قمة النصر والاتحاد تشعل السباق على اللقب في الدوري السعودي

الهلال الجريح يتربص بالرائد... والأهلي بطل النخبة الآسيوية في مواجهة التعاون

رونالدو يسعى لتأجيل تتويج الاتحاد باللقب (نادي النصر)
رونالدو يسعى لتأجيل تتويج الاتحاد باللقب (نادي النصر)
TT

قمة النصر والاتحاد تشعل السباق على اللقب في الدوري السعودي

رونالدو يسعى لتأجيل تتويج الاتحاد باللقب (نادي النصر)
رونالدو يسعى لتأجيل تتويج الاتحاد باللقب (نادي النصر)

يجد الفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو نفسيهما في مواجهة جديدة بهدف واحد أسهل للأول الساعي إلى قيادة الاتحاد نحو الاقتراب من حسم لقب الدوري السعودي لكرة القدم، وأصعب على الثاني الطامح لتعويض إخفاق النصر القاري وخلط الأوراق محليا في مواجهتهما ضمن كلاسيكو اليوم الأربعاء في ختام المرحلة 30.

يحتل الاتحاد الصدارة بـ68 نقطة، بفارق ست نقاط عن ملاحقه الهلال الذي يتربص هذه المواجهة ويحل ضيفا على الرائد الأخير، فيما يأتي النصر ثالثا بـ60 نقطة، وهو يأمل في احتلال الوصافة على الأقل بعدما أمّن الأهلي مشاركته القارية في الموسم المقبل بتتويجه باللقب.

محمد الشلهوب قاد أول تدريب قبل يومين من مباراة الرائد (نادي الهلال)

ويتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن مع فوز الأهلي باللقب وضمان مشاركته الموسم المقبل، لا يرافقه سوى بطل الدوري ووصيفه.

وستكون مواجهة النصر الأصعب بالنسبة إلى الاتحاد قبل خمس مراحل من النهاية، إذ سيكون الشباب السادس الذي باتت حظوظه بنيل المركز الثالث صعبة بابتعاده تسع نقاط، وذلك عقب خسارته من الفتح بثلاثة أهداف لهدف.

في المقابل، يأمل النصر في تعويض خروجه من دوري الأبطال على يد كاواساكي فرونتالي الياباني من نصف النهائي وإلحاق الهزيمة بالاتحاد للاقتراب منه والقفز فوق الهلال إذا سنحت الفرصة.

بين خيبة رونالدو ونجاح مرتقب لبنزيمة

فتح رونالدو قبل عامين أبواب الانتقال إلى السعودية قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي. لحقه مجموعة من النجوم كان بنزيمة أبرزهم، لكن الأخير يقترب من التفوّق على زميله السابق في ريال مدريد الإسباني، حيث حققا أكثر من 15 لقبا. ومنذ قدومه في 2023، لم يحقق رونالدو مع النصر سوى لقب واحد، كان في بطولة الأندية العربية في العام عينه على حساب الهلال.

قال قائد المنتخب البرتغالي بعد الخسارة الأخيرة: «أحيانا يحتاج الحلم إلى أن ينتظر».

الأهلي سيواجه التعاون بعد أن انهمك في الاحتفالات بكأس النخبة الآسيوية (النادي الأهلي)

وشكّل الخروج من دوري أبطال آسيا فصلا جديدا في كتاب خيبات رونالدو الأخيرة، بعدما أخفق في تحقيق أي لقب في جميع المسابقات الرسمية التي شارك فيها.

في المقابل، يبدو بنزيمة أقرب إلى النجاح في الدوري السعودي على الرغم من البداية الصعبة، إذ كان طلب الرحيل «مؤقتا» العام الماضي بسبب معاناته من ضغوطات بحسب مصادر صحافية، قبل أن يستمر بعد إقالة المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو.

وستكون هذه المواجهة الثامنة بينه وبين رونالدو في كافة المسابقات، حيث يتفوق بتحقيقه ثلاثة انتصارات مقابل اثنين للبرتغالي، في حين يتفوّق الأخير في عدد الأهداف المسجلة في مواجهاتهما المباشرة (6 مقابل 5).

وتميل كفة المواجهات المباشرة بين الفريقين إلى النصر الذي حقق 13 انتصارا مقابل 11 للاتحاد و9 تعادلات في الدوري، لكن المفارقة أن الاتحاد أكثر فاعلية على أرض النصر، حيث حقق 6 انتصارات مقابل 4 لأصحاب الأرض، ما يجعله ثاني أكثر الفريق إلحاقا للخسارة بالنصر في ملعبه بعد الهلال (9 مرات).

اختبار أول للشلهوب المدرب المؤقت

ويأمل النصر أن يخلط أوراق المنافسة على اللقب، إذ في حال فوزه، سيقلّص الفارق مع الاتحاد إلى خمس نقاط قبل أربع مراحل، فيما سيكون أمام الهلال فرصة الاقتراب بثلاث نقاط في حال تغلب على الرائد، أو قد يخسر الوصافة في حال الخسارة. وتشكّل هذه المواجهة الاختبار الأول للمدرب الموقت محمد الشلهوب الذي خلف البرتغالي خورخي خيسوس المقال السبت بسبب سوء النتائج.

