قال مصدر دبلوماسي أوكراني لوكالة «رويترز» للأنباء، الأربعاء، إن القيادة الأوكرانية ستقرر خطواتها التالية بشأن محادثات السلام في تركيا حالما يتضح أمر مشاركة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شخصياً.
وأضاف المصدر: «سيعتمد كل شيء على ما إذا كان بوتين خائفاً من الحضور إلى إسطنبول أم لا. وبناء على رده، ستقرر القيادة الأوكرانية الخطوات التالية».
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد اقترح، الخميس الماضي، استئناف محادثات السلام المباشرة مع أوكرانيا في المدينة التركية. وبدوره، طالب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نظيره الروسي بحضور المحادثات شخصياً.
من جانبه، صرّح المستشار الرئاسي الأوكراني، ميخايلو بودولياك، بأن زيلينسكي سيجلس فقط مع الرئيس الروسي، وقال زيلينسكي، الثلاثاء: «إذا لم يحضر بوتين ومارس الألاعيب، فهذه هي النقطة الأخيرة في أنه لا يريد إنهاء الحرب».
واستضاف زيلينسكي، يوم السبت الماضي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، في مبادرة لإظهار الوحدة، وأصدروا دعوة إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا لمدة 30 يوماً بدءاً من يوم الاثنين.

وحظيت الخطوة بدعم «الاتحاد الأوروبي» والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب التي دخلت عامها الرابع، بسرعة.
وتعهَّد القادة بفرض عقوباتٍ أشد على روسيا إذا لم يقبل بوتين بالاقتراح.
وفي تصريحاتٍ لوسائل الإعلام صباح الأحد، رفض بوتين العرضَ فعلياً، واقترح استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول «دون شروطٍ مسبقة».
ولم يُحدِّد ما إذا كان يتصور أن تكون المحادثات بينه شخصياً وبين زيلينسكي، أم بين مسؤولين من مستوى أقل.
من جانبه، ردَّ زيلينسكي بالإصرار على وقف إطلاق النار، قائلاً إنه سيسافر إلى تركيا، وتحدى بوتين أن يفعل الشيء نفسه: «سأنتظر بوتين في تركيا يوم الخميس. وشخصياً؛ آمل ألا يبحث الروس هذه المرة عن أعذار».


