«عبقرية» فان غال.. أين هي من أداء مانشستر يونايتد الباهت؟!

أداء الفريق يثير التساؤلات.. والجماهير تخشى من عدم التعاقد مع غوارديولا

ندب الحظ على الفرص المهدرة مشهد أصبح متكررا  من لاعبي يونايتد (رويترز)
ندب الحظ على الفرص المهدرة مشهد أصبح متكررا من لاعبي يونايتد (رويترز)
TT

«عبقرية» فان غال.. أين هي من أداء مانشستر يونايتد الباهت؟!

ندب الحظ على الفرص المهدرة مشهد أصبح متكررا  من لاعبي يونايتد (رويترز)
ندب الحظ على الفرص المهدرة مشهد أصبح متكررا من لاعبي يونايتد (رويترز)

بالتأكيد لن يسعد مشجعو مانشستر يونايتد إذا نجح جارهم وغريمهم نادي مانشستر سيتي في التعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا ومع رؤية نجاح ليفربول في تعزيز تقدمه في صفوف الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة المدرب يورغن كلوب، في الوقت الذي يرون فيه فريقهم تحت إدارة الهولندي فان غال يستمر على النهج الفاتر حتى وهو يلعب في معقله داخل أولد ترافورد.
في الأسبوع الماضي كانت هناك مفاجأة في انتظار لاعبي فريق روما لدى توجههم إلى ملعب التدريب الخاص بهم وبعد أن كان الفريق قد مر بأسبوعين مريرين، ما دفع مشجعي النادي لفرش جنبات الطريق على مسافة 50 كيلومترًا بالجزر لإبداء سخطهم حيال هزيمة الفريق بستة أهداف مقابل هدف واحد أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وبعد هزيمتهم أيضًا المحلية على يد أتلانتا. وترك المشجعون لافتة كبيرة تقول: «تمتعوا بالطعام أيها الأرانب».
مقارنة بذلك، ظل مشجعو مانشستر يونايتد على قدر كبير من التحفظ أثناء الفترات الحرجة التي مر بها الفريق بقيادة المدرب فان غال والتي تركت الجمهور بروح معنوية متراجعة. إلا أن هذا السخط واجه مخاطر بلوغ نقطة الغليان في عدد من المواقف، أبرزها في بطولة دوري أبطال أوروبا أمام فريق سسكا موسكو، عندما تعالت أصوات الجماهير الغاضبة ضد قرار فان غال باستبدال أحد اللاعبين بآخر. ومع ذلك، تبقى الحقيقة بوجه عام أن جماهير مانشستر يونايتد لا يروق لها الانقلاب علانية ضد ناديها. والآن، مر الفريق بخمسة تعادلات من دون أهداف على مدار المباريات الـ9 الأخيرة له، وكان أربع منها على ملعبه في غضون فترة تزيد قليلاً على الشهر.
الواضح أن هناك أمرا ما ليس على ما يرام داخل مانشستر يونايتد، وسيكون من الطبيعي أن يشعر مشجعوه بالقلق بعض الشيء حيال الأخبار المتواترة مؤخرًا بشأن غوارديولا الذي لمح إلى أنه لا يريد الاستمرار مع بايرن ميونيخ الألماني ويود خوض تجربة فريق كبير في إنجلترا، تحديدًا القبول المتزايد في صفوف مسؤولي أولد ترافورد لمسألة أن مدرب بايرن ميونيخ، الذي تولى من قبل تدريب برشلونة وحقق معه إنجازات كبرى، قد ينتقل إلى نادٍ آخر خلال المحطة التالية من مشواره التدريبي، ومن المحتمل للغاية أن تكون المحطة القادمة له مانشستر سيتي.