10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

مكانة برادلي ترتفع مع رحيل أرنولد... وواتكينز يُجسد إشراقة أستون فيلا... ونوتنغهام مُهدد بفقدان نجومه

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)

فرط ليفربول في فوز كان بمتناوله، واكتفى بالتعادل الإيجابي مع آرسنال في مباراة شهدت تعرض ألكسندر آرنولد لصيحات استهجان من بعض مشجعي ليفربول. وسجل أولي واتكينز لاعب آستون فيلا هدف الفوز على بورنموث ليعزز آماله في اللعب أوروبياً مرة أخرى الموسم المقبل. وتراجعت آمال نوتنغهام فوريست في حجز إحدى البطاقات إلى دوري الأبطال بسقوطه على أرضه في فخ التعادل مع ليستر سيتي الهابط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي.

برادلي يُقدم مؤشرات جيدة إلى مستقبل ليفربول

ألقت المباراة التي انتهت بتعادل ليفربول وآرسنال بهدفين لكل فريق على ملعب «آنفيلد»، الضوء على قصة 3 أظهرة. فبعدما حصل مايلز لويس سكيلي على بطاقة صفراء في بداية اللقاء، وجد اللاعب الشاب نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام الجناح المصري محمد صلاح. فهل لويس سكيلي قادر على اللعب مدافعاً لسنوات طويلة، أم إن مهاراته الكبيرة تؤهله للعب في خط الوسط بشكل أفضل؟ لطالما طُرحت الأسئلة نفسها بشأن ترينت ألكسندر آرنولد، الذي أدت مشاركته في الشوط الثاني إلى إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير ليفربول التي اتهمته بالخيانة بسبب رحيله عن الفريق في نهاية الموسم. لم يكن هذا حدثاً غير مسبوق، فقد سبق أن حدث الشيء نفسه مع ستيف ماكمانامان في عام 1999. وقبل مشاركة ألكسندر آرنولد في المباراة، قدم كونور برادلي أداء رائعاً يتميز بالشراسة والقوة في التدخلات والانطلاقات السريعة. كما أُشهرت في وجهه بطاقة صفراء. وبينما كانت صافرات الاستهجان تُطلق تجاه ألكسندر آرنولد، كانت الجماهير في مدرج «الكوب» تتغنى باسم الظهير الشاب. (ليفربول 2 - 2 آرسنال).

غوردون ليس لاعباً لامعاً... لكنه مهم للغاية

أحدث أنتوني غوردون فرقاً كبيراً بعد مشاركته بديلاً أمام برايتون الأسبوع الماضي، كما لعب دوراً حاسماً في فوز نيوكاسل على تشيلسي. قدّم مويسيس كايسيدو أداءً جيداً في مركز الظهير الأيمن خلال الأسابيع الأخيرة، كما ساهمت عودة روميو لافيا في تدعيم خط وسط «البلوز»، لكن كايسيدو عانى كثيراً أمام غوردون خلال الشوط الأول. ربما كانت المفاجأة الكبرى تتمثل في خوض نيوكاسل المباراة بطريقة 3 - 4 - 3؛ مما سمح لغوردون بالتحرك إلى عمق الملعب من ناحية اليسار، لكن هدف نيوكاسل الأول في الدقيقة الثانية جاء نتيجة اندفاع غوردون للأمام بعد هجمة مرتدة سريعة من نيوكاسل إثر ركلة ركنية. قد لا يمتلك غوردون القدرات الفنية نفسها التي يمتلكها بعض منافسيه في مركز الجناح بالمنتخب الإنجليزي، لكنه يلعب بطريقة مباشرة مفيدة جداً للفريق، ومن المؤكد أن استعادته كامل لياقته بعد الإصابة التي عانى منها في ربلة الساق تُعزز آمال نيوكاسل في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نيوكاسل 2 - 0 تشيلسي).

