الهلال والأهلي... معركة النخبة الآسيوية تشتعل في ملعب الجوهرة

نصف نهائي سعودي ساخن... الأزرق لتأكيد الزعامة ببلوغ النهائي والأخضر يحلم بالإنجاز

لاعبو الهلال خلال التحضيرات لنصف النهائي (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خلال التحضيرات لنصف النهائي (نادي الهلال)
TT

الهلال والأهلي... معركة النخبة الآسيوية تشتعل في ملعب الجوهرة

لاعبو الهلال خلال التحضيرات لنصف النهائي (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خلال التحضيرات لنصف النهائي (نادي الهلال)

تستعد مدينة جدة السعودية لسهرة كروية استثنائية مساء الثلاثاء، حينما يلتقي الهلال والأهلي السعوديان وجهاً لوجه على أرض ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة - ملعب الإنماء)، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

مواجهة محلية بنكهة آسيوية خالصة، حيث تبلغ فيها درجة التنافس ذروتها، بطموحات مشتركة، وتفوق في البطولة القارية منذ بدايتها.

الهلال بعد موسم لم يظهر فيه بصورة مثالية على الصعيد المحلي، حيث الخروج من بطولة الكأس والابتعاد عن المتصدر الاتحاد بفارق 6 نقاط مع اقتراب المنافسة من نهايتها، يطمح لتنفس الصعداء بالمُنجز القاري الكبير وتحقيق اللقب.

الأهلي يدرك أن العودة لمنصة التتويج من بابها الكبير ستكون مثالية للغاية، حيث تبقى خطوتان فقط تفصلانه عن معانقة لقب لم يسبق له تحقيقه، وبطولة ستمنح الجماهير والنادي دفعة معنوية للغاية قبل بدء تحضيرات الموسم المقبل.

وستشهد جنبات ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية حضوراً جماهيريا كبيراً، مما يرسم لوحة فنية مثالية، بعد أن أظهرت جماهير الفريقين في مواجهات الدور ربع النهائي تألقها اللافت في المدرجات.

يدخل الهلال المواجهة وهو محمّل بطموحات ثقيلة، مستنداً إلى تاريخه العريق وخبراته الكبيرة في المسابقات القارية، حيث يترجم ذلك ما قدمه الفريق من مشوار قوي حتى الآن، أكد خلاله قدرته على التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى رغم التراجع المحلي.

وضرب الأزرق العاصمي شباك الفريق الكوري الجنوبي بسباعية مثيرة للغاية، لكن هذا الرقم الكبير ليس دليلاً على التفوق والتماثل للشفاء بعد عدد من المباريات الأخيرة التي لعبها الهلال ولم يحقق فيها نتائج إيجابية، لكنها مؤشر إيجابي بكل الأحوال.

على الصعيد الفني، تلقى الهلال صفعة قوية قبل لقاء الأهلي بخسارته اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو الذي تعرض لإصابة أمام غوانغجو الكوري الجنوبي في العضلة الخلفية سيغيب معها فيما تبقى من مباريات الموسم، ويطمح النادي لتجهيزه لمونديال الأندية الذي ينطلق في يونيو (حزيران) المقبل.

الهلال يمتلك منظومة هجومية قوية ولاعبين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، بفضل مرونتهم التكتيكية، وقدرتهم على اختراق أقوى الدفاعات، إذ تتجه الأنظار صوب قائد الفريق ونجمه الأبرز سالم الدوسري، وكذلك للثنائي الصربي ميتروفيتش وسافيتش، والبرازيليين مالكوم وكايو سيزار، وماركوس ليوناردو الذي أظهر براعة تهديفية كبيرة مؤخراً.

ويعمل خيسوس على تعويض غياب أحد أبرز لاعبيه كانسيلو بإشراك ياسر الشهراني الذي يمتلك خبرة كبيرة، لكن العامل البدني مختلف لدى اللاعب، مما قد يجعل المدرب يفكر بخيارات أخرى ربما يتغير معها الأسلوب المتخذ في المباراة.