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى مانشستر يونايتد إلى أن غوارديولا سيرحل عن ناديه البافاري الصيف المقبل، بدلاً من توقيع عقد جديد معه. وبحلول ذلك الوقت، سيكون فان غال لا يزال أمامه عام آخر في عقده. وحسب المعلومات التي بحوزتنا بصورة شخصية، فإن إدارة أولد ترافورد تكن إعجابًا بالغًا تجاه المدرب فان غال، ووصفه أحد مسؤولي النادي خلال أحد الأيام القليلة الماضية بأنه «مدرب عبقري». وبدا هذا الثناء صادقًا للغاية لدرجة تقضي على أية احتمالات بأن يحل محله غوارديولا أو أن تكون إدارة النادي غير راضية عن المدرب الحالي للفريق. والواضح أن فان غال سيتمتع بمنصبه هذا للفترة التي يرغبها.
عبقري؟! في الواقع لم تظهر من فان غال حتى هذه اللحظة سوى ومضات قليلة تشير إلى هذه العبقرية المزعومة. منذ بضعة أسابيع، قال إيان مكارتني، الذي ألف 21 كتابًا حول مانشستر يونايتد، إن المشجعين يشعرون بضيق بالغ من مستوى أداء الفريق خلال مباريات عدة. في الواقع، ذكرت «ريد نيوز»، أقدم مجلة معبرة عن مشجعي مانشستر يونايتد، أنه «في عهد أليكس فيرغسون، بدا اللاعبون مستعدين بالمرور بأجسادهم عبر الجدران. أما مع فان غال فالأمر يبدو وكأن اللاعبين يعدون في اتجاه الجدار، بينما تتركز أنظار الجمهور عند جدار آخر طيلة 90 دقيقة».
تشير الأرقام إلى أن الفريق سجل 7 أهداف فقط في آخر 10 مباريات خاضها، الأمر الذي لا يرضي الجماهير التي تقلق من إمكانية انطلاق مانشستر سيتي بقوة حال تولي غوارديولا مهام تدريبه.
وبالمثل، لا يمكن لأحد تجاهل الأسلوب الذي نجح من خلاله يورغن كلوب في إعادة بث الحياة في ليفربول رغم قصر المدة التي قضاها بالنادي، حيث نجح في تحويله من فريق متداعٍ إلى آخر قادر على إلحاق هزيمة كبرى بمانشستر سيتي على أرضه، وكذلك على ساوثهامبتون الذي مني بستة أهداف في أسوأ هزيمة يتعرض لها منذ عام 1960، بجانب فوزه على تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في الوقت الذي لا يزال تشيلسي يرفع لافتة بملعبه ليذكر الجميع بأنه بطل الدوري السابق.
الواضح أن تأثير كلوب على ليفربول يذكر بالمجموعة الرائعة التي كان بينها النجم الفذ كيفين كيغان تحت إدارة المدرب بيل شانكلي التي كانت مثل فريق يهوى تسلق الجبال من أجل الصعود للقمة، وبالطبع وجود مدرب مثل كلوب سيحيي آمال فريقه في حصد اللقب الغائب عن خزائن ليفربول من 26 عاما، بينما قد يثير حسرة جماهير مانشستر يونايتد التي كانت إلى وقت قريب تتذكر أداء فريقها الذي كان يسحر ألباب المتابعين ويترك الخصوم في حالة ذهول. والآن، يلعب ليفربول تمامًا بالأسلوب الذي يتمناه مشجعو مانشستر يونايتد لفريقهم.
إلا أن التساؤل هنا: هل يقلق ذلك مسؤولي مانشستر يونايتد؟ لا يبدو ذلك بالنظر لما لدينا من معلومات خلال الفترة الأخيرة من داخل النادي. ويبدو أن المسؤولين مهتمون أكثر بترتيب النادي بين المربع الذهبي للدوري الممتاز عن اهتمامهم بتفاصيل أخرى يرونها غير ذات أهمية مثل الإحصاءات التي كشفت مؤخرًا أن النادي مرر الكرة إلى الخلف لمرات أكثر من أي فريق آخر بالدوري الممتاز، وأنه في الوقت ذاته لديه أقل نسبة من التمريرات نحو الأمام.