أسبوعٌ لا يُنسى لسوتشيك

لعب توماس سوتشيك مهاجماً وهمياً وسجل هدفاً لا ينسى بكعب القدم ليفتتح النتيجة لوست هام أمام مانشستر يونايتد في معقله بملعب «أولد ترافورد». وأهدى سوتشيك الهدف لنجله المولود حديثاً، قائلاً: «قبل 3 أيام، أنجبت زوجتي ابني، لذا سجلتُ هذا الهدف من أجله. أنا فخورٌ جداً بالطريقة التي لعبنا بها. خلال الأسبوع الماضي، لعبنا بطريقة مشابهة (التعادل 1 - 1 أمام توتنهام)، وحصلنا على 3 نقاط اليوم، وأعتقد أنها نتيجة مستحقة تماماً. لقد لعبنا جميعاً بشكل جماعي وقاتلنا على كل كرة». وقال اللاعب التشيكي عن الهدف: «يتمثل أحد أهدافي في أن أكون بالمكان المناسب في اللحظة المناسبة».

(مانشستر يونايتد 0 - 2 وست هام).

ساندرو تونالي يفتتح هدفي فوز نيوكاسل على تشيلسي (إ.ب.أ)

فرص نوتنغهام فورست في الحفاظ على أفضل لاعبيه تتضاءل

قد يؤدي فقدان نوتنغهام فورست فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد البقاء في المركز السابع بالتعادل مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، إلى عواقب وخيمة على النادي إذا فشل في إقناع أفضل لاعبيه بالبقاء. لقد أحرز قائد الفريق الموهوب، مورغان غيبس وايت، هدفاً وصنع آخر، فهل من الممكن أن يكون هذا الموسم هو الأخير له مع الفريق؟ تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي مهتم بالتعاقد معه ليكون بديلاً لكيفن دي بروين، ومن المؤكد أن رحيله سيكون ضربة موجعة لنوتنغهام فورست الذي يستعد للمشاركة في البطولات الأوروبية، وإن كان ذلك في بطولة «الدوري الأوروبي»، إلا إذا تعثر أحد منافسيه على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نوتنغهام فورست 2 - 2 ليستر سيتي).

سبنس يُضيّع فرصة إثبات جدارته

بدا أن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى جيد سبنس في وقتٍ سابق من هذا الموسم، فقد لفت ظهير توتنهام الأنظار بعد أن أثبت نفسه أخيراً لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول. لقد بدا سبنس سريعاً ومتحركاً وقادراً على التألق على كلا الجناحين؛ بل ووصل الأمر إلى درجة أن اللاعب الذي جرى تجاهله تحت قيادة أنطونيو كونتي بعد انضمامه إلى توتنهام في عام 2022، يستحق الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل. لكن الأمور تغيرت كثيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، لم يعد مقتنعاً بالظهير سبنس. والآن، يأتي اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً خلف ديستني أودوغي في خيارات بوستيكوغلو بمركز الظهير الأيسر، وخلف بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. فهل تأثر بعودته إلى مقاعد البدلاء؟ لقد قدم سبنس أداء سيئاً بعد أن بدأ في التشكيلة الأساسية على الجهة اليسرى عندما خسر الفريق أمام كريستال بالاس. لقد بدا فاقداً التركيز، وكان يتمركز بشكل خاطئ، وهو الأمر الذي استغله دانيال مونوز وإسماعيلا سار مراراً وتكراراً. ومن الواضح أن بوستكوغلو كان يُفكر في سبنس عندما تحدث عن لاعبي توتنهام البدلاء الذين لم يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم لإثبات جدارتهم قبل نهائي الدوري الأوروبي.

(توتنهام 0 - 2 كريستال بالاس).

فودين يفشل في إثبات جدارته للمشاركة في نهائي الكأس

كانت هذه أول مشاركة أساسية لفيل فودين مع مانشستر سيتي منذ التعادل في مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد في 6 أبريل (نيسان) الماضي، وكان يبدو متحمساً لإثبات جدارته، خصوصاً مع اقتراب المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام كريستال بالاس. ومع ذلك، لم ينجح فودين في تقديم أداء جيد خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام ساوثهامبتون، سواء على الجهة اليسرى في الشوط الأول، وعلى الجهة اليمنى مع بداية الشوط الثاني، وحتى الاستبدال به في الدقيقة الـ76. لقد كان موسماً صعباً بالنسبة إلى فودين، حيث عانى مشكلات في اللياقة البدنية، وتراجعت أرقامه بشكل ملحوظ، بعدما قدم مستويات مميزة أهلته للحصول على جائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز» الموسم الماضي. وأشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن مباراة ساوثهامبتون من نوعية المباريات التي كان فودين يتألق فيها الموسم الماضي، لكنه هذه المرة لم يتمكن من التسجيل ولم يتواصل بشكل جيد مع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند. وفي ظل تألق جيريمي دوكو عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني، ووجود سافينيو، يبدو أن غوارديولا قد استقر بالفعل على التشكيلة الأساسية للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «ويمبلي»، التي يبدو أنها ستخلو من فودين! (ساوثهامبتون 0 - 0 مانشستر سيتي).