لاعبو الأهلي في التدريب الأخير للمباراة (النادي الأهلي)

في المقابل، يظهر الأهلي بثوب الفريق الطموح والعنيد، بعد أن تجاوز بوريرام التايلاندي بعرض مقنع في ربع النهائي، حيث يدخل اللقاء متسلحاً بالروح القتالية ورغبة كتابة فصل جديد في تاريخه الآسيوي.

الأهلي الذي يقوده الألماني ماتياس يايسله يتطلع للعبور نحو المباراة النهائية وتجاوز الهلال، وتكرار النتيجة الإيجابية في آخر مواجهة جمعت بينهما على صعيد الدوري السعودي للمحترفين، حينما كسب الفريق بنتيجة 3 - 2، وكان النجم الإنجليزي إيفان توني بطل تلك الليلة بتسجيله ثلاثية تاريخية.

يمتلك الأخضر ميزة مختلفة في البطولة القارية، وهي مشاركة عدد كبير من المحترفين الأجانب؛ إذ تضم قائمته أكثر من اسم لا يشاركون محلياً حسب نظام البطولات، لكنهم يشاركون آسيوياً؛ وسيكون في مقدمتهم النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو لاعب فريق ليفربول السابق.

يتسلح الفريق بترسانة من النجوم يتقدمهم الجزائري رياض محرز والإيفواري كيسيه والإسباني غابري فيغا والإنجليزي إيفان توني والثلاثي البرازيلي: المدافع روجر إيبانيز وجالينو وفيرمينو.

ونجح إيبانيز في تقديم نفسه مؤخراً مدافعاً هدافاً بعد أن نجح بتسجيل عدة أهداف برأسه عن طريق الكرات العرضية التي يتميز فيها الفريق، بالإضافة إلى التركي ميريح ديميرال، الذي يشكل مع إيبانيز قوة تهديفية دفاعية مميزة عبر الكرات العرضية.

حافظ فريق الأهلي طيلة البطولة على سجله خالياً من الهزائم، حيث حقق الفوز في مرحلة المجموعات لغرب آسيا، وأتبعه بانتصارين في دور الستة عشر على حساب الريان القطري ذهاباً وإياباً، ثم أكمل المهمة بفوزه برباعية أمام بوريرام التايلاندي في الدور ربع النهائي، ليؤكد بذلك حضوره القوي بوصفه أحد أبرز مرشحي البطولة.

ورغم أن كفة الخبرة قد تميل لصالح الهلال، لكن الأفضلية الفنية تتجه لصالح الأهلي مؤخراً، ولكن الأهم أن المواجهات التنافسية قد تحسمها تفاصيل صغيرة بعيداً عن أي معطيات أخرى.

في ليلة الثلاثاء، لا مجال للتعويض، حيث إنها مباراة واحدة سيعبر من خلالها الفائز، سواء الهلال الذي يبحث عن تعزيز سطوته القارية، أو الأهلي الذي يحلم بكتابة التاريخ... فمن يظفر إذن بالعبور إلى النهائي القاري الكبير؟


مقالات ذات صلة

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رياضة سعودية رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

سعد السبيعي (الدمام )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى السعودي، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي أُقرَّت خلال اجتماع الجمعية العمومية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية تم التصويت لتأجيل التعديلات على النظام الأساسي (سعد العنزي)

عمومية «الاتحاد السعودي» تؤجل التصويت على 66 تعديلاً في النظام ولائحة الانتخابات

أرجأت الجمعية العمومية العادية الـ18 لـ«الاتحاد السعودي لكرة القدم» التصويت على 66 تعديلاً مقترحاً على النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، بعدما واجهت التعديلات.

هيثم الزاحم (الرياض) سلطان الصبحي (الرياض)

على سفح الأهرامات... أوسيك وفيرهوفن في مواجهة نارية على حزام «دبليو بي سي»

فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
TT

على سفح الأهرامات... أوسيك وفيرهوفن في مواجهة نارية على حزام «دبليو بي سي»

فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)

شهدت هضبة الجيزة، وتحديداً عند تمثال أبو الهول على الضفة الغربية لنهر النيل، الثلاثاء، فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة»، التي تنظمها مجلة «ذا رينغ» و«ماتش روم»، برعاية موسم الرياض، ضمن أسبوع الملاكمة الذي انطلق الثلاثاء، وسط متابعة عالمية من جمهور الملاكمة حول العالم.

