الدوري السعودي: صراع بطاقة النخبة يشتعل بين الهلال والنصر

يواجهان الفتح والتعاون ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين

لاعبو النصر في إطار التحضيرات للتعاون (نادي النصر)
لاعبو النصر في إطار التحضيرات للتعاون (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: صراع بطاقة النخبة يشتعل بين الهلال والنصر

لاعبو النصر في إطار التحضيرات للتعاون (نادي النصر)
لاعبو النصر في إطار التحضيرات للتعاون (نادي النصر)

يستمر السباق والتنافس بين قطبي العاصمة الرياض على المقعد المتبقي المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة، حينما يلاقي الهلال نظيره فريق الفتح، في وقت يستضيف فيه النصر التعاون ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري السعودي للمحترفين.

وباتت دائرة المنافسة محصورة بشكل كبير في المقعد المتبقي لدوري أبطال آسيا للنخبة، مع المنعطف الأخير للدوري، في المقابل يحتدم الصراع على مقاعد الهروب من شبح الهبوط، حيث سيواجه العروبة نظيره فريق الخليج اليوم الجمعة ضمن منافسات ذات الجولة.

وعاد النصر لمنافسة الهلال على المقعد القاري، بعد أن استعرض قوته الهجومية، وأمطر شباك الأخدود بتسعة أهداف أعادت الحياة له مجدداً، بعد صعوده للمركز الثالث مستفيداً من خسارة الأهلي أمام الشباب، ويمتلك الهلال أفضلية بفارق خمس نقاط عن النصر.

الأزرق العاصمي سيكون أمام رحلة محفوفة بالمخاطر صوب مدينة الأحساء، حينما يحل ضيفاً على نظيره الفتح المنافس على الهروب من شبح الهبوط، وستكون المواجهة على وقع ذكريات الفوز الكبير الذي حققه الهلال في الدور الأول بتسعة أهداف، لكن الوضع الفني للفتح تغير عما كان عليه.

ويتطلع الوطني محمد الشلهوب مدرب فريق الهلال للمُضي بالانتصارات، بعد فوزين مثاليين للفريق تحققا تحت قيادته بعد أن حل مدرباً بديلاً عقب قرار إقالة البرتغالي خورخي خيسوس على خلفية الخروج الآسيوي، وقاد الشلهوب الهلال للفوز على الرائد، والعروبة.

أظهر الهلال تحت قيادة الشلهوب قدرة هجومية كبيرة، إذ سجل 9 أهداف في مباراتين، وخرج بشباك نظيفة مرة واحدة كانت أمام العروبة، ويعمل على استكمال تصاعده مباراة عن أخرى.

يمتلك حامل لقب النسخة الماضية 68 نقطة في رصيده، ويحضر في المركز الثاني، ويطمح للحفاظ على فارق النقاط الخمس مع غريمه التقليدي النصر مع تبقي ثلاث جولات على إسدال الستار على نهاية المنافسة.

في الهلال تتجه الأنظار صوب القائد سالم الدوسري الذي أظهر براعة كبيرة في المباريات الأخيرة، وأصبح موطن قوة لا تضاهى في الهلال، بفضل أهدافه التي يسجلها، أو مساهماته لزملائه اللاعبين.

أما فريق الفتح، الذي خسر مباراته الماضية أمام الوحدة، فقد تجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز الثالث عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة.

يعمل البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح لتحقيق نتيجة إيجابية، وتجنب التعثر الذي قد يعيده خطوة نحو الوراء في ظل التقارب النقطي والتنافس المحتدم بين الفرق التي تحضر في المراكز الأخيرة بلائحة الترتيب.

سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الخميس (نادي الهلال)

الفتح دائماً ما يظهر تنافساً قوياً أمام الهلال، باستثناء الخسارة الثقيلة التي سجلها الهلال في مواجهة الدور الأول، مما يجعل مواجهة الجمعة رهاناً قوياً على قدرة الفتح في استعادة توازنه أمام الهلال.