كيفن شادي (وسط) يعزز آمال برنتفورد الأوروبية بتسجيله هدف الفوز على إيبسويتش (رويترز)

واتكينز يواصل رفع سقف التوقعات لآستون فيلا

عقب حصوله على قميص تذكاري بعد أن أصبح الهداف التاريخي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حدد أولي واتكينز هدفه التالي؛ وهو الوصول إلى الهدف رقم «100». وقال: «أعتقد أن هذا يضعك ضمن فئة مختلفة من اللاعبين. لستُ بعيداً عن الوصول إلى ذلك الهدف، فأنا بحاجة إلى إحراز 25 هدفاً، وهو الأمر الذي يمكنني تحقيقه في موسم واحد. كما أريد أيضاً أن أفوز بلقب الدوري». أحرز واتكينز أكثر من 10 أهداف في كل موسم منذ انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من برنتفورد قبل 5 سنوات، كما أن هدفه الأخير، الذي جاء من هجمة ذكية ولمسة رائعة، منح أستون فيلا الفوز الـ7 في آخر 8 مباريات، ليحافظ على آمال فريقه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الـ5 الأولى. وقال واتكينز: «لو قلتَ لأيٍ من مشجعي أستون فيلا في بداية الموسم إنك ستصل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وتهزم باريس سان جيرمان على ملعب (فيلا بارك)، وتصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب (ويمبلي)، ثم تعود للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا مجدداً... فأعتقد أن أي مشجعٍ لآستون فيلا لم يكن ليصدق ذلك». (بورنموث 0 - 1 أستون فيلا).

فولهام ربما أهدر فرصة التأهل الأوروبي

تضاءلت فرص فولهام في المشاركة الأوروبية، وخوض مباريات منتصف الأسبوع التي تملأ خزائن النادي بالأموال التي كانت ستساعده كثيراً في تمويل بناء مدرج «ريفرسايد» الجديد الرائع. ولا شك في أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سينظر إلى موسم 2024 - 2025 على أنه موسمٌ من الفرص الضائعة. كان إيفرتون بعيداً تماماً عن أجواء اللقاء حتى هدف التعادل الذي سجله فيتالي ميكولينكو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكنه سيطر على مجريات اللقاء بشكل كبير بعد أن سجل مايكل كين الهدف الثاني بضربة رأس. واعترف المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، بأن الحظ الذي حالف فريقه في الهدف الأول أدى إلى تغيير شكل المباراة، قائلاً: «لقد كنا سيئين للغاية في أول 30 دقيقة. بعد الدقيقة الـ30 والهدف الأول الذي أحرزناه وبعض الفرص من أليكس إيوبي، كان يتعين علينا أن نتسم بالقوة والفاعلية، لكننا لم نكن كذلك». (فولهام 1 - 3 إيفرتون).

ماني يمثل مستقبل وولفرهامبتون

لقد كانت هذه الأمسية للنسيان بالنسبة إلى جميع المرتبطين بنادي وولفرهامبتون، لكن الأمر لم يكن كذلك للمهاجم الشاب ماتيوس ماني، البالغ من العمر 17 عاماً الذي شارك بدلاً من آندريه في وقت متأخر من المباراة، ليظهر لأول مرة مع الفريق الأول للنادي. وُلد ماني في البرتغال، وانتقل إلى إنجلترا وهو طفل صغير، وانضم إلى الفريق الأول لروتشديل وجلس على مقاعد بدلاء الفريق وهو في سن الـ16. انتقل ماني إلى وولفرهامبتون الصيف الماضي، ليقفز مباشرة من دوري الدرجة الخامسة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، واختير لأول مرة ضمن قائمة وولفرهامبتون تحت قيادة المدير الفني فيتور بيريرا لمباراة فولهام في فبراير (شباط) الماضي. وقد ترك ماني، وهو لاعب دولي في منتخبي البرتغال وإنجلترا للشباب، انطباعاً جيداً لدى بيريرا، وسيكون جزءاً من الفريق الأول لوولفرهامبتون الموسم المقبل. وقال بيريرا: «أنا متأكد من أنه سيكون مفاجأة في إنجلترا، في هذا الدوري، لأنه لاعب موهوب. إنه ليس موهوباً فقط، لكنه يعمل بكل جدية». (وولفرهامبتون 0 - 2 برايتون).

