هل تتواصل أحلام ألكسندر آرنولد السعيدة في ريال مدريد؟

الظهير الأيمن الإنجليزي الدولي خاض مسيرة رائعة مع ليفربول نادي طفولته ويتطلع لتحد جديد مع الملكي الإسباني

عندما فاز ليفربول على توتنهام وضمن الحصول على لقب الدوري... أكد ألكسندر أرنولد أمام المدرجات رحيله (رويترز)
عندما فاز ليفربول على توتنهام وضمن الحصول على لقب الدوري... أكد ألكسندر أرنولد أمام المدرجات رحيله (رويترز)
TT

هل تتواصل أحلام ألكسندر آرنولد السعيدة في ريال مدريد؟

عندما فاز ليفربول على توتنهام وضمن الحصول على لقب الدوري... أكد ألكسندر أرنولد أمام المدرجات رحيله (رويترز)
عندما فاز ليفربول على توتنهام وضمن الحصول على لقب الدوري... أكد ألكسندر أرنولد أمام المدرجات رحيله (رويترز)

بعد المباراة التي فاز فيها ليفربول على توتنهام بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «أنفيلد» ليضمن الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه، توجه ترينت ألكسندر آرنولد نحو المدرجات، ليحتضن مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة فينواي الرياضية، وريتشارد هيوز، الرجل الذي بدأ محادثات تجديد عقده مع شقيق ألكسندر آرنولد ووكيل أعماله قبل توليه منصب المدير الرياضي الجديد للنادي الصيف الماضي، والذي واجه معركة خاسرة في هذا الملف منذ ذلك الحين.

كانوا جميعاً يعلمون أن الأمر قد انتهى، لكن من الواضح أنه لم يكن لديهم أي حقد أو ضغينة تجاه ألكسندر آرنولد. كان مسؤولو ليفربول يشعرون بأنهم بذلوا قصارى جهدهم لإقناع ألكسندر آرنولد بالبقاء، فقد عرضوا عليه عقداً جديداً يتناسب مع مكانته كأفضل ظهير في الدوري الإنجليزي الممتاز وأحد أفضل اللاعبين في العالم. لكنهم لم يتمكنوا من تقديم تجربة جديدة للاعب يتمثل هدفه المعلن في الفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم ويريد «ذلك الإرث المتمثل في أن أصبح أعظم ظهير أيمن في تاريخ كرة القدم. يجب أن أصل إلى النجوم».

جيرارد تنبأ بتألق أرنولد عندما لعب تحت قيادته في فريق ليفربول تحت 16 عاماً (غيتي)

إنه عمل تجاري بحت، لكن رحيل ألكسندر آرنولد إلى ريال مدريد سيكون مؤلماً، وليس من الناحية الكروية فقط، فقد شعر ليفربول بأنه لم يعد القبلة النهائية لأفضل اللاعبين وإنما مجرد محطة لانتقالهم إلى أندية أفضل، على الرغم من بقاء محمد صلاح وفيرجيل فان دايك. والآن، يخسر بطل الدوري الإنجليزي الممتاز نجماً من أبناء النادي بلا مقابل. سيكون هذا مؤلماً لمجموعة فينواي الرياضية بقدر ما هو مؤلم للجمهور، الذي لا يتسامح على الإطلاق مع أي نجم يفكر في الرحيل عن النادي في أي لحظة، فما بالك أن يحدث ذلك في أعقاب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ومعادلة الرقم القياسي كأكثر الأندية فوزاً بلقب الدوري. وإذا كانت احتفالات الجماهير الصاخبة على ملعب أنفيلد يوم حسم اللقب ضد توتنهام لم تنجح في تغيير رأي المدافع الإنجليزي الدولي - الذي أبلغ سلوت بالفعل برحيله في أواخر مارس (آذار) الماضي - فلن يُغيّره شيءٌ آخر.