وستكون منطقة الأهرامات المصرية مسرحاً استثنائياً لنهاية أسبوع حافل بالملاكمة العالمية، تُقدَّم خلالها واحدة من أبرز بطاقات الملاكمة في المنطقة، ويتصدرها النزال الرئيسي بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن على لقب الوزن الثقيل.

أسبوع الملاكمة انطلق الثلاثاء وسط متابعة عالمية (موسم الرياض)

وتتجه الأنظار في النزال الرئيسي إلى البطل الأوكراني أولكسندر أوسيك، صاحب السجل المثالي 24 انتصاراً دون هزيمة، منها 15 بالضربة القاضية، والذي يدخل المواجهة بصفته بطلاً موحداً للوزن الثقيل، وحاملاً لحزام «دبليو بي سي»، في مواجهة الهولندي ريكو فيرهوفن، أحد أشهر أبطال الكيك بوكسينغ في العالم، وصاحب السجل الاحترافي في الملاكمة 1 - 0 بفوز وحيد بالضربة القاضية، حيث يقام النزال في فئة الوزن الثقيل «إتش في واي»، وسط ترقب عالمي كبير لمواجهة تجمع بين مدرسة الملاكمة الأوكرانية عالية المهارة، وقوة بطل هولندي اعتاد السيطرة في رياضات القتال.

ستكون منطقة الأهرامات المصرية مسرحاً استثنائياً لنهاية أسبوع حافل بالملاكمة العالمية (موسم الرياض)

وفي النزال الرئيس المشترك، يلتقي البريطاني حمزة شيراز، صاحب السجل 22 انتصاراً دون هزيمة وتعادل واحد، منها 18 بالضربة القاضية، مع الألماني أليم بيجيتش، صاحب السجل 29 انتصاراً دون هزيمة وتعادل واحد، منها 23 بالضربة القاضية، وذلك على لقب «دبليو بي أو» العالمي الشاغر في وزن السوبر متوسط، بوزن معتمد 168 رطلاً.

ويمثل هذا النزال محطة مفصلية في مسيرة شيراز الباحث عن التتويج العالمي، أمام منافس ألماني لم يعرف الخسارة ويدخل المواجهة بسجل قوي يجعله أحد أبرز الأسماء الخطرة في هذه الفئة.

كما تشهد البطاقة نزالاً عالمياً قوياً في وزن الويلتر 147 رطلاً، يجمع الأوزبكي شخرام غياسوف، صاحب السجل 17 انتصاراً دون هزيمة، منها 10 بالضربة القاضية، مع البريطاني جاك كاتيرال، صاحب السجل 32 انتصاراً مقابل خسارتين، منها 14 بالضربة القاضية، وذلك على لقب «دبليو بي إيه ريغولار» في وزن الويلتر. ويدخل غياسوف المواجهة بسجل نظيف وبطموح كبير لتثبيت حضوره بين كبار وزن الويلتر، بينما يسعى كاتيرال إلى استثمار خبرته الكبيرة والعودة إلى صدارة المشهد العالمي من بوابة الأهرامات.

وفي واحدة من أبرز مواجهات السيدات، تدافع اليابانية ميزوكي هيروتا، صاحبة السجل 10 انتصارات دون هزيمة، منها انتصاران بالضربة القاضية، عن حزامي «ذا رينغ» و«دبليو بي أو» في وزن السوبر فلاي 115 رطلاً، أمام المصرية مي سليمان، صاحبة السجل 10 انتصارات مقابل خسارة واحدة، منها 6 بالضربة القاضية. وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للجمهور المصري، إذ تدخل مي سليمان النزال على أرض مصرية وفي حدث عالمي يقام أمام الأهرامات، بينما تسعى هيروتا إلى تأكيد مكانتها بطلة عالمية في واحدة من أكثر المواجهات النسائية ترقباً على البطاقة.

