الرئيس التنفيذي لمونديال 2014: احترافية السعودية سترسخ مكانتها عالمياً

ختام ثري بالمعلومات والتوصيات لـ«المؤتمر الدولي للملاعب» في الرياض

قرابة 1000 خبير عالمي شاركوا في فعاليات المؤتمر (الشرق الأوسط)
قرابة 1000 خبير عالمي شاركوا في فعاليات المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس التنفيذي لمونديال 2014: احترافية السعودية سترسخ مكانتها عالمياً

قرابة 1000 خبير عالمي شاركوا في فعاليات المؤتمر (الشرق الأوسط)
قرابة 1000 خبير عالمي شاركوا في فعاليات المؤتمر (الشرق الأوسط)

اختُتمت الأربعاء، فعاليات المؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية في العاصمة الرياض، التي جرت بمشاركة أكثر من 1000 خبير عالمي في مجال البنية التحتية الرياضية.

وناقشت الدورة الأولى من الفعالية على مدى يومين مواضيع الابتكار والاستدامة وأفضل الممارسات العالمية في تصميم وإدارة المنشآت الرياضية، مع تسليط الضوء على التحول المتسارع للمملكة إلى وجهة رياضية وترفيهية رائدة عالمياً.

وافتُتح المؤتمر بحضور المهندس علاء المدني، مدير إدارة الشؤون الهندسية في وزارة الرياضة وعضو اللجنة الاستشارية للمؤتمر، وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة للمهندس فيصل الفضل، مؤسس المنتدى السعودي للأبنية الخضراء، أكد فيها أهمية الجمع بين الرياضة والاستدامة ضمن مسيرة المملكة الطموحة لتحقيق «رؤية السعودية 2030».

وسلط الفضل الضوء على النمو الاقتصادي الكبير الذي يشهده قطاع الرياضة في المملكة، مشيراً إلى مساهمته بأكثر من 6 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023، وتوقع أن يتجاوز 16 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030. كما أشار إلى أن استضافة البطولات الكبرى ليست فقط إنجازات رياضية، بل أدوات تحفيز تدفع بمكانة المملكة على خريطة الاستدامة العالمية.

وشهد اليوم الأول جلسة نقاشية تناولت دور الرياضة في بناء المجتمعات داخل المملكة، حيث أظهرت الأرقام ارتفاع المشاركة المجتمعية في الرياضة بنسبة 58 في المائة في السنوات الأخيرة.

المشاركون أشادوا بالاحترافية السعودية في تنظيم المحافل الرياضية (الشرق الأوسط)

وأشاد ريكاردو تريد، الرئيس التنفيذي السابق لكأس العالم 2014 ونائب الرئيس التنفيذي لمونديال قطر 2022، بمستوى الاحترافية في تنظيم الفعاليات الرياضية بالمملكة، مؤكداً أن المملكة باتت تمتلك فرصة فريدة لترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة عالمية.

كما تناول المؤتمر أثر استضافة سباق الفورمولا 1 في جدة، حيث أوضح المهندس منصور المقبل أن الحدث ساهم في توفير أكثر من 300 ألف وظيفة، وإشراك أكثر من 100 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى دعم مشاركة السيدات في رياضة المحركات.

من جانبه، شدد أوليفييه كراسون، رئيس شركة البواني، على أهمية دمج المنشآت الرياضية ضمن التخطيط العمراني للمدن، مستعرضاً النماذج الأوروبية بوصفها مثالاً يحتذى.

واختُتم المؤتمر بكلمة رئيسية بعنوان «الملاعب الذكية في عالم متصل»، قدّم خلالها فؤاد فرح، نائب الرئيس المساعد في شركة سيمنز أدفانتا، عرضاً تناول رحلة تطور هذه الملاعب وتأثير التقنيات الحديثة على تجربة المشجعين والكفاءة التشغيلية.

وأشار إلى أن تطبيق الحلول الذكية يرفع معدل الحضور، ويقلل أوقات الانتظار، ويزيد الإنفاق داخل الملاعب، ويساهم في خفض التكاليف وتحسين الاستدامة.

