ألمانيا تدخل عهد ميرتس وسط تحديات غير مسبوقة

المستشار الجديد يعتزم بناء تحالفات أوروبية بزيارة باريس ووارسو

المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يصافح المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس خلال مناظرة بينهما يوم 19 فبراير 2025 (أ.ب)
المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يصافح المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس خلال مناظرة بينهما يوم 19 فبراير 2025 (أ.ب)
TT

ألمانيا تدخل عهد ميرتس وسط تحديات غير مسبوقة

المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يصافح المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس خلال مناظرة بينهما يوم 19 فبراير 2025 (أ.ب)
المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يصافح المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس خلال مناظرة بينهما يوم 19 فبراير 2025 (أ.ب)

يتسلّم المستشار الألماني الجديد، فريدريش ميرتس، مهامه الثلاثاء، لتدخل ألمانيا عهداً جديداً مع حكومة يقودها «الحزب المسيحي الديمقراطي» المحافظ، بعد أن جلس في المعارضة لفترة وجيزة انتهت مبكراً بعد انهيار حكومة المستشار السابق، أولاف شولتس، قبل انتهاء ولايتها.

وفي حين يغادر شولتس السلطة، فإن حزبه يبقى شريكاً صغيراً في الائتلاف الحكومي، مُمسكاً بـ7 وزارات؛ بينها وزارة الدفاع، التي سيبقى على رأسها بوريس بيستوريوس؛ السياسي الاشتراكي الذي يحظى بشعبية واسعة في ألمانيا. وستعود وزارة الخارجية إلى «الحزب المسيحي الديمقراطي» بعد 60 عاماً؛ إذ اتفق الحزبان المشاركان في الائتلاف على تعيين السياسي يوهان فادفول، الذي يحظى بثقة ميرتس، في المنصب، ليكون خلفاً للسياسية التابعة لـ«حزب الخضر» أنالينا بيربوك.

ورغم عودة «الحزب المسيحي الديمقراطي» إلى السلطة، فإن سياسته في ظل زعامة ميرتس لا يمكن أن تكون أبعد من سياسته خلال مدة حكم المستشارة السابقة أنجيلا ميركل. وفيما اعتمدت ميركل سياسة هجرة منفتحة وسمحت بدخول نحو مليون لاجئ سوري، وعمّقت العلاقات الاقتصادية بروسيا، فإن حكومة ميرتس تسبح في الاتجاه المعاكس في الملفين.

المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس يتوسط الوزراء المعينين من حزبه في الحكومة الجديدة (أ.ب)

سياسة متشددة بشأن الهجرة

وأمام الصعود غير المسبوق لحزب «البديل من أجل ألمانيا»، فقد اعتمد ميرتس سياسة هجرة متشددة بعد أن أمضى سنوات ينتقد فيها سياسة ميركل؛ غريمته التي أخرجته من عالم السياسة لعقد من الزمن قبل أن يعود بعد تقاعدها. ويلوم ميرتس، ميركل، على صعود «البديل من أجل ألمانيا»، ويقول إن فتحها أبواب البلاد أمام اللاجئين تسبب في زيادة حظوظ الحزب الذي صُنّف قبل أيام بأنه «يميني متطرف»، وحتى أدخله إلى البرلمان لأول مرة عام 2017.

ورغم اعتماد ميرتس سياسة هجرة متشددة كان يأمل أن تكسبه أصوات اليمين المتطرف، فإن وصوله إلى زعامة الحزب والسلطة لم يكن سلساً، وهو يُتهم، حتى من أعضاء داخل حزبه، بأنه شخصية تثير الانقسام أكثر من الإجماع، ليس فقط داخل حزبه؛ بل على مستوى البلاد؛ فهو لم ينجح في الفوز بزعامة الحزب إلا بعد أن ترشح 3 مرات. وحتى بعد فوز حزبه بالانتخابات بنتيجة متواضعة لم تتعدَّ 29 في المائة، فإن شعبيته الشخصية ظلت منخفضة وتراجعت أكثر حتى قبل دخوله مقر المستشارية، وهي حالياً لا تتعدى نسبة 25 في المائة مقارنة بشعبية تصل إلى 60 في المائة لوزير الدفاع (الاشتراكي) بوريس بيستوريوس الذي يتمتع بأعلى نسبة رضى شعبي.

