مجلس الأمن يدعو إلى محادثات بين الهند وباكستان بشأن كشمير

إسلام آباد اتهمت نيودلهي بوقف تدفق نهر تشيناب

منظر لسد باجليهار المعروف أيضاً باسم مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية على نهر تشيناب الذي يتدفق من كشمير الهندية إلى باكستان في تشاندركوت بمنطقة غامو (رويترز)
منظر لسد باجليهار المعروف أيضاً باسم مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية على نهر تشيناب الذي يتدفق من كشمير الهندية إلى باكستان في تشاندركوت بمنطقة غامو (رويترز)
TT

مجلس الأمن يدعو إلى محادثات بين الهند وباكستان بشأن كشمير

منظر لسد باجليهار المعروف أيضاً باسم مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية على نهر تشيناب الذي يتدفق من كشمير الهندية إلى باكستان في تشاندركوت بمنطقة غامو (رويترز)
منظر لسد باجليهار المعروف أيضاً باسم مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية على نهر تشيناب الذي يتدفق من كشمير الهندية إلى باكستان في تشاندركوت بمنطقة غامو (رويترز)

قالت باكستان، اليوم (الثلاثاء)، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعا نيودلهي وإسلام آباد إلى نزع فتيل التوتر وتجنّب الدخول في صراع عسكري، وذلك وسط تصاعد الأعمال القتالية بين الخصمَيْن المسلحين نووياً بعد هجوم على سياح في منطقة كشمير المتنازع عليها أسفر عن سقوط قتلى.

وقالت «الخارجية» الباكستانية إنه جرى إطلاع أعضاء المجلس على الوضع في المنطقة وإبلاغهم بمعلومات جمعتها المخابرات تشير إلى «خطر وشيك» بتحرك من جانب الهند، وذلك خلال اجتماع للمجلس، أمس الاثنين.

وقالت الوزارة في بيان: «لقد دعوا إلى الحوار والدبلوماسية لنزع فتيل التوتر وتجنّب الصدام العسكري... وحل القضايا سلمياً». ولم ترد وزارة الخارجية الهندية حتى الآن على طلب للتعليق على الاجتماع الذي دعت إسلام آباد إليه، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي السياق، اتهمت باكستان الهند بأنها أوقفت بشكل شبه تام تدفق المياه من نهر تشيناب عبر الحدود المشتركة بين الدولتَيْن.

ويأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من اندلاع اشتباكات بين الدولتَيْن الجارتَيْن، في أعقاب هجوم دموي شهده القسم الهندي من كشمير قبل نحو أسبوعَيْن، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (الثلاثاء).

ونقلت «بلومبرغ» عن المتحدث باسم هيئة نظام نهر السند الباكستانية، محمد خالد إدريس رانا، قوله إن الهند قامت منذ صباح يوم الأحد الماضي بتحجيم تدفق المياه بنحو 90 في المائة من الحجم المعتاد الذي يمر إلى باكستان.

وأشار رانا إلى توقعات بتقليص إمدادات المياه إلى المزارع بمقدار الخمس في غضون الشهرَيْن المقبلَيْن، وذلك قبل أن تتم عملية التحجيم هذه من قبل الهند.

وقال «إنه أمر غير مسبوق»، مشيراً إلى أن الهند عادة ما كانت تحتفظ ببعض المياه يومياً لتوليد الكهرباء، ولكنها كان تصرّفها كل بضع ساعات.

وتصاعدت التوترات بين الدولتَيْن عقب الهجوم الذي وقع في 22 أبريل (نيسان) في بلدة باهالغام بالشطر الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً، حيث سارعت الهند إلى تحميل باكستان مسؤولية الهجوم دون تقديم أي دليل.

ومن جانبها، رفضت باكستان بشكل قاطع هذا الاتهام، داعية إلى إجراء تحقيق محايد في الهجوم.



بكين تحتج على العقوبات البريطانية على كيانات صينية بسبب روسيا

العلم الصيني يرفرف في هونغ كونغ (رويترز)
العلم الصيني يرفرف في هونغ كونغ (رويترز)
TT

بكين تحتج على العقوبات البريطانية على كيانات صينية بسبب روسيا

العلم الصيني يرفرف في هونغ كونغ (رويترز)
العلم الصيني يرفرف في هونغ كونغ (رويترز)

كشفت السفارة الصينية في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها ​قدمت احتجاجاً إلى السلطات البريطانية، بعد أن أعلنت لندن فرض عقوبات على عدة كيانات، أربعة منها صينية، بتهمة توريد معدات عسكرية ‌مهمة إلى ‌روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار بيان ​نشر ‌على ⁠الموقع ​الإلكتروني للسفارة ⁠إلى أنها حثت بريطانيا على تصحيح ما وصفته «بالخطأ» وسحب العقوبات، مشيرة إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية ⁠حقوق ومصالح شركاتها.

وقال ‌متحدث ‌باسم السفارة في ​البيان: «فيما يتعلق ‌بأزمة أوكرانيا، دأبت الصين ‌على تشجيع محادثات السلام، وفرضت رقابة صارمة على صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج... ‌لا ينبغي تعطيل أو التأثير على التبادلات والتعاون ⁠الطبيعي ⁠بين الصين وروسيا».

