ألكسندر-أرنولد يودّع ليفربول رسمياً... والوجهة المقبلة: ريال مدريد

أرنولد خاض مع الفريق 352 مباراة سجل خلالها 23 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة (د.ب.أ)
أرنولد خاض مع الفريق 352 مباراة سجل خلالها 23 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة (د.ب.أ)
TT

ألكسندر-أرنولد يودّع ليفربول رسمياً... والوجهة المقبلة: ريال مدريد

أرنولد خاض مع الفريق 352 مباراة سجل خلالها 23 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة (د.ب.أ)
أرنولد خاض مع الفريق 352 مباراة سجل خلالها 23 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة (د.ب.أ)

أعلن النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، اليوم الاثنين، رحيله رسمياً عن نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي، في خطوة تمهد لانضمامه المرتقب إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر تمتد لست سنوات.

وبحسب مصادر صحافية إسبانية رفضت الكشف عن هويتها لحساسية العلاقات، فإن الاتفاق بين المدافع البالغ من العمر 26 عاماً والنادي الملكي دخل مراحله النهائية، ومن المتوقع أن يتم توقيعه خلال الأسابيع المقبلة، على أن يبدأ العقد في يوليو (تموز) المقبل، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وفي بيان عاطفي نشره على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، قال ألكسندر-أرنولد: بعد 20 عاماً مع نادي ليفربول، حان الوقت لأؤكد أنني سأغادر مع نهاية الموسم. هذا بلا شك أصعب قرار اتخذته في حياتي. وأضاف: أعلم أن الكثيرين تساءلوا عن سبب صمتي حيال مستقبلي، وربما شعر بعضهم بالإحباط. لكن كان هدفي دائماً أن أبقى مركزاً على مصلحة الفريق، خاصة في سعيه لتحقيق لقب الدوري رقم 20.

وتابع اللاعب، الذي انضم لأكاديمية ليفربول في سن السادسة: هذا النادي كان عالمي بأكمله طيلة العقدين الماضيين. شعرت بدعم وحب لا يوصفان من الجميع داخل وخارج أسوار النادي، وسأظل ممتناً لكم إلى الأبد.

وأوضح أن قراره الرحيل نابع من رغبته في خوض تحدٍ جديد بعيداً عن منطقة الراحة: لم أعرف غير ليفربول طوال حياتي، وحان الوقت لأختبر شيئاً جديداً وأدفع نفسي مهنياً وشخصياً. لقد قدّمت كل ما لدي في هذا النادي، وآمل أن يشعر الجميع بأنني كنت على قدر هذا الشعار.

وختم قائلاً: لقد حالفني الحظ أن أعيش أحلامي هنا، ولن أنسى أبداً اللحظات التي عشتها معكم. حبي لهذا النادي لن يموت أبداً.

أرنولد انضم لأكاديمية ليفربول في سن السادسة (رويترز)

صفقة استراتيجية لريال مدريد

ويُعد ألكسندر-أرنولد من أكثر المدافعين تميزاً في أوروبا، ليس فقط في مركز الظهير الأيمن، بل في تنوعه التكتيكي، وقدرته على شغل مراكز الوسط، وصناعة اللعب. وقد خاض هذا الموسم 42 مباراة مع ليفربول رغم غيابه عن أربعة لقاءات في مارس (آذار)، وأبريل (نيسان)، بسبب إصابة في الكاحل.

وكان ريال مدريد قد حاول التعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن إدارة ليفربول رفضت العرض وفضّلت الحفاظ على استقرار الفريق في سعيه للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي، ودوري الأبطال. ومع دخوله الأشهر الستة الأخيرة من عقده، أصبح من حق ألكسندر-أرنولد التفاوض مع أي نادٍ أوروبي.

ووفقاً للمصادر، فإن الصفقة تشبه ما فعله ريال مدريد سابقاً مع لاعبين كبار، مثل أنطونيو روديغر من تشيلسي، وديفيد ألابا من بايرن ميونيخ، حيث استغل النادي انتهاء عقودهم ليضمّهم دون مقابل مادي.

ويُنتظر أن يعزّز ألكسندر-أرنولد مركز الظهير الأيمن في الريال، خاصة مع تقدم داني كارفاخال، ولوكاس فاسكيز في السن، وإصابة كارفاخال الخطيرة في الرباط الصليبي، والتي أجبرته على تمديد عقده لموسم إضافي فقط حتى 2026، فيما ينتهي عقد فاسكيز مع نهاية الموسم الحالي.

