​صدمة «الدقيقة 94» تحبط رغبة هاري كين في الاحتفال بالتتويج

هدف بولسن في شباك بايرن حوّل الأفراح إلى خيبة بملعب أرينا

هاري كين كان مصدوماً من النتيجة وتأجل الاحتفال بالتتويج (أ.ب)
هاري كين كان مصدوماً من النتيجة وتأجل الاحتفال بالتتويج (أ.ب)
TT

​صدمة «الدقيقة 94» تحبط رغبة هاري كين في الاحتفال بالتتويج

هاري كين كان مصدوماً من النتيجة وتأجل الاحتفال بالتتويج (أ.ب)
هاري كين كان مصدوماً من النتيجة وتأجل الاحتفال بالتتويج (أ.ب)

سافر بايرن ميونيخ إلى ملعب «ريد بول أرينا» في لايبزيغ وهو على بُعد خطوة واحدة من حسم لقب البوندسليغا رسمياً، واضعاً نصب عينيه النقاط الثلاث التي كانت كفيلة بمنحه التتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الـ34 في تاريخه، قبل جولتين من النهاية. الفريق البافاري، بقيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، دخل اللقاء وفي جعبته 75 نقطة، متفوقاً بثماني نقاط على مطارده باير ليفركوزن.

بحسب شبكة «كادينا سير الإسبانية» الفوز كان يعني كتابة فصل جديد في سجل الهيمنة المحلية، لكن الدقيقة 94 بدّلت كل شيء.

في لحظة قاتلة، سجّل يوسف بولسن هدف التعادل الثالث لأصحاب الأرض، ليُنهي المباراة بنتيجة 3 - 3 ويُجمّد احتفالات بايرن، مؤجلاً الحسم إلى الأسبوع المقبل.

هاري كين كان في المدرجات خلال المباراة (أ.ف.ب)

فرحة مبكرة... تحولت إلى خيبة

المباراة لم تخلُ من الدراما، بل كانت سيناريو مفتوحاً على كل الاحتمالات. لايبزيغ تقدّم في الشوط الأول بهدفين نظيفين، لكن العملاق البافاري عاد بقوة، وسجل ثلاثية سريعة في الدقائق 62، و63، و83، ليقلب الطاولة ويقترب من حسم اللقب. وبينما كانت جماهير بايرن تتهيأ للاحتفال، وبينما بدأ بعض اللاعبين باحتضان بعضهم داخل الملعب، جاء هدف بولسن المفاجئ في الوقت بدل الضائع ليكسر تلك اللحظة.

نزل كين قبل صفارة النهاية للاحتفال مع زملائه لكن حدث ما لم يتوقعه (أ.ب)

وفي لقطة غريبة، نزل النجم الإنجليزي هاري كين، الذي غاب عن اللقاء بسبب الإيقاف، إلى أرضية الميدان قبل صفارة النهاية للاحتفال مع زملائه، معتقداً أن اللقب قد حُسم، ليفاجَأ مثل الجميع بهدف التعادل الذي أطاح الحلم مؤقتاً.

منذ وصوله إلى ميونيخ في صيف 2023، لم تُكتب النهاية السعيدة بعدُ لهاري كين، أحد أعظم المهاجمين في جيله وأكثرهم ثباتاً في المستوى، لكن من دون لقب واحد في مسيرته. في موسمه الأول، خطف باير ليفركوزن لقب الدوري بشكل مفاجئ تحت قيادة تشابي ألونسو، ليؤجل حلم كين موسماً إضافياً. واليوم، وبينما بدا أن الحلم قد اقترب أخيراً، جاءت الدقيقة 94 لتضيف فصلاً جديداً إلى ما أصبح يُعرف بـ«لعنة كين».

ورغم أن كل المؤشرات تؤكد أن بايرن سيُتوج باللقب عاجلاً أم آجلاً، فإن مشهد السبت أظهر مدى رمزية اللحظة بالنسبة لهاري كين، الذي بدا مستعداً أخيراً لرفع أول كأس في مسيرته الاحترافية، قبل أن تُغلق أمامه الأبواب في الثواني الأخيرة.