وعلى الصعيد الوطني، أثار ميرتس قبيل الانتخابات انقسامات كبيرة دفعت بعشرات الآلاف للتظاهر ضده، بعد أن دفع بحزبه للتعاون مع حزب «البديل من أجل ألمانيا» لتمرير مشروع قانون داخل البرلمان لتشديد قوانين الهجرة. وبهذا التعاون، خرق عرفاً متفقاً عليه لدى كل الأحزاب السياسية بعدم التعاون مع أحزاب يمينية متطرفة وتحديداً حزب «البديل من أجل ألمانيا»؛ أول حزب يميني متطرف يدخل البرلمان منذ هزيمة النازيين.

وعلى الصعيد الخارجي، تواجه حكومة ميرتس تحديات تتعلق بترميم العلاقات بالولايات المتحدة، خصوصاً في ظل الخلافات المتنامية بشأن أوكرانيا و«حلف شمال الأطلسي (ناتو)». ويتخذ ميرتس موقفاً أكبر تشدداً من حكومة شولتس لجهة دعم أوكرانيا، وكان دائماً ما ينتقد تردد المستشار السابق في تزويد كييف بمعدات عسكرية.

ولم يتردد ميرتس خلال الأشهر والأسابيع الماضية في انتقاد الإدارة الأميركية رغم أنه يؤكد أنه سيسعى لترميم العلاقات بها، معتمداً على خلفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الرجل الثري الآتي من عام الأعمال، مثله تماماً. ويأمل ميرتس أن يتمكن من بناء علاقة جيدة مع ترمب بعد إعلانه عن زيادة الإنفاق العسكري قبل تسلمه منصبه، وتمريره قانوناً داخل البرلمان يرفع حد سقف الاستدانة العامة؛ مما يسمح بتأهيل الجيش الألماني وزيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا. ويأمل أن يرضي ذلك جزئياً الرئيس الأميركي الذي دأب منذ عهده الأول على انتقاد إنفاق ألمانيا المحدود على الدفاع، «واستغلالها» الولايات المتحدة التي تؤمن لها مظلة أمنية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ولكن رغم ذلك، فإن ميرتس قد يجد صعوبة في بناء علاقة شخصية جيدة مع ترمب وإدارته التي تدعم بشكل واضح حزب «البديل من أجل ألمانيا» وزعيمته أليس فايدل وانتقدت تصنيف المخابرات الألمانية الحزب بأنه «كيان يميني متطرف».

بناء تحالفات أوروبية

ولمواجهة الإدارة الأميركية، اختار ميرتس أن يبدأ ببناء تحالفات أوروبية قوية، وتشير وجهاته الخارجية الأولى إلى ذلك؛ إذ سيسافر إلى باريس ووارسو غداة تسلمه منصبه لتنسيق الخطوات معهما بشأن أوكرانيا، خصوصاً وسط مخاوف من انسحاب أميركي من دعم كييف وفرض اتفاق سلام عليها يكون في مصلحة موسكو. وعبّر ميرتس عن انفتاحه على تعاون عسكري واسع مع فرنسا وداخل «الاتحاد الأوروبي»، وهو ما قاومته ميركل طوال سنوات حكمها رغم محاولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتكررة لإقناعها بذلك.

وعبّر ميرتس أيضاً عن انفتاحه على أن تمتد المظلة النووية الفرنسية والبريطانية إلى ألمانيا، بديلاً للمظلة الأميركية في حال نفذ الرئيس ترمب تهديداته بسحبها من ألمانيا. ولدى الولايات المتحدة قواعد عسكرية كبيرة في غرب ألمانيا وصواريخ نووية منتشرة بشكل سري لتشكيل ردع عسكري لروسيا.

وتأتي هذه النقاشات وسط ازدياد مخاوف الألمان من تمدد الحرب إلى بلادهم، خصوصاً مع الانسحاب الأميركي من أوروبا. وأظهر استطلاع للرأي، أجراه معهد «يوف غوف» قبل أسبوع، أن 59 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يخشون اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب تهديدات روسيا. ودفعت هذه المخاوف الأمنية بالحكومة الألمانية الجديدة ليس فقط إلى رفع الإنفاق الدفاعي، بل أيضاً إلى وضع خطط ما زالت تتبلور بشأن إعادة التجنيد الإجباري في السنوات المقبلة.



