نقاط بارزة في مواجهات ذهاب نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا

مباراة تاريخية في برشلونة... وأداء استثنائي لدوناروما... وتألق مذهل للامين يامال

منح لاعبو سان جيرمان فريقهم أفضلية ربما تكون حاسمة قبل مباراة الإياب أمام آرسنال (أ.ب)
منح لاعبو سان جيرمان فريقهم أفضلية ربما تكون حاسمة قبل مباراة الإياب أمام آرسنال (أ.ب)
TT

نقاط بارزة في مواجهات ذهاب نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا

منح لاعبو سان جيرمان فريقهم أفضلية ربما تكون حاسمة قبل مباراة الإياب أمام آرسنال (أ.ب)
منح لاعبو سان جيرمان فريقهم أفضلية ربما تكون حاسمة قبل مباراة الإياب أمام آرسنال (أ.ب)

كانت الإثارة حاضرة في مباراتي ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، حتى إن لُعبت بطريقتَيْن مختلفتَيْن. قطع باريس سان جيرمان الفرنسي شوطاً مهماً نحو بلوغ نهائي المسابقة القارية الكبرى للمرة الثانية في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني، وذلك بفوزه خارج الديار على آرسنال الإنجليزي بهدف من دون ردّ. كما انتفض برشلونة وعاد من تأخره مرتَيْن أمام ضيفه إنتر ميلان ليتعادل الفريقان 3 - 3 في مباراة مثيرة بالدور نفسه.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً بارزة في مواجهات ذهاب الدور نصف النهائي للبطولة...

الأوفر حظاً للتأهل باريس سان جيرمان

كان التهديد الذي شكّله آرسنال على مرمى باريس سان جيرمان مختلفاً عما رأيناه من الفرق الإنجليزية الأخرى أمام النادي الفرنسي، فقد كان آرسنال أكثر قوة من مانشستر سيتي وليفربول وأستون فيلا. لقد استعد باريس سان جيرمان بشكل جيد لهذه المعركة البدنية، ولعب بأريحية كبيرة على «ملعب الإمارات». وكان إحراز الهدف المبكر عن طريق عثمان ديمبيلي مهماً للغاية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان؛ لأنه أدى إلى تهدئة جماهير آرسنال المتحمسة.

لم يتهرّب لاعبو خط وسط باريس سان جيرمان من المعارك البدنية، ولعبوا ببراعة. ولم يحالف النادي الفرنسي الحظ أيضاً في تسجيل الهدف الثاني عندما تدخل يورين تيمبر بعنف على خفيتشا كفاراتسخيليا داخل منطقة الجزاء. وذاد الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما عن مرماه ببسالة، ومنح فريقه أفضلية ربما تكون حاسمة قبل مباراة الإياب. وبعد تحقيق الفوز في لندن، هل يستطيع باريس سان جيرمان الآن التعامل مع الضغوط المتمثلة في تاريخ نتائجه السلبية أمام الفرق الإنجليزية، وكذلك ضغوط اللعب على ملعب «حديقة الأمراء» أمام حشد جماهير كبير؟

إنتر ميلان

كانت مباراة برشلونة وإنتر ميلان على ملعب برشلونة الأولمبي مثيرة للغاية، وبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية، ظهرت علامات الحزن والإحباط على وجه لاعبي برشلونة، ليدرك الجميع أن إنتر ميلان حقق نتيجة جيدة بتعادله مع العملاق الكاتالوني في عقر داره بثلاثة أهداف لكل فريق. حتى لو جاءت أهداف الفريق الإيطالي بشكل غير متوقع؛ هدفان لدينزل دومفريز، وهدف مذهل لماركوس تورام بكعب القدم بعد مرور 30 ثانية، فقد أظهر ذلك خطورة إنتر ميلان عندما تصل الكرة إلى داخل منطقة الجزاء. ربما كان إنتر ميلان في وضع أفضل بعد تقدمه بهدفَيْن دون رد، لكن من المؤكد أنه حقّق نتيجة مرضية بتعادله في برشلونة.

