ليستر سيتي يستفيد من سقوط قطبي مانشستر.. وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

آرسنال يستغل تعثر سيتي ويونايتد ليصعد إلى المركز الثاني بفوز صعب على سندرلاند

آرون رامزي يسدد على المرمى قبل أن يختتم أهداف آرسنال (أ.ف.ب)
آرون رامزي يسدد على المرمى قبل أن يختتم أهداف آرسنال (أ.ف.ب)
TT

ليستر سيتي يستفيد من سقوط قطبي مانشستر.. وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

آرون رامزي يسدد على المرمى قبل أن يختتم أهداف آرسنال (أ.ف.ب)
آرون رامزي يسدد على المرمى قبل أن يختتم أهداف آرسنال (أ.ف.ب)

استغل ليستر سيتي الفرصة التي كان بانتظارها وانفرد من جديد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تغلب على مضيفه سوانزي سيتي 3 / صفر أمس ضمن منافسات المرحلة الخامسة عشرة التي شهدت أيضًا خسارة مانشستر سيتي أمام مضيفه ستوك سيتي صفر / 2 وتعادل مانشستر يونايتد على ملعبه سلبيا أمام وستهام. واستغل آرسنال هو الآخر سقوط قطبي مانشستر ليصعد إلى المركز الثاني بفوزه على ضيفه سندرلاند 3 / 1، كما تغلب واتفورد على نوريتش سيتي 2 / صفر بينما تعادل ساوثهامبتون مع أستون فيلا وويست بروميتش ألبيون مع توتنهام بنتيجة واحدة 1 / 1. وارتفع رصيد ليستر سيتي إلى 32 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين أمام آرسنال وثلاث نقاط أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد. ويدين ليستر سيتي بفضل كبير في الفوز لمهاجمه الجزائري رياض محرز الذي سجل الأهداف الثلاثة للفريق في الدقائق الخامسة و22 و67.
على ملعب بريتانيا ستاديوم وأمام أكثر من 27 ألف متفرج، تفوق رجال الويلزي مارك هيوز على رجال التشيلي مانويل بيليغريني الذي لعبوا إحدى أسوأ مبارياتهم هذا الموسم. ورسم لاعب الوسط الدولي النمسوي ماركو ارتونوفيتش ملامح الفوز لفريقه ستوك بهدفين سريعين أولهما بعد تمريرة من السويسري تشيردان شاكيري تابعها بيمناه من زاوية ضيقة في شباك الحارس خو هارت في الدقيقة 7. وجاء الثاني إثر تمريرة بينية من شاكيري نفسه تابعها بيمناه أيضًا في أسفل الزاوية على يمين هارت في الدقيقة 15. وجهد مانشستر سيتي الذي افتقد لأبرز عناصره خصوصًا قائده المدافع البلجيكي فنسان كومبانيي ولاعب السوط العاجي يايا توريه والمهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، لاستدراك الموقف فلم ينجح في نصف الساعة الأخير من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كان ستوك سيتي الأفضل والأخطر وضاعت عليه فرصتان ثمينتان لتعزيز تقدمه، الأولى بسبب سوء التقدير من جانب شاكيري المنفرد لكرة زميله أرونوفيتش فذهبت بجانب القائم بعد أن ظن أنها في الطريق إلى الشباك في الدقيقة 67. وكانت الثانية إثر تمريرة من شاكيري إلى الإسباني بويان كركيتش الذي كسر التسلل وانفرد بجو هارت ورفع الكرة من فوقه لكن أحد المدافعين أبعدها من على خط المرمى في الدقيقة 72. ورفع ستوك سيتي رصيده إلى 22 نقطة وتقدم مؤقتا من المركز الثاني عشر إلى العاشر، في حين وقف رصيد مانشستر سيتي عند 29 نقطة وتراجع إلى المركز الثالث.
