«بطولة إسبانيا»: ريال مدريد الجريح للإبقاء على آماله قبل مواجهة «الكلاسيكو»

الأمور زادت  تعقيداً على المدرب أنشيلوتي وبات رحيله عن ريال مدريد الحل الأمثل للطرفين (أ.ف.ب)
الأمور زادت تعقيداً على المدرب أنشيلوتي وبات رحيله عن ريال مدريد الحل الأمثل للطرفين (أ.ف.ب)
TT

«بطولة إسبانيا»: ريال مدريد الجريح للإبقاء على آماله قبل مواجهة «الكلاسيكو»

الأمور زادت  تعقيداً على المدرب أنشيلوتي وبات رحيله عن ريال مدريد الحل الأمثل للطرفين (أ.ف.ب)
الأمور زادت تعقيداً على المدرب أنشيلوتي وبات رحيله عن ريال مدريد الحل الأمثل للطرفين (أ.ف.ب)

بعد هزائم كبيرة أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا وغريمه اللدود برشلونة في نهائي كأس إسبانيا، بات طموح ريال مدريد يقتصر على هدف واحد رغم صعوبته، وهو الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم انطلاقاً من استضافة سلتا فيغو، الأحد، ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين.

ويتخلف «النادي الملكي» بفارق 4 نقاط عن غريمه الكتالوني المتصدر، لكنه مثخن بالجراح جراء خسارته الدراماتيكية في نهائي الكأس أمام برشلونة 2 - 3 في الوقت الإضافي.

وزادت الأمور تعقيداً بعد أن تعرض مدافع الفريق، الألماني أنطونيو روديغر، للإيقاف 6 مباريات بسبب رميه كيس ثلج باتجاه حكم المباراة، كما أنه سيخضع لجراحة في الركبة، ما يعني غيابه حتى نهاية الموسم.

كذلك، سيغيب المدافعان الفرنسي فرلان مندي والنمساوي ديفيد ألابا عن الفترة المتبقية من الموسم، لينضما إلى قائمة الغيابات المؤثرة التي يتقدمها داني كارفاخال والبرازيلي إيدر ميليتاو.

وبات دفاع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يعد من أبرز نقاط ضعف «الميرينغي» هذا الموسم، في وضع هش لا يُحسد عليه، فضلاً عن أنه سيُواجه فريق سلتا فيغو الطامح لخطف أحد المقاعد القارية، الموسم المقبل.

خسر ريال 5 مباريات في الدوري هذا الموسم، مقارنة بخسارة واحدة، الموسم الماضي، في طريقه آنذاك لإحراز اللقب، لكن أنشيلوتي الذي يتجه لمغادرة أسوار النادي مع نهاية الموسم، لا يزال يؤمن بأن فريقه قادر على الاحتفاظ بلقبه.

وبعد خروجه القاري، حصل ريال مدريد على أسبوع كامل للراحة والتقاط أنفاسه بعد الخسارة في نهائي الكأس، السبت الماضي. وعلق أنشيلوتي: «لدينا الوقت للتحضير للمباريات ضد سلتا وبرشلونة، يجب أن نستمر في القتال حتى النهاية».

وبعد مباراة سلتا، سيكون على ريال زيارة غريمه التقليدي برشلونة على الملعب الأولمبي، في مواجهة ربما تكون حاسمة في الصراع على اللقب.

ويحتاج فريق العاصمة للوصول إلى الكلاسيكو من دون توسيع فجوة النقاط الأربع على الأقل، في الوقت الذي يحل فيه برشلونة ضيفاً على بلد الوليد، السبت، وسط تشتت تركيزه في ظل انشغاله بمواجهة ضروس أمام إنتر الإيطالي في نصف نهائي دوري الأبطال التي انتهت ذهاباً على أرضه بالتعادل 3 - 3، على أن يخوض مباراة العودة في ميلانو، الأسبوع المقبل.