صافرات الاستهجان لم تتوقف تجاه ألكسندر أرنولد (رويترز)

شادي وفليكين يُقدّمان درساً في سوق الانتقالات

كان الهدف المبكر الذي أحرزه كيفن شادي، والتصدي المتأخر لمارك فليكين، من أهمّ أسباب فوز برينتفورد على إيبسويتش تاون، ليحصل الفريق على 3 نقاط ثمينة في إطار صراعه على احتلال المركز الثامن، وهو ما قد يُؤهله لدوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. وسيواجه فولهام وولفرهامبتون في الجولتين المقبلتين. واصل شادي تألقه وأحرز هدف اللقاء الوحيد بضربة رأس رائعة، وأثبت أنه لا يقل أهمية عن يوان ويسا وبريان مبيومو.

في غضون ذلك، اكتسب فليكين سمعةً طيبةً بوصفه من أفضل حراس المرمى ثباتاً في المستوى بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد رسخ برينتفورد مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل الاستثمار الجيد في المواهب الأوروبية واكتشافها، فقد أثبت النادي أنه يعرف جيداً ما يبحث عنه، ويتعاقد مع لاعبين رائعين بمبالغ مالية قليلة. (إيبسويتش تاون 0 - 1 برنتفورد).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».


«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا 6-2 و6-1، الأحد.

وتلتقي ميرتنز في الدور المقبل مع الروسية داريا كاساتكينا أو اليابانية مويوكا أوتشيجيما.

وخرجت أيضاً الروسيتان ليودميلا سامسونوفا وديانا شنايدر الثالثة عشرة والخامسة عشرة توالياً من الدور الأول بخسارة الأولى أمام البولندية ماغدالينا فريخ 3-6 و6-4 و6-7 (7-9)، والثانية أمام الأميركية أليسيا باركس 6-1 و4-6 و6-7 (5-7).

وتلعب فريخ في الدور الثاني مع الأميركية آن لي الفائزة على الكندية ليلى فرنانديز 6-4 و6-3، فيما تلتقي باركس الصاعدة من التصفيات مع مواطنتها صوفيا كينن أو الصينية كينوين جنغ.

وكانت حال مواطنتهن المخضرمة فيرا زفوناريفا (41 عاماً) الصاعدة من التصفيات أفضل ببلوغها الدور الثاني إثر تغلبها على الأميركية بايتون ستيرنز المشاركة ببطاقة دعوة 2-6 و6-2 و6-3.

وتأهلت أيضاً الفرنسية فارفارا غراتشيفا الصاعدة من التصفيات بفوزها على الألمانية لاورا سيغموند 7-6 (7-3) و6-4، والإيطالية إيليزابيثا كوتشاريتو بتغلبها على الفرنسية إيلسا جاكمو المشاركة ببطاقة دعوة 7-6 (7-4) و6-2.


«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، وبات على بُعد نقطة وحيدة فقط من الصعود لدور الثمانية بالمسابقة.

وحقق الوداد انتصاراً ثميناً (1/ صفر) على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الأحد، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وسجَّل هدف الفوز للوداد نجمه المخضرم وسام بن يدر، في الدقيقة 89، قبل أن ينهي نيروبي يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الوداد إلى 12 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه (يونيون مانيما) من الكونغو الديمقراطية، وعزام يونايتد التنزاني، في حين ظل نيروبي يونايتد قابعاً في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي الوداد مع ضيفه عزام يونايتد في الجولة الأخيرة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين يونيون مانيما وضيفه نيروبي يونايتد، علماً بأن الفريق المغربي يحتاج لنقطة التعادل فقط لضمان الصعود للأدوار الإقصائية.

يُذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لدور الثمانية في البطولة.