الصحافة الأوروبية تنتقد فوضى دكة بدلاء الريال... وغموض حول مصير أنشيلوتي

الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت حالات طرد جماعية أثارت الجدل (رويترز)
الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت حالات طرد جماعية أثارت الجدل (رويترز)
TT

الصحافة الأوروبية تنتقد فوضى دكة بدلاء الريال... وغموض حول مصير أنشيلوتي

الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت حالات طرد جماعية أثارت الجدل (رويترز)
الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت حالات طرد جماعية أثارت الجدل (رويترز)

فقدت جماهير ريال مدريد الأمل في إضافة لقب جديد هذا الموسم، بعدما سقط الفريق أمام برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في نهائي كأس الملك الذي أقيم على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

الخسارة لم تكن مجرد فقدان للقب، بل فجّرت سلسلة من الأحداث الساخنة داخل الملعب وخارجه، وأعادت فتح ملف مستقبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وفق ما ذكرته صحيفة «كادينا سير» الإسبانية، فإن أنشيلوتي ترك الغموض يكتنف مستقبله مع ريال مدريد، مكتفياً بالقول في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن قرار الاستمرار أو التوقف سيُحسم في الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن الوقت ليس مناسباً لمناقشة هذه المسألة.

أنشيلوتي يترك الغموض يكتنف مستقبله مع ريال مدريد (إ.ب.أ)

الصحيفة أوضحت أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لا يزال يضع أنشيلوتي خياراً أول لقيادة المنتخب الوطني بعد نهاية الموسم، علماً أن ريال مدريد لا يزال ينافس على لقب الدوري الإسباني، حيث يبتعد بفارق 4 نقاط فقط عن برشلونة مع تبقِّي 5 مباريات.

ورغم الإخفاقات المتتالية، عبَّر أنشيلوتي عن تمسكه بروح التحدي، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة، وكان قريباً من رفع الكأس، داعياً إلى الاستمرار في القتال حتى نهاية الموسم. كما وعد بأن ريال مدريد سينافس بقوة في المواجهة المرتقبة ضد برشلونة ضمن مباريات «الليغا».

وعلى صعيد آخر، لم تنتهِ المباراة بانتهاء وقتها الرسمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة حالات طرد جماعية أثارت الجدل؛ فقد أفادت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية بأن المدافع أنطونيو روديغر قد يواجه عقوبة إيقاف طويلة، بعدما ألقى كيساً من الثلج باتجاه الحكم ريكاردو دي بورغوس بنغويتكسيا، وفقاً لما جاء في تقرير الحكم الذي أشار إلى سلوك عنيف من اللاعب.

التصعيد الإعلامي انعكس نفسياً على الحكم الذي ظهر باكياً خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

كما تعرض كل من لوكاس فاسكيز وجود بيلينغهام للطرد بسبب تصرفات غير رياضية، حيث اقتحم فاسكيز أرضية الملعب معبراً عن اعتراضه، بينما توجه بيلينغهام نحو الحكم بطريقة عدائية عقب صافرة النهاية.

صحيفة «ذا صن» البريطانية سلطت الضوء على الأجواء المشحونة، ووصفت ما حدث على مقاعد بدلاء ريال مدريد بأنه حالة من الفوضى، مشيرة إلى أن اللاعبين فقدوا أعصابهم بعد احتساب خطأ على كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن روديغر احتاج إلى تدخُّل زملائه وطاقم الفريق لمنعه من الوصول إلى الحكم، بينما اندفع فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز إلى أرضية الملعب غاضبين. كما أشارت إلى أن بيلينغهام أبدى غضبه في نفق اللاعبين بين الشوطين، معترضاً على ما عدَّه انحيازاً تحكيمياً لصالح برشلونة.

الجدل حول التحكيم لم يبدأ مع صافرة النهاية، بل سبق المباراة عندما عبّرت إدارة ريال مدريد عن استيائها من تعيين دي بورغوس لإدارة النهائي، وبثت قناة النادي الرسمية مقاطع تبرز أخطاءه السابقة. هذا التصعيد الإعلامي انعكس نفسياً على الحكم الذي ظهر باكياً خلال مؤتمر صحافي قبل اللقاء، معترفاً بتعرضه وعائلته لضغوط قاسية بعد التشكيك في نزاهته.