لقد كان ألكسندر آرنولد لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول لليفربول على مدار تسعة مواسم، بل يعود تاريخ معرفتنا به إلى ما قبل ذلك، حيث أشار إليه ستيفن جيرارد في سيرته الذاتية عام 2015 على أنه «لديه فرصة رائعة ليصبح لاعباً محترفاً بارزاً». لقد جذب ترينت ألكسندر آرنولد انتباه جيرارد عندما كان يلعب في مركز خط الوسط المدافع في فريق النادي تحت 16 عاماً الذي كان يُدرّبه جيرارد. وكتب أسطورة ليفربول: «إنه طويل القامة بعض الشيء، لكن لديه بنية جسدية رائعة ويبدو أنه يمتلك جميع الصفات اللازمة لكي يكون لاعباً جيداً. ما زال يفتقر إلى القوة الكافية في الوقت الحالي، لكن ذلك سيأتي بمرور الوقت».

نشأ ألكسندر آرنولد بالقرب من ملعب ميلوود، الذي كان يحتضن تدريبات ليفربول في ويست ديربي، وكان يرغب في محاكاة إنجازات جيرارد بقميص ليفربول. لقد تجاوزها الآن من حيث عدد البطولات والألقاب، لكن على عكس جيرارد، فإن ألكسندر آرنولد قطع العلاقات مع المدينة والنادي وهو في قمة عطائه الكروي. لم يكن من الصعب تخيل أن ألكسندر آرنولد يرغب في خوض تحدٍ جديد وثقافة جديدة ولغة جديدة وأن يعيش حياة المشاهير في ريال مدريد إلى جانب صديقه الحميم جود بيلينغهام. من المؤكد أن ألكسندر آرنولد سيواصل تقديم تمريراته الحاسمة الرائعة على ملعب «سانتياغو برنابيو»، لكن بالنسبة لمشجعي ريال مدريد الذين اعتادوا على الأداء الدفاعي المذهل لداني كارفاخال، فإن الفارق سيكون مذهلاً.

ووسط اتهامات جمهور ليفربول الغاضب لألكسندر آرنولد بالخيانة، يجب الإشارة إلى أن أنه كان في ليفربول لمدة 20 عاماً، وانضم إلى أكاديمية النادي للناشئين وهو طفل يبلغ من العمر ست سنوات. لقد قضى مسيرته الكروية بالكامل حتى الآن مع «الريدز»، وقاده للحصول على العديد من البطولات والألقاب. إنه رجل ذكي للغاية، ولديه اهتمامات تتراوح من الشطرنج إلى الموضة وسباقات «الفورمولا 1»، ولديه فضول طبيعي لمعرفة ما الذي يمكنه تقديمه في مكان آخر. في الواقع، لا يتعلق رحيله بمجرد حصوله على عقد مربح، كما كان يدرك جيداً أن رحيله سيغضب جمهور ليفربول كثيراً، لأن هذا الجمهور لا ينظر إلى تلك الخطوة على أنها رحيل، وإنما على أنها «انشقاق» من قبل أحد أبناء النادي.

حصد ألكسندر أرنولد لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول ضمن ألقاب عديدة أخرى (غيتي)

وما يؤكد ذلك، تعرض الظهير الأيمن لصيحات استهجان من بعض المشجعين خلال التعادل 2-2 مع آرسنال على ملعب أنفيلد الأحد. ودافع إندي روبرتسون عن زميله ألكسندر آرنولد، وقال: «لقد اتخذ قراراً. وإرثه مع الفريق واضح للعيان. الألقاب التي حققها، واللحظات التي سجلها في التاريخ ستظل. إنه قرار مؤثر. ليس من اللطيف رؤية صديق لي يتعرض لصيحات استهجان... لكن كما قلت، لا يمكننا أن نملي على الناس كيف يتصرفون». وتابع: «هناك الكثير من المشاعر بهذا الشأن... كل ما يمكنني فعله هو أن أخبركم كيف أشعر تجاه الأمر». وأضاف: «أولاً، أشعر بخيبة أمل لافتقاد أفضل زميل لي. فعلنا كل شيء معاً في كرة القدم. إنه لاعب وشخص رائع. وجعلني لاعباً أفضل، وأقول هذا من أعماق قلبي. ارتقى بي إلى مستويات لم أكن أعلم بوجودها لدي من قبل. وواصل دفعي للأمام خلال سنوات جيدة».