وإذا كانت الخطة الدفاعية المحكمة للمدير الفني سيموني إنزاغي لم تتمكن من إيقاف خطورة برشلونة، فإن هجوم الفريق الإيطالي عوّض ذلك، على الرغم من أن إصابة لاوتارو مارتينيز العضلية تعني أنه سيغيب على الأرجح عن مباراة الإياب. وخلال الأسبوع المُقبل؛ هل يستطيع الفريق الإيطالي المدجج باللاعبين المُخضرمين أن يتجاوز الفريق الشاب الرائع لبرشلونة؟

دينزل دامفريز مدافع إنتر ميلان يهزّ شباك برشلونة (أ.ب)

الأقرب للخروج آرسنال

كان من المُفترض أن تكون هذه هي الليلة التي يكون فيها جمهور آرسنال ملهماً لفريقه على «ملعب الإمارات»، لكن الأمر انتهى بموجةٍ من التذمّر والغضب. في الحقيقة، لم يُقدّم لاعبو آرسنال ما يجعل جمهور النادي يشعر بالرضا. وعلى عكس الحال في باقي أنحاء القارة الأوروبية، فإنّ الجمهور الإنجليزي يتصرف بناء على مجريات المباريات بدلاً من أن يواصل التشجيع بكل حماس مهما كانت نتيجة المباراة. كان لاعبو باريس سان جيرمان يتحركون بسرعة وذكاء كروي، وهو الأمر الذي جعل لاعبي آرسنال يشعرون بعدم الارتياح، كما اتخذ الحكم سلافكو فينسيتش عدداً من القرارات التي أزعجت لاعبي آرسنال وجماهيره التي لا تزال حساسةً للغاية تجاه الحكام. وأُصيب لاعبو آرسنال بالتوتر، وهو الأمر الذي ظهر جلياً في حصول بوكايو ساكا على بطاقة صفراء، نتيجة اعتراضه على قرار الحكم باحتساب خطأ ضده بعد تدخله الواضح على نونو مينديش.

وشهدت أهم مباراة حتى الآن في مسيرة ميكيل أرتيتا التدريبية، معاناة فريقه مجدداً بسبب عدم وجود مهاجم صريح قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. وأدى غياب توماس بارتي إلى إعادة ترتيب خط الوسط، وهو الأمر الذي لم يساعد ديكلان رايس ومارتن أوديغارد على تقديم أفضل ما لديهما. وافتقر الفريق إلى ميكيل مورينو في دور المهاجم الذي لعبه مؤخراً بعد لعبه في خط الوسط. ومع ذلك، لم ينتهِ كل شيء حتى الآن، وما زالت هناك مباراة أخرى في فرنسا.

من جانبه، يثق ميرينو بقدرة فريقه على تجاوز كبوة الخسارة على ملعبه في مباراة الذهاب أمام باريس سان جيرمان والتأهل إلى نهائي البطولة الكبرى. وقال ميرينو: «باريس ملعبه صعب، لكننا أثبتنا دائماً قدرتنا على منافسة أي فريق، ومع احترامي التام، أعتقد أننا سنفوز في مباراة الإياب». وأضاف: «لقد أثبتنا قدرتنا على الفوز في أي ملعب، في (سانتياغو برنابيو) فزنا على ريال مدريد 2 - 1، وفزنا أيضاً على أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة». وأشار: «لقد سنحت لنا فرصة لإدراك التعادل، ولم نستغلها، لكن الفريق كله ثقة وطاقة قبل مباراة الإياب، ودوافعنا كبيرة للفوز من أجل إسعاد جماهيرنا».

لياندرو تروسارد وأحد أهداف آرسنال الضائعة أمام سان جيرمان (أ.ب)

برشلونة

كما كان الحال في بايرن ميونيخ، فإن الطريقة التي يلعب بها هانز فليك تجلب متعة كبيرة لهذه البطولة؛ حيث يؤدي اللعب بخط دفاع متقدم والاعتماد على اللعب الهجومي إلى أن تخرج المباريات بشكل مثير للغاية. وبعد جنون مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في نهاية الأسبوع الماضي، شهد يوم الأربعاء مباراة جنونية أخرى أمام إنتر ميلان. ويمكن أن نقول إن خط الدفاع، وليس الهجوم، هو ما قد يحرم برشلونة من فرصة الفوز بلقب البطولة الأقوى في القارة العجوز للمرة الأولى منذ عقد من الزمان. لقد فشل خط دفاع برشلونة في التعامل مع الكرات العالية والثابتة لإنتر ميلان.