هناك اتفاق عام بين مسؤولي يونايتد حول أن الفريق يفتقر إلى الديناميكية والنشاط في أدائه هذه الأيام، في الوقت الذي لم يعد واين روني اللاعب الذي ألفناه جميعًا، وأنه من غير المرضي بالنسبة لتاريخ النادي وطموحاته ألا يكون لديه لاعب بين أكبر 10 مرشحين لجائزة كرة الفيفا الذهبية.
ورغم أن القصص الدائرة حول انجذاب الرئيس التنفيذي إيد وودورد نحو كريستيانو رونالدو معظمها مؤكد، لكن هذا الحال قائم منذ فترة طويلة، وكان لدى الرئيس التنفيذي للنادي دومًا إدراك بأن مطاردة النادي لرونالدو ربما لا تؤتي أية ثمار في ظل تمسك ريال مدريد به. وهناك أسباب قد تجعل قصة غرام رونالدو ومانشستر يونايتد مثل قصة حب لا تنتهي بالزواج.
ويرى وودور أن انضمام أي من النجوم الكبار (رونالدو أو غاريث بيل أو نيمار) إلى مانشستر يونايتد كفيل بحمل النادي في المقدمة. وإذا ظل رونالدو بعيدًا عن متناول الفريق، فقد يدرس القائمون على النادي ضم غاريث بيل أو نيمار إلى صفوف الفريق.
ويبدو هذين الخيارين منطقيان، خصوصا بيل الذي يبدو متناغمًا للغاية مع الفريق وطريقة اللعب الإنجليزية. ومع ذلك، ليس هناك ما يوحي بأن النادي يسعى بجد وراء ضم أيهما، على خلاف الحال مع بعض مشجعيه. ولا يزال مسؤولون بالإدارة يشيرون إلى كيف أنه في موسم 2008 / 2009 كان النادي يضم بقوائمه رونالدو وكارلوس تيفيز وديميتار بيرباتوف بجانب روني، ومع ذلك فاز بالبطولة ذلك العام بإجمالي 68 هدفًا، في أسوأ إجمالي على امتداد حقبة السير فيرغسون في تدريب النادي. جاء هذا الإجمالي أقل عن أهداف ليفربول الذي احتل الترتيب الثاني بفارق تسعة أهداف، لكنه يزيد بستة أهداف على الفريق بقيادة فان غال الموسم الماضي والذي أنهى الموسم في المركز الرابع.
ويبقى الدرس المستفاد من كل ذلك أن أداء الفريق لم يكن دومًا باهرًا حتى في ظل قيادة فيرغسون وفوزه كثيرًا ببطولة الدوري الممتاز.
من جهته، قال مكارتني الذي يحرص على متابعة مباريات مانشستر يونايتد منذ ستينات القرن الماضي: «اليوم، نادرًا ما يقدم مانشستر يونايتد أداء مثيرًا ويبذل الفريق مجهودا ضئيلا لإثارة إعجاب الجمهور وتحفيزه على ارتياد الملعب لمشاهدته. لم يعد المشجون يستمتعون باللاعبين ولم تعد الأندية المنافسة تخشى جماهيرها».
في تشيلسي، لطالما تطلع مالك النادي رومان أبراموفيتش نحو فريق قادر على سحر الجماهير بأدائه. وتنتظر مجموعة أبوظبي القابضة الأمر ذاته من مانشستر سيتي، بينما مانشستر يونايتد كان في وقت مضى يعتبر هذا المستوى من الأداء أمرًا يتعين عليه القيام به. الآن، لا يبدو أن فان غال سينحني أمام أي شخص، والانطباع الذي تولد داخلنا أن إدارة النادي تدعمه على طول الطريق. والآن أصبح على مشجعي النادي الذين لا يروقهم أداؤه الحالي إما أن يرضخوا ويذعنوا وإما أن يذهبوا إلى غير رجعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.