمان السبت، ويمكنه التعويل على مراوغه الذي لا يكلّ الدولي المغربي ياسين جسيم، المتوّج بلقب كأس العالم تحت 20 عاماً مع منتخب بلاده.

وتُوج جسيم بطلاً للعالم تحت 20 عاماً مع المغرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وصار يبتسم له كل شيء منذ ذلك الحين. يقول: «أعيش حلمي»، وذلك بعدما تُوّج قبل عام تقريباً، وكان يلعب حينها في الدرجة الثانية مع دنكيرك، بنهائي كأس العالم تحت 20 عاماً على حساب الأرجنتين في سانتياغو بتشيلي.

اكتشف المولود في سالون دو بروفانس (بوش دو رون)، بعد انتقاله إلى ستراسبورغ في «الميركاتو» الشتوي، الدوري الفرنسي والمسابقة الأوروبية وكأس العالم في الولايات المتحدة، وذلك في غضون ستة أشهر.

ودخل المهاجم البالغ 20 عاماً التاريخ في هذا المونديال بتحوله إلى أصغر هداف لمنتخب بلاده في البطولة.

وقال جناح نادي منطقة الألزاس الأسبوع الماضي، وهو الذي خاض أيضاً دقائق في ربع النهائي الذي خسره المغرب أمام فرنسا (0-2) في مونديال 2026: «سجلت هدفي الأول هناك أمام هايتي. التسجيل من أجل الشعب، خصوصاً في كأس العالم أمام أقاربي وعائلتي، كان مغامرة لا تصدق»،

وعاد المهاجم الدائم الابتسام من المونديال بفكرة «البقاء مركّزاً والعمل جيداً»، فانتزع سريعاً مكاناً أساسياً مع مدربه الجديد هوغو أوليفيرا، ولم يتأخر في رد الثقة الممنوحة له.

وسجل أول ثنائية في مسيرته أمام لانس (2-1) في أواخر أغسطس (آب)، وقدم تمريرة حاسمة في تروا (6-2) في مطلع سبتمبر (أيلول)، كما تألق بقدرته على تجاوز المدافعين، وسهولة تعامله الفني في المساحات الضيقة، وهما أبرز أسلحة هذا الجناح الصغير الحجم (1.72 متر).

وأكد أوليفيرا قبل الهزيمة الثالثة هذا الموسم في نيس (1-2) الأحد: «لديه كرة قدم الشارع في داخله، وأحب ذلك. طاقته الإيجابية مهمة جداً، وتنتقل إلى اللاعبين. حين يبتسم اللاعب، يصبح مبدعاً».

واعترف الدولي المغربي: «مراوغاتي في الشارع؟ أحاول الحفاظ عليها، وأن أكون فعالاً بها. لم ألتحق يوماً بمركز تكوين، ولم أتعلم كرة القدم فعلاً».

وبالفعل، سلك ابن منطقة بروفانس طريقاً مختلفاً للوصول إلى الاحتراف. قالت والدته مليكة، التي تدير جزءاً من شؤونه المهنية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يثق به أحد لأنه كان صغير الحجم ونحيلاً للغاية، رغم أنه كان متفوقاً فنياً على معظم أقرانه».

وبدأ اللعب بالكرة في الثالثة والنصف من عمره في مونفافيه (فوكلوز). وتذكرت والدته التي لم تفوت تفصيلاً من إنجازات ابنها في الولايات المتحدة: «كانت كرة قدم ترفيهية. الأطفال كانوا يقطفون الأزهار لصنع باقات صغيرة لأهاليهم، وابني كان الوحيد الذي يركض في كل الاتجاهات».

وأكد مدرب «أيه سي أفينيون» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الذي لعب فيه ياسين جسيم من 2012 إلى 2019: «كان ميسي صغيراً في كرة القدم. كنت متأكداً بنسبة 90 في المائة أنه سيصبح محترفاً»، واستحضر: «كنا نستمتع بمشاهدته يلعب بمراوغة مجنونة».

