هل تتمكن أغنى عائلة في أوروبا من صناعة غريم لسان جيرمان في باريس؟

يشكّل باريس إف سي الأمل الأكبر بقيادة عائلة أرنو وشركة «ريد بول» (أ.ف.ب)
يشكّل باريس إف سي الأمل الأكبر بقيادة عائلة أرنو وشركة «ريد بول» (أ.ف.ب)
TT

هل تتمكن أغنى عائلة في أوروبا من صناعة غريم لسان جيرمان في باريس؟

يشكّل باريس إف سي الأمل الأكبر بقيادة عائلة أرنو وشركة «ريد بول» (أ.ف.ب)
يشكّل باريس إف سي الأمل الأكبر بقيادة عائلة أرنو وشركة «ريد بول» (أ.ف.ب)

تشتهر باريس بهندستها المعمارية الخلابة، ومطبخها الفاخر، وريادتها في عالم الأزياء حول العالم، لكن العاصمة الفرنسية تفتقر إلى أحد أبرز عناصر المدن الحديثة، وهو مبارزة «ديربي» قوية في كرة القدم.

رغم أن نادي باريس سان جيرمان أنفق ميزانيات ضخمة في الأعوام الأخيرة لجذب نجوم عالميين على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، وكيليان مبابي، فإن المدينة الساحرة لم تكن يوماً بوتقة في كرة القدم.

رغم ذلك، تبقى المنطقة الباريسية مصنعاً بارزاً لأفضل المواهب الكروية في العالم.

شهدت كأس العالم 2022 في قطر مشاركة 29 لاعباً نشأوا وتكونوا في باريس الكبرى، من بينهم 11 لاعباً من المنتخب الفرنسي الذي بلغ النهائي، فيما ارتدى آخرون قمصان منتخبات أمثال البرتغال، الكاميرون، تونس، السنغال، والمغرب.

لكن باريس، أكبر منطقة حضرية في الاتحاد الأوروبي مع تعداد سكاني يبلغ 12 مليوناً، تملك فريقاً واحداً فقط في الدوري الفرنسي للدرجة الأولى، باريس سان جيرمان، منذ أن هبط نادي راسينغ باريس قبل 35 عاماً.

وبخلاف العاصمة الفرنسية، تملك لندن سبعة أندية في الدوري الإنجليزي (بريمر ليغ)، فيما تزخر المدن الكبرى الأخرى، منها مدريد، وميلانو، وروما، وبرشلونة، وأثينا، بالعديد من الأندية في دوري النخبة.

هذا الأمر قد يتبدّل في وقت قريب بفضل إحدى أكثر العائلات ثراء في العالم.

برنار مع كلوب في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

تنافس برنار أرنو بشدة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة مع الأميركي إيلون ماسك على لقب أغنى رجل في العالم، حسب مجلة «فوربس» المتخصصة.

ورغم تراجع قطاع السلع الفاخرة في الفترة الأخيرة، فإن أرنو بقي عنواناً للثراء، ويُعد الأغنى في أوروبا بثروة تقدر بـ190 مليار دولار أميركي.

يملك مؤسس مجموعة «إل في إم إيتش»، وهي شركة السلع الفاخرة المالكة لعلامات تجارية للأزياء مثل «ديور» و«لوي فويتون» و«شمبانيا مويت» و«شاندون»، المال والقوة التسويقية اللازمة لـ«تحريك الجبال».

اشترت عائلة أرنو في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي حصة أغلبية في نادي «باريس إف سي»، في حين قال نجله الأكبر أنطوان، وهو عاشق لكرة القدم وحامل للتذاكر الموسمية سابقاً في سان جيرمان، إنهم يرغبون في تحويل النادي إلى قوة لا يُستهان بها.

في خطوة مهمة، عقدت العائلة شراكة لافتة مع شركة «ريد بول» وأحد مديريها مدرب ليفربول الإنجليزي السابق الألماني يورغن كلوب، في سعيها لقيادة الفريق من الدرجة الثانية «ليغ 2» إلى دوري الأضواء، وصولاً إلى حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا حسب المخطط المرسوم للنادي.

وأكد أرنو الذي ظهر خلفه على الحائط شعار النادي يتوسطه برج إيفل: «إنه مشروع طموح، لكنه ليس غير واقعي».

