أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا كابيتال» تتصدّر قائمة بلومبيرغ لأفضل الشركات الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلنت «سامبا كابيتال» - الذراع الاستثمارية لمجموعة «سامبا المالية» - عن تصدّرها لقائمة «بلومبيرغ» لأفضل الشركات أداء في مجال إدارة عمليات ترتيب القروض المشتركة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن تصنيف جديد يعكس تفوق «سامبا كابيتال» وتميّز المعايير التي تعتمدها لأداء نشاطها ضمن قطاع الصناعة المصرفية والاستثمارية في المملكة والمنطقة.
ويأتي اختيار «سامبا كابيتال» لتتبوأ موقع الصدارة في نشاط عمليات ترتيب القروض المشتركة، ليؤكد على ريادة الشركة في مجال تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية لكبريات الشركات والمؤسسات العاملة في القطاعين العام والخاص على المستويين المحلي والإقليمي، وبما يعكس كفاءة وجودة أداء الشركة في تنظيم صفقات الدين وأسواق القروض المشتركة، حيث تعد «سامبا كابيتال» من الشركات الرائدة في استقبال العروض وبناء سجلات الأوامر في المنطقة، فضلاً عما تتمتع به من سجل حافل في قيادة كثير من الصفقات الكبيرة والهامة التي شهدتها السوق في مختلف قطاعات الأعمال كالطيران والتجزئة والاتصالات والتعدين والعقارات، وغيرها.
وأعربت «سامبا كابيتال» عن اعتزازها بإضافة إنجاز جديد لقائمة إنجازاتها من خلال حصولها على هذا التصنيف المرموق من قبل جهة احترافية متخصصة مثل «بلومبيرغ»، نظير ما قطعته الشركة من خطوات وما حققته من أداء نوعي ضمن نشاطها المتنامي في قطاع الصناعة الاستثمارية على النحو الذي يستحق التقدير، معتبرة أن هذا التصنيف يعد ثمرة لجهود العاملين في «سامبا كابيتال» من ذوي الكفاءة والخبرة العالية، ونتيجة للثقة المتزايدة لعملاء الشركة.
يشار إلى أن تصنيف «بلومبيرغ» يعتبر امتدادًا لكثير من شهادات التقدير ومعدلات التقييم المتقدمة التي حظيت بها «سامبا كابيتال» من قبل كبرى مؤسسات التقييم المتخصصة والمؤسسات الصحافية والإعلامية العاملة في حقل الصناعة المصرفية والاستثمارية ذات المصداقية العالمية في هذا المجال، والتي تؤكد على القدرة التنافسية العالية التي تتمتع بها «سامبا كابيتال» ضمن نشاطها، ومن ذلك حصول «سامبا كابيتال» في عام 2015م على جائزة أفضل بنك استثماري في السعودية من مجلة «غلوبال فاينانس» وجائزة أفضل صفقة في العام على مستوى الشرق الأوسط عن فئة البنية التحتية من مجلة «ذي بانكر»، وجائزة أفضل بيت تمويل منظم في الشرق الأوسط من «إيميا فاينانس».

«عِلم» تشارك في المؤتمر العالمي للتدريب بأميركا

> تشارك شركة «عِلم» بجناحها المتخصص بقطاع حلول التدريب في المؤتمر العالمي للتدريب والتجهيزات التدريبية (المحاكاة لغرض التمرين) والمقام سنويًا في مدينة أورلاندو بالولايات المتحدة 2015م. ويهتم المؤتمر بمجالات التدريب والتقنيات التدريبية والتطويرية، مستعرضًا أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال، كما سيعقد خلاله الكثير من ورش العمل المتخصصة.
وتعرض شركة «علم» في هذا المؤتمر من خلال جناحها أحدث الحلول التدريبية لتطوير وتعزيز القدرات التشغيلية من خلال توظيف أفضل الممارسات والتقنيات في هذا المجال بالشراكة مع شركاء متميزين على مستوى العالم، إضافة لعرض قدرتها في تحديد الاحتياجات التدريبية لعملائها إضافة لتصميم وتطوير البرامج التدريبية وكذلك قياس أثر التدريب على القدرات التشغيلية للعملاء.
من جهته، أكد الدكتور ناصر المشاري المدير التنفيذي لقطاع حلول التدريب، أن شركة «عِلم» تسعى من خلال جناحها في المعرض إلى التعريف برؤيتها الاستراتيجية في تطوير الموارد البشرية عبر ابتكار حلول تدريب جوهرية تصب في زيادة القدرات والتشغيلية، وتسعى لبناء شراكات استثمارية فاعلة في مجال حلول التدريب.
وأوضح د. المشاري أنّ قطاع حلول التدريب يتطلع من خلال مشاركته في هذا المؤتمر العالمي إلى تحقيق رؤيته بأن يكون مزودًا للتدريب والتطوير بمواصفات عالمية، مشيرًا إلى أن المهمة هي التطلع إلى الاستثمار في هذا المجال من خلال استقطاب أفضل الممارسات وأحدث التقنيات بخبراء محترفين، ومن ثم توطينها داخل السعودية لضمان استمرار عملية تطوير الموارد البشرية.

«سبا الفيصلية» بإدارة شركة «ESPA» يطلق علاجًا عربيًا جديدًا بالورود

> أطلق «سبا الفيصلية» للسيدات بإدارة شركة «ESPA» نوعين جديدين من العلاجات الجديدة والحصرية لضيوفه باستخدام الورود.