زيلينسكي: روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

‌قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقناة «سي.إن.إن» في مقتطفات من ​مقابلة بُثت أمس السبت إن روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة لاستخدامها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال زيلينسكي لفريد زكريا على قناة «سي.إن.إن» إن استخدام إيران لطائرات «شاهد" الروسية ‌الصنع لمهاجمة ‌القواعد الأمريكية ​هو «حقيقة ‌مؤكدة ⁠بنسبة ​100 في المائة».

مسيرة إيرانية من طراز «شاهد» أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية في معرض بالعاصمة كييف (رويترز)

وتم ربط ⁠طائرات «شاهد» المسيرة بهجمات أخرى على دول في المنطقة، على الرغم من أن هوية الشركات المصنعة لها ليست واضحة دائما. كانت إيران رائدة ⁠في تطوير طائرات «شاهد» ‌المسيرة، وهي ‌بديل أرخص بكثير من ​الصواريخ باهظة ‌الثمن. وقال الأوكرانيون ‌إن هذه الطائرات شهدت استخداما واسعا لأول مرة خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث أطلقت القوات الروسية الآلاف ‌منها منذ خريف عام 2022.

وعلى الرغم من أن ⁠إيران ⁠هي التي زودت هذه الطائرات في البداية، إلا أن روسيا تصنع الآن طائرات «شاهد» الخاصة بها. ومنذ ذلك الحين، اعتمدت القوات المسلحة لدول أخرى طائرات مسيرة من طراز «شاهد»، بما في ذلك الجيش الأمريكي، ​الذي صرح ​بأنها جزء من الحملة الحالية ضد إيران.


سويسرا ترفض طلبين أميركيين لتحليق طائرات مرتبطة بالحرب على إيران

مقاتلات أميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المشتركة في الضربات على إيران (أ.ف.ب)
مقاتلات أميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المشتركة في الضربات على إيران (أ.ف.ب)
TT

سويسرا ترفض طلبين أميركيين لتحليق طائرات مرتبطة بالحرب على إيران

مقاتلات أميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المشتركة في الضربات على إيران (أ.ف.ب)
مقاتلات أميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المشتركة في الضربات على إيران (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة السويسرية، اليوم السبت، أنها ناقشت طلبات قدمتها طائرات عسكرية ورسمية أميركية للتحليق فوق أراضيها، وأنها رفضت طلبين ووافقت على ثلاثة بناء على قانون الحياد السويسري.

وذكرت الحكومة، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أنه «يحظر قانون الحياد تحليق الطائرات التابعة لأطراف الصراع التي تخدم أغراضاً عسكرية متعلقة بالصراع. ويسمح بالعبور لأغراض إنسانية وطبية، بما في ذلك نقل الجرحى، وكذلك التحليق غير المرتبط بالصراع».

وهددت إيران، السبت، بتصعيد الحرب الدائرة في الشرق الأوسط باستهداف أي منشأة في المنطقة لها صلات بالولايات المتحدة، وذلك بعد أن قصفت واشنطن مركز الطاقة الرئيسي لها. وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن ترسل «دول كثيرة» سفناً حربية للمنطقة.

ومع دخول الصراع أسبوعه الثالث، رفعت إيران راية التحدي بعدما قصفت قوات أميركية مواقع عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية التي تُصدر 90 في المائة من النفط الإيراني.

ومنذ أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة الهجوم على إيران في 28 فبراير (شباط)، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، وتسببت في أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية.

وقال ترمب إن دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية للسماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من إمدادات الطاقة في العالم.


«اليونيسكو» قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط

مقر «اليونيسكو» في باريس (أ.ف.ب)
مقر «اليونيسكو» في باريس (أ.ف.ب)
TT

«اليونيسكو» قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط

مقر «اليونيسكو» في باريس (أ.ف.ب)
مقر «اليونيسكو» في باريس (أ.ف.ب)

تُثير الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بسبب الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران قلق منظمة «اليونيسكو» التي تخشى من اتساع نطاق الأضرار التي لحقت بمواقع تراثية في عدد من بلدان المنطقة.