كما أكد غويدو فينغا مستشار أول في نادي النصر السعودي خلال الجلسة الحوارية بعنوان «إحداث ثورة في البنية التحتية الرياضية»، أن الجمهور عنصر أساسي والأهم في مجتمع الرياضة وحضورهم فارق؛ لأنهم يشعرون بأنهم جزء كبير من نجاح أي رياضة وأي مباراة، ويكون لهم هوية ولديهم الروح الرياضية الكبيرة للتشجيع وتقديم الدعم.

وأضاف: «استثمرت السعودية في مدن العلا والبحر الأحمر ونيوم في الملاعب الرياضية الناجحة، وهي ليست فقط لإقامة المباريات، ولكن أيضاً لتجسد الروح الرياضية وشغف الرياضة».

المؤتمر ناقش مواضيع الابتكار والاستدامة في الملاعب والمنشآت الرياضية (الشرق الأوسط)

كما كشف المهندس كوري كونواي مدير مشروع «مجموعة بن لادن» أن إعادة تأهيل ملعب الملك فهد الدولي يعتمد في تصميمه على الحفاظ بين التراث والابتكار والطموح في خدمة وزارة الرياضة و«رؤية المملكة 2030»، كما أن الملعب يتسع إلى 72 ألف متفرج، ويشمل إعادة هيكلة المقاعد والملعب والتكنولوجيا والضيافة والسلامة وإزالة المضمار.

ويشمل تصنيف «ليد الذهبي» دمج الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه، والإضاءة منخفضة الطاقة.

وأعلن أن الملعب سيكون جاهزاً في أقل 22 شهراً، وهو وقت قياسي لاستضافة مباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2027.

وأكد سيرجي روغا، نائب رئيس المهندسين المعماريين لشركة هكس، خلال الجلسة الحوارية «الملاعب الأولمبية الاستخدام بعد الحدث»، أن «الناس تعرف شركة HKS من خلال مشاريعنا الكبيرة، وخصوصاً في ملاعب الـNFL، لكننا أيضاً سعداء بمساهمتنا في التحضير لكأس العالم 2030، من خلال عدة مخططات رئيسية، بالإضافة إلى بعض منشآت الرياضة والترفيه، مثل الساحة والمركز الإعلامي حيث نعمل على تنفيذهما حالياً».

وأضاف: «من أبرز النقاط التي نقدر نشاركها في هذا النقاش، خصوصاً فيما يخص بطولة كأس العالم القادمة في السعودية 2034، المعرفة والخبرة حيث اكتسبناهما من خلال عملنا الحالي مع بعض عملائنا في أميركا، الذين يستعدون حالياً لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية».

جانب من تكريم المشاركين في المؤتمر (الشرق الأوسط)

من جانبه، تحدث نغوس كامبيل، شريك أول لشركة فوستر خلال عرض بعنوان «صناعة معلم رياضي وترفيهي عالمي المستوى»، عن الخطط الرئيسية في بناء المعالم الرياضية، وقال: «من المهم حقاً ألا ننظر فقط إلى الملعب، بل ننظر إلى نوع مبادئ التخطيط الرئيسي، وننظر إلى استخدام الأراضي، وننظر إلى نوع الاتصالات من خلال وسائل النقل، ونشارك المجتمع، ويمكنك معاً النظر إلى رؤية شاملة للمكان».

وأضاف: «نفعل ذلك بناء على ركائز أساسية هي مشاركة الحكومة، وعقد اجتماعات دورية، وأهمية تفاعل الجماهير، وفهم احتياجاتهم، وبناء علاقة قوية مع المستخدمين على المدى الطويل، وتفاعل المجتمع؛ وكل ذلك يأتي ضمن خطة متكاملة».


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2026: النرويجي بوتن يحقق ذهبية فردي البياثلون 20 كلم

رياضة عالمية يوهان-أولاف بوتن (رويترز)

أولمبياد 2026: النرويجي بوتن يحقق ذهبية فردي البياثلون 20 كلم

أحرز النروجي يوهان-أولاف بوتن ذهبية فردي البياثلون 20 كلم الثلاثاء في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، فيما اكتفى حامل اللقب الفرنسي كنتان ماييه بالمركز الثامن.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: سقوط غوف وباوليني عند الحاجز الأول

سقطت الأميركية كوكو غوف والإيطالية جاسمين باوليني، المصنفتان خامسة وسادسة عالمياً على التوالي، عند الحاجز الأول لدورة الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوية: شيفرين تخفق في إحراز ميدالية في كومبينيه السيدات

عانت ميكايلا شيفرين من خيبة أولمبية جديدة، الثلاثاء، بعدما فشلت نجمة التزلج الأميركية في إحراز ميدالية في مسابقة كومبينيه الفرق للسيدات.