وتضم البطاقة أيضاً مواجهة قوية في الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز، صاحب السجل 25 انتصاراً مقابل خسارة واحدة، منها 18 بالضربة القاضية، والأميركي ريتشارد توريس جونيور، صاحب السجل 14 انتصاراً دون هزيمة، منها 12 بالضربة القاضية.

يترقب جمهور الملاكمة هذه الليلة الاستثنائية التي تمزج بين رمزية الأهرامات وعراقة القاهرة (موسم الرياض)

وتأتي المواجهة بين ملاكم كوبي خبير يمتلك حضوراً كبيراً في فئة الوزن الثقيل، ومنافس أميركي صاعد بقوة، ما يجعلها من النزالات التي قد تفتح طريقاً مهماً نحو مواجهات أكبر في هذه الفئة، مع عدم إعلان حزام عالمي مباشر على الخط ضمن البطاقة المنشورة.

وفي وزن خفيف الثقيل 175 رطلاً، يواجه الأوكراني دانيال لابين، صاحب السجل 13 انتصاراً دون هزيمة، منها 5 بالضربة القاضية، الفرنسي بنجامين مينديس تاني، صاحب السجل 9 انتصارات مقابل خسارة واحدة، منها انتصاران بالضربة القاضية. ويدخل لابين المواجهة بطول فارع يبلغ 6 أقدام و6 بوصات، وبسجل خال من الهزائم، فيما يسعى مينديس تاني إلى قلب التوقعات وإيقاف انطلاقة منافسه الأوكراني في ليلة تحظى بمتابعة دولية كبيرة.

وفي وزن الكروزر 200 رطل، يلتقي المصري باسم ممدوح، صاحب السجل 10 انتصارات مقابل خسارتين، منها 4 بالضربة القاضية، مع الأميركي جمار تالي، صاحب السجل 6 انتصارات دون هزيمة، منها 5 بالضربة القاضية. ويحمل النزال طابعاً جماهيرياً خاصاً بحضور ملاكم مصري ضمن بطاقة عالمية تقام على أرض مصر، في مواجهة خصم أميركي يملك نسبة حسم عالية بالضربة القاضية، ما يمنح النزال طابعاً هجومياً منتظراً.

كما يخوض السعودي سلطان المحمد مواجهة بوزن 128 رطلاً أمام الإندونيسي ديدي إمبراكس، حيث يدخل المحمد بسجل 3 انتصارات دون هزيمة، منها انتصاران بالضربة القاضية، في مواجهة منافس يملك سجلاً من انتصارين مقابل 4 خسائر، منها فوز واحد بالضربة القاضية. ويحظى حضور الملاكم السعودي بأهمية خاصة ضمن هذه البطاقة العالمية، إذ يواصل الملاكمون السعوديون تسجيل حضورهم في أحداث دولية كبرى تجمع نخبة من الأسماء الصاعدة والمتمرسة.

وفي وزن 140 رطلاً، يلتقي المصري محمد مبروك يحيى، الذي يخوض بداياته الاحترافية، مع الأوغندي علي سيرونكوما، صاحب السجل بانتصارين مقابل 3 خسائر وتعادل واحد، في مواجهة تمنح الملاكم المصري فرصة الظهور أمام جمهور كبير ضمن ليلة عالمية، بينما يسعى سيرونكوما إلى استثمار خبرته النسبية وتحقيق نتيجة مهمة خارج بلاده.

وتشهد البطاقة كذلك نزالاً بوزن 164 رطلاً بين المصري عمر هيكل، الذي يخوض بداياته الاحترافية، والتنزاني مايكل كاليالا، صاحب السجل 3 انتصارات مقابل 4 خسائر وتعادلين، منها انتصار واحد بالضربة القاضية. ويأتي هذا النزال ضمن المواجهات التي تمنح المواهب العربية والأفريقية فرصة الظهور في حدث عالمي، وتضيف بعداً إقليمياً للبطاقة إلى جانب الأسماء الدولية الكبيرة.

ويترقب جمهور الملاكمة هذه الليلة الاستثنائية التي تمزج بين رمزية الأهرامات وعراقة القاهرة وحضور أبطال من مدارس قتالية مختلفة، حيث لا يقتصر الحدث على نزال أوسيك وفيرهوفن فحسب، بل يمتد إلى بطاقة كاملة تضم ألقاباً عالمية ومواجهات في أوزان متعددة، من الوزن الثقيل إلى السوبر متوسط والويلتر والسوبر فلاي، إلى جانب مشاركات عربية بارزة من مصر والسعودية.