مقالات ذات صلة

كين: الفوز بـ«الكرة الذهبية» فاق أحلامي الجامحة... قلبي كان ينبض بسرعة

رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين: الفوز بـ«الكرة الذهبية» فاق أحلامي الجامحة... قلبي كان ينبض بسرعة

وصف هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، تتويجه بجائزة «الكرة الذهبية»، أمس (الاثنين) بأنه إنجاز يفوق «أحلامه الجامحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الشركات الصينية اتخذت موقفاً صارماً ضد مبابي (أ.ف.ب)

الصين تهاجم مبابي بعد وصفه ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»

دخلت الحكومة الصينية على خط الجدل المثار حول الفرنسي مبابي، بعدما ظهر في مقطع فيديو يصف فيه الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بأنه «ديكتاتور».

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية هاري كين يقبل جائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)

هاري كين بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية: «لا يزال أمامي الكثير لتحقيقه»

يضع هاري كين نصب عينيه إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ الألماني وإنهاء انتظار إنجلترا للفوز ببطولة كبرى على مستوى المنتخبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس تتسلم جائزة الكرة الذهبية للسيدات من النجم الإنجليزي مايكل أوين (إ.ب.أ)

الإسبانية أليكسيا بوتياس تتوّج بجائزة الكرة الذهبية للسيدات

تُوّجت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة في مسيرتها، بعد فوزها بها عامي 2021 و2022.

«الشرق الأوسط» (لندن)

العالم يحتفي بتتويج كين... والصحافة الإسبانية تعترض

كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية (ليكيب الفرنسية)
كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية (ليكيب الفرنسية)
TT

العالم يحتفي بتتويج كين... والصحافة الإسبانية تعترض

كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية (ليكيب الفرنسية)
كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية (ليكيب الفرنسية)

أثار تتويج الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، موجة واسعة من الإشادات في الصحافة العالمية، التي احتفت بمسيرته الاستثنائية وتواضعه واحترافيته، غير أن الإجماع شبه الكامل على استحقاقه الجائزة لم يمتد إلى إسبانيا، حيث برزت أصوات صحافية شككت في أفضليته على لامين يامال وكيليان مبابي، وعدَّت أن معايير الاختيار لم تنصف أصحاب المهارات الفردية الاستثنائية.

«ليكيب» الفرنسية أشادت بالنجم كين والنجمة بوتياس (ليكيب الفرنسية)

وحسب تقرير نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، الثلاثاء، فإن الصحافة البريطانية والألمانية استقبلت تتويج كين في لندن بصفته انتصاراً للاعب الذي بنى نجاحه بعيداً عن الاستعراض والجدل، في حين اتخذت بعض الصحف الإسبانية موقفاً أكثر حدة، خصوصاً في ظل خسارة يامال ومبابي السباق، رغم الفارق الضئيل الذي فصل الأخير عن الفائز.

وفي بريطانيا، ركز بارني روناي، الكاتب في صحيفة «الغارديان»، على انتهاء انتظار إنجليزي استمر 25 عاماً منذ فوز مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001، عادَّاً أن كين استحق الجائزة بعد موسم استثنائي جمع خلاله بين الحذاء الذهبي الأوروبي، والمساهمة الحاسمة في تتويج بايرن ميونيخ بالدوري الألماني، وقيادة المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم.

ولم تقتصر إشادة روناي على الأرقام والبطولات، بل امتدت إلى شخصية اللاعب، الذي وصفه بالنجم الكبير الذي احتفظ بتواضعه رغم وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية. كما رأى أن كين تحول إلى أحد أكثر اللاعبين شعبية في الدوري الألماني، وأن مبلغ 100 مليون يورو الذي دفعه بايرن ميونيخ للتعاقد معه قبل ثلاثة أعوام، عندما كان في الثلاثين من عمره، أصبح استثماراً مبرراً بالكامل.

«موندو ديبرتيفو» أظهرت النجوم الفائزين (موندو ديبرتيفو)

واختارت صحيفة «ذا صن» الاحتفاء بالتتويج عبر عنوان تلاعبت فيه باسم اللاعب، جاء بمعنى «نعم، كين يستطيع»، في حين قدم أوليفر هولت، الكاتب في «ديلي ميل»، قراءة أكثر ارتباطاً بشخصية الفائز، عادَّاً أن الجائزة ذهبت إلى نجم استثنائي يتميز بالتواضع والابتعاد عن الصراعات.

وكتب هولت، أن هذه اللحظة أثبتت قدرة كرة القدم على تكريم لاعبين لم يسعوا إلى الشهرة أو إثارة الجدل، ولم يستغلوا مكانتهم الجماهيرية في الاستعراض، بل كرَّسوا حياتهم المهنية لتحقيق التفوق بهدوء.

وذهب الكاتب البريطاني إلى مقارنة كين ببعض أبرز نجوم اللعبة، منتقداً مظاهر الاحتفال التي صاحبت عيد الميلاد الثامن عشر للامين يامال، بما فيها الاستعانة بفنانين من قصار القامة، كما أشار إلى ما وصفه بالنرجسية المفرطة لدى كريستيانو رونالدو.