ويعلم الشلهوب (45 عاما) الذي حقق 33 لقبا مع الهلال (رقم قياسي سعودي) كلاعب، أن لقب الدوري هو الطريقة الوحيدة لمصالحة الجماهير بعد الخروج من نصف نهائي دوري الأبطال وتوديعه منافسات كأس الملك أيضا. ويأمل في تجديد الفوز على الرائد للمباراة الرابعة تواليا. ويعود الأهلي إلى الدوري منتشيا بلقبه التاريخي الأول ليواجه ضيفه التعاون.

قال مدرب الفريق الألماني ماتياس يايسله الاثنين: «أصعب لحظات الموسم هي المحافظة على مستوى التركيز واللياقة البدنية بعد الحصول على لقب دوري أبطال آسيا وتحقيق إنجاز تاريخي، ولكن أتطلع لرؤية كيف سيتعامل اللاعبون مع المواجهة المقبلة».

كريم بنزيمة في اختبار صعب أمام رونالدو النصر (نادي الاتحاد)

وأضاف: «سنحرص على تقديم أفضل ما نملك خلال المباريات الخمس المتبقية من الدوري. لقاء التعاون يُعد من أصعب لحظات الموسم، لأنه يأتي مباشرة بعد تحقيق لقب كبير. في مثل هذه اللحظات، التحدي الحقيقي ليس في الخصم فقط، بل في المحافظة على التركيز والروح العالية».

وتابع: «يجب أن نتحلى بالواقعية، حيث حققنا لقبا في غاية الأهمية بالنسبة لتاريخ وإرث الأهلي، وهو أكبر إنجاز طمحنا إليه خلال العام الحالي، وسنحاول أن نعود لمباريات الدوري بنفس المستوى».


مقالات ذات صلة

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

رياضة سعودية بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

أعلن نادي الشباب تعاقده مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، للانضمام إلى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، ليتولى مهام المُعد البدني.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية بنزيما صاحب الـ38 عاماً أصبح لاعباً حراً بعد رحيله عن الهلال السعودي في أغسطس الماضي (رويترز)

«نايكي» تلغي تعاونها مع بنزيما في اللحظات الأخيرة بسبب ماضيه

ألغت شركة «نايكي» جلسة تصوير إعلانية كانت مقررة مع النجم الفرنسي كريم بنزيما في لندن، قبل ساعات من موعدها...

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، وانتهت بخسارة المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم على مجاراة المنافس في المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو، في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، وتحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين على التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا على توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات هو أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
TT

سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق ستكون تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال سوزا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الغد ستشكل تحدياً لنا، وكما تعلمون، كانت آخر 30 دقيقة من مباراتنا السابقة صعبة علينا، لذلك يجب أن نلعب بقوة وحماس. نعمل بجد لتحسين مستوانا، ونأمل تحقيق الفوز وتطبيق أفكارنا بالشكل المطلوب».

وعن الضغوط التي تواجه المنتخب الكويتي، أوضح: «الضغط موجود سواء لعبنا أمام منتخبات قوية أو غير قوية، وهو حاضر في التدريبات والمباريات. نعمل على تحقيق الفوز وتعزيز قدراتنا وتحسين أدائنا، حتى نصل إلى الهدف المنشود».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري المرتقب، قال: «من الرائع أن يكون هناك جمهور كبير يساندنا، وبالتأكيد سيحضر الجمهور العراقي لمساندة منتخبه، لكننا سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «نعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية، وكما تعلمون، يضم المنتخب العراقي لاعبين ينشطون خارج البلاد، لذلك نعمل على رفع مستوانا، فالتحديات أمامنا كبيرة».

من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية فريقه لمواجهة العراق، مشيراً إلى أن اللاعبين يعملون على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول في البطولة.

وقال فالح، في المؤتمر الصحافي: «استعدادنا جيد لمباراة العراق، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتجهيز أنفسنا للمواجهة بالشكل المطلوب، ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «من الطبيعي أن نواجه ضغوطاً كلاعبين، وقد قدمنا المستوى المطلوب في المباراة السابقة، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة، وسنعمل على إسعاد الجماهير الكويتية».


«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
TT

«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)

ودّع المنتخب السعودي تحت 21 عاماً منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعد خسارته أمام نظيره الأوزبكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

وافتتح المنتخب الأوزبكي التسجيل مبكراً عن طريق لاعبه مورتوزاييف في الدقيقة 12، قبل أن يعزز تولكونبيوف تقدم منتخب بلاده بالهدف الثاني في الدقيقة 78، فيما اختتم عبد الرحمنوف ثلاثية أوزبكستان قبل صافرة النهاية بدقائق معدودة.

وبدأ «الأخضر»، تحت قيادة مدربه الإيطالي لويجي دي بياجو، المباراة بتشكيلة ضمت يزن الرويلي في حراسة المرمى، وأمامه سلطان العيسى، ومحمد برناوي، وعبد العزيز الداود، وعبد العزيز السويلم، وفي وسط الميدان سعود سالم، وعلي الحسين، وإياد هوسا، وصبري دهل، وعمار اليهيبي، فيما حضر ثامر الخيبري في خط المقدمة.

وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره في الدورة الآسيوية بانتصار على نظيره القطري، قبل أن يخسر أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون رد في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي، الذي توقفت عنده رحلته عقب الخسارة أمام أوزبكستان.