ورغم تألق لامين يامال ورافينيا، وغيرهما من اللاعبين البارعين الآخرين، فإن برشلونة كان محظوظاً بخروجه بهذه النتيجة، خصوصاً أن هدف التعادل الذي أحرزه رافينيا جاء بعدما اصطدمت الكرة بظهر حارس المرمى يان سومر لتسكن الشباك. كما ألغي الهدف الذي أحرزه هنريك مخيتاريان بداعي التسلل، وهو الهدف الذي كان من شأنه أن يجعل الفريق الإيطالي متقدماً في النتيجة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. ورغم أن فيران توريس سجل هدفاً، فإن برشلونة قد افتقر بشدة إلى خدمات مهاجمه البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي يبذل قصارى جهده لكي يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة الإياب في ميلان الأسبوع المقبل. وكان أسبوعاً جيداً لكل من...

جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان)

الأداء المتميز لحارس المرمى الإيطالي في كثير من المناسبات الكبرى هذا الموسم يُعيد إلى الأذهان تألقه اللافت مع منتخب إيطاليا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد ساعده طوله الفارع، البالغ 1.96 متر، على أن يقوم بذلك التصدي الرائع لتسديدة لياندرو تروسارد. لقد كان دوناروما بمثابة حصن منيع تتحطم عليه كل هجمات آرسنال، وهو الأمر الذي تسبّب في شعور لاعبي النادي الإنجليزي بالإحباط. لقد حصل فيتينيا على جائزة أفضل لاعب في المباراة، لكنه كتب على مواقع التواصل الاجتماعي عن حارس مرمى فريقه: «لقد كان يستحق جائزة الأفضل».

دينزل دومفريز (إنتر ميلان)

في مباراة حافلة بالأهداف الرائعة، تألق دومفريز بشدة وسجل هدفَيْن رائعَيْن وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. لقد افتقر إنتر ميلان إلى خدمات اللاعب الهولندي خلال الأسابيع الأخيرة، وكان الهدف الثاني الذي أحرزه بضربة رأس مثالاً على تفوق فريقه في الألعاب الهوائية. وقال دومفريز: «لقد رأينا إنتر ميلان الحقيقي، ولعبنا بروح قتالية».

لامين يامال (برشلونة)

دوناروما حارس سان جيرمان يتلقى تهنئة من ماركينيوس بعد تصدّيه لهدف محقق (أ.ب)

يواصل النجم الإسباني الشاب تألقه اللافت. وفي ظل غياب ليفاندوفسكي، كان لاعبو برشلونة يسعون دائماً إلى تمرير الكرة إلى يامال قدر الإمكان، وقد كان اللاعب الشاب على قدر المسؤولية تماماً، حيث أحرز هدفاً بطريقة فردية رائعة أعاد فريقه إلى أجواء اللقاء، كما أمتع الجميع بمهارات فريدة من مستودع موهبته الذي لا ينفد، وسدد كرة ماكرة اصطدمت بالعارضة. يشبهه كثيرون بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن هل كان ميسي بهذا المستوى عندما كان في السابعة عشرة من عمره؟ الإجابة هي لا، كما أن فريق برشلونة الذي كان يلعب له ميسي كان أفضل من الفريق الحالي.

وبعد أن شاهد من على مقاعد البدلاء كيف دفع لامين يامال تشكيلة إنتر ميلان الإيطالي إلى أقصى حدودها، صرح سيموني إنزاغي بأن مواهب مثل النجم الشاب لبرشلونة لا تظهر إلا مرة واحدة كل نصف قرن. وقال مدرب إنتر ميلان، بعدما ساعد يامال فريق برشلونة في التعادل: «هو من نوعية المواهب التي تُولد كل 50 عاماً، لم أشاهده بشكل حي، وقد أذهلني للغاية اليوم». وأضاف: «لامين يامال تسبّب في الكثير من المشكلات في آخر 25 دقيقة من الشوط الأول».

