مقتل شخصين وإصابة 5 في حادث إطلاق النار بجامعة فلوريدا الأميركية

أشخاص يساند بعضهم بعضاً في حرم جامعة ولاية فلوريدا في تالاهاسي بعد حادث إطلاق النار في الجامعة 17 أبريل 2025 (أ.ب)
أشخاص يساند بعضهم بعضاً في حرم جامعة ولاية فلوريدا في تالاهاسي بعد حادث إطلاق النار في الجامعة 17 أبريل 2025 (أ.ب)
TT

مقتل شخصين وإصابة 5 في حادث إطلاق النار بجامعة فلوريدا الأميركية

أشخاص يساند بعضهم بعضاً في حرم جامعة ولاية فلوريدا في تالاهاسي بعد حادث إطلاق النار في الجامعة 17 أبريل 2025 (أ.ب)
أشخاص يساند بعضهم بعضاً في حرم جامعة ولاية فلوريدا في تالاهاسي بعد حادث إطلاق النار في الجامعة 17 أبريل 2025 (أ.ب)

قال جيسون ترامباور، قائد شرطة جامعة ولاية فلوريدا، إن شخصين قتلا وأصيب 5 آخرون على الأقل في حادث إطلاق النار بالجامعة. ولم يكن القتيلان من الطلبة بالجامعة، لكن يعتقد أن مطلق النار طالب. ويخضع 5 أشخاص للعلاج في مستشفى «تالاهاسي ميموريال»، كما يتلقى منفذ الهجوم رعاية طبية.

ووردت تقارير عن إطلاق نار في منتصف النهار في مبنى اتحاد الطلاب في حرم جامعة ولاية فلوريدا في تالاهاسي عاصمة الولاية. وطُلب من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس البقاء في أماكنهم أثناء استجابة الشرطة. ويتوافد أكثر من 42 ألف طالب على الفصول الدراسية في الحرم الجامعي الرئيسي.

الشرطة في حرم جامعة ولاية فلوريدا (أ.ب)

وقال مصدران من جهات إنفاذ القانون لشبكة «سي إن إن» إن الشرطة احتجزت أحد المشتبه بهم بعد وقت قصير من إطلاق النار. ولم يتسن على الفور الوصول إلى وكالات إنفاذ القانون لتأكيد التقارير أو التعليق على الحادث.

وحضرت الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي في موقع الحادث بالجامعة. وصدرت تعليمات للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بمواصلة البحث عن ملاجئ وانتظار تعليمات أخرى.

قال رايان سيدرغرين، طالب الاتصالات البالغ من العمر 21 عاماً، إنه ونحو 30 شخصاً آخرين اختبأوا في صالة البولينغ في الطابق السفلي من مبنى اتحاد الطلاب، بعد أن رأوا طلاباً يركضون من حانة قريبة.

وقال سيدرغرين: «في تلك اللحظة، كان الأمر بمثابة نجاة». بعد نحو 15 دقيقة من الاختباء، رافقت شرطة الجامعة الطلاب إلى خارج الاتحاد، وقال سيدرغرين إنه رأى شخصاً يتلقى علاجاً طارئاً على العشب.

الشرطة في حرم جامعة ولاية فلوريدا (أ.ب)

تم إطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الحادث بشكل كامل. وافتتح الرئيس اجتماعه في المكتب البيضاوي مع رئيسة الوزراء الإيطالية بتعليقات على إطلاق النار في جامعة ولاية فلوريدا، قائلاً إنه تم إطلاعه بشكل كامل على الحادث، وأضاف: «إنه لأمر مروع. من المروع أن تحدث أشياء كهذه».

وهذه أحدث حلقة في سلسلة من أحداث العنف الدامي بالأسلحة النارية في الجامعات الأميركية في السنوات القليلة الماضية. ففي عام 2014، فتح أحد طلاب جامعة ولاية فلوريدا النار في المكتبة الرئيسية للجامعة، ما أدى إلى إصابة طالبين وموظف بجروح، بينما كان مئات يستعدون للامتحانات.


مقالات ذات صلة

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

رياضة عالمية جيسي مارش (رويترز)

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
الولايات المتحدة​ عناصر أمن خلال استجابتهم لبلاغ حول ظهور الرقم «8647» في ساحة ناشونال مول في واشنطن (ا.ف.ب)

شرطة المتنزهات الأميركية تحقق في كتابات مناهضة لترمب في «ناشونال مول»

فتحت شرطة المتنزهات الأميركية تحقيقا الخميس بشأن علامات عملاقة للأرقام «8647» التي ارتبطت بمعارضة الرئيس دونالد ترمب، على عشب حديقة ناشونال مول. ووصف ناطق…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مهدي صادقي رفقة شخصين من بينهم محمد عابديني في صورة حصل عليها المدعون الفيدراليون في بوسطن من هاتفه (رويترز)

أميركا تفرج عن مهندس إيراني المولد بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن

سمحت ‌قاضية أميركية بالإفراج بكفالة عن مهندس من أصل إيراني قبل أيام قليلة من محاكمته بتهم تتعلق بهجوم بطائرة مسيرة على ​قاعدة عسكرية أميركية في الأردن.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
الولايات المتحدة​ جاي كلايتون المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك يستمع خلال مؤتمر صحافي في نيويورك 9 مارس 2026 (أ.ب)