ويأمل ريال مدريد أن يسير ألكسندر-أرنولد على خُطى زميله في المنتخب الإنجليزي، وصديقه المقرب جود بيلينغهام، الذي تألق منذ انضمامه للنادي الملكي الصيف الماضي، وأثبت نجاح سياسة ضم المواهب الإنجليزية البارزة.

يمثل رحيل ألكسندر-أرنولد خسارة كبيرة لليفربول (إ.ب.أ)

يمثل رحيل ألكسندر-أرنولد خسارة كبيرة لليفربول، ليس فقط على مستوى الأداء الفني، بل على الصعيد الرمزي أيضاً. فهو يُعد أحد أبناء النادي المخلصين، ويلقبه الجمهور بـ«ابن المدينة في فريقنا»، نظراً لانتمائه لمنطقة ميرسيسايد.

وقد خاض مع الفريق 352 مباراة، سجل خلالها 23 هدفاً، وقدم 92 تمريرة حاسمة، وهو رقم قياسي تاريخي لأي مدافع في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما ساهم بشكل مباشر في تتويج ليفربول بلقب البريمرليغ موسم 2019 - 2020، ودوري أبطال أوروبا 2019، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة مرتين.

وكان ألكسندر-أرنولد قد اختير نائباً للقائد بعد رحيل جوردان هندرسون، وسبق أن أبدى رغبته في حمل شارة القيادة بشكل دائم. ورغم تجديد عقدي محمد صلاح، وفيرجيل فان دايك مؤخراً، فشل النادي في تمديد عقد لاعبه المحلي الأشهر، وهو ما يُعد ضربة مؤلمة لإدارته.

وفي وقت تحسن فيه أداء الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، لا يزال كثيرون في أنفيلد يرون أن السماح برحيل لاعب بقيمة سوقية تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني دون مقابل مالي يُمثل إخفاقاً إدارياً كان يجب تداركه مبكراً.


مقالات ذات صلة

سلوت يعترف بصعوبة ملاحقة الصدارة

رياضة عالمية الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول (إ.ب.أ)

سلوت يعترف بصعوبة ملاحقة الصدارة

اعترف الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن الثنائي آرسنال ومانشستر سيتي ليسا في دائرة المنافسة مع فريقنا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

سلوت يكشف سبب عدم احتساب ركلة جزاء إيكيتيكي

أعرب أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن امتعاضه لإصرار هوغو إيكيتيكي، مهاجم الفريق، على البقاء واقفاً وعدم محاولة الحصول على ركلة جزاء.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مدافع ليدز يونايتد غابرييل غودمونسون يحاول إيقاف مدافع ليفربول جيريمي فريمبونغ (أ.ف.ب)

فريمبونغ لاعب ليفربول مستاء من التعادل مع ليدز في الدوري الإنجليزي

أعرب الهولندي جيريمي فريمبونغ، مدافع نادي ليفربول، عن خيبة أمله عقب التعادل السلبي الذي فرضه ليدز يونايتد على فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدافع ليدز يونايتد جايدن بوغل يتحدى مهاجم ليفربول ريو نغوموها (أ.ف.ب)

تعادل سلبي مخيّب لليفربول أمام ليدز يونايتد

استهل ليفربول عامه الجديد بتعادل مخيب من دون أهداف أمام ضيفه ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب أنفيلد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

يخوض محمد صلاح، هداف نادي ليفربول الإنجليزي، النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، برغبة جامحة في حسم «المصير المجهول» الذي يلاحقه.

«الشرق الأوسط» (الرباط )

الدوري الإسباني: خيتافي وفايكانو يفتتحان الجولة 18 بالتعادل

من المباراة التي جمعت خيتافي ورايو فايكانو (إ.ب.أ)
من المباراة التي جمعت خيتافي ورايو فايكانو (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: خيتافي وفايكانو يفتتحان الجولة 18 بالتعادل

من المباراة التي جمعت خيتافي ورايو فايكانو (إ.ب.أ)
من المباراة التي جمعت خيتافي ورايو فايكانو (إ.ب.أ)

اقتنص فريق خيتافي نقطة صعبة من عقر دار مضيفه رايو فايكانو بعد التعادل 1 / 1 في افتتاح الجولة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني.