لاعبو نادي باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

لكن ثمة مشكلة واحدة: لم يتعد الحضور الجماهيري على ملعب الفريق في «ستاد شارليتي» ثلاثة آلاف مشجع، إلى أن بدأت إدارة النادي في تقديم تذاكر مجانية. يُعد هذا الرقم بعيداً جداً عن أعداد جماهير غريمه المفترض سان جيرمان، حيث غالباً ما يخوض مبارياته في ملعبه بارك دي برانس الذي يتسع لـ47 ألفاً أمام مدرجات ممتلئة.

وتكمن مشكلة أخرى في أن ستاد شارليتي الذي يعد مسرحاً لمنافسات ألعاب القوى «هو ملعب لا يستطيع خلق أجواء»، خاصة بكرة القدم وفقاً لكلوب الذي يشغل حالياً منصب مدير عمليات كرة القدم في شركة «ريد بول».

قال مدرب ليفربول السابق بعدما تابع مباراة في شارليتي للمرة الأولى: «لقد مر وقت طويل منذ أن شاهدت مباراة من مكان بعيد بهذا الشكل» في إشارة إلى مضمار ألعاب القوى المحيط بالملعب، ويجعل المدرجات بعيدة نسبياً.

لكن عائلة أرنو تضع مخططات لمعالجة هذه الثغرة. سينتقل النادي الموسم المقبل إلى «ستاد جان - بوان» في الشارع المحاذي لبارك دي برانس، في الدائرة السادسة عشرة الراقية.

شعار باريس إف سي (أ.ف.ب)

وفي حين أن اللعب في «الحديقة الخلفية» لسان جيرمان قد يبدو مستفزاً، لا يرى أنطوان أرنو (47 عاماً) أي شيء من هذا القبيل.

قال: «لن تسمعوا مني أي شيء سلبياً حول باريس سان جيرمان»، مؤكداً أن رغبته هي الاستفادة من الأعداد الكبيرة للمواهب الكروية الشابة في باريس.

وأكد أرنو الذي يحظى بدعم أشقائه وشقيقته الكبرى ديلفين: «نريد أن نبني فريقاً يضم خمسة أو ستة أو سبعة أو حتى ثمانية لاعبين من أكاديمية الشباب».

وبإمكان الاتحاد الفرنسي حالياً أن يشكّل منتخباً كاملاً من لاعبين باريسيين، بينهم مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، ومدافع ليفربول الإنجليزي إبراهيما كوناتيه الذي بدأ مسيرته في باريس إف سي، وصولاً إلى وليام صليبا مدافع آرسنال الإنجليزي.

وعلى غرار المهاجم السابق تييري هنري، بول بوغبا وآخرين، طوّر هؤلاء اللاعبون مهاراتهم في شوارع وملاعب العاصمة وضواحيها الأكثر فقراً.

وقال توم وليامس، مؤلف كتاب «فا فا فوم، تاريخ حديث لكرة القدم الفرنسية»: «تمثّل المنطقة الباريسية تقارباً مثالياً بين بيئة كرة القدم الحقيقية والوصول إلى المرافق والتدريب على أعلى مستوى».

جماهير باريس إف سي تساند فريقها (أ.ف.ب)

تزخر بنحو 330 ألف لاعب مسجل، أي أكثر من عدد لاعبي الرغبي في البلاد بأسرها، ناهيك من وجود خمسة آلاف فني، و27 ألف متطوع.

أكد رئيس رابطة باريس لكرة القدم، جمال سنجاق، أن الهيكلية التدريبية الرفيعة في باريس نجحت في تطوير مستوى استثنائي لكرة القدم على مستوى الشباب.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها (باريس) قوية للغاية من حيث الجودة».

ورأى سنجاق أن التركيبة المتعددة الثقافات للضواحي، مع وجود أعداد كبيرة من المهاجرين من الأجيال الأول، والثاني، والثالث من المستعمرات الفرنسية السابقة في شمال وغرب أفريقيا، هي السبب الرئيس وراء ازدهار كرة القدم هناك.

تضم تشكيلة سان جيرمان العديد من المواهب الباريسية قبل أن تفقد أحد أبرز أركانها العام الماضي برحيل النجم مبابي، المتحدر من ضاحية بوندي، إلى ريال مدريد.

أظهر سان جيرمان أخيراً رغبة كبيرة في التركيز على اللاعبين المحليين، إلّا أن باريس إف سي يطمح للتفوق على جاره في هذا المجال.