مقالات ذات صلة

كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

رياضة عالمية البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)

كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

انتقد البلجيكي فنسن كومباني طريقة تعامل البرتغالي جوزيه مورينيو مع الجدل المتعلق بحادثة العنصرية التي طالت المهاجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية أنسغار كناوف لاعب فرانكفورت (د.ب.أ)

كناوف ينضم لقائمة المصابين في هجوم فرانكفورت

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني، الثلاثاء، عن إصابة جديدة في خط هجوم الفريق بعد خضوع لاعبه أنسغار كناوف لعملية جراحية في البطن.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية هاري كين قاد بايرن للفوز والابتعاد بالقمة (رويترز)

«البوندسليغا»: كين يسقط بريمن... وليفركوزن يضرب بقوة

عزز بايرن ميونيخ موقعه في صدارة دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بفوزه على مضيّفه فيردر بريمن (3-صفر)، السبت.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية دايوت أوباميكانو باقٍ مع بايرن (د.ب.أ)

أخيراً... أوباميكانو يجدد عقده مع بايرن ميونيخ

توصلت إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، والمُدافع دايوت أوباميكانو، لاتفاق لتمديد عقده طويل الأمد بعد مفاوضات مطوَّلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)

خضعت البولندية كاميلا سيليي، متسابقة التزلج السرعي، لجراحة ناجحة بعدما أُصيبت بشفرة لاعبة منافسة في وجهها خلال حادث في سباق 1500 متر على المضمار القصير في الأولمبياد.

وقال كونراد نيدزفييدزكي، مسؤول الفريق، لقناة «يوروسبورت»: «خضعت كاميلا لعملية جراحية لإعادة تجميع العظم التالف الذي ظهر في الأشعة، وتنظيف كل شيء».

وأضاف أن التورمات ما زالت موجودة، وأن سيليي ستخضع لمزيد من الفحوص للعين في المستشفى، مشيراً إلى أنه من غير الواضح متى سيتم إخراجها.

وسقطت سيليي (25 عاماً) خلال دور الـ8، أمس (الجمعة)، وخلال انزلاقها على الجليد أصيبت، بطريق الخطأ، بشفرة المتزلجة الأميركية كريستين سانتوس-غريسولد تحت عينها اليسرى.

وتوقف السباق على الفور، وتمَّ حجب سيليي عن الجماهير بواسطة غطاء أبيض في أثناء تلقيها العلاج. ثم نُقلت على محفة خارج الحلبة، وأشارت بإبهامها علامة على الاطمئنان. وأوضح مسؤولو الفريق أنها تلقت غرزاً جراحية، ثم نُقلت إلى المستشفى.

وقال نيدزفييدزكي: «بما أن الجرح في الوجه وقد تمت خياطته بغرز عدة، والمنطقة غنية بالدم، فعلينا أن نتحلى بالصبر. وهذا ينطبق أيضاً على كاميلا».


«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تحصد ذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر

الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تحصد ذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر

الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)

تُوِّج الفريق الأميركي بالميدالية الذهبية لمسابقة الفرق المختلطة في التزلج الحر (القفزات الهوائية) في الأولمبياد، للمرة الثانية على التوالي، السبت.

وحسم كريس ليليس الذي كان أيضاً ضمن فريق 2022، الذهبية، إلى جانب كايلا كوهن وكونور كورين، بعدما سجلوا مجموعاً نهائياً بلغ 35.‏325 نقطة.

وجاء الفريق السويسري في المركز الثاني، ونال الميدالية الفضية بفارق واضح، بعدما سجل 91.‏296 نقطة. أما الصين، بقيادة بطلي الفردي شو منغ تاو ووانغ شيندي، فحصدت الميدالية البرونزية برصيد 68.‏279 نقطة.