ووصف هانز فليك، مدرب برشلونة، يامال (17 عاماً) بأنه «عبقري» بعدما تألق في مباراته رقم 100 مع الفريق الأول للنادي. وقال فليك: «إنه لاعب مميز. قلت هذا من قبل، ولكنه عبقري. في المباريات الكبرى، يظهر، وأعتقد أنه استمتع بالوضع. أنا سعيد للغاية أن هذه الموهبة، إذا كانت تظهر كل 50 عاماً -كما قال سيموني- فهي من نصيب برشلونة».

ياكوب كيويور (آرسنال)

سيشير المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، إلى أن الإصابات قد أثرت كثيراً في فريقه، ولديه كل الحق في ذلك. لقد عانى الفريق كثيراً من الإرهاق نتيجة نقص الخيارات المتاحة، وهو الأمر الذي جعل أرتيتا يستعين بلاعبين آخرين للتغلب على ذلك. وفي ظل غياب غابرييل عن المباريات حتى نهاية الموسم، ومعاناة ريكاردو كالافيوري من نقص اللياقة البدنية، قدم كيويور عروضاً رائعة خلال الأسابيع الأخيرة. لقد ارتكب أخطاءً خلال هدف باريس سان جيرمان المبكر، لكنه استعاد هدوءه وأفسد الكثير من هجمات الفريق الباريسي. لقد أثبت كيويور أنه يمكن الاعتماد عليه في المناسبات الكبرى، بعد أن كان يُنظر إليه بعين الشكّ!

* خدمة «الغارديان»



آرسنال يتخطى عقبة تشيلسي معززاً صدارته... ويونايتد يقفز ثالثاً

تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
TT

آرسنال يتخطى عقبة تشيلسي معززاً صدارته... ويونايتد يقفز ثالثاً

تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)

حافظ آرسنال على صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن حسم قمته أمام جاره اللندني تشيلسي بالفوز 2 - 1 أمس، ضمن المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة، التي شهدت قفز مانشستر يونايتد للمركز الثالث بانتصاره على ضيفه كريستال بالاس 2 - 1، وترنح توتنهام للمناطق المهددة بالخطر بهزيمته أمام مضيفه فولهام بالنتيجة نفسها.

في ملعب الإمارات، اجتاز آرسنال إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، بفوز ثمين على ضيفه تشيلسي 2 - 1 في الديربي اللندني، معيداً فارق النقاط الخمس مع ملاحقه مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.

وفعلها آرسنال بطريقته المفضلة من الركلات الثابتة، الركنيات تحديداً، ويدين بفوزه إلى خط دفاعه، إذ سجل الفرنسي وليام صليبا الأول في الدقيقة 21، بعدما وصلت إليه كرة بالرأس من زميله في الخط الخلفي البرازيلي غابريال، فأسكنها برأسه الشباك وسط زحام من لاعبي تشيلسي. وقبل نهاية الشوط الأول، عادل تشيلسي النتيجة عبر النيران الصديقة، حين حول الإكوادوري بييرو هينكابي لاعب آرسنال الكرة برأسه بالخطأ في مرماه (45 + 2). وحسم الهولندي يوريين تيمبر الفوز لآرسنال برأسية أخرى، إثر ركلة ركنية في الدقيقة 66. ولعب تشيلسي الدقائق العشرين الأخيرة من الوقت الأصلي بعشرة لاعبين، إثر طرد البرتغالي بيدرو نيتو في الدقيقة 70، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ظرف 3 دقائق. وبهذا الفوز، كرس آرسنال تفوّقه على تشيلسي، بتحقيقه فوزه الثامن عليه في 11 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات.

ورفع فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، رصيده إلى 64 نقطة من 29 مباراة، بفارق 5 نقاط على سيتي، الذي لعب 28 مباراة فقط. في المقابل، توقف رصيد تشيلسي عند 45 نقطة في المركز السادس، بفارق 6 نقاط خلف أستون فيلا الرابع.

في «أولد ترافورد» قلب مانشستر يونايتد تأخره أمام ضيفه كريستال بالاس المنقوص عددياً، وفاز عليه 2 - 1 مواصلاً سلسلة نتائجه الإيجابية التي قادته للقفز إلى المركز الثالث.