ورفع خيتافي رصيده إلى 21 نقطة في المركز العاشر، أما رايو فايكانو فيمتلك 19 نقطة في المركز الثاني عشر.

وسبق لفايكانو أن أجبر عملاقي الدوري الإسباني برشلونة وريال مدريد بالإضافة إلى فالنسيا وريال بيتيس على الاكتفاء بنتيجة التعادل في ملعبه هذا الموسم.


الدوري الإيطالي: هدف لياو يعيد الميلان للصدارة

لياو محتفلا بهدف الفوز على كالياري (رويترز)
لياو محتفلا بهدف الفوز على كالياري (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: هدف لياو يعيد الميلان للصدارة

لياو محتفلا بهدف الفوز على كالياري (رويترز)
لياو محتفلا بهدف الفوز على كالياري (رويترز)

فاز فريق ميلان على مضيفه كالياري 1 / صفر، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي الجمعة.

وسجل البرتغالي رافائيل لياو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 50، ليمنح الضيوف انتصارا ثمينا، أعاد ميلان إلى صدارة الترتيب.

ورفع ميلان رصيده إلى 38 نقطة في المركز الأول، بفارق نقطتين عن الجار والغريم إنتر ميلان الذي يلتقي لاحقاً في نفس الجولة مع بولونيا الأحد.

أما كالياري فقد تجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز الرابع عشر، بعدما نال الهزيمة الثامنة هذا الموسم.


الأمين جمال يشعل أجواء ديربي كتالونيا بتعليق مثير على «إنستغرام»

جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

الأمين جمال يشعل أجواء ديربي كتالونيا بتعليق مثير على «إنستغرام»

جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)

يتسم الأمين جمال، نجم برشلونة، بعادة خاصة في مسيرته الكروية القصيرة، تتمثل في الترويج للمباريات الكبرى على مواقع التواصل الاجتماعي، في الليلة التي تسبق المباراة.

وتعدّ مباراة ديربي كتالونيا بين برشلونة وإسبانيول، هي أحدث مواجهة حظيت بهذا الاهتمام، ويفسر البعض منشور قام جمال بنشره على «إنستغرام»، بأنه جاء ردّاً على تصريحات بير ميلا، لاعب إسبانيول، قبل ردّ مثير للجدل خلال مقابلة صحافية.

وتعدّ مباريات الديربي مشتعلة في كل الأحوال، لكن الأجواء العدائية من المتوقع أن تتزايد، مع عودة حارس برشلونة الحالي خوان غارسيا إلى ملعب كورنيلا دي يوبريغات، معقل فريقه السابق إسبانيول، لأول مرة منذ انتقاله إلى الغريم.

وقبل المباراة، سئل ميلا عن اللاعب الذي يميل لمعاملته بشكل حادّ، ما بين غارسيا وجمال، ليختار الأخير بنبرة ساخرة.

وبعد ساعات من تعليق ميلا، الذي أصبح عنواناً رئيسياً للأخبار، نشر جمال على «إنستغرام» قصة مصورة له وهو يحتفل بهدف حاسم سجّله في الفوز «2 - صفر»، في ملعب إسبانيول الموسم الماضي، بينما كانت الصورة الثانية تظهر زاوية أخرى لاحتفاله معلقاً: «أتطلع للعودة»، حسبما نقلت صحيفة «فوتبول إسبانيا».

ولعل أشهر مثال على استخدام جمال أسلوباً روائياً في تغطية المباريات الكبرى، كان قبل مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، عندما واجه منتخب إسبانيا نظيره الفرنسي، ردّاً على تصريح أدريان رابيو، لاعب خط وسط فرنسا، بأنه «يتعين عليه بذل المزيد»، لينشر جمال قائلاً: «لا تتحدث إلا عندما يحين وقت إعلان الفوز». وبعد الانتصار الإسباني، نشر قصة أخرى كتب فيها: «مات الملك» على طريقة لعبة الشطرنج.

وفي الموسم الحالي، أثار جمال غضب ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو، خلال بثّ مباشر ظهر فيه واتهم المنافس بـ«سرقة المباريات»، وخرج ريال مدريد منتصراً بالكلاسيكو، واعترف تيبو كورتوا حارس مدريد بأن تعليقات جمال ساعدت فريقه على الفوز.