«الألعاب الخليجية - الدوحة 2026»: السعودية تفوز بذهبيتي المسدس الهوائي

المنتخب السعودي للرماية أحرز ذهبيتي مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار (اللجنة الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي للرماية أحرز ذهبيتي مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار (اللجنة الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الخليجية - الدوحة 2026»: السعودية تفوز بذهبيتي المسدس الهوائي

المنتخب السعودي للرماية أحرز ذهبيتي مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار (اللجنة الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي للرماية أحرز ذهبيتي مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار (اللجنة الأولمبية السعودية)

واصلت البعثة السعودية حضورها القوي في منافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»، بعدما انتزع المنتخب السعودي للرماية ذهبيتي مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار للفرق والفردي، خلال المنافسات التي أقيمت الثلاثاء.

وحقق الثلاثي سفر الدوسري ومحمد العمري وفهد المطيري الميدالية الذهبية في منافسات الفرق، بعد تسجيلهم 1855.1 نقطة، ليتصدروا الترتيب العام ويمنحوا السعودية المركز الأول. كما واصل الرامي سفر الدوسري تألقه بتأهله إلى نهائي الفردي، قبل أن يحسم الميدالية الذهبية بعد تسجيله 229.8 نقطة.

وفي منافسات السهام، تأهل المنتخب السعودي إلى نهائي القوس الأولمبي للفرق المختلط وفرق السيدات، حيث يقام النهائي صباح الخميس المقبل على ميدان السهام في لوسيل.

وجاء تأهل المنتخب المختلط في منافسات 70 متراً عبر الثنائي منصور علوي وحصة السريع، اللذين سيواجهان المنتخب القطري في النهائي، فيما بلغ فريق السيدات النهائي بواسطة شادن المرشود ولينا النجم وحصة السريع، لمواجهة منتخب الإمارات.

كما يشارك المنتخب السعودي، الأربعاء، في منافسات الفردي للقوس الأولمبي والقوس المركب للرجال والسيدات، ابتداءً من التاسعة صباحاً.

وفي منافسات البادل للسيدات، يبحث المنتخب السعودي عن ضمان الميدالية الفضية عندما يواجه نظيره القطري صباح الأربعاء، بعدما حقق فوزين على البحرين وقطر، مقابل خسارة أمام الكويت بنتيجة 0 ـ 3.

أما على مستوى الرجال، فيخوض المنتخب السعودي مواجهة أمام الكويت عصر الأربعاء، سعياً لحصد الميدالية البرونزية في المسابقة.

وفي كرة اليد، حقق المنتخب السعودي فوزاً مهماً على نظيره الكويتي بنتيجة 25 ـ 23، ضمن الجولة الثالثة من منافسات الدورة.

ويخوض «أخضر اليد» مواجهته الأخيرة أمام المنتخب القطري مساء الجمعة المقبل، في لقاء سيحدد أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بعدما سجل المنتخب السعودي انتصارين على الإمارات والكويت، مقابل خسارة أمام البحرين.


المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أكّد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سعادته باستضافة بطولة «خليجي 27» في جدة، مشدداً على أن النسخة المقبلة ستكون مميزة واستثنائية، في ظل إقامة البطولة خلال أيام «فيفا» وقبل كأس آسيا، إلى جانب الطموح السعودي الدائم بالمنافسة على اللقب.

وقال المسحل، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام بعد نهاية مراسم قرعة كأس الخليج التي أقيمت في جدة: «سعيدون بالحضور اليوم في جدة التاريخية، هذا المكان يعني لنا الكثير كسعوديين، وهو أحد المواقع المسجلة في اليونسكو. كما استضفنا كأس آسيا 2027 في الدرعية المسجلة أيضاً ضمن قائمة اليونسكو، واليوم نفرح باستضافة أشقائنا في هذا المكان، ونعد بإذن الله بنسخة مميزة جداً من (خليجي 27)، وستكون من أفضل النسخ، والجمهور سيستمتع بها بإذن الله».