وتستهدف حزمة العقوبات البريطانية الجديدة التي أعلن عنها اليوم سفن «أسطول الظل» والشبكات المالية الروسية، كما تتخذ إجراءات صارمة ضد موردي المعدات العسكرية الحيوية من دول ثالثة لروسيا ​في الصين ​وتايلاند وتركيا.


الصين تنفي اتهامات أوروبية بتدريب عسكريين روس قاتلوا في أوكرانيا

الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (د.ب.أ)
الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (د.ب.أ)
TT

الصين تنفي اتهامات أوروبية بتدريب عسكريين روس قاتلوا في أوكرانيا

الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (د.ب.أ)
الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (د.ب.أ)

نفت الصين، الثلاثاء، الاتهامات الأوروبية لها بتدريب جنود روس قاتلوا لاحقاً في أوكرانيا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي دوري: «هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. إنها مجرّد افتراءات وتشهير».

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قد أكدت، الاثنين، أن الاتحاد يمتلك «معلومات موثوقاً بها تفيد بأن الجيش الصيني درّب أفراداً من القوات الروسية للقتال في أوكرانيا»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت في تصريحات نُشرت على موقع الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي: «نحن نعمل على تقييم تبعات ذلك». وأضافت أن الصين «لا تزال داعماً قوياً للحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا».

ويتهم الأوروبيون الصين منذ مدة طويلة بدعم المجهود الحربي الروسي من خلال مشترياتها من المحروقات وتزويدها موسكو بمكوّنات تصلح للاستخدام لأغراض مدنية وعسكرية.

وحسب صحيفة «دي فيلت» الألمانية، شارك عدة مئات من الجنود الروس أواخر عام 2025 في برامج تدريبية لجيش التحرير الشعبي في ستة مواقع عسكرية مختلفة في الصين.

ووفق «دي فيلت»، شارك عشرات منهم في القتال في أوكرانيا في أوائل عام 2026 بعد تدريبهم، وشغل بعضهم مناصب قيادية.

وأكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، هذه المعلومات في خطوطها العريضة، مشترطاً عدم الكشف عن هويته.


شي «يدعم بقوّة» بورما في حماية سيادتها

شي مستقبلاً نظيره البورمي في بكين اليوم (أ.ف.ب)
شي مستقبلاً نظيره البورمي في بكين اليوم (أ.ف.ب)
TT

شي «يدعم بقوّة» بورما في حماية سيادتها

شي مستقبلاً نظيره البورمي في بكين اليوم (أ.ف.ب)
شي مستقبلاً نظيره البورمي في بكين اليوم (أ.ف.ب)

تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الثلاثاء)، بدعم بورما في حماية سيادتها، وذلك خلال لقائه الرئيس مين أونغ هلاينغ في بكين، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

والصين من الشركاء القلائل الذين حافظوا على علاقات وثيقة مع بورما منذ الانقلاب العسكري في عام 2021 الذي أطاح الحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي. كما تُعدّ مزوداً رئيسياً للجيش البورمي بالمعدات، علماً أنها أدّت أيضاً دوراً في التوسّط في اتفاقي هدنتين بارزين مع فصائل متمردة تنشط على الحدود بين البلدين.

وبرزت بكين لاعباً أساسياً في الحرب التي اندلعت عقب الانقلاب، فيما دعمت علناً الانتخابات الأخيرة التي استُبعد منها حزب سو تشي، ونتج منها فوز سهل لمرشحين موالين للجيش انتخبوا بدورهم مين أونغ هلاينغ رئيساً.

وقال شي إن الصين «تدعم بقوّة» بورما في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، وذلك خلال لقائه مين أونغ هلاينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، وفق ما أفادت به قناة «سي سي تي في» الرسمية الصينية.

وأضاف أن بكين «تدعم الحكومة الجديدة في تحقيق التوازن بين التنمية والأمن لإيجاد مسار تنموي يتناسب مع ظروفها الوطنية ويحظى بدعم الشعب».

تأتي هذه الزيارة، وهي الثانية لهلاينغ منذ توليه منصبه في أبريل (نيسان)، في وقت شهدت فيه العلاقات مع بكين بعض التوتّر في السنوات الأخيرة، على خلفية مراكز الاحتيال عبر الإنترنت في المناطق الحدودية المشتركة التي تستهدف مواطنين صينيين.

وشدّد شي على ضرورة أن يواصل الجانبان «مكافحة الاحتيال في الاتصالات والمقامرة عبر الإنترنت وتهريب المخدرات بحزم».

كما أشاد بالعلاقات بين الصين وبورما، قائلاً إن البلدين «وقفا معاً في السراء والضراء».

وتابع: «تدعم الصين جميع الأطراف في بورما لدفع عملية السلام والمصالحة من خلال الحوار».

ومن المقرّر أن يلتقي هلاينغ أيضاً رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، وكبير المشرّعين تشاو ليجي.

ورغم التدهور الاقتصادي الحاد في بورما بسبب الحرب، فهي برزت بصفتها مورّداً رئيسياً عالمياً للمعادن الأرضية النادرة، الضرورية لصناعات الطاقة المتجددة في الصين.

وفي أبريل، تعهّد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بدعم بلاده لبورما في حماية سيادتها وأمنها، خلال لقائه هلاينغ في العاصمة نايبيداو.