سبق لريال أن تغلب على سلتا فيغو في ثُمن نهائي كأس إسبانيا في طريقه لبلوغ النهائي، في أمسية مثيرة للجدل بعد أن حُرم الأخير من ركلة جزاء بدت مستحقة.

وقال مهاجم سلتا إياغو أسباس، هذا الأسبوع قبيل مباراة فريقه في «برنابيو»: «لقد رأى عموم إسبانيا ما حدث».

ورغم معاناة ريال الحالية، قال أسباس إنه لا يمكن استبعاده من المنافسة على اللقب: «في كرة القدم، لا يمكن استبعاد أي شيء، أحياناً يبدو فريق في طريقه للخسارة لكن بعد ذلك يفوز».

وأضاف: «سنحاول أن نكون المبادرين، وأن نمتلك الكرة ونهاجم... ومن ثم، ربما يسير الأمر بشكل جيد أم لا بالنسبة إلينا».

ويعيش برشلونة واحدة من أفضل فتراته، بعد فوزه المثير على ريال مدريد في نهائي كأس الملك بعد وقت إضافي. وقد رفع هذا الانتصار معنويات الفريق بشكل كبير.

ولم يخسر برشلونة منذ بداية العام الحالي سوى مباراة واحدة فقط، في إياب دور الثمانية بدوري الأبطال أمام بوروسيا دورتموند، ولكنه تمكن في النهاية من الصعود للدور قبل النهائي.

وحتى الآن، حقق برشلونة الفوز في 24 مباراة مقابل الخسارة في 5 مباريات والتعادل في أربع.

وجاء تعادل برشلونة مع ضيفه إنتر ميلان في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا ليقلل من ثقة الفريق قليلاً، حيث سيكون الفريق مضطراً للفوز في مباراة الإياب التي تقام، الأسبوع المقبل.

ما لم يحقق بلد الوليد معجزة، فإن هذه المباراة ستكون فرصة لبرشلونة لتعزيز موقعه في الصدارة، واستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام إنتر ميلان.

وتتواصل مباريات هذه الجولة، السبت، حيث يلتقي ألافيس مع أتلتيكو مدريد، وفياريال مع أوساسونا، ولاس بالماس مع فالنسيا، بالإضافة لبلد الوليد مع برشلونة.

وتُستكمل الجولة، الأحد، حيث يلتقي إشبيلية مع ليغانيس، وإسبانيول مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع أتلتيك بلباو، بالإضافة لمباراة الريال مع سلتا فيغو.

وتُختتم منافسات الجولة، يوم الاثنين، بمواجهة جيرونا وريال مايوركا.


مقالات ذات صلة

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

لم يكن ملعب «سانتياغو برنابيو» رحيماً مع فينيسيوس جونيور، حيث تحوّل النجم البرازيلي إلى الهدف الأوضح لغضب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري (رويترز)

راسبادوري يعود إلى إيطاليا من بوابة أتالانتا

عاد المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري إلى بلاده من بوابة أتالانتا، بعد 6 أشهر فقط على رحيله إلى إسبانيا للدفاع عن ألوان أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)

«دورة أستراليا»: بوتابوفا تتجاهل «مزاعم التقليد» مع كاساتكينا

أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: بوتابوفا تتجاهل «مزاعم التقليد» مع كاساتكينا

أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)

قللت أنستاسيا بوتابوفا، يوم الأحد، من ردود فعل الجماهير على أوجه التشابه بين إعلانها عن تغيير جنسيتها ​الرياضية في ملاعب التنس وإعلان اللاعبة الروسية داريا كاساتكينا، قائلة إنه لا يوجد خطأ في استعارة «الكلمات المثالية».

وغيّرت المصنفة 55 عالميا في ديسمبر (كانون الأول)، ولاءها الدولي إلى النمسا، ونشرت ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وسرعان ما لاحظ الجمهور صاحب الملاحظة الدقيقة أوجه ‌تشابه لافتة ‌مع إعلان كاساتكينا عندما بدأت ‌تمثيل ⁠أستراليا.