وأضاف: «هذه أول مرة تقام فيها البطولة خلال أيام (فيفا)، ونحن دائماً عندما نشارك في أي بطولة نلعب من أجل المنافسة على لقبها. اليوم أنت مستضيف البطولة، ومنذ فترة طويلة لم نحققها، وآخر مرة كانت تقريباً عام 2013، لذلك من الطبيعي أن ندخل بأفضل تشكيل لدينا، وأن ننافس بقوة لتحقيق اللقب»

وتحدث المسحل عن تطور المنتخبات السعودية السنية قائلاً: «خلال آخر 7 سنوات حققت المنتخبات السنية السعودية 11 بطولة على مستوى آسيا والعرب والخليج. كما تأهلنا 5 مرات إلى كأس العالم، مرتان للمنتخب الأول، ومرتان لمنتخب الناشئين، ومرة لمنتخب الشباب، بالإضافة إلى التأهل إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاماً».

وتابع: «منتخب الناشئين تأهل أيضاً إلى كأس العالم في نسختين متتاليتين بعد غياب يقارب 34 سنة. هذا يعكس حجم الاستثمار الكبير الذي يقوم به اتحاد القدم بدعم سخي من القيادة ومتابعة مستمرة من سمو وزير الرياضة، وهو ما أثمر عن هذه الإنجازات».

وأشار إلى أن العمل على الفئات السنية بدأ ينعكس على مستوى اللاعبين، مضيفاً: «اليوم نتحدث عن لاعب مثل صبري دهل، الذي لعب الموسم الماضي كأس العالم للناشئين، وفي موسمه الثاني مع الفيحاء أصبح قريباً من التشكيلة الأساسية بعمر 18 عاماً، وانتقل أيضاً إلى أحد أندية دوري روشن، وهذا يؤكد حجم الاستثمار الحقيقي في المواهب».

وعن تصنيف المنتخب السعودي، أوضح المسحل أن الاتحاد غير راضٍ بشكل كامل عن الوضع الحالي، قائلاً: «صحيح أن التصنيف في عام 2011 وصل إلى 126 وكان سيئاً جداً، وفي 2022 وصلنا إلى المركز 48 بعد كأس العالم، واليوم نحن في المركز 60 تقريباً. عندما بدأ المجلس الحالي كان التصنيف في حدود المركز 70، واليوم أصبحنا حول المركز 59 أو 60، هل هذا مرضٍ؟ لا طبعاً، لكن على الأقل هناك تقدم».

وأضاف: «نعرف أن التقدم أبطأ مما نطمح له، وهناك عوامل كثيرة نعمل على معالجتها ليل نهار، لكننا متفائلون بأن الإنجازات التي تحققها المنتخبات السنية ستنعكس مستقبلاً على المنتخب الأول».

وفي ما يتعلق بكأس السوبر السعودي، كشف المسحل أن البطولة باتت تحظى باهتمام كبير من عدة دول، قائلاً: «كأس السوبر السعودي أصبح مطلوباً بشكل كبير، وشاهدنا النسخة الماضية في هونغ كونغ التي حققت إيرادات تجارية مرتفعة. اليوم لدينا عروض من عدة دول، من بينها دول خليجية، لكن لا أستطيع الإعلان عن أي شيء قبل التوقيع الرسمي».

وأضاف: «نحن نحترم ونحب الأشقاء في الكويت، ونتشرف بإقامة السوبر السعودي هناك، لكن حتى يتم الانتهاء من كافة التفاصيل لا يمكنني الإعلان رسمياً».

وعن الجدل المرتبط بتجهيزات التتويج في دوري روشن، قال المسحل: «تنظيم الدوري وإدارته بالكامل تحت إشراف رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وهم يبذلون جهوداً كبيرة لتطوير المسابقة التي أصبحت تحظى بمتابعة عالية جداً».