ورأى أن فوز كين يمثل انتصاراً للاعب اعتاد التصرف بصورة صحيحة طوال مسيرته، وجسَّد الاحترافية النموذجية بعيداً عن المبالغة في إظهار الذات.

وفي ألمانيا، حملت ردود الفعل قدراً مماثلاً من الاعتزاز، ليس فقط بسبب تتويج مهاجم بايرن ميونيخ، بل لأن الجائزة أعادت الاعتبار إلى الدوري الألماني في المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.

أبرزت «أس» الإسبانية كين والنجمة الإسبانية في غلافها الرئيسي (أس)

وكتب هينينغ فايندت في صحيفة «بيلد» أن هناك شعوراً بالفخر داخل البوندسليغا تجاه هذا اللاعب المحترف، عادَّاً أن تتويجه وجَّه رسالة إلى نجوم العالم، مفادها أن الفوز بالكرة الذهبية ممكن أيضاً أثناء اللعب في الدوري الألماني.

وأشار إلى التحول الذي طرأ على كين منذ وصوله إلى مطار أوبرفافنهوفن قبل ثلاثة أعوام؛ إذ كان حينها مهاجماً عالمياً من الطراز الأول، لكنه تطور تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني ليصبح صانع ألعاب وقادراً على افتكاك الكرة وقيادة الفريق داخل الملعب.

أما توبياس غولدبرونر، الكاتب في مجلة «كيكر»، فاختصر مكانة النجم الإنجليزي بالتأكيد أنه من غير المرجح ظهور لاعب آخر بمواصفاته في المستقبل القريب.

وفي المقابل، كانت الصحافة الإسبانية أكثر انقساماً؛ إذ تجاوزت بعض التعليقات مجرد الاعتراض على نتيجة التصويت إلى التشكيك في المعايير التي منحت كين الأفضلية على منافسيه.

وكتب سانتي نولا، مدير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، أن اختيار كين أفضل لاعب في العالم خلال الموسم لا يعكس الواقع، مستنداً إلى عدم مشاركته في نهائي كأس العالم أو نهائي دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن أن الدوري الألماني يحتل، وفق تقديره، المرتبة الثالثة أو الرابعة بين الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ورغم اعترافه بأن كين لاعب كبير وهداف ممتاز وشخصية محترمة، وأن تأثيره يتجاوز تسجيل الأهداف، فإنه رأى أن التفوق الحقيقي في الجانب الإبداعي يعود إلى لامين يامال.

وأوضح نولا أن السحر الكروي يكمن في يامال، وأن القدرة على تقديم اللعب غير المتوقع والمهارات الاستعراضية والأصالة الفنية لا تنعكس دائماً في عدد الأهداف المسجلة، في دفاع واضح عن لاعب برشلونة الذي لم ينجح في انتزاع الجائزة.

وفي صحيفة «ماركا» المدريدية، عدَّ خوان إغناسيو غاياردو أن المقابلة التي أجرتها الصحيفة مع كين خلال سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع فترة تصويت أعضاء لجنة التحكيم، أسهمت في ترجيح كفته في السباق.

أما زميله فيران مارتينيز، فركز على إخفاق مبابي مجدداً في الفوز بالجائزة، في حين قدم روبرتو غوميز، خلال برنامج «لا تريبو» بإذاعة «راديو ماركا»، انتقادات حادة للنجم الفرنسي ولامين يامال.

«لاغازيتا» قالت إن هاري كين نجم عادي (لاغازيتا ديو سبورت)

وعدَّ غوميز أن اللاعبَين لم يفعلا سوى التوسل للحصول على الجائزة، محذراً من أن خسارتهما قد تشكل نقطة تحول سلبية في مسيرتيهما، على غرار ما حدث، حسب رأيه، مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، ومتوقعاً تداعيات وصفها بالكارثية.

وفي قراءة أخرى، رأى ناتشو لابارغا أن هناك ما يشبه اللعنة التي تطارد اللاعبين الإسبان في سباق الكرة الذهبية، مستعيداً ما حدث عام 2010، عندما لم ينجح أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز في الفوز بالجائزة رغم تتويج إسبانيا بكأس العالم، بعدما ذهبت إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي.

غير أن الموقف الإسباني لم يكن موحداً؛ إذ أشاد خوانما ليفا، رئيس تحرير صحيفة «أس» المدريدية، بكين، واصفاً إياه باللاعب الذي تعرض باستمرار للتقليل من قيمته، في اعتراف باستحقاقه التقدير بعد سنوات من التألق.