وبعد تأخره بهدف الفرنسي ماكسانس لاكروا في الدقيقة الرابعة، حصل يونايتد على ركلة جزاء تسبب بها لاكروا نفسه الذي تلقى بطاقة حمراء بسبب الخطأ الذي ارتكبه على البرازيلي ماتيوس كونيا داخل المنطقة المحرمة ليسجل البرتغالي برونو فرنانديز التعادل في الدقيقة (57)، ثم أصاف السلوفيني بنيامين سيسكو الثاني برأسية في الدقيقة 65.

وواصل يونايتد بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك نتائجه الإيجابية؛ حيث لم يتعرض لأي خسارة في 7 مباريات من بينها 6 انتصارات ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بفارق النقاط عن أستون فيلا الثاني الذي سقط أمام وولفرهامبتون 0 - 2، الجمعة.

وتلقى يونايتد الهدف الأول من ركنية، وسط غفلة من المدافع ليني يورو، حين وصلت الكرة إلى رأس لاكروا الذي حولها من مسافة بعيدة نسبياً إلى يمين المرمى البلجيكي سيني لامينز، حارس مرمى مانشستر يونايتد، الذي اكتفى بالنظر لها وهي تعانق شباكه.

وفي الشوط الثاني، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء ليونايتد بعد قيام لاكروا بجذب كونيا داخل المنطقة الجزاء، لينال لاعب كريستال بالاس على إثرها البطاقة الحمراء، بعد مراجعة حكم الفيديو، ونفذها فرنانديز مسجلاً التعادل ببراعة على يسار الحارس دين هندرسون الذي قفز للجهة المخالفة في الدقيقة 57، ليعود القائد البرتغالي، ويصنع بنفسه الثاني بعرضية قابلها سيسكو برأسية قوية في المرمى في الدقيقة 65 متابعاً تسجيل الأهداف الحاسمة في اللقاءات الأخيرة.

وتواصل انحدار توتنهام، وخسر مباراته الرابعة توالياً والثاني مع المدرب الجديد الكرواتي إيغور تودور، بسقوطه أمام مضيفه فولهام 1 - 2.

وبسبب الهدفين اللذين سجلهما الويلزي هاري ويلسون في الدقيقة السابعة والنيجيري أليكس إيوبي (34)، مقابل هدف للبرازيلي البديل ريتشارليسون (66)، تجمّد رصيد توتنهام عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، وبات يستشعر خطر الهبوط أكثر من أي وقت مضى.

وقد تكون خسارات وست هام أمام ليفربول 2 - 5 وبيرنلي أمام برنتفورد 3 - 4 أول أمس، ونوتنغهام فورست أمام برايتون 1 - 2 أمس، قد رحمت توتنهام الذي لم يتغيّر مركزه، لكنه سيواجه مجموعة كبيرة من المواجهات الصعبة محلياً وأوروبياً، أمام كريستال بالاس وأتلتيكو مدريد الإسباني مرتين وليفربول في المباريات الأربع المقبلة.

في المقابل، حقق فولهام فوزه الثالث توالياً في مختلف المسابقات، ورفع رصيده إلى 40 نقطة.

وكما توتنهام، لم ينجح المدرب الجديد لنوتنغهام البرتغالي فيتور بيريرا في تحقيق فوزه المحلي الأول، فخسر للمرة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات منذ بدايته الجيدة أمام فناربخشة التركي (3 - 0) في 19 فبراير (شباط).

وتجمّد رصيد فورست عند 27 نقطة، مقابل 37 لبرايتون الذي سجل له الباراغوياني دييوغو غوميز في الدقيقة السادسة وداني ويلبيك (15) مقابل هدف من مورغان غيبز - وايت في الدقيقة 13.

انتقادات لجماهير ليدز

على جانب اخر تعرض مشجعو فريق ليدز يونايتد للانتقاد بعد أن أطلقوا صفارات الاعتراض على الإيقاف القصير أمام مانشستر سيتي، كي يتم السماح للاعبين الزائرين المسلمين بكسر صيامهم في رمضان.