وعلى ملعب ليبرتي ستاديوم، قاد الجزائري فريقه ليستر سيتي إلى الفوز على مضيفه سوانزي سيتي بثلاثية نظيفة، وبالتالي إلى الصدارة برصيد 32 نقطة. وافتتح ليستر التسجيل في وقت مبكر بعد حصوله على ركلة ركنية نفذها مارك أولبرايتون وتابعها الجزائري رياض محرز، أحد أهم عناصر الفريق هذا الموسم، برأسه على يمين الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي في أسفل الزاوية في الدقيقة 5. وتابع محرز تألقه وأضاف الهدف الثاني إثر تمريرة بينية أرسلها المالي نغولو كانتيه تابعها بيسراه في أسفل الزاوية اليسرى في الدقيقة 22. وفي الشوط الثاني، وقع محرز على الهدف الثالث في الدقيقة 76 بعد تمريرة من جيمي فاردي رافعا رصيده إلى 10 أهداف في المسابقة. وصام فاردي عن التسجيل في هذه المباراة فوقف رقمه القياسي في عدد الأهداف المتتالية عند 11 هدفا.
وعلى ملعب الإمارات، اغتنم آرسنال بدوره الفرصة وانتقل إلى المركز الثاني برصيد 30 نقطة إثر فوزه على ضيفه سندرلاند 3 - 1. وانتظر آرسنال حتى الدقيقة 33 لافتتاح التسجيل عن طريق الكوستاريكي جويل كامبل الذي تلقى كرة بينية من الألماني مسعود أوزيل. وعادل سندرلاند بالنيران الصديقة عندما تحولت الكرة من المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، عوض جيرو وأعاد التقدم لفريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر بعد عرضية من الويلزي آرون رامزي وضع برأسه في الشباك في الدقيقة 63. وفي الوقت بدل الضائع، قال رامزي الكلمة الأخيرة الحاسمة مسجلا الهدف الثالث لأصحاب الأرض بتسديدة من زاوية ضيقة.
وعلى ملعب أولدترافورد، لم ينجح مانشستر يونايتد في اقتناص فرصة خسارة جاره فبقي رابعا بفارق الأهداف عنه بتعادله سلبا مع ضيفه وستهام يونايتد صائد الكبار. وقام مانشستر يونايتد في الدقائق الأولى بثلاث محاولات خطرة أبرزها الثالثة عندما هرب البلجيكي مروان فلايني من عدة مدافعين وسدد كرة زاحفة بجانب القائم الأيمن في الدقيقة 6. وأنقذ الحارس الإسباني ديفيد دي خيا مانشستر يونايتد من فرصتين متتاليتين في دقيقة واحدة الأولى إثر تسديدة من النيجيري فيكتور موزس حولها بقدمه إلى ركنية والثانية من رأسية الأرجنتيني ماورو زاراتي في الدقيقة 12. ووقف القائم الأيسر لمرمي دي خيا في وجه كرة زاراتي إثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى في الدقيقة 22، ورأسية وينستون إثر ركلة ركنية في الدقيقة 23، وخفت خطورة وست هام مع خروج موزس مصابا ودخول ميكايل أنطونيو. وفي الشوط الثاني، تفوق وستهام ميدانيا وفرصا وخطورة دون أن يتمكن بدوره من تبديل النتيجة.
وعلى ملعب الأصدقاء، أفلت ساوثهامبتون من الهزيمة أمام ضيفه أستون فيلا الذي هز الشباك قبيل نهاية الشوط الأول بعدما نفذ الفرنسي جوردان فيريتو ركلة ركنية وتابعها حوليون ليسكوت في المرمى في الدقيقة 44. وعادل البديل الإسباني أوريول روميو بعد 10 دقائق من نزوله أرض الملعب إثر تلقيه كرة نفذها جيمس وارد بروز من ركلة ركنية في الدقيقة 73.
وعلى ملعب هوثورنز، حرم وست بروميتش البيون ضيفه توتنهام من النقاط الثلاث بتعادله معه 1 - 1. وكان توتنهام سباقا إلى التسجيل بواسطة ديلي إلي إثر تمريرة من البلجيكي توبي الدرفيريلد في الدقيقة 15. وعادل صاحب الأرض عن طريق الآيرلندي جيمس ماكلين من ضربة رأس في الدقيقة 39. وعلى فيكيرايغ رود ستاديوم، حقق واتفورد فوزا ثمينا على ضيفه نوريتش سيتي 2 - صفر سجل الأول تروي ديني من ركلة جزاء تسبب بها الغاني ألكسندر تيتي لإعاقته النيجيري أوديون إيغالو في الدقيقة 30. وجاء الهدف الثاني عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد تمريرة من ديني إلى إيغالو أنهاها في الشباك.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.