ماتيوس كونيا... نجم تسعى الأندية الكبرى للحصول على خدماته

مهاجم وولفرهامبتون البرازيلي تألق بشكل لافت للأنظار بعد وصوله من أتلتيكو مدريد

يبدو أن المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا (وسط) في طريقه للرحيل عن وولفرهامبتون (د.ب.أ)
يبدو أن المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا (وسط) في طريقه للرحيل عن وولفرهامبتون (د.ب.أ)
TT

ماتيوس كونيا... نجم تسعى الأندية الكبرى للحصول على خدماته

يبدو أن المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا (وسط) في طريقه للرحيل عن وولفرهامبتون (د.ب.أ)
يبدو أن المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا (وسط) في طريقه للرحيل عن وولفرهامبتون (د.ب.أ)

يقول إيان بورشنال، مساعد المدير الفني لوولفرهامبتون السابق، عن ماتيوس كونيا: «إنه يُبدع كل يوم». في الواقع، يُعدّ اللاعب البرازيلي من اللاعبين القلائل الذين يمتلكون مهارة فائقة تجعل الجماهير تنهض من على مقاعدها في كل مرة يستحوذ فيها على الكرة.

ومن المرجح أن تكون هذه هي الأسابيع الأخيرة في مسيرة كونيا مع وولفرهامبتون، بعدما تألق بشكل لافت للأنظار على مدار عامين ونصف العام بعد وصوله من أتلتيكو مدريد. وقد أمضى النجم البرازيلي الشاب معظم وقته في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يسعى لقيادة وولفرهامبتون نحو البقاء بفضل مهاراته الفريدة.

يقول بورشنال: «إنه لاعب يعتمد على مهارته الطبيعية، ولا يحب قضاء ساعات في تحليل المنافسين والتفاصيل الخططية والتكتيكية. إنه يُفضل أن يشعر بأجواء المباريات، وأن يعتمد على مهارته الطبيعية أكثر من أي شيء آخر، وبالتالي فمن الواضح أنه يجد صعوبة في إدراك التفاصيل الخططية والتكتيكية الدقيقة التي يضعها المديرون الفنيون. لكن إذا وضعه المدير الفني في المكان الذي يحبه ومنحه حرية التحرك، فأعتقد أنه سيستفيد منه كثيراً».

ويرى كثيرون أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً تجاوز مستوى وولفرهامبتون، حتى بعد تطور مستوى الفريق تحت قيادة فيتور بيريرا. ويفكر مانشستر يونايتد وأندية أخرى فيما إذا كان يتعين عليهم دفع مبلغ كبير للتعاقد مع لاعب خط الوسط المهاجم. ومن الواضح أن كونيا يمتلك الإمكانات التي تؤهله للعب في نادٍ أفضل من وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن البعض يشكك في سلوكه، خصوصاً بعدما تم إيقافه مرتين هذا الموسم.

ويقول بورشنال: «إنه يمتلك حماساً داخلياً كبيراً وروحاً قتالية عالية. أعتقد أن أي لاعب كبير يمتلك مثل هذه الروح. قد يكون كونيا لاعباً عاطفياً يتأثر كثيراً بما يحدث أثناء المباراة، وهذا هو السبب الذي يجعله يشعر بالإحباط في بعض الأحيان. ربما يكون هذا نابعاً من حماسه الشديد، لكن في الوقت نفسه، لا يُمكنك القيام بمثل هذه الأمور باستمرار».