وأوقف الحكم بيتر بانكس اللعب مؤقتاً في الدقيقة 11، وتم توضيح السبب للمشجعين في ملعب إيلاند رود عبر رسالة على الشاشة الكبيرة، لكن صوت صفارات الجمهور كان مسموعاً؛ ما جعل مدرب مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الفائز باللقاء 1 - صفر ومنظمة مكافحة التمييز «كيك إيت أوت» يعربان عن رفضهما لهذا التصرف. وقال غوارديولا: «إنه العالم الحديث، احترم الدين، احترم التنوع... ذكرت رابطة الدوري أنه يمكننا التوقف لدقيقة أو دقيقتين من أجل اللاعبين، وفعلنا ذلك».

ونشرت «كيك إيت أوت» بياناً جاء فيه: «من المخيب جداً للآمال أن بعض مشجعي ليدز يونايتد قاموا بالصفير عندما كان يفطر لاعبو مانشستر سيتي، وزاد الأمر سوءاً حقيقة أن تفسير التوقف تم عرضه على الشاشة الكبيرة داخل الملعب».

وأكمل البيان: «إيقاف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم خلال شهر رمضان هو إجراء متفق عليه منذ عدة سنوات. إنه جزء مهم ومرئي كي نجعل اللعبة مرحبة باللاعبين والمجتمعات المسلمة، ردة الفعل التي شاهدناها تشير إلى أنه لا يزال أمام كرة القدم طريق طويل فيما يتعلق بالتوعية والقبول». آرسنال كرّس تفوقه على تشيلسي بالفوز الـ11 توالياً... وتوتنهام يدخل

مرحلة الأزمة


«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
TT

«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)

أحرزت بيتون ستيرنز، الأحد، لقب دورة أوستن لكرة المضرب (250 نقطة) بفوزها الصعب على تايلور تاونسند 7 - 6 (10 - 8) و7 - 5 في نهائي أميركي خالص في تكساس.

وهو اللقب الثاني لستيرنز، ابنة الـ24 عاماً والمصنفة 62 عالمياً، بعد دورة الرباط على ملاعب ترابية عام 2024، في حين ما زالت تاونسند (29 عاماً والمصنفة 119 عالمياً) تلهث خلف باكورة ألقابها.

واحتاجت ستيرنز، المصنفة الرابعة في الدورة التي لعبت عامين في الفريق الجامعي لكرة المضرب بجامعة تكساس في أوستن، إلى ساعتين و22 دقيقة لحسم اللقاء لصالحها أمام المصنفة أولى عالمياً سابقاً في الزوجي، علماً بأن تاونسند بلغت نهائي إحدى دورات «دبليو تي إيه» للمرة الأولى في مسيرتها.

وخسرت ستيرنز إرسالها في بداية المجموعة الأولى، وانتظرت حتى الشوط العاشر لتردّ بالمثل بعدما كانت قد أنقذت كرتين، لتعادل النتيجة 5 – 5، أهدرت 4 كرات في الشوط الفاصل للحسم، قبل أن تفوز به.

تعادلت اللاعبتان في المجموعة الثانية 4 - 4 بعد تبادل كسر الإرسال 4 مرات، لكن ستيرنز تفوقت بكسر إرسال منافستها لتتقدم 6 - 5.

وأنهت المباراة على إرسالها عند كرة المباراة الحاسمة الأولى.


"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
TT

"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)

خطف يوفنتوس نقطة ثمينة من أرض منافسه روما بعدما تعادله معه 3/3 في الدقائق الأخيرة، الأحد، في قمة مباريات الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وجاء هذا التعادل ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 47 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة خلف كومو صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر جاء هذا التعادل ليرفع روما رصيده إلى 51 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق ست نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني، و16 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر.

وتقدم روما في الدقيقة 39 عن طريق ويسلي فرانكا، ثم أدرك فرانشيسكو كونسيساو التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 54 سجل إيفان نديكا الهدف الثاني لروما، مستعيدا التقدم لفريقه الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 65 عن طريق دونيل مالين.

وسجل جيريمي بوغا هدف يوفنتوس الثاني في الدقيقة 78، وبينما تتجه المباراة إلى النهاية سجل فيدريكو غاتي هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

عاجل غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت