«أسبوع التحصين العالمي» يبرز دور اللقاحات في حماية المجتمعات ودعم الاقتصادات

«أسبوع التحصين العالمي» يبرز دور اللقاحات في حماية المجتمعات ودعم الاقتصادات
TT

«أسبوع التحصين العالمي» يبرز دور اللقاحات في حماية المجتمعات ودعم الاقتصادات

«أسبوع التحصين العالمي» يبرز دور اللقاحات في حماية المجتمعات ودعم الاقتصادات

تنطلق فعاليات «أسبوع التحصين العالمي» خلال المدة من 24 إلى 30 أبريل (نيسان) الحالي، تحت شعار: «يمكننا تحصين الجميع»؛ لتسليط الضوء على الدور المحوري للقاحات في حماية المجتمعات من الأمراض المُعدية، والحد من تفشي الأوبئة، وتعزيز الصحة العامة. ويؤكد الحدث العالمي على «أهمية التحصين في إعداد أجيال سليمة تسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار المجتمعي».

وتعدّ اللقاحات من أهم التطورات التي أسهمت في تحسين الصحة العامة، ومكنت أفراد المجتمعات من تحقيق تطلعاتها للنمو والازدهار. وأكد ياسر الدرشابي، نائب الرئيس المدير الطبي الإقليمي لشركة «فايزر» في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا، قدرة اللقاحات على تجنب ملايين الوفيات سنوياً حول العالم، في الوقت الذي شدد على «قدرتها في الحد من تكاليف الرعاية الصحية وتحسين الاستقرار الاقتصادي».

ولفت الدرشابي إلى مضي شركة «فايزر» في «تسخير مواردها وخبراتها لابتكار أحدث اللقاحات، بما يضمن استفادة جميع الأعمار من برامج التحصين التي تعالج الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات». وأضاف: «لعبت شركة (فايزر) دوراً حيوياً في التصدي للأمراض المُعدية القاتلة، مثل الجدري وشلل الأطفال أو القضاء عليها تقريباً على مستوى العالم. وهي تؤمن بأن اللقاحات الآمنة والفعالة تحصن أفراد المجتمعات من الأمراض التي تهدد حياتهم وتعرقل النشاط الاقتصادي».

وتعمل شركة «فايزر» بـ«اعتماد أحدث الابتكارات في تطوير اللقاحات، وهو ما يبدو جليّاً بنجاحها في تطوير لقاحات رائدة تعتمد على وحدات البروتين الفرعية للمساعدة في الوقاية من بعض الأمراض البكتيرية، مثل تلك التي تسببها المكورات الرئوية والنيسرية السحائية... وغيرها».

ياسر الدرشابي نائب الرئيس المدير الطبي الإقليمي لشركة «فايزر»... (الشرق الأوسط)

وأشار الدرشابي إلى أن «فايزر» تعتمد على «أحدث العلوم وأفضل الابتكارات في تطوير لقاحاتها؛ إذ تتمتع بإرث راسخ يتجاوز 175 عاماً في البحوث وتطوير وتصنيع أدوية ولقاحات مبتكرة، كما تمكنت؛ بفضل جهودها الحثيثة خلال العقد الأخير، من ترسيخ ريادتها في مجال اللقاحات التي تقوم على 3 ركائز أساسية؛ هي: الابتكار، وتنوع اللقاحات، ونطاق انتشارها. وتلتزم الشركة مواكبة كل جديد في هذا المجال، مرسخة الثقة التي تضعها الجهات التنظيمية ومقدمو خدمات الرعاية الصحية بمنتجاتها، فضلاً عن الاستمرار في كسب ثقة أفراد المجتمع. وتعدّ (فايزر) حالياً الشركة الوحيدة التي لديها لقاح للفيروس المخلوي التنفسي، وهو يسهم في حماية كبار السن، والرضع منذ الولادة وحتى عمر 6 أشهر عبر تحصين الأم خلال الحمل».