وفي إيطاليا، اختارت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» وصف كين بأنه «نجم عادي»، في إشارة إلى التناقض بين مكانته الرياضية الاستثنائية وشخصيته الهادئة التي تبتعد عن مظاهر النجومية التقليدية.

«إل إسبورتيو» لم تبتعد عن نجمة إسبانيا بوتياس (إل إسبورتيو)

أما صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، فأعادت المقارنة الرقمية مع ليونيل ميسي، مشيرة إلى أن النجم الأرجنتيني سجل 82 هدفاً خلال موسم 2010- 2011، مقابل 73 هدفاً سجلها كين في الموسم الأخير.

واستخدمت صحيفة «أبولا» البرتغالية المقارنة ذاتها من زاوية مختلفة، عادَّةً أن اقتراب كين من الأرقام التي حققها أعظم نجوم اللعبة يعزز استحقاقه الجائزة، ويضع موسمه بين أبرز المواسم الفردية في كرة القدم الحديثة.

وفي الوقت الذي انشغلت فيه الصحافة العالمية بتتويج كين، حظيت الإسبانية أليكسيا بوتياس باهتمام كبير، خصوصاً في وسائل الإعلام الإسبانية، بعد فوزها بالكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة في مسيرتها، لتتساوى مع مواطنتها أيتانا بونماتي.

وكتب فيران مارتينيز، رئيس أحد الأقسام في «موندو ديبورتيفو»، أن قائدة برشلونة السابقة، التي انتقلت إلى لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي، واصلت كتابة التاريخ بمعادلة رصيد بونماتي، عادَّاً أن هذا الإنجاز يؤكد مجدداً قوة الحضور البرشلوني على الساحة الدولية لكرة القدم النسائية، واستمرارية مشروع النادي الناجح.

ووصف سانتي نولا بوتياس بأنها لاعبة تواصل فرض هيمنتها، بعدما أصبحت صاحبة ثلاث كرات ذهبية، مؤكداً أن مسيرتها الاستثنائية تعكس مكانتها بين أعظم اللاعبات في التاريخ.

صحيفة «سبورت» الكاتالونية ركزت على أليكيسا ولامال في غلافها (سبورت)

واحتفت «ماركا» بدورها بالنجمة الإسبانية، عادَّةً أنها عززت مكانتها الأسطورية بعد موسم مثالي، وخصصت صدر صفحتها الأولى لتتويجها، مع إبراز بقية الفائزين الإسبان خلال الحفل تحت عنوان «العصر الذهبي».

وهكذا، كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية إلى مفهوم اللاعب الأفضل في العالم؛ ففي حين احتفت الصحف البريطانية والألمانية بالمهاجم الذي جمع بين الأرقام والاحترافية والتواضع، دافعت أصوات إسبانية عن القيمة الفنية للموهبة والابتكار، في جدل يعكس استمرار الاختلاف حول المعايير التي ينبغي أن تحسم سباق الكرة الذهبية.


«سهيل»... نجم من التراث القطري يجسد تعويذة مونديال السلة 2027

كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل» (وكالة الأنباء القطرية)
كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل» (وكالة الأنباء القطرية)
TT

«سهيل»... نجم من التراث القطري يجسد تعويذة مونديال السلة 2027

كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل» (وكالة الأنباء القطرية)
كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل» (وكالة الأنباء القطرية)

كشفت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027» عن «سهيل»، التعويذة الرسمية للبطولة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 27 أغسطس (آب) إلى 12 سبتمبر (أيلول) 2027، بمشاركة 32 منتخباً من مختلف أنحاء العالم.

وذكرت صحيفة «الراية» القطرية أن شخصية «سهيل» استلهمت من النجم المعروف بهذا الاسم في منطقة الخليج، الذي يعرف عالمياً باسم «كانوبوس».

وعلى مدى قرون، استعان البحارة وأهل البادية وغواصو اللؤلؤ بهذا النجم للاهتداء في رحلاتهم، حيث شكّل دليلاً لأهل قطر والمنطقة في أسفارهم.

ويكتسب اختيار نجم «سهيل» في تصميم التعويذة الرسمية أهمية إضافية، إذ يتزامن موسم ظهوره مع موعد إقامة كأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027»، مما يعزز ارتباط البطولة بتراث دولة قطر وتاريخها العريق.

ويعد نجم «سهيل» من العلامات الطبيعية التي يستدل بها أهل الخليج على تغير الفصول، حيث يرتبط ظهوره بانحسار حرارة الصيف واعتدال الأجواء، لا سيما خلال ساعات المساء، ومن المتوقع أن يظهر نجم «سهيل» في سماء قطر خلال فترة إقامة البطولة.