وإذا كانت هناك مخاوف من أن وولفرهامبتون فريقٌ يعتمد على لاعب واحد، فقد تبددت هذه المخاوف عندما غاب كونيا عن الفريق لـ4 مباريات في مارس (آذار) وأبريل (نيسان). وخلال تلك الفترة، حقق وولفرهامبتون 3 انتصارات وتعادلاً في مباراة، وهي النتائج التي شجعت بيريرا على استبعاد كونيا من التشكيلة الأساسية عندما أصبح جاهزاً للمشاركة في المرة التالية. وتقبّل اللاعب البرازيلي القرار وتعامل مع الأمر باحترافية شديدة، واستغل الفرصة التي أتيحت له عندما شارك بديلاً أمام توتنهام وسجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها فريقه بـ4 أهداف مقابل هدفين. ومن الواضح أن هناك نضجاً مزداداً في شخصية اللاعب، الذي سبق أن أبدى انزعاجه من استبداله، حيث شعر بأنه بحاجة إلى الوجود في التشكيلة الأساسية طوال الوقت.

وتُظهر الإحصائيات والأرقام قيمة كونيا، ففي 31 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، سجل النجم البرازيلي 15 هدفاً، وصنع 6 أهداف أخرى. وفي المباراة التي خسرها وولفرهامبتون أمام برايتون في نهاية الأسبوع الماضي، لم يظهر كونيا بشكل جيد نتيجة الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه ماتس ويفير، الذي حد كثيراً من خطورته، بل وأجبر كونيا على ارتكاب خطأ أدى إلى حصوله على ركلة جزاء، قبل أن يتم استبداله في النهاية بعد مرور ساعة من اللعب.

واعتمد المديرون الفنيون على كونيا في مراكز مختلفة بجميع أنحاء الخط الأمامي، لكنه يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب في الناحية اليسرى خلف المهاجم الصريح. وتشير إحدى الإحصائيات إلى أن كونيا هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز «مشياً» داخل الملعب، وهي السمة التي قد لا تروق للمديرين الفنيين الذين يفضلون الاعتماد على الضغط العالي والمتواصل على الفريق المنافس. ويُعطي هذا انطباعاً بأن كونيا لاعب كسول، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، فهو لاعب حريص جداً على تسلم الكرة بين قدميه، وهو الأمر الذي قد يتطلب في بعض الأحيان التحرك ببطء وذكاء لإيجاد المساحة اللازمة.

ويقول بورشنال: «يأتي المشجعون إلى كرة القدم من أجل المتعة، وكونيا لاعب ممتع وفنان. إنه يستطيع أن يقلب نتيجة المباراة رأساً على عقب في أي لحظة، وأعتقد أن الجماهير تُحب ذلك. في بعض الأحيان قد يُحبطك هؤلاء اللاعبون المتمردون قليلاً، لكنهم في الوقت نفسه هم من يمتعون الجمهور».

ويضيف: «ينتابك شعور بأنه عندما يتسلم الكرة ويبدأ بالركض بها، فإنه يُشرك الجماهير معنا في المباراة، كما أن لاعباً بهذه القدرات يُمكنه تغيير سير المباراة في أي وقت، لأنه قادر على القيام بأشياء رائعة وغير متوقعة وممتعة للجماهير، وهو الأمر الذي يُسعد الجميع».

وعلاوة على ذلك، يلعب كونيا دوراً كبيراً في تأقلم اللاعبين المنضمين حديثاً لفريقه، نظراً لأنه يجيد الحديث بأكثر من لغة. لقد رحل عن البرازيل وهو في سن صغيرة إلى سويسرا، لذا فهو يدرك تماماً صعوبات التكيف ويعرف ما يُساعد الشخص في الاستقرار داخل الملعب وخارجه. يقول بورشنال: «إنه قادر على التواصل مع الجميع، فهو شخص ذكي للغاية. إنه يتحدث 5 لغات، وهو أمر ليس بالهين».

كان جولين لوبتيغي هو من تعاقد مع كونيا إلى وولفرهامبتون، في البداية على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) 2023، قبل إتمام الصفقة بشكل دائم مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في ذلك الصيف. لم يُحدث كونيا تأثيراً يُذكر في إسبانيا، وإذا نجح في الانتقال إلى نادٍ أوروبي أكبر مرة أخرى، فسيكون حريصاً على تصحيح الأخطاء التي ارتكبها خلال الأشهر الثمانية عشر التي قضاها في مدريد.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.