وبعد «أيه سي أيه»، انضم اللاعب الدولي المغربي إلى إستر ومارينيان في فئة تحت 19 عاماً، قبل أن يحصل على عقد احترافي عام 2023 مع دنكيرك الصاعد حديثاً إلى الدرجة الثانية.

وأضافت مليكة: «كان قد قال لي دائماً إنه سينطلق نحو أول نادٍ محترف يتصل به. ومن هناك انطلق كل شيء. وبعد ثلاث سنوات، ها هو يتألق بالفعل في ثلاث قارات».


«دورة ووهان»: شفيونتيك تهزم آن لي وتواصل التقدم

البولندية إيغا شفيونتيك أطاحت بالأميركية آن لي من ووهان (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك أطاحت بالأميركية آن لي من ووهان (أ.ف.ب)
TT

«دورة ووهان»: شفيونتيك تهزم آن لي وتواصل التقدم

البولندية إيغا شفيونتيك أطاحت بالأميركية آن لي من ووهان (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك أطاحت بالأميركية آن لي من ووهان (أ.ف.ب)

تغلبت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة السابعة عالمياً، على الأميركية آن لي في دور الثمانية من بطولة ووهان المفتوحة للتنس، الجمعة.

وصعدت شفيونتيك (25 عاماً) إلى الدور نصف النهائي، لتضرب موعداً مع مواطنتها مايا تشوالينسكا السبت، بعدما كانت الأخيرة قد فازت على اليونانية ماريا ساكاري.

الأميركية آن لي ودّعت ووهان على يد البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

وجاء فوز شفيونتيك بمجموعتين دون رد وبنتائج أشواط 6-4 و6-1، لتقترب خطوة أخرى من اللقب.

ويبلغ مجموع جوائز بطولة ووهان المفتوحة للتنس للسيدات، ذات الـ1000 نقطة، 4.880.211 دولاراً أميركياً، بزيادة تقدر بنحو 11.85 في المائة عن العام الماضي.


«دورة شنغهاي»: مدفيديف يبلغ نصف النهائي... ويضرب موعداً مع خودار

الروسي دانييل مدفيديف إلى نصف نهائي دورة شنغهاي (إ.ب.أ)
الروسي دانييل مدفيديف إلى نصف نهائي دورة شنغهاي (إ.ب.أ)
TT

«دورة شنغهاي»: مدفيديف يبلغ نصف النهائي... ويضرب موعداً مع خودار

الروسي دانييل مدفيديف إلى نصف نهائي دورة شنغهاي (إ.ب.أ)
الروسي دانييل مدفيديف إلى نصف نهائي دورة شنغهاي (إ.ب.أ)

بلغ الروسي دانييل مدفيديف، المصنف سادساً عالمياً، نصف نهائي دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بعد تفوّقه على الأميركي تومي بول 6-3 و1-6 و6-3 الجمعة، ضارباً موعداً مع الإسباني الصاعد رافائيل خودار، الفائز بدوره على النرويجي كاسبر رود 4-6 و6-4 و6-3.

وأنقذ مدفيديف، المتوج بلقب شنغهاي عام 2019، سبع فرص لكسر إرساله، ليخرج فائزاً من شوط سادس ماراثوني، قبل أن يفرض سيطرته ويكسر إرسال منافسه ليحسم المجموعة الأولى بعدما أطاح بول الكرة خارج الملعب.

لكن بول، المصنف 18 عالمياً، عاد بقوة في المجموعة الثانية، مقدماً أداءً دفاعياً رائعاً فيما كان مدفيديف يدفعه للتحرك في أرجاء الملعب.

وجنى الأميركي ثمار ذلك عندما ارتكب مدفيديف خطأين مزدوجين في الإرسال، في شوط كان يتعين عليه الفوز به، ليتجه اللقاء إلى مجموعة فاصلة.

وتقدّم الروسي 2-0 في المجموعة الثالثة، وحافظ على زخمه حتى النهاية، قبل أن يكسر إرسال منافسه مجدداً ويحسم المباراة عند ثاني فرصة متاحة له.