وأضاف: «الجولة الأخيرة ستشهد تنافساً كبيراً، وحتى الآن لا أحد يعرف من سيتوج باللقب أو من سيتأهل إلى (دوري أبطال آسيا للنخبة) أو (دوري أبطال آسيا 2)، وهذا دليل على قوة المنافسة. الرابطة لديها ترتيباتها الخاصة، كما حدث في النسخ الماضية، وعند وجود احتمال لتتويج أكثر من فريق يتم تجهيز كل السيناريوهات».

وعن تحضيرات المنتخب السعودي المقبلة، أوضح رئيس الاتحاد السعودي أن الأخضر سيخوض عدة مباريات ودية قوية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «كما أُعلن سابقاً سنواجه الإكوادور يوم 30 مايو (أيار) في نيويورك، ثم السنغال بطل أفريقيا يوم 9 يونيو (حزيران) في أوستن، وهناك مواجهة ثالثة سيتم الإعلان عنها قريباً يوم 4 يونيو أمام منتخب أقل تصنيفاً».

جانب من مجريات مراسم قرعة كأس الخليج (تصوير: محمد المانع)

وأضاف: «المباراة السابقة أمام صربيا كانت قوية ومفيدة للغاية، ونأمل أن يستفيد الجهاز الفني من المعسكر الحالي الذي يمتد قرابة 20 يوماً من أجل تجهيز المنتخب بأفضل صورة».

وعن المطالبات بعودة إبراهيم القاسم، قال المسحل: «إبراهيم القاسم من الكفاءات الوطنية التي يشهد لها الجميع. حتى وزير الرياضة أشاد باسمه بعد إعلان استضافة السعودية لكأس العالم 2034 تقديراً لجهوده».

وأضاف: «الانتخابات ستُفتح بعد نحو 8 أشهر، وأي شخص يرى في نفسه القدرة على خدمة الكرة السعودية من حقه الترشح، سواء إبراهيم القاسم أو غيره».

ونفى المسحل ما تردد بشأن رفض الاتحاد السعودي إقامة حفل تكريم للنادي الأهلي بعد تتويجه الآسيوي، قائلاً: «هذا الكلام غير صحيح إطلاقاً، وأتمنى من بعض الإعلاميين تحري الدقة وعدم نشر معلومات غير صحيحة».

وأضاف: «نحن في اتحاد القدم فخورون بأن الأهلي حقق لقب آسيا مرتين متتاليتين، ويهمنا أن يبقى اللقب داخل السعودية سواء أكنت رئيساً للاتحاد أم مشجعاً عادياً».

وتابع: «أكبر تكريم بالنسبة لنا كان استقبال الأهلي من سمو ولي العهد، وهذا شرف كبير جداً. أما ما يخص إقامة حفل رسمي، فالاتحاد السعودي لم يسبق له أن نظم حفلات مماثلة لأي نادٍ حقق البطولة الآسيوية، وهذه كانت دائماً من اختصاص جهات أخرى».

وردّ المسحل أيضاً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن دور الفرنسي ناصر لارغيت في ملف التعاقد مع المدرب اليوناني دونيس رغم اقتراب رحيله، قائلاً: «دور المدير الفني هو ترشيح الأسماء، وليس اختيار المدرب بشكل مباشر».

وأضاف: «بعد العودة من معسكر صربيا ومراجعة التقارير بشكل مفصل، أوصى ناصر لارغيت بالتعاقد مع دونيس بعد عدة اجتماعات ودراسة عدد من الأسماء الأخرى».

وتابع: «لارغيت أبلغنا قبل 6 أو 8 أشهر بعدم رغبته في تجديد عقده، لكن هذا لا يعني أنه يتوقف عن العمل. في أوروبا نشاهد مديرين تنفيذيين يعلنون رحيلهم قبل أشهر طويلة ويواصلون أداء مهامهم حتى آخر يوم».

وعن المنتخب العراقي، قال المسحل: «أتمنى التوفيق للمنتخب العراقي، فهو منتخب كبير ومميز، والمواجهات معه دائماً تنافسية وقوية للغاية. يرأس الاتحاد العراقي الكابتن عدنان درجال، وأتمنى له التوفيق، وأعتقد أنهم مقبلون على انتخابات قريباً. بالتأكيد ستكون مباراة من الطراز العالي، ونتمنى أن نقدم فيها مستوى مميزاً».