«الأولمبياد الشتوي»: النهائي الحلم في الهوكي يتحقق بين كندا وأميركا

نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النهائي الحلم في الهوكي يتحقق بين كندا وأميركا

نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)

هي المباراة الحلم: تتواجه كندا والولايات المتحدة، الفائزتان على فنلندا (3 - 2) وسلوفاكيا (6 - 2) توالياً الجمعة في نصف النهائي، على الميدالية الذهبية في مسابقة الهوكي على الجليد للرجال ضمن الألعاب الأولمبية، في نهائي يُتوقع أن يكون مشحوناً.

وسيُقام النهائي الأحد ابتداء من الساعة 14:10 بتوقيت إيطاليا المضيفة في قاعة سانتاغوليا في ميلانو، ليكون آخر لقب يُمنح في ألعاب ميلانو - كورتينا. وكان من الصعب إيجاد أفضل من مواجهة كهذه بين الجارتين في أميركا الشمالية كباقة ختامية للدورة.

وفي الظروف العادية، تكون مباراة كندا - الولايات المتحدة قمة بحد ذاتها، نظراً للمنافسة الشرسة بين البلدين التي تعود إلى ما قبل بداية الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1924.

لكن هذه المرة ازداد التوتر مع الخلافات السياسية الأخيرة بين الطرفين إثر الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد كندا في الأشهر الماضية.

وفي الشتاء الماضي، شهدت مباراة بين المنتخبين في مونتريال أجواء مشحونة، مع صافرات استهجان من الجماهير الكندية خلال النشيد الأميركي، إضافة إلى ثلاثة اشتباكات على الجليد خلال تسع ثوانٍ فقط من اللعب.

وتُعدّ هذه المواجهة واعدة أيضاً على المستوى الفني، إذ ستشهد مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة، بفضل عودة لاعبي دوري «إن إتش إل» بعد غياب دام 12 عاماً عن الألعاب الأولمبية.

وقال المدرب الكندي جون كوبر الذي يملك فريقه تسع ذهبيات أولمبية (وهو رقم قياسي): «لم يشارك لاعبو (إن إتش إل) في الألعاب الأولمبية منذ 2014. في تلك الفترة، كان بعض لاعبي لا يزالون يرتدون الحفاضات. إنهم يعيشون هذه التجربة لأول مرة، ونشعر بفخر كبير. الألعاب الأولمبية شيء فريد».

اثنا عشر عاماً هي أيضاً المدة منذ آخر لقب أولمبي لكندا. ففي 2014، حافظت بلاد الهوكي على لقبها في سوتشي، بعد أربع سنوات من فوزها على الولايات المتحدة في فانكوفر (3 - 2) بفضل هدف من الأسطورة سيدني كروسبي في الوقت الإضافي. ولا يزال كروسبي ضمن الفريق، لكن مشاركته غير مؤكدة في النهائي بسبب الإصابة.

وكادت كندا تفوّت موعدها الكبير الأحد، بعدما واجهت مقاومة شرسة من فنلندا، بطلة أولمبياد 2022، والتي خاضت البطولة من دون لاعبي «إن إتش إل».

وبعد تأخرهم 0 - 2، فرض الكنديون حصاراً هائلاً على المرمى الفنلندي وقلبوا النتيجة، مسجلين هدف الفوز عبر نايثن ماكينون، أفضل لاعب في «إن إتش إل» في عام 2024، قبل 35 ثانية من النهاية، في هدف صادق عليه الحكام رغم مطالبات الفنلنديين بوجود تسلل.

وبرغم المعاناة، كان الانتصار مستحقاً في ظل سيطرة كندا (39 تسديدة على المرمى مقابل 17).

ولا يغيب عن الأميركيين، الذين تجاوزوا سلوفاكيا بسهولة، أن الكنديين عانوا أيضاً في ربع النهائي أمام تشيكيا، التي تغلبوا عليها بشق الأنفس (4 - 3) بعد التمديد.

وقال كونور ماكديفيد، الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم حالياً ويقود الفريق في ظل غياب كروسبي: «كانت مباراتان غريبتين للوصول إلى النهائي. أنا ممتن جداً للوصول إلى هنا. لكن المهمة لم تنتهِ بعد».

واكتسح الأميركيون، أبطال 1960 و1980 الأولمبيين، منتخب سلوفاكيا الذي بدا خارج الإيقاع تماماً.