وفي العاصمة الرياض، يدخل النصر متحفزاً بانتصاره العريض أمام الأخدود في الجولة الماضية، عندما يستقبل نظيره فريق التعاون في ملعب الأول بارك، وسط غموض يحيط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لم يظهر في تدريبات الفريق الأيام الماضية.

وكان ستيفانو بيولي مدرب الفريق كشف أن النجم العالمي عانى من الإجهاد، لذا فضل إراحته عن مواجهة الأخدود، ولم يتحدد بعد مشاركة اللاعب أمام التعاون من عدمه.

ويتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة هدافي الدوري السعودي للمحترفين للعام الثاني على التوالي برصيد 23 هدفاً، لكن صدارته أصبحت مهددة في ظل اقتراب العديد من الأسماء: المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الشباب 21 هدفاً والذي سيغيب عن الجولة بداعي الإيقاف، وكذلك قائد الاتحاد كريم بنزيمة الذي يمتلك نفس الرقم.

النصر عاد بفوز ثمين، قاده للنقطة رقم 63 ليستعيد المركز الثالث في لائحة الترتيب، وهو مركز سيضمن له المشاركة في كأس السوبر السعودية النسخة المقبلة، وكذلك يقربه من المنافسة على التأهل لدوري أبطال آسيا للنخبة.

أما التعاون، فقد تجمد رصيده عند 41 نقطة بالمركز الثامن قبل بدء منافسات هذه الجولة، وذلك بعد خسارته من القادسية في الجولة الماضية، ويطمح للخروج أمام النصر بنتيجة إيجابية تسهم برفع رصيده ومنحه التقدم المؤقت للمركز السابع بلائحة الترتيب.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، يدخل العروبة مباراته أمام الخليج مدركاً أنها بمثابة الأمل الأخير إذا ما أراد الفريق البقاء بين الكبار موسماً إضافياً، ويمتلك العروبة حالياً ثلاثين نقطة في رصيده في المركز السادس عشر «أحد المراكز الثلاثة للهبوط المباشر».

في المقابل، يبحث فريق الخليج عن وقف سلسلة تعثراته والبحث عن ثلاث نقاط تضمن له البقاء بصورة رسمية، وتبعده عن الحسابات ودائرة الشك مع الجولات الأخيرة، إذ يمتلك الفريق حالياً 34 نقطة في المركز الحادي عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

رياضة سعودية «النصر» حقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات ويترقب لمواصلة مشواره بالبطولة (رويترز)

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

يترقب فريق النصر السعودي نتيجة قرعة دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا 2، التي ستقام، الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث مقر الاتحادي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جلال حسن يحاول التصدي لكرة كومان لاعب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

جلال حسن لـ«الشرق الأوسط»: لاعبو الزوراء يعشقون رونالدو

قال جلال حسن، حارس مرمى الزوراء العراقي، إن النصر استحق الفوز في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو يسدد الكرة خلال مباراة الزوراء (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس يغير قناعاته ويدفع برونالدو «آسيوياً»

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ملعب الأول بارك بين شوطي المباراة التي جمعت فريقه بالزوراء العراقي ضمن دوري أبطال آسيا 2

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية النصر أظهر شراسة هجومية وسجل نتيجة كبيرة أمام الزوراء العراقي (نادي النصر)

خيسوس: سعيد بظهور النصر المميز بعد توقف 28 يوماً

أشار البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، إلى أن الظهور بشكل مميز بعد 28 يوماً دون مباريات بسبب فترة التوقف الطويلة، كان أمراً جميلاً له.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عربية حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب الزوراء العراقي: النصر سيحقق آسيا 2 بسهولة

توقع حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي أن يحقق فريق النصر لقب بطولة دوري أبطال آسيا 2 بسهولة مشيراً إلى أن النصر فريق ثقيل فنياً على البطولة

نواف العقيّل (الرياض )

«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
TT

«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)

شهدت المرحلة الثامنة من «رالي داكار - السعودية 2026»، التي أُقيمت الاثنين على شكل حلقة تنطلق من وادي الدواسر وتعود إليه (جنوب السعودية)، يوماً حافلاً بالمفاجآت والتقلبات، في واحدة من أطول وأصعب المراحل الخاصة هذا العام؛ إذ امتد القطاع الخاضع للتوقيت لمسافة 483 كيلومتراً، ووصفتها المتابَعة، وفقاً لتحليل صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بأنها «خلاصة لما تقدمه السعودية من جمال طبيعي» يجمع بين كثبان رملية سريعة ومقاطع حصوية قاسية في نهايتها.

خطف الجنوب أفريقي الشاب ساود فارياوا (تويوتا) الأضواء في فئة السيارات الـ«ألتيميت»، بعدما قلب الحسابات في الأمتار الأخيرة وانتزع الفوز بالمرحلة بزمن 4 ساعات و20 دقيقة و35 ثانية، متقدماً بـ3 ثوانٍ فقط على مواطنه هينك لاتيغان (تويوتا)، في نهاية درامية أكدت أن فروقات هذا اليوم كانت بـ«الملّيمتر» بين المتنافسين.

انعكاس ظل الدرّاج الأميركي على الرمال أثناء اجتيازه إحدى الكثبان في المرحلة الثامنة (أ.ف.ب)

وجاء السويدي ماتّياس إكستروم (فورد) ثالثاً بفارق 29 ثانية، بينما حل القطري ناصر العطية (داكيا) خامساً بالمرحلة بفارق دقيقة و16 ثانية، في حين أنهى الإسباني كارلوس ساينز (فورد) المرحلة سادساً بفارق دقيقة و29 ثانية. أما الفرنسي سيباستيان لوب (داكيا) فاكتفى بالمركز الثامن بالمرحلة بفارق 3 دقائق وثانيتين، بعدما دفع ثمن خطأ ملاحي متأخر أضاع عليه وقتاً ثميناً كان كفيلاً بإبقائه في قلب صراع الصدارة.

وبدت الإثارة مبكرة في يوم السيارات؛ إذ ظل لوب قريباً من المقدمة في ساعات الصباح، قبل أن تتبدل الأسماء تباعاً مع نقاط التوقيت المتلاحقة، وتشتد المعركة بين لاتيغان والعطية وإكستروم، ثم يتعرض العطية لهزة واضحة قرب الكيلومتر 414 بعدما خسر نحو دقيقتين «على الأرجح بسبب خطأ ملاحي»، وهو خطأ مشابه لما وقع فيه لوب في الجزء الأخير أيضاً، وفق ما عكسته ملاحظات الملاح فابيان بولانجيه الذي قال إنه ما زال يحاول فهم ما حدث عند مفترق رملي كانت التعليمات فيه واضحة، لكنه أصر على خيار لم يُصِب. وفي النهاية، خرج فارياوا من الظل، بعدما انطلق متأخراً زمنياً بفارق كبير عن بعض منافسيه، ليظهر في الحسابات النهائية وينتزع الفوز بفارق 3 ثوانٍ فقط، مؤكداً أن المراحل الطويلة قد تخبئ مفاجآتها حتى خط النهاية.

ورغم ما جرى في مرحلة يوم الاثنين، فإن العطية حافظ على صدارة الترتيب العام للسيارات بعد 8 مراحل بزمن إجمالي قدره 32 ساعة و32 دقيقة و6 ثوانٍ، متقدماً على إكستروم بفارق 4 دقائق، ثم لاتيغان بفارق 6 دقائق و8 ثوانٍ. ويأتي ناني روما (فورد) رابعاً بفارق 9 دقائق و37 ثانية، يليه ساينز خامساً بفارق 10 دقائق و39 ثانية، ثم لوب سادساً بفارق 17 دقيقة و25 ثانية.

وفي فئة الدراجات النارية، وقّع الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس (ريد بول كيه تي إم) يوماً كبيراً، ففاز بالمرحلة بزمن قدره 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، مستفيداً من «رصيد مكافآت» بلغ 7 دقائق و28 ثانية؛ مما منحه أفضلية حاسمة في معركة الترتيب العام. وحل الأسترالي دانيال ساندرز ثانياً بفارق 4 دقائق و50 ثانية، ثم الأميركي ريكي برابِك (هوندا) ثالثاً بفارق 5 دقائق وثانيتين. وبعد 8 مراحل، انتزع بينافيديس صدارة الترتيب العام للدراجات بزمن قدره 33 ساعة و18 دقيقة و50 ثانية، متقدماً على ساندرز بفارق 10 ثوانٍ فقط، بينما تراجع برابِك إلى 4 دقائق و47 ثانية، لتشتعل المنافسة في قمة «رالي جي بي» على هامشٍ ضئيل للغاية.

وفي الفئات الأخرى، حسم الليتواني روكاس باتشيوسكا فوزه الثالث في فئة الـ«ستوك»، معادلاً إنجاز زميلَيه سارة برايس وستيفان بيترهانسل، علماً بأن الأخير توقّف بسبب مشكلة في سير الدينامو واضطر إلى طلب مساعدة شاحنة الدعم.

السائق ساود فارياوا وملاحه فرانسوا كازاليه خلال منافسات المرحلة الثامنة (أ.ب)

وفي «رالي2»، ضمن الفرنسي نيلس تيريك فوزاً «بفارق أنفاس»، محققاً انتصاره الثالث في الرالي، بعدما نجا من تقلبات اليوم وتقدم منافسه في لحظات قبل أن تُحسم الأمور في الكيلومترات الأخيرة.

وتتجه قافلة المتسابقين الآن إلى منعطف جديد؛ إذ أُعلن أن اليوم الثلاثاء سيكون بداية المرحلة الماراثونية الثانية في هذا الرالي، مع مسار يبدأ حصوياً قبل أن يفتح تدريجياً على الرمال تمهيداً لمرحلة اليوم الذي يليه، على أن يبيت المتسابقون في الهواء الطلق ويكملوا من دون مساعدة فنية مسائية، في محطة تُوصف بأنها قد تكون «مفصلية» في سباق هذا العام نحو الوصول إلى مدينة ينبع.


SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
TT

SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، الاثنين، إطلاق تطبيق G.O.A.T، التطبيق الرياضي الجديد المصمم لتقديم تغطية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. صُمم التطبيق ليتناسب مع الجيل الرقمي المعتمد على الهاتف الجوال، ولمشهد رياضي يشهد تطوراً متسارعاً وغير مسبوق.

يأتي إطلاق G.O.A.T في وقت أصبحت فيه المنطقة، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، في قلب المشهد الرياضي العالمي، مع النمو المتسارع لكرة القدم السعودية وتحولها إلى واحدة من أكثر الدوريات تطوراً وتأثيراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، لم تعد الجماهير تبحث عن مجرد عناوين إخبارية، بل عن سياق موثوق، ووصول لحظي، ومنصات رقمية تعكس الطريقة الحديثة التي يعيش بها المشجعون تجربة كرة القدم.

جاء إطلاق G.O.A.T ليستجيب لاحتياجات الجماهير التي تتابع المباريات عبر لحظات متعددة، وشاشات مختلفة، ونقاشات متواصلة. ويجمع التطبيق بين التحديثات اللحظية، والأخبار العاجلة، وملخصات الفيديو، وتحليلات المباريات، ضمن تجربة مبسطة ودائمة الحضور، تعكس سلوك المشجعين وتدفق يوم المباراة.

ويُكمل التطبيق تجربة البث المباشر من خلال إبقاء الجماهير على اتصال قبل وأثناء وبعد المباراة، بدءاً من تنبيهات الأهداف الفورية، وصولاً إلى أبرز القصص واللقطات والحوارات التي تشكل زخم يوم المباراة، بما يعزز التفاعل ويعمّق الارتباط بالحدث الرياضي.

يمثل إطلاق G.O.A.T المرحلة الأولى من خطة توسع التطبيق، مع تركيز مبدئي على كرة القدم ودوري روشن السعودي، إلى جانب تغطية أبرز البطولات العالمية. وفي نسخته الأولى، يشكل التطبيق وجهة رئيسية للأخبار اللحظية لكرة القدم السعودية، مرتكزاً على المعايير التحريرية الصارمة لـ SRMG، ومصمماً للحد من التضليل والضوضاء التي باتت تطغى على التغطيات الرياضية الرقمية.