قال رئيس النادي بيار فيراتشي الذي من المقرر أن يبقى في منصبه حتى عام 2027 بموجب الاتفاق مع الثنائي أرنو و«ريد بول»: «نحلم بأن نصبح أفضل أكاديمية للشباب في فرنسا يوماً ما، كما نحلم بأن نصبح أبطال فرنسا، وأن نلعب في أوروبا».

وأضاف: «الحلم هو أن نصبح يوماً ما مثل أكاديمية لا ماسيا» الشهيرة لنادي برشلونة الإسباني التي خرّجت ميسي، وتشافي، وإنييستا، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي الحالي... من بين العديد من اللاعبين الرائعين».

تملك عائلة أرنو قدرات مادية كبيرة لمضاهاة سان جيرمان، لكنها تصرّ على أنها لن تعتمد النهج عينه، وهو ما شدد عليه أنطوان قائلاً: «نحن لا نميل إلى صرف أموالنا بشكل عشوائي».

لم يكن وصول العائلة إلى نادي باريس مخططاً له وفقاً للمطلعين على الملف. حصل ذلك عندما أبلغ أنطوان أن فيراتشي يسعى إلى بيع أسهم في النادي.

وصرّح مصدر مطلع على عملية الاستحواذ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هكذا تلاقت المسارات بشكل غير متوقع».

في المقابل، استحوذت «ريد بول» على 11 في المائة من الأسهم.

تعد الشركة النمساوية العملاقة لمشروبات الطاقة لاعباً رئيساً في كرة القدم من خلال استحواذها على أندية عدة هي: لايبزيغ الألماني، ريد بول سالزبورغ النمساوي، ونيويورك ريد بولز الأميركي.

تنافس برنار أرنو بشدة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة مع إيلون ماسك على الأغنى عالمياً (أ.ف.ب)

يثق فيراتشي (72 عاماً) بأن العلامة التجارية لأرنو، والخبرة الكروية لـ«ريد بول» ستشكلان معادلة ناجحة.

قال: «بإمكان (ريد بول) أن تقدّم لنا الكثير على الصعيد الرياضي. كما يمكن للعائلة أن تقدّم الكثير بما يتعلق بإدارة العلامة التجارية».

كما يبدي وليامس أيضاً تفاؤلا كبيراً بنجاح هذه الشراكة «قد لا تبدو مدينة باريس مكاناً حقيقياً لكرة القدم، ولكن الضواحي الباريسية تعجّ بأطفال يعشقون اللعبة».

وتابع: «مع الدعم المناسب، وبعض التسويق المدروس، وبشكل خاص فيما يتعلق بكيفية تقديم أنفسهم مقارنة بباريس سان جيرمان، فإن فريقاً باريسياً كبيراً ثانياً يمكن أن يحقق نجاحاً هائلاً».

في المقابل، يعيش سان جيرمان أفضل أيامه، حيث ينافس بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا إثر بلوغه نصف النهائي، بعدما ظفر هذا الموسم بلقب الدوري للعام الرابع توالياً، والـ13 في تاريخه.

وفي العودة إلى الماضي، فقد سبق لأثرياء أن حاولوا وفشلوا في كسر هيمنة سان جيرمان على العاصمة الفرنسية.

في ثمانينات القرن الماضي، استحوذت مجموعة «ماترا»، المملوكة لرجل الأعمال جان لوك لاغاردير، على نادي راسينغ كلوب، بطل فرنسا لمرة يتيمة في 1936، ونقلته من الضواحي إلى ملعب بارك دي برانس، إلّا أنه فشل في ترسيخ مكانته في دوري الأضواء.

رأى وليامس أن «لاغاردير كانت لديه طموحات ضخمة، لكنه أراد الكثير، وفي وقت قصير للغاية».

وتابع: «إن صرف الأموال في النادي جلب له بريقاً ونجاحاً قصير الأمد، ولكنه لم يكن مستداماً، إلى جانب الفشل في جذب قاعدة جماهيرية مخلصة، ما أدى في النهاية إلى زوال النادي».

يشكك الكثيرون بأن تملك باريس شغفاً كافياً بكرة القدم لدعم نادٍ من الدرجة الثانية.

وبخلاف مدن أخرى في أوروبا، تجنح المدن الفرنسية نحو عدم وجود أكثر من فريق واحد بارز.

