روايات... وجوائز

روايات... وجوائز
TT

روايات... وجوائز

روايات... وجوائز

حصد ماريو فارغاس يوسا مجموعة من الجوائز الأدبية المهمة خلال حياته آخرها جائزة نوبل في الأدب عام 2010، ولم تكن نوبل هي الجائزة الأولى التي حصدها يوسا في حياته، حيث حصد جوائز أخرى وهي: جائزة بيبليوتيكا بريبي 1963، وجائزة روميلو جاييجوس 1967، وجائزة أمير أستورياس للآداب 1986، وجائزة بلانيتا 1993، وجائزة ثيرفانتس 1994، وجائزة النقاد 1998.

وعلى الرغم من أنه أصدر روايته الأولى عام 1963 فإن عمله الأدبي الأول نُشر في 9 ديسمبر (كانون الأول) 1956، وهي قصة بعنوان «الجد»، وكانت نقطة البداية التي بدأ بها ماريو فارغاس يوسا يأخذ الأدب على محمل الجد، ومن أبرز أعماله الروائية أيضاً «زمن البطل، أو المدينة والكلاب»، و«البيت الأخضر»، و«حديث في الكاتدرائية»، و«حفلة التيس». وقد تُرجم أغلب رواياته إلى العربية. وتضم أعماله الروائية مواضيع كوميدية وألغاز جرائم وروايات تاريخية وأحداثاً سياسية، وقد تحول كثير من أعماله إلى أفلام، مثل: «بانتاليون والزائرات» (1973 - 1978) و«العمّة جوليا وكاتب النصوص» (1977 - 1982).

وكان ماريو فارغاس يوسا قد أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 اعتزاله الأدب بعد 20 رواية نُشرت خلال 60 عاماً بعد ظهوره الأول مع رواية «المدينة والكلاب» عام 1963.


مقالات ذات صلة

جنسنا البشري عاش عبر العصور قافزاً من حرب إلى حرب

ثقافة وفنون جنسنا البشري عاش عبر العصور قافزاً من حرب إلى حرب

جنسنا البشري عاش عبر العصور قافزاً من حرب إلى حرب

إذا نظرنا إلى الأشياء في منظور تاريخي، لتعذَّر الوصول إلى أحكام سهلة بالإدانة. حَدَثُ اليوم سيكون له معنى آخر بعد مائة سنة أو مائتين

د. رشيد العناني
ثقافة وفنون بهلوان قصر هشام

بهلوان قصر هشام

كشفت أعمال المسح والتنقيب المتواصلة خلال العقود الأولى من القرن العشرين عن أطلال عدة ومنشآت عمرانية مدنية تعود إلى العصر الأموي.

محمود الزيباوي
ثقافة وفنون هشاشة الرحيل المفاجئ عن الحياة

هشاشة الرحيل المفاجئ عن الحياة

في المجموعة القصصية «مقطوعات على الحب والخوف» للكاتبة والروائية المصرية إيمان عبد الرحيم تبدو الطفولة أقرب إلى قبعة تتقافز منها المشاهد

منى أبو النصر (القاهرة)
ثقافة وفنون ترجمةٌ ثانية تُعيد رواية إلى الحياة بعد ثلاثة عقود

ترجمةٌ ثانية تُعيد رواية إلى الحياة بعد ثلاثة عقود

تحظى الترجمة الفرنسية الجديدة لرواية «مون تايغر» للبريطانية بنيلوبي لايفلي بعنايةٍ لافتةٍ من الصحافة الأدبية هذه الأيام؛ فقد استقبلتها المراجعات النقدية بحفاوةٍ

أنيسة مخالدي (باريس)
ثقافة وفنون رهانات التنوير في الخطاب الشعري العربي

رهانات التنوير في الخطاب الشعري العربي

هل يستطيع الشعر تغيير البنية الفكرية للمجتمع؟ وهل تمكّن الشعر العربي القديم من فرض شروطه ورؤيته الجمالية والفنية عبر سياق اجتماعي ملتبس وملبّد بالتحديات،

«الشرق الأوسط» (القاهرة)