ومن جانبه، قال أرنه سلوت مدرب ليفربول إن المشجعين لديهم الحق في إبداء آرائهم. وأضاف المدرب الهولندي: «كان هناك أشخاص ليسوا سعداء، وكان هناك أشخاص سعداء من أجله، وصفقوا له. وقليلون أطلقوا صيحات الاستهجان. ليس من العدل بالنسبة لجميع المعنيين بليفربول التركيز على القليلين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان. إذا أرادوا ذلك، فلا بأس بالنسبة لي. لكن الكثيرين كانوا إيجابيين للغاية».

لقد تزامن ظهور ألكسندر آرنولد مع الصحوة التي عاشها ليفربول تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب. لقد شارك في أول مباراة له بالكامل في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد»، وهو ما يعكس الثقة الهائلة التي كان يمنحها له كلوب. وكان هدفه الأول مع الفريق الأول لليفربول من ركلة حرة مباشرة رائعة مهدت الطريق لفوز الريدز على هوفنهايم في مباراة فاصلة بدوري أبطال أوروبا في أغسطس (آب) 2017.

كما وضع هذا الفوز على هوفنهايم فريق ليفربول على الطريق الصحيح للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في كييف عام 2018، عندما أصبح ألكسندر آرنولد أصغر لاعب في ليفربول يبدأ في التشكيلة الأساسية في نهائي هذه البطولة الكبرى. وبعد عام، أصبح أصغر لاعب يبدأ نهائيين متتاليين لدوري أبطال أوروبا عندما عاد ليفربول للفوز بالكأس في مدريد.

قدم ألكسندر آرنولد 12 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2018-2019، كما حقق رقماً قياسياً جديداً لأي مدافع في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتقديمه 13 تمريرة حاسمة في الموسم التالي عندما فاز ليفربول باللقب، كما صنع عشرات الأهداف الأخرى في الدوري في موسم 2021-2022. وشهد ذلك الموسم أفضل أرقامه على الإطلاق بتقديمه 19 تمريرة حاسمة في 63 مباراة، كما قدم مستويات مذهلة أعاد من خلالها تعريف مهام مركز الظهير. وعندما بلغ الثالثة والعشرين من عمره، فاز المدافع الإنجليزي الدولي بكل بطولة شارك فيها مع ليفربول - دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الدرع الخيرية. كما أضاف لقباً للدوري الإنجليزي الممتاز ولقباً لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة إلى خزينة بطولاته مع الريدز. ومن المؤكد أن هذه المسيرة الكروية المذهلة ترد على جميع المشككين الذين يقولون إنه لا يجيد النواحي الدفاعية، كما تفسر رغبته في خوض تجربة جديدة.

أرنولد حصد مع المدرب الجديد سلوت لقب الدوري (أ.ب)

لقد كان محمد صلاح هو المستفيد الأكبر من عبقرية ألكسندر آرنولد. وكان تواصلهما وتحركاتهما من الأسباب الرئيسية وراء النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول تحت قيادة كلوب وأرني سلوت. وعلاوة على ذلك، فإن ما قدمه ألكسندر آرنولد يعد معياراً عالياً للغاية بالنسبة لكونور برادلي، أو من سيخلفه في مركز الظهير الأيمن. ومن بين العديد من ذكريات ألكسندر آرنولد الرائعة الأخرى، الأداء الاستثنائي الذي قدمه عندما سحق ليفربول ليستر سيتي بعد أيام قليلة من فوز ليفربول بلقب كأس العالم للأندية في قطر. لقد كانت هناك بعض التحفظات داخل معسكر الفريق حول كيفية تأثر اللاعبين بالسفر لمسافات طويلة واختلاف درجات الحرارة بعد العودة السريعة إلى المنافسات المحلية. لكن ليفربول سحق ليستر سيتي برباعية نظيفة، وساهم ألكسندر آرنولد في جميع الأهداف الأربعة، وهي النتيجة التي كانت حاسمة في سعي ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاماً.