يقول باتريك مينيون، عالم اجتماع وموظف سابق في المعهد الوطني الفرنسي للرياضة والخبرة والأداء، إن «أندية كرة القدم كانت تميل إلى أن تكون أكثر إقليمية. أما في باريس، فإن عادات الناس مختلفة».

تأسس سان جيرمان في بداية السبعينات لملء الفراغ الكروي، حيث أطلق مصمم الأزياء دانيال إيشتير، أحد رؤساء النادي في بداياته، قميصه الأحمر والأزرق.

وللمفارقة، يتشارك الناديان الجذور نفسها: تأسس باريس إف سي في عام 1969، قبل أن يندمج سريعاً مع فريق من ضاحية سان جيرمان، وبات يعرف بباريس سان جيرمان.

إلا أنهما انفصلا في عام 1972، فهبط باريس إف سي في عام 1974، وخاض موسماً واحداً في دوري الأضواء مذاك، في حين لم يصبح يلعب بشكل منتظم في الدرجة الثانية إلّا في العقد الماضي.

وحتى في حال صعوده إلى «ليغ1» هذا الموسم، وهو أمر بات مرجحاً، فسيبقى باريس إف سي في ظل سان جيرمان، حيث إن العديد من مشجعيه هم من الجمهور السابق لسان جيرمان الذين قرروا هجره بسبب الإحباط من سياسة شراء اللاعبين.

قال ماكسانس غليفاريك (33 عاماً) المتحدث باسم رابطة مشجعي الفريق «أُلتراس لوتيتيا» إنهم يأملون ألّا يتبع باريس إف سي نهج سان جيرمان في «شراء الكؤوس».

وأضاف: «لا يرغب معظم الناس في أن يتعاقد النادي مع نجوم كبار. نريد أن نعتمد على استقطاب لاعبين شبان من مختلف أنحاء باريس».

ولكن هناك جانب آخر لهوية باريس الكروية وراء الطريق الدائري الذي يفصل باريس عن ضواحيها.

تتمتع منطقة نادي ريد ستار في سانت أوين، موطن سوق السلع المستعملة الشهيرة حيث يقع مقر اللص الظريف الخيالي أرسين لوبان في مسلسل على «نتفليكس»، بقاعدة يسارية مخلصة وعصرية على النمط ذاته الذي يسير عليه فريق سانت باولي في ألمانيا.

فاز النادي بكأس فرنسا خمس مرات بين عامي 1921 و1942، لكنه يقاتل حالياً للبقاء في الدرجة الثانية في الوقت الذي يحلم فيه بالعودة يوماً ما إلى دوري الأضواء، والذي مضى على غيابه عنه نحو نصف قرن.

يمثّل ريد ستار مقاطعة سين - سان - دوني، والتي يطلق عليها «الرقم 93» نسبة لرمزها البريدي، والمعروفة بأعدادها الكبيرة من المهاجرين، والفقر، وحبها لكرة القدم.

يشرح سنجاق: «أعتقد أن مستقبل كرة القدم يكمن في الضواحي، في 93».

وأضاف: «هنا يكمن قلب كرة القدم. نحن المنطقة الأولى، لكن الأبرز في هذه المنطقة هو 93».

يُعدّ رينو ديلا نيغرا البطل التاريخي في تاريخ ريد ستار، فهو المهاجم الأسطوري، وابن مهاجرين قاتل في صفوف المقاومة الفرنسية الشيوعية إبان الحرب العالمية الثانية قبل أن يعدمه الألمان في عام 1944.

لكن ريد ستار بات في الآونة الأخيرة محط سخرية من مشجعي باريس إف سي، بسبب الأعداد المتزايدة من الـ«بوبو»، وهي كلمة عامية فرنسية تشير إلى البوهيميين البرجوازيين من داخل باريس الذين يواكبون فريقهم في المدرجات.

قالت بولين غامير التي تشغل منصب المديرة العامة في ريد ستار للصحافة الفرنسية: «نحن نادي الفنانين، والعمال، والشباب، وكبار السن... وهذا ما يميزنا. نحن نادٍ متعدد الثقافات».

وأضافت: «هنا أحد أكبر الأندية في فرنسا. لقد حققنا إنجازات، وهناك هوية، وشعور بالانتماء».

ولكن رغم خطابهم الرومانسي والداعي إلى المساواة، فإن مشجعي ريد ستار ليسوا قادرين على إبداء أي رأي أو موقف نحو كيفية إدارة النادي، حيث يبدي العديد منهم عدم رضاهم الشديد عن مالكيه.