ولفت الدرشابي إلى «وجود معوقات معقدة ومتنوعة أمام التطعيم؛ تبدأ بالاجتماعية، مثل رفض أحد الوالدين التطعيم بسبب المعلومات المضللة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. والسياسية الناجمة عن الصراعات والأزمات التي تتسبب في نزوح الناس من مدنهم وقراهم... إلى انعدام ثقة بعض الحكومات باللقاحات. وحتى تكلفتها، ونقص البنية التحتية الصحية اللازمة لتقديمها. لذلك؛ فإن مسألة تذليل هذه العقبات وتسريع توافر اللقاحات التي قد تُنقذ الأرواح حول العالم، أمر حيوي وجزء من التزام شركة (فايزر) بتوفير الرعاية الصحية عالمياً».

وانطلاقاً من «حرصها على إيجاد حلول فعالة لهذه المشكلات، فإن الشركة تواصل إطلاق مبادرات وحملات نوعية، مثل (اتفاقية من أجل عالم أكثر صحة)، وهي مبادرة تهدف إلى تمكين وصول جميع الأدوية واللقاحات التي تمتلك شركة (فايزر) حقوقها العالمية على أساس غير ربحي، إلى 1.2 مليار شخص في 45 دولة ذات دخل منخفض».

ونجحت الشركة حتى الآن في تقديم «أكثر من 4.6 مليار لقاح عالمياً إلى 181 دولة ومنطقة في جميع أنحاء العالم. ويشمل ذلك أكثر من 1.8 مليار لقاح وُزّعت على 112 دولة من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، عبر اتفاقيات ثنائية وبرامج تبرع واتفاقيات متعددة الأطراف مع (منظمات) الصحة العالمية».

ويعدّ التحصين حلاً مباشراً يحدّ من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وتصاعد حالات الإصابة بالأمراض عبر معالجة المشكلة من جذورها، ومنع ظهور المرض بدلاً من علاج المريض بعد الإصابة.


مقالات ذات صلة

«الصحة العالمية»: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

العالم العربي أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)

«الصحة العالمية»: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

حذَّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الأحد)، من أن النظام الصحي في السودان يتعرَّض لهجمات مجدداً.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
صحتك مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

دخلت السعودية قائمة أعلى عشر دول في مجموعة العشرين من حيث معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعاً، في مؤشر يعكس التحولات النوعية التي يشهدها القطاع الصحي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الولايات المتحدة​ يساعد مسؤولو منظمة الصحة العالمية في إجلاء المرضى الفلسطينيين وجرحى الحرب من قطاع غزة لتلقي العلاج بالخارج عبر معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر (أ.ف.ب)

منظمة الصحة تخفض طلب التمويل لحالات الطوارئ في 2026

دعت منظمة الصحة ​العالمية إلى تقديم مليار دولار لحالات الطوارئ الصحية هذا العام، أي أقل بنحو الثلث عن ‌العام الماضي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم مدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسو (أ.ف.ب)

مدير «الصحة العالمية» يقول إن خفض التمويل أتاح تطوير عملها

رأى «مدير منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسو الاثنين أنّ خفض التمويل الذي عانته المنظمة خلال عام 2025 أتاح فرصة لتطوير عملها وجعله أكثر مرونة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
آسيا موظفون يثبتون لافتة كتب عليها «جناح عزل نيباه - الدخول محظور تماماً» في المستشفى بمنطقة كوزيكود - ولاية كيرالا بالهند (رويترز)

منظمة الصحة تقلل من احتمال انتشار فيروس «‍نيباه» خارج الهند

قللت منظمة الصحة ‌العالمية، اليوم ‌الجمعة، ⁠من ​احتمال ‌انتشار فيروس نيباه القاتل من الهند، مضيفة ⁠أنها ‌لا ‍توصي ‍بفرض قيود ‍على السفر أو التجارة.

«الشرق الأوسط» (حيدر آباد)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.