«الشرق الأوسط» (كورتينا)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ب)

«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي لحادث سير لكنه خرج سالماً منه وسيشارك في التجارب التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» المقررة هذا الأسبوع بالبحرين

«الشرق الأوسط»
رياضة سعودية البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)

دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

غادرت بعثة نادي النصر السعودي، الثلاثاء، إلى تركمانستان استعداداً لمواجهة أركاداغ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، بقائمة شهدت تغييرات لافتة.

أحمد الجدي (الرياض)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
TT

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو بطل العالم الجديد، السائق البريطاني لاندو نوريس، الذي يصل إلى جدة وهو يتصدر قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويجسد نوريس، بما يمتلكه من سرعة عالية وحضور إعلامي لافت وموهبة مميزة، جيلاً جديداً من سائقي «فورمولا1» الذين أسهموا في إعادة صياغة علاقة الجماهير بالبطولة؛ داخل الحلبة وخارجها.

وُلد لاندو نوريس عام 1999 في مدينة بريستول بالمملكة المتحدة، وبرز سريعاً في فئات «سباقات المقعد الواحد»، حيث تُوج بلقب «بطولة فورمولا - رينو» الأوروبية، وبطولة «فورمولا3» الأوروبية التابعة لـ«الاتحاد الدولي للسيارات (إف إيه إيه)»، قبل أن يواصل لفت الأنظار بمستوياته المميزة في بطولة «فورمولا2». وفي عام 2019 خاض أول مواسمه في بطولة العالم لـ«فورمولا1» مع فريق «مكلارين» وهو في سن الـ19، ليؤكد منذ بدايته امتلاكه سرعة استثنائية، ونضجاً كبيراً، وذكاءً عالياً في إدارة السباقات، إلى جانب هدوئه في التعامل مع مختلف الظروف. وإضافة إلى إمكاناته الفنية على الحلبة، يبرز نوريس أيضاً بشخصيته خارج قمرة القيادة، حيث شكل حضوره المميز وأسلوبه القريب من الجماهير أحد أبرز ملامح تفرده في الساحة العالمية لـ«فورمولا1».

تستعد جماهير «فورمولا 1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى» (فورمولا 1)

أعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير، ونجح عبرها في بناء قاعدة جماهيرية واسعة ومتفاعلة حول العالم، كما تميز بصراحته الكبيرة في الحديث عن تحدياته الشخصية المتعلقة بالجوانب النفسية والذهنية، وهو موضوع نادراً ما كان يُتطرق إليه داخل أوساط «فورمولا1» في السابق، إلا إن نوريس اختار التعبير عنه بوضوح وشفافية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يجمع نوريس بين ملامح متعددة من أبطال العالم الذين سبقوه؛ فبين الأسلوب الإبداعي المتميز في المحتوى الذي يقدمه لويس هاميلتون، والبساطة والتركيز في حضور ماكس فيرستابن، يتموضع نوريس في مساحة وسطية تعكس شخصيته الخاصة وتواصله المتوازن مع الجماهير.