ويضم G.O.A.T في إصداره الأول محتوى مختاراً من أبرز العلامات الإعلامية التابعة لـ SRMG، بما في ذلك «الرياضية»، و«الشرق الأوسط»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ما يتيح للمشجعين الوصول إلى التقارير والتحليلات وتغطيات المباريات من أعرق غرف الأخبار في المنطقة ضمن تجربة موحدة ومتناسقة.

ومع تطور المنصة، يُتوقع أن يفتح G.O.A.T آفاقاً جديدة لتحقيق الإيرادات تتماشى مع سلوك المشجعين ومستويات التفاعل العالية، من خلال نماذج رعاية ذكية، وشراكات قائمة على البيانات مع العلامات التجارية، وتجارب مميزة مدفوعة حول اللحظات والبطولات الكبرى. وقد صُمم التطبيق كبنية رقمية قابلة للتوسع، تُمكّن العلامات التجارية، والدوريات، والشركاء من التواصل مع جماهير رياضية عالية التفاعل عبر صيغ سياقية تعزز التجربة ولا تعيقها.

ويأتي إطلاق G.O.A.T كخطوة إضافية في توسع SRMG ضمن منظومة الإعلام الرياضي، وذلك عقب استحواذ المجموعة على الحقوق الحصرية لبث الدوري السعودي للمحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة ثمانية.

من جانبه، قال علاء شاهين صالحة، المدير العام لتطوير المحتوى في SRMG: «بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة، والعمق، والمصداقية في مكان واحد. هذه المرحلة الأولى تؤسس لقاعدة تحريرية ومجتمعية قوية، فيما ستعمل المراحل القادمة على توسيع طرق تفاعل المشجعين مع المحتوى، ولحظات المباريات، ومع بعضهم البعض، من خلال تجربة أكثر ذكاءً قائمة على البيانات».

وتمضي SRMG قدماً في تطوير G.O.A.T عبر إضافة ميزات تفاعلية ومجتمعية تعمق المشاركة وتقرّب الجماهير من قلب الحدث، مع الحفاظ على التزام واضح بالمصداقية والمسؤولية التحريرية.


ديربي الرياض: 18 جزائية في تاريخ دوري المحترفين

جميع ركلات الجزاء في ديربي الرياض تم تسجيلها (رويترز)
جميع ركلات الجزاء في ديربي الرياض تم تسجيلها (رويترز)
TT

ديربي الرياض: 18 جزائية في تاريخ دوري المحترفين

جميع ركلات الجزاء في ديربي الرياض تم تسجيلها (رويترز)
جميع ركلات الجزاء في ديربي الرياض تم تسجيلها (رويترز)

ارتفع عدد ركلات الجزاء في ديربي الرياض بين الهلال والنصر إلى 18 ركلة منذ انطلاق الدوري السعودي للمحترفين في 2009، وذلك بعدما تحصّل الهلال على ركلتي جزاء في القمة التي جمعت بين الفريقين، مساء الاثنين، على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة الرياض.

وبلغ عدد ضربات الجزاء المُحتسبة في مواجهات الفريقين 18 ضربة جزاء، نجح اللاعبون في تسجيلها جميعاً دون إهدار أي ركلة، في إحصائية نادرة رغم حجم وشدة التوتر في هذه القمم التي تحظى بحضور جماهيري كبير.

وكان للهلال النصيب الأكبر من هذه الركلات، بواقع 11 ضربة جزاء، مقابل 7 ضربات جزاء للنصر.

وتُبرز هذه الأرقام جانباً من الإثارة التي ترافق ديربي العاصمة، حيث لا تقتصر المنافسة على الأهداف والانتصارات فحسب، بل تمتد إلى تفاصيل دقيقة تحسمها أحياناً ركلات الجزاء، التي كانت حاضرة بقوة في تاريخ مواجهات الهلال والنصر بالدوري السعودي للمحترفين.