ظهور أرنولد تزامن مع الصحوة التي عاشها ليفربول تحت قيادة كلوب (غيتي)

لقد حمل ألكسندر آرنولد شارة قيادة ليفربول، وحقق طموحاً طال انتظاره، وتألق في مركز جديد يجمع بين اللعب في مركز الظهير الأيمن وخط الوسط تحت قيادة كلوب، الذي عينه نائباً لقائد ليفربول في يوليو (تموز) 2023. لقد بذل قصارى جهده وفعل كل شيء ممكن. وقاد ليفربول للحصول على لقب الدوري مرة أخرى هذا الموسم، وسيشارك في احتفالات النادي بهذا الإنجاز الكبير. سيكون من المثير للاهتمام ترقب كيف سيستقبل الجمهور ألكسندر آرنولد خلال الاحتفالات باللقب بعد مباراة كريستال بالاس على ملعب أنفيلد في 25 مايو (أيار) الحالي، وهل سيكرر نفس صيحات الاستهجان على غرار ما حدث في مواجهة آرسنال. الشيء المؤكد هو أن ليفربول سيمضي قدماً، كما يفعل دائماً!

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

نيوكاسل يسعى لاحتكار عبارة «هاواي ذا لادز»

رياضة عالمية عبارة «Howay the lads» تتصدر ممرات ملعب نيوكاسل (حساب نيوكاسل على موقع إكس)

نيوكاسل يسعى لاحتكار عبارة «هاواي ذا لادز»

يحاول نادي نيوكاسل يونايتد تسجيل عبارة «Howay the lads» علامةً تجاريةً رسميةً، في خطوة قد تمنحه حق الاستخدام الحصري للعبارة على المنتجات والبضائع لمدة 10 سنوات.

The Athletic (نيوكاسل)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يرفض الحديث عن «انهيار آرسنال» تحت الضغط

رفض ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال وصف فريقه بأنه «ينهار تحت الضغط» قبل أن يحل ضيفاً على توتنهام هوتسبير، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيم راتكليف (الشرق الأوسط)

«كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم

أعربت مؤسسة «كيك إت آوت» الخيرية المناهضة للعنصرية، عن خيبة أملها لعدم اتخاذ أي إجراء تأديبي إضافي ضد جيم راتكليف، أحد ملاك نادي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم برنتفورد إيغور تياغو (وسط) أحرز 17 هدفاً هذا الموسم (رويترز)

جهود أندروز المذهلة قادت برنتفورد للحلم بالمشاركة في البطولات الأوروبية

قدرة برنتفورد على احتلال مركز في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي أكثر من موسم تتحدى المنطق.

رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: علينا «العيش في الحاضر»

دعا ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، لاعبيه إلى «العيش في الحاضر»، قبل أن يحل فريقه ضيفاً على مُنافسه المحلي توتنهام هوتسبير، يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نيوكاسل يسعى لاحتكار عبارة «هاواي ذا لادز»

عبارة «Howay the lads» تتصدر ممرات ملعب نيوكاسل (حساب نيوكاسل على موقع إكس)
عبارة «Howay the lads» تتصدر ممرات ملعب نيوكاسل (حساب نيوكاسل على موقع إكس)
TT

نيوكاسل يسعى لاحتكار عبارة «هاواي ذا لادز»

عبارة «Howay the lads» تتصدر ممرات ملعب نيوكاسل (حساب نيوكاسل على موقع إكس)
عبارة «Howay the lads» تتصدر ممرات ملعب نيوكاسل (حساب نيوكاسل على موقع إكس)

يحاول نادي نيوكاسل يونايتد تسجيل عبارة «Howay the lads» علامةً تجاريةً رسميةً، في خطوة قد تمنحه حق الاستخدام الحصري للعبارة على المنتجات والبضائع لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد.