ويقول لازار إلوندو أسومو، مدير مركز التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «يطاول النزاع ما يقرب من 18 دولة، يوجد فيها نحو 125 موقعاً من مواقع التراث العالمي، و325 موقعاً آخر يمكن أن تصبح مواقع تراث في المستقبل».

ويضيف: «نحن نتحدث عما يقرب من 10 في المائة من مواقع التراث العالمي التي قد تكون معنيّة أو ضحية لتبعات الأعمال العدائية»، متابعاً أن ما يُثير قلق المنظمة هو تلقيها معلومات عن «تعرّض مواقع للقصف»، لا سيّما في إيران، لكن أيضاً في إسرائيل ولبنان.

ومن بين 29 موقعاً إيرانياً مدرجة على لائحة التراث العالمي، أحصت «اليونيسكو» حتى الآن تضرّر 4 مواقع على الأقل، أبرزها قصر غُلِستان الواقع وسط طهران.

ويقول إلوندو أسومو: «إنه قصر مذهل، بزخارفه من المرايا، وثريّاته الاستثنائية، ومكان شهد شطراً كبيراً من تاريخ إيران بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر».

وحسب لقطات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تحطّمت النوافذ وتناثر على أراضي غرف عدة حطام المرايا والثريّات والزجاجيات الملوّنة التي تشتهر بها أروقة القصر.

وتضرر أيضاً مسجد الجمعة في أصفهان (وسط) «بخزفياته المدهشة وقبته الرائعة التي ألهمت بناء المساجد في المنطقة»، وفق المسؤول في المنظمة.

وبعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب، أعلنت وزارة التراث الثقافي والسياحة الإيرانية، السبت، عن تضرر 56 متحفاً وموقعاً تاريخياً على الأقل، أبرزها قصر غلستان في طهران وساحة نقش جهان الرئيسية في أصفهان.

وفي لبنان، تعرضت أنحاء قريبة من المدفن الأثري في منطقة البص في مدينة صور (جنوب)، والمدرج على لائحة التراث العالمي، لضربات إسرائيلية.

وأكد مسؤولون أن الموقع نفسه لم يتعرض لأضرار. وندد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بهذه الضربات، وقال إن «المواقع الأثرية ليس فيها أيّ وجود عسكري أو أمني، وبالتالي لا يمكن استعمال هذه الحجّة لقصفها أو المساس بها»، حسبما نقلت عنه «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.

ويلفت المسؤول في «اليونيسكو»، إلوندو أسومو، إلى أنه «لا يمكن معرفة طبيعة الأضرار اليوم»، مضيفاً: «سيكون من الضروري التوجّه إلى الموقع مع الخبراء لإجراء تقييمات أدق بكثير».

ويُشير إلى أنه في ظل «العنف والأعمال العدائية»، يجرى هذا التقييم راهناً عن طريق «صور الأقمار الاصطناعية التي تتيح المقارنة بين ما قبل وما بعد».

ويؤكد أن «اليونيسكو» سخّرت موظفين محليين وحرفيين على الأرض «للتحقّق من المعلومات، وتوثيقها، وتأمين القطع الأثرية والمجموعات المتحفية».

وبحكم مواجهتها المتكرّرة لمثل هذه الحالات في أنحاء عدة من العالم، أعدت «اليونيسكو» إجراءات خاصة للتعامل معها.

ويوضح إلوندو أسومو: «بمجرد بدء الأعمال العدائية، قمنا بإبلاغ الدول المتحاربة بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المحمية».

كما تُرفع أو تُرسم على المواقع التراثية إشارات ضمن مبادرة «الدرع الأزرق»، وهي لجنة مرتبطة بـ«اليونيسكو» تُلقَّب بـ«الصليب الأحمر للتراث».

وانسحبت إسرائيل من «اليونيسكو» عام 2017. وحذت الولايات المتحدة حذوها، وستصبح خطوتها سارية في نهاية 2026. ويؤكد إلوندو أسومو أن ثمة «حواراً، وتواصلت» مع البلدين الموقّعين على اتفاقية عام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، وعلى اتفاقية التراث العالمي.

ويشدد على أن «(اليونيسكو) تضطلع بدورها في حمل جميع الدول (...) على احترام التزاماتها وحماية التراث».