هل يستطيع برنار إحداث نقلة لناديه الجديد (أ.ف.ب)

أثار استحواذ مجموعة «777 بارتنرز الأميركية» انتقادات من الزعيم اليساري جان لوك ميلانشون، وبعدما عجزت عن سداد دين لشركة «إيه - كاب»، تولى صندوق التقاعد إدارة ريد ستار.

وأقرّت غامير رداً على معارضة الجماهير لإدارة النادي: «يمكننا جميعاً أن نكون مثاليين إلى حد ما، ولكن هناك أيضاً الواقع الاقتصادي».

ورأت غامير أن ريد ستار قادر على أن يصبح «نادياً كبيراً في ليغ1»، ما يمكّنه من خوض الديربي بمواجهة أرستقراطيي كرة القدم في باريس سان جيرمان. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد منقذ في الأفق.

انطلاقاً من هذا الواقع، يشكّل باريس إف سي الأمل الأكبر بقيادة عائلة أرنو وشركة «ريد بول»، مع اقترابه من الصعود إلى مصاف أندية النخبة. وحده الوقت سيكون كفيلاً إذا كان داعموه الأثرياء يملكون القدرة على رفده بالأجنحة للتحليق عالياً.


مقالات ذات صلة

السنغال تتقدم بشكوى لـ«كاف» ضد «الترتيبات التنظيمية» قبل النهائي الأفريقي

رياضة عالمية جانب من وصول منتخب السنغال للرباط (الاتحاد السنغالي في «فيسبوك»)

السنغال تتقدم بشكوى لـ«كاف» ضد «الترتيبات التنظيمية» قبل النهائي الأفريقي

قدّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي بشأن عدد من الترتيبات التنظيمية، وذلك قبل نهائي كأس الأمم.

The Athletic (الرباط)
رياضة عالمية لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«دورة أستراليا»: بيريتيني ينسحب قبل مواجهة دي مينور

الإيطالي ماتيو بيريتيني انسحب من بطولة أستراليا (أ.ف.ب)
الإيطالي ماتيو بيريتيني انسحب من بطولة أستراليا (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: بيريتيني ينسحب قبل مواجهة دي مينور

الإيطالي ماتيو بيريتيني انسحب من بطولة أستراليا (أ.ف.ب)
الإيطالي ماتيو بيريتيني انسحب من بطولة أستراليا (أ.ف.ب)

أعلن الإيطالي ماتيو بيريتيني، وصيف بطولة ويمبلدون سابقاً، انسحابه من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، السبت، بسبب إصابة في عضلات البطن الجانبية.

وكان بيريتيني المصنف 56 عالمياً يستعد لمواجهة الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس، في الدور الأول من أولى بطولات غراند سلام هذا العام.

وكتب بيريتيني على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «إنه قرار ليس سهلاً، ولكن للأسف تجددت آلام إصابتي في عضلات البطن الجانبية، ولن أكون جاهزاً لتقديم أفضل أداء في 5 مجموعات».

وأضاف: «الموقف مؤلم، لأن اللعب في أستراليا تجربة مميزة، وكنت أستعد لها بتدريبات مكثفة على مدار الأسابيع الأربعة الماضية».

وسبق أن اضطر بيريتيني للانسحاب من مباراة أخرى استعراضية مساء الجمعة، مبرراً ذلك بمعاناته من وعكة صحية.

سيحل ماكنزي ماكدونالد محل بيريتيني في القرعة كخاسر محظوظ، وذلك بعد خسارته أمام الكندي ليام دراكسل في الجولة الأخيرة من التصفيات.


«البوندسليغا»: دورتموند ينجو من كمين سانت باولي... وليفركوزن يخسر من جديد

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند ينجو من كمين سانت باولي... وليفركوزن يخسر من جديد

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)

اقتنص بروسيا دورتموند فوزاً قاتلاً من ضيفه سانت باولي 3 - 2، السبت، في المرحلة الـ18 من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وعاد باير ليفركوزن لدوامة الخسائر، وسقط على ملعب مضيفه هوفنهايم صفر - 1.

وفي باقي المباريات فاز كولن على ماينز 2 - 1، وتعادل فولفسبورغ مع هايدنهايم 1 - 1، وهامبورغ مع بروسيا مونشنغلادباخ سلبياً.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، وفي حضور المستشار الألماني فريدريش ميرتس في المدرجات، بدأت المباراة بتهديد لمرمى بروسيا دورتموند بعد احتساب ركلة جزاء لسانت باولي، لكن تقنية الفيديو ألغتها لعدم وجود لمسة يد على فابيو سيلفا، الذي بدأ أساسياً لإراحة سيرهو غيراسي.