ماذا تعني العبارة؟

حسب شبكة «The Athletic»، في لهجة «جيوردي» المحلية في شمال شرق إنجلترا، تعني «هاواي ذا لادز» تقريباً: هيا يا شباب أو لننطلق يا أولاد. هي ليست مجرد هتاف كروي، بل شعار ثقافي متجذّر في هوية المدينة وأنصار النادي.

تقدّم النادي بطلب التسجيل في 14 مارس (آذار) 2025، قبل يومين فقط من تتويجه بكأس كاراباو على حساب ليفربول، وهو اللقب الذي أنهى صياماً دام 56 عاماً.

الرسالة واضحة: استثمار الزخم الرياضي تجارياً. في حال الموافقة، سيحصل نيوكاسل على حق استخدام العبارة على قمصان الفريق (وهي موجودة بالفعل في قميص 2025 - 2026)، المشروبات، منتجات منزلية مثل المصابيح والميكروويف ومجففات الشعر، وغيرها من السلع. وسيمكنه مقاضاة أي جهة تستخدم العبارة دون إذن رسمي.

تم تسجيل اعتراض رسمي ضد الطلب، ما يعني أن العملية لا تزال جارية أمام مكتب الملكية الفكرية البريطاني.

الاعتراض يرتكز على أن العبارة ذات طابع شعبي وثقافي أوسع من النادي نفسه، وأن احتكارها قد يضر بشركات محلية صغيرة تنتج تذكارات مرتبطة بالنادي.

النادي نجح بالفعل في تسجيل عبارة «Howay the lasses» الخاصة بفريق السيدات لمدة 10 سنوات، إذ لم تواجه اعتراضاً. رغم أن تسجيل الشعارات ممارسة شائعة في عالم الأعمال الرياضية، فإن هذه الخطوة قد تُعد حساسة، لأن «هاواي ذا لادز» ليست مجرد علامة تجارية... بل جزء من الروح الجيورديّة.

النادي رفض التعليق رسمياً، لكن الجدل مرشّح للتصاعد: هل هي حماية للهوية... أم خصخصة للهتاف الشعبي؟ الأيام المقبلة ستكشف إن كانت العبارة ستبقى ملكاً للجماهير... أم ستصبح ملكاً قانونياً للنادي.


«الدوري الأميركي»: ميسي جاهز للمباراة الافتتاحية... ويقترب من هدفه الـ900

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الأميركي»: ميسي جاهز للمباراة الافتتاحية... ويقترب من هدفه الـ900

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

بدد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الساعي لهدفه الـ900 في مسيرته، الشكوك التي حامتْ حول إمكانية عدم لحاقه بصفوف إنتر ميامي في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يستهل الفريق حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة لوس أنجليس إف سي مساء السبت.

وأكد المدرب الأرجنتيني لحامل اللقب خافيير ماسكيرانو، الجمعة، أن «ميسي بخير، لقد تدرّب مع بقية الفريق طوال الأسبوع».

وأضاف: «كان في حالة جيدة وأحاسيسه إيجابية للغاية. لذا، فهو مستعد تماماً مثل باقي أفراد الفريق».

وحامت الشكوك حول إمكانية مشاركة ميسي الذي يبلغ رصيده التهديفي حتى الآن 896 هدفاً، بعد تعرضه لإجهاد في عضلات الفخذ الخلفية لساقه اليسرى في التعادل أمام برشلونة غواياكيل الإكوادوري 2-2 في السابع من فبراير (شباط).

وعلى الرغم من أن بطل مونديال قطر 2022 استهل المباراة أساسياً، فإنه اضطر لمغادرة المستطيل الأخضر في الدقيقة 58 ومتابعة اللقاء من على مقاعد البدلاء.

واختار إنتر ميامي إعادة جدولة وديّته الأخيرة قبل بداية الموسم أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري في بورتوريكو إلى 26 من الشهر الحالي، بدلاً من موعدها الأصلي في 13 منه.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات إلى التمارين مع بقية أفراد الفريق بعد إصابته بالشد.