ويستعد «سهيل»، التعويذة الرسمية لكأس العالم لكرة السلة «فيبا قطر 2027»، لإضفاء أجواء مميزة على البطولة، التي تترقب الجماهير منافساتها وما ستحمله من لحظات استثنائية.

وقال عبد الله المولوي، المدير التنفيذي للجنة الاتصال وعلاقات الضيوف في اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم لكرة السلة :«يمثل الكشف عن (سهيل) خطوة مهمة في استعداداتنا لاستضافة كأس العالم لكرة السلة، حيث تعكس تعويذة البطولة حرصنا على إبراز الهوية الثقافية لدولة قطر والاحتفاء بتراثها العريق».

وأضاف: «استلهمنا هذه الشخصية من نجم (سهيل) الذي يحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الشعبية القطرية والخليجية، ليشكل رمزاً يجمع بين ارتباطنا بماضينا وتطلعاتنا نحو المستقبل».

وأكمل: «نتطلع إلى أن يسهم (سهيل) في تعزيز التفاعل مع الجماهير من مختلف الأعمار، وأن يؤدي دوراً فاعلاً في التعريف بالبطولة خلال الفترة المقبلة. كما نحرص على أن تتجاوز تجربة كأس العالم لكرة السلة حدود المنافسات الرياضية، لتسهم في تشجيع الأجيال الجديدة على ممارسة كرة السلة، وتعزيز انتشارها في قطر والمنطقة».


بايرن ميونيخ يفتقد نوير وموسيالا أمام ماجديبورغ في كأس ألمانيا

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يفتقد نوير وموسيالا أمام ماجديبورغ في كأس ألمانيا

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)

يستمر غياب الحارس مانويل نوير ولاعب خط الوسط جمال موسيالا عن فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدور الثاني بكأس ألمانيا المقرر إقامتها غداً الأربعاء أمام ماجديبورغ.

وقال آرون دانكس، المدرب المساعد لبايرن، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء: «لا يزال الوقت مبكراً لمانويل نوير وجمال موسيالا. خضع الثنائي للعلاج بالأمس، ويتعين علينا أن ننتظر ونرى. نحن بحاجة للتحدث مع الأطباء وبعدها سنرى من سيكون متاحاً».

ويعاني نوير من التهاب مزمن في أوتار قدمه، بينما لم يصل موسيالا بعد إلى الجاهزية المطلوبة عقب تعرضه لتمزق في الألياف العضلية.

كما يغيب أيضاً جوشوا كيميتش، ولكن يتوقع أن يستأنف التدريبات هذا الأسبوع بعد فقدان أحد أفراد العائلة.

وأضاف دانكس أن المدافع كيم مين جاي ولاعب الوسط ألكسندر بافلوفيتش «أصبحا بالتأكيد أقرب قليلاً من كامل جاهزيتهما».

ويقود دانكس الفريق، أثناء فترة غياب فينسنت كومباني، المدير الفني، الذي يوجد في المستشفى منذ يوم الجمعة الماضي، بعدما انهار أثناء متابعة حصة تدريبية لفريق الرديف.

وقال دانكس: «مررت لرؤية فينسنت لفترة وجيزة بالأمس، وهو في حالة معنوية جيدة. يبدو أن الأمور تتحسن يوماً بعد يوم. لا يوجد تشخيص نهائي حتى الآن، فهو هادئ للغاية، ويحصل على الوقت الكافي للتعافي».

ويعيش بايرن ميونيخ أجواء احتفالية بعد فوز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية مساء أمس الاثنين، وسيسعى الفريق لاستثمار هذه الدفعة الإيجابية في مباراة الكأس، وكذلك في المواجهة المرتقبة أمام بوروسيا دورتموند يوم السبت، والتي ستجمع بين متصدري جدول ترتيب الدوري الألماني (البوندسليغا).

وقال دانكس: «لا أستطيع القول إنني كنت واثقاً للغاية، فقد كان عليه أن يصمد أمام لاعبين من الطراز الأول، وكانت الفوارق ضئيلة جداً. نحن نعمل معه عن كثب ونرى الجهد الذي يبذله، وأنا سعيد جداً من أجله».

وأضاف: «بصفتي إنجليزياً، لست محايداً تماماً في هذا الأمر. لكنني أرى مدى الجهد الذي يبذله كل يوم. أنا سعيد جداً من أجله ومن أجل النادي أيضاً، فهذا يعكس القيم التي يمثلها النادي. سيعود الآن ليواصل مسيرته المعتادة، متسماً باحترافيته وتواضعه المعهودين».