أطلق دونالد ترمب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأميركي، نادياً حصرياً للغاية في واشنطن العاصمة، برسوم انتساب سنوية قدرها نصف مليون دولار، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
سيكون هذا النادي الخاص ثاني نادٍ يُديره أحد أفراد عائلة ترمب بعد مارالاغو، المنتجع الفاخر الذي يملكه الرئيس دونالد ترمب في بالم بيتش بولاية فلوريدا.
سيُطلق على النادي الجديد، المُخصص للمدعوين فقط، اسم «الفرع التنفيذي»، وسيتخذ من جورج تاون مقراً له، وفقاً لمعلومات حصلت عليها «بوليتيكو». وأفادت الصحيفة بوجود قائمة انتظار مُسبقة.
تشمل قائمة الأعضاء المؤسسين حتى الآن، بحسب التقارير، رائد الأعمال ديفيد ساكس، وكاميرون وتايلر وينكلفوس (الأخوان اللذان اتهما مارك زوكربيرغ بسرقة فكرتهما الخاصة بـ«فيسبوك»)، ورجل الأعمال شاماث باليهابيتيا.
يُعدّ ترمب الابن، البالغ من العمر 47 عاماً، مالكاً مشاركاً، إلى جانب المصرفي الاستثماري أوميد مالك، وزاك وأليكس ويتكوف (أبناء ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط).
وبحسب التقارير، صمم نجل ترمب الأكبر ومالك فكرة النادي في شركة «1789 كابيتال»، وهي شركة استثمار انضم ترمب جونيور إليها عام 2024.
وفقاً لصحيفة «بوليتيكو»، وُضعت سياسة دفع مبلغ ضخم وشرط الحصول على دعوة للانضمام إلى النادي بهدف إبعاد وسائل الإعلام عنه.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن «أشخاص مطلعين على الخطط»، أن المجموعة تهدف إلى إنشاء «أرقى نادٍ خاص عرفته واشنطن على الإطلاق»، يخدم كبار رجال الأعمال والتكنولوجيا الذين يأملون في التقرب من إدارة ترمب.

وأقام نادي «الفرع التنفيذي» حفل افتتاحه في نهاية الأسبوع الماضي بعد عشاء مراسلي البيت الأبيض.
يأتي مشروع ترمب جونيور الجديد بعد عقود من شراء والده منتجع مارالاغو عام 1985. يُعد هذا العقار معلماً تاريخياً وطنياً، وتبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 62 ألف قدم مربعة، ويضم 58 غرفة نوم، و33 حماماً، وثلاثة ملاجئ للقنابل.
وقام الرئيس ترمب برفع رسوم العضوية من 700 ألف دولار إلى مليون دولار قبل شهر واحد فقط من إعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024.