وأضاف ماسكيرانو: «جميع اللاعبين الذين سافروا مع الفريق» إلى كاليفورنيا سيكونون متاحين، مقراً بأنه يتوقع مباراة صعبة أمام لوس أنجليس، نظراً للمستوى المرتفع للفريقين.

وتنتظر إنتر ميامي المتوّج بطلاً للدوري بفوزه على فانكوفر وايتكابس، هذا الموسم، استحقاقات عديدة، أبرزها مشاركته في كأس أبطال الكونكاكاف.

ويقترب ميسي في سن الـ38 عاماً من تحطيم رقم قياسي جديد في مسيرته المثقّلة بالإنجازات والألقاب، حيث يضع نصب عينيه هدفه الرقم 900.

وسجل «البرغوث» الصغير 896 هدفاً مع الأرجنتين وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وناديه الحالي.

وينتظر المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، مواجهة من العيار الثقيل أمام إسبانيا، بطلة أوروبا، في الدوحة في 27 مارس (آذار) المقبل.

ومن المتوقع أن تكون مجرد مسألة وقت فقط قبل أن يسجل ميسي الأهداف الأربعة التي يحتاجها ليصل إلى هدفه الـ900.

في الوقت الحالي، وحده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً) الذي ما زال ينشط في الملاعب مع النصر السعودي، وصل إلى هذا الحاجز، بعدما حقق هذا الإنجاز في سبتمبر (أيلول) 2024.

عزز «سي آر 7» رصيده التهديفي إلى 962 هدفاً، وبات على بُعد 38 هدفاً من 1000 هدف.

بدأت رحلة ميسي التهديفية في مايو (أيار) 2005، عندما خرج اللاعب المراهق من مقاعد البدلاء في الدقيقتين الأخيرتين من فوز برشلونة على ألباسيتي 2-0، ليسجل هدف فريقه الثاني والأول له في عالم الاحتراف.

وتتوزع أهداف ميسي على الشكل التالي: 672 هدفاً في 778 مباراة مع برشلونة، و32 هدفاً في 75 مباراة مع سان جيرمان، و77 هدفاً في 88 مباراة مع إنتر ميامي، إضافة إلى 115 هدفاً في 196 مباراة بقميص منتخب بلاده، ليصل إجمالي أهدافه إلى 896 هدفاً في 1137 مباراة.


«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)

خضعت البولندية كاميلا سيليي، متسابقة التزلج السرعي، لجراحة ناجحة بعدما أُصيبت بشفرة لاعبة منافسة في وجهها خلال حادث في سباق 1500 متر على المضمار القصير في الأولمبياد.

وقال كونراد نيدزفييدزكي، مسؤول الفريق، لقناة «يوروسبورت»: «خضعت كاميلا لعملية جراحية لإعادة تجميع العظم التالف الذي ظهر في الأشعة، وتنظيف كل شيء».

وأضاف أن التورمات ما زالت موجودة، وأن سيليي ستخضع لمزيد من الفحوص للعين في المستشفى، مشيراً إلى أنه من غير الواضح متى سيتم إخراجها.

وسقطت سيليي (25 عاماً) خلال دور الـ8، أمس (الجمعة)، وخلال انزلاقها على الجليد أصيبت، بطريق الخطأ، بشفرة المتزلجة الأميركية كريستين سانتوس-غريسولد تحت عينها اليسرى.

وتوقف السباق على الفور، وتمَّ حجب سيليي عن الجماهير بواسطة غطاء أبيض في أثناء تلقيها العلاج. ثم نُقلت على محفة خارج الحلبة، وأشارت بإبهامها علامة على الاطمئنان. وأوضح مسؤولو الفريق أنها تلقت غرزاً جراحية، ثم نُقلت إلى المستشفى.

وقال نيدزفييدزكي: «بما أن الجرح في الوجه وقد تمت خياطته بغرز عدة، والمنطقة غنية بالدم، فعلينا أن نتحلى بالصبر. وهذا ينطبق أيضاً على كاميلا».