ترمب يرشِّح مدعي عام نيويورك لشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية

رشّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، مدعي عام نيويورك جاي كلايتن لشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية شاكيرا تألقت في تقديم الحفل الموسيقي (رويترز)

شاكيرا تمنح «أزتيكا» إيقاعه الأول في حفل افتتاح مونديال 2026

افتتحت المكسيك مساء الخميس النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم بحفل احتفالي ضخم على ملعب «أزتيكا» التاريخي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بعدم استخدام أغنياتها في ترويج سياساته

المغنية الأميركية أريانا غراندي تفوز بجائزة فيديو العام في حفلة توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
المغنية الأميركية أريانا غراندي تفوز بجائزة فيديو العام في حفلة توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بعدم استخدام أغنياتها في ترويج سياساته

المغنية الأميركية أريانا غراندي تفوز بجائزة فيديو العام في حفلة توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
المغنية الأميركية أريانا غراندي تفوز بجائزة فيديو العام في حفلة توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

طالبت نجمة البوب الأميركية أريانا غراندي إدارة الرئيس دونالد ترمب بالتوقف عن استخدام موسيقاها للترويج لسياساتها.

جاء هذا التعليق بعد أن نشر البيت الأبيض مقطع فيديو على منصة تيك توك في وقت سابق من هذا الأسبوع يسلط الضوء على سياسته المتعلقة بالهجرة. ويظهر في الفيديو عملاء اتحاديين وهم يعتقلون أشخاصا ويقيدون أيديهم بالأصفاد، وفي الخلفية أغنية «باي» أو (وداعا) التي أطلقتها عام 2024 المغنية الحائزة على جوائز غرامي.

وكتبت غراندي في تعليق على مقطع الفيديو أمس الخميس «أرجوكم لا تستخدموا موسيقاي أبدا في سياق هذا الهراء الوحشي وغير الإنساني والشنيع». ولم يرد البيت الأبيض حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال مصدر مقرب من غراندي إن فريقها يبحث في كيفية إزالة الموسيقى من الفيديو في أقرب وقت ممكن. وانتقدت غراندي، المغنية والممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار، إدارة ترمب العام الماضي بعد كتابة منشور على إنستغرام تسأل فيه من صوتوا لترمب عما إذا كانت حياتهم باتت أفضل منذ عودته إلى منصبه.


القوات الأميركية أسقطت مسيرتين إيرانيتين

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
TT

القوات الأميركية أسقطت مسيرتين إيرانيتين

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)

قال مسؤول أميركي لرويترز اليوم الجمعة إن القوات الأميركية أسقطت طائرتين مسيرتين هجوميتين أطلقتهما إيران في محاولة على ما يبدو لاستهداف سفن تجارية عابرة لمضيق هرمز، في أحدث اشتباكات بين البلدين.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته «حركة الملاحة عبر المضيق مستمرة».


الرئيس الكولومبي يتهم الولايات المتحدة بمنعه من لقاء ممداني

الرئيس الكولومبي غوستافو خلال اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (ا.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو خلال اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (ا.ف.ب)
TT

الرئيس الكولومبي يتهم الولايات المتحدة بمنعه من لقاء ممداني

الرئيس الكولومبي غوستافو خلال اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (ا.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو خلال اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (ا.ف.ب)

اتّهم الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، الخميس، الولايات المتحدة بانتهاك حريته بمنعه من الاجتماع مع رئيس بلدية نيويورك الديموقراطي زهران ممداني، وهو معارض لدونالد ترمب.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه كان من المقرر أن يلتقي بيترو ممداني خلال وجوده في نيويورك لحضور اجتماعات في مقر الأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن بوغوتا ألغت اللقاء بعدما حذرها مسؤولون أميركيون من أن الخطوة ستشكل انتهاكا لقرار حظر التأشيرة الذي فرض على بيترو العام الماضي وسط أزمة دبلوماسية مع ترمب.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن بيترو دخول الولايات المتحدة إلا بموجب تأشيرة دبلوماسية مخصصة للنشاطات والمهمات الرسمية حصرا.

وقال بيترو الخميس على «إكس» إنه لم يُبلَّغ بتاتا بأنه سيواجه قيودا على تحركاته مضيفا «أعتبر أن تقييد حريتي في التحدث مع رئيس بلدية نيويورك أمر غير ديموقراطي... وكذلك تقييد حريتي الفكرية من خلال منعي من إلقاء محاضرة دُعيت إليها في بوسطن».

وانتُخب ممداني رئيسا لبلدية نيويورك في نوفمبر (تشرين الثاني) بناء على برنامج «اشتراكي» يدعم دمج المهاجرين، وهو ما اعتبره كثر رفضا لسياسات ترمب المتشددة.

ودخل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، في سجالات حادة مع ترمب حول قضايا عدة بدءا من ترحيل المهاجرين والضربات الأميركية القاتلة على قوارب تقول واشنطن إنها تستخدم لتهريب المخدرات، وصولا إلى تقييم سجل بيترو نفسه في مكافحة تهريب الكوكايين.