وقالت ​بوتابوفا ‌في منشورها إن النمسا «مكان أحبه، وشديد الترحيب، وأشعر فيه وكأنني في بيتي تماماً»، وهي الصياغة التي استخدمتها كاساتكينا لوصف أستراليا في مارس (آذار).

وتفاعلت كاساتكينا مع أوجه التشابه، وقالت عبر منصة «إكس»: «لا، نحن لسنا مع نفس الوكالة (الإعلامية)».

وعندما ⁠سُئلت بوتابوفا عن ذلك في بطولة أستراليا المفتوحة، قالت ‌للصحافيين: «حسناً، لا أجد أي خطأ، لأنه لا يمكنك ‍قول ذلك بطريقة أفضل».

وأضافت، بعد فوزها 3 - ‍6 و7 - 5 و6 - 2 على الهولندية سوزان لأمينز في الدور الأول: «ولمَ لا؟ كانت الكلمات المثالية. لقد أحببتها أنا وفريقي والجميع، لذا، نعم، لقد ​استخدمناها. لا أعتقد أن الأمر كان فظيعاً. أعتقد أن وسائل الإعلام ضخمت الأمر معي ⁠لمجرد أنها لم تتقبله. من يهتم بالمنشورات؟».

وتلعب بوتابوفا ضد البريطانية إيما رادوكانو بطلة أميركا المفتوحة عام 2021، في الدور الثاني.

وكانت بوتابوفا (24 عاماً) تنافس في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات كلاعبة محايدة بعد حظر اللاعبات من روسيا وبيلاروسيا من المنافسة تحت أعلامهن الخاصة في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022.

وهي من بين العديد من لاعبات التنس المولودات في روسيا واللاتي غيرن جنسياتهن، ‌بمن في ذلك كاساتكينا وإيلينا ريباكينا (كازاخستان) وكاميلا راخيموفا (أوزبكستان) وبولينا كوديرميتوفا (أوزبكستان).


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)

خيّم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت بين بارما وضيفه جنوا، الأحد، في الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة.

ورفع بارما رصيده إلى 23 نقطة في المركز الحادي عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 8 مباريات والفوز في 5.

في المقابل، رفع جنوا رصيده إلى 20 نقطة في المركز السادس عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 9 مباريات والفوز في 4 فقط.


فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي بالتعادل 1 - 1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يُشكّل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.

وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان مزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحافيين المنتظرين.

لكن الاجتماع المقرر عقده، يوم الاثنين، في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.

وقال: «أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى»، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى مرسيليا.

وأضاف: «تحدثنا في هذا الأمر بالفعل، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى مناقشته مرة أخرى، وسيكون اجتماع، يوم الاثنين، مهماً جداً، لأن مباراة الأربعاء ستكون صعبة للغاية هناك، ليس فقط بسبب الأجواء، ولكن أيضا لأنها أمام فريق يدربه (روبرتو) دي تشيربي، الذي يجعل الأمور بالغة الصعوبة عليك».

وأكمل: «الأمر لا يتعلق بتدخلي أنا شخصياً، بل بكيفية حل هذه المشكلة، لأننا جميعاً نرغب في الفوز بالمباريات، وقد أتيحت لنا فرص كثيرة لتحقيق ذلك (أمام بيرنلي)».

وبسبب هذه النتيجة تعالت صيحات الاستهجان في أرجاء كبيرة من ملعب أنفيلد، حيث فشل ليفربول في تقليص الفارق بينه وبين مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني إلى خمس نقاط، ليظل الفريق في المركز الرابع بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد، كما أن فرق تشيلسي وبرنتفورد وسندرلاند ونيوكاسل قريبة من ليفربول.

وقال فان دايك: «لا أحب صيحات الاستهجان من جماهيرنا».