وقبل نهاية الشوط الأول، نجح جوليان براندت في تسجيل الهدف الأول لدورتموند بعد تمريرة من كريم أديمي.

وبعد مضي 9 دقائق من بداية الشوط الثاني، أضاف كريم أديمي الهدف الثاني لدورتموند بعد تلقيه تمريرة حاسمة من فابيو سيلفا.

وقلص جيمس ساندز الفارق لسانت باولي في الدقيقة 62، ثم أحرز ريكي-جاد جونز هدف التعادل في الدقيقة 72.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة احتسب الحكم ركلة جزاء لدورتموند، ليحرز منها إيمري تشان هدف الفوز القاتل.

ورفع دورتموند رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثاني بفارق 8 نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، الذي يلاقي لايبزيغ في وقت لاحق، وتوقَّف رصيد سانت باولي عند 12 نقطة في المركز الأخير.

وتلقَّى باير ليفركوزن هزيمته الثانية توالياً تحت قيادة كاسبر هيولماند أمام هوفنهايم بهدف نظيف سجَّله فوتر برغر في الدقيقة التاسعة.

وصعد هوفنهايم إلى المركز الثالث، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة وتوقف رصيد ليفركوزن عند 29 نقطة في المركز السادس، لتزداد الضغوط على هيولماند، وسط تكهنات بإمكانية عودة تشابي ألونسو لتدريب الفريق عقب رحيله عن ريال مدريد.


رئيس الكاف يرفض اتهامات بتدخل الفيفا

باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» (رويترز)
باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» (رويترز)
TT

رئيس الكاف يرفض اتهامات بتدخل الفيفا

باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» (رويترز)
باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» (رويترز)

قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، السبت، إن الاتحاد ​لم يحسن شرح قراره بإقامة كأس الأمم كل أربع سنوات بدلاً من كل عامين، لكنه متمسك بهذا القرار.

كان الكاف قد أعلن قراره الشهر الماضي وأثار انتقادات شديدة، إذ قال عدد من الشخصيات البارزة في كرة القدم الأفريقية إنه إجراء فرضه الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا). وكان رئيس ‌الفيفا جياني ‌إنفانتينو دعا قبل 6 ‌سنوات ⁠إلى ​إقامة البطولة ‌كل أربع سنوات بدلاً من كل عامين.

وقال موتسيبي من زيوريخ إن الفيفا لم تمل القرار على الكاف، وإن البطولة ستقام كل أربع سنوات بعد عام 2028، كما سينظم دوري الأمم الأفريقية في عام 2029. وصرح موتسيبي في مؤتمر صحافي عشية ⁠مواجهة المغرب والسنغال في النهائي: «لم نبذل في الكاف الجهد ‌الكافي في تهيئة الأجواء لهذا القرار ‍بإقامة كأس الأمم الأفريقية ‍كل أربع سنوات. يجب أن نتأكد من أن ‍جمهورنا، ونحن مسؤولون أمامه، يدرك أن ما قمنا به يصب في مصلحته. هذا هو القرار الصحيح. سنشهد بالفعل بطولة جديدة، وستكون ناجحة للغاية. وستتحسن كرة القدم ​الأفريقية. علينا كأفارقة أن نتحرر ونثق بأنفسنا أكثر. لا ينبغي أن يكون الأمر متعلقاً بتصريحات ⁠الفيفا أو (الاتحاد الأوروبي للعبة) اليويفا. يمكن أن نكون مقتنعين بأننا نسير على الطريق الصحيح، لكن الأهم هو أن يقتنع الجميع في القارة بأننا نسير على الطريق الصحيح أيضاً. علينا توعية شعوبنا بالقرارات التي اتخذناها. نعلم أن الناس سيدركون خلال سنتين أو ثلاث سنوات ما نتحدث عنه». وأقام الاتحاد البطولة كل عامين لأن عائداتها تمثل حوالي 80 بالمائة من ميزانيته.

لكن موتسيبي قال: «عائدات الأمم الأفريقية ‌أقل بكثير من العائدات التي اعتمدناها لدوري الأمم الأفريقية. ونحن على يقين تام من نجاحها».