وعند مقارنة أسلوب قيادته بأسلوبَيْ بطلَيْ العالم السابقين اللذين شاركا في سباقات جدة؛ لويس هاميلتون وماكس فيرستابن، تبرز فروقات واضحة تؤكد أن نوريس يتمتع بطابع قيادي مستقل؛ إذ يُعرف فيرستابن بأسلوبه الهجومي المتواصل وثقته العالية، وهي السمات التي مكنته من فرض هيمنته مع فريق «ريد بُل». في المقابل، يُعد هاميلتون معياراً للتميز في تاريخ «فورمولا1»، بعدما حقق 7 ألقاب عالمية؛ بفضل ثبات الأداء، والذكاء في إدارة السباقات، والإرث الذي أسهم في نقل البطولة إلى آفاق عالمية أوسع. وفي هذا السياق، يقف نوريس في موقعٍ يتوسط المدرستين؛ إذ يتمتع بجرأة عالية في الالتحامات المباشرة على الحلبة على نهج ماكس فيرستابن، وفي الوقت ذاته يدرك الصورة الأشمل لسباقات «فورمولا1» وما يرتبط بها من أبعاد رياضية وإعلامية على غرار لويس هاميلتون. غير أن ما يميز نوريس على نحوٍ خاص هو صراحته ووضوحه، لا سيما في حديثه عن الجوانب النفسية والذهنية، مما أضاف بعداً جديداً لحضوره داخل الحلبة وخارجها، وقد لامست هذه الشفافية شريحة واسعة من الجماهير الشابة التي تبحث عن المصداقية في نجومها الرياضيين.

وبالنسبة إلى جماهير «فورمولا1» في السعودية، يرمز لاندو نوريس إلى مستقبل هذه الرياضة، بما ينسجم مع الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة على الساحة العالمية لرياضة المحركات، وتجسد «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» مفاهيم السرعة والحداثة والطموح، وهي قيم تعكس المسيرة المهنية لنوريس.

وهو يسعى هذا العام إلى تحقيق أول انتصار له على أرض المملكة. وبفضل حضوره القوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخلفيته المرتبطة بعالم السباقات الرقمية، وشخصيته القريبة من الجماهير، ينجح في بناء تواصل مباشر مع الجمهور السعودي المتمرس رقمياً؛ مما يجعله أحد أبرز المرشحين المفضلين لدى الجماهير، ووجهاً قادراً على المنافسة بقوة للفوز.

ومع توسع بطولة «فورمولا1» في مناطق وثقافات جديدة، تبرز أهمية سائقين من طراز نوريس، الذين يسهمون في تطوير البطولة من خلال ربط الأجيال المختلفة، واستقطاب جماهير جديدة، والتأكيد على أن مستقبل الرياضة لا يقتصر على السرعة فحسب؛ بل يقوم أيضاً على القرب من الجماهير، وهي قيم تتقاطع مع الحضور المتنامي للمملكة في المشهد العالمي لرياضة المحركات.

يشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«فورمولا1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الـ11 على شبكة الانطلاق، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل الجماهير بطلاً جديداً للعالم لأول مرة منذ عام 2022، مع وصول سائق «مكلارين» لاندو نوريس للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم 4 مرات ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري. كذلك تعود «بطولة أكاديمية إف1 (F1)»، مواصلةً إبراز الجيل المقبل من المواهب النسائية في سباقات المحركات.

وتترقب الجماهير تجربة ترفيهية عالمية متجددة، حيث أُعلن عن مشاركة النجمة العالمية شاكيرا، إضافة إلى النجم العالمي بيتبول، كما سيعلَن عن أسماء إضافية لاحقاً، بما يعزز مكانة الحدث بوصفه من أبرز جولات «فورمولا1» على مستوى العالم.


«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
TT

«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)

أعلنت شركة «القدية للاستثمار» خططها لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى في مدينة القدية، يجسّد الإرث العريق للسعودية في رياضة الفروسية، ويواكب تطلعاتها المستقبلية في تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.

ويأتي المشروع بوصفه وجهة وطنية جديدة للرياضة والثقافة والترفيه، تعكس عمق العلاقة التاريخية وتجسد الارتباط بالخيل، إلى جانب استمرار الاستثمار في بنية تحتية رياضية متقدمة بمعايير عالمية، وسيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى من حيث قيمة الجوائز على مستوى العالم.

وقال العضو المنتدب لشركة «القدية للاستثمار» عبد الله الداود: «إن ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية، يمثّل امتداداً طبيعياً لإرث المملكة العريق في الفروسية، ويعكس طموحنا لتقديم وجهات رياضية عالمية المستوى تجمع الأصالة والابتكار»، مشيراً إلى أن انتقال كأس السعودية إلى القدية يأتي تأكيداً على الالتزام بتطوير منظومة متكاملة لسباقات الخيل؛ تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، وتوفر تجارب نوعية للمجتمع والزوار.

ويضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة، إلى جانب منظومة سباقات متكاملة تجمع الأداء العالي وتجربة المشاهد؛ بما يعزز مكانة السباقات ويقدمها بأسلوب عصري ملائم لمختلف فئات المجتمع.

سيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى (القدية)

وجرى تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى والفعاليات المصاحبة، في إطار يحافظ على أصالة سباقات الخيل ويعزز حضورها الثقافي.

ويتميز المشروع بتصميم متكامل يشمل مضماراً عشبياً رئيساً بطول 2,200 مترٍ يتضمن الميل المستقيم، إضافة إلى مضمار ترابي داخلي بطول 2,400 مترٍ؛ بما يتيح استضافة مجموعة متنوعة من أنماط السباقات الدولية، مع توفير تجربة مشاهدة واضحة للجماهير.

وتبلغ سعة المدرجات 21,000 مقعد، مع إمكانية التوسع لاستيعاب ما يصل إلى 70,000 زائر خلال الفعاليات الكبرى, كما يضم الميدان ساحة استعراض بطول 180 متراً، تتيح للجمهور الاقتراب من الخيل والفرسان في تجربة تفاعلية تُبرز جمال هذه الرياضة وأصالتها، وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة برياضة الفروسية.

وتُعد رعاية الخيل محوراً أساسياً في تصميم الميدان، حيث يضم مستشفى خيول عالمي المستوى، يوفر خدمات تشخيصية وجراحية وتأهيلية متقدمة، إلى جانب خدمات الطوارئ، وفق أعلى المعايير المعتمدة.

وفي إطار تعزيز التنسيق والتكامل في قطاع سباقات الخيل، من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بين شركة «القدية للاستثمار» ونادي سباقات الخيل، وذلك على هامش مؤتمر سباقات الخيل الآسيوي؛ بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم تطور القطاع واستدامته.

ويأتي ميدان سباقات الخيل ضمن رؤية شركة «القدية للاستثمار» لتطوير مدينة القدية وجهة وطنية رائدة للرياضة والترفيه والثقافة، مدفوعة بمفهوم «قوة اللعب»، وبما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي وثقافي مستدام.


دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
TT

دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)

غادرت بعثة نادي النصر السعودي، الثلاثاء، إلى تركمانستان استعداداً لمواجهة أركاداغ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، بقائمة شهدت تغييرات لافتة مقارنةً بآخر ظهور آسيوي للفريق أمام الزوراء في ختام دور المجموعات.

ويتقدم البعثة عبد الله الحمدان الذي ينوي الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس، الاعتماد عليه أساسياً لتعويض غياب القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وأوضحت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي كريستيانو رونالدو سيكون حاضراً في لقاء الفتح المقبل بالدوري السعودي للمحترفين، وفضَّل الجهاز الفني إراحة عدد من الأسماء البارزة التي شاركت في المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الزوراء، يتقدمهم قائد الفريق رونالدو، ولاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، إضافةً إلى البرتغالي جواو فيليكس، وسلطان الغنام، إلى جانب ويسلي تيكسيرا وهارون كمارا اللذين خرجا في فترة الانتقالات الشتوية.

كما شهدت القائمة إراحة الفرنسيين كومان وسيماكان، والإسباني مارتينيز؛ تجنباً للإجهاد، مع منح الفرصة للعراقي الشاب حيدر عبد الكريم؛ لتعويض غياب الكرواتي بروزوفيتش.

وضمَّت القائمة المغادرة مزيجاً من العناصر الشابة والمحلية إلى جانب بعض الركائز الأساسية، حيث وُجد كل من: بينتو، ومبارك البوعينين، ونواف بوشل، ونادر الشراري، وعبد الله العمري، وسالم النجدي، وعواد أمان، وراكان الغامدي، وأيمن يحيى، وعلي الحسن، وعبد الله الخيبري، وأنجيلو، وعبد الرحمن غريب، وعبد الملك الجابر، وسعد حقوي، وحيدر عبد الكريم، ومحمد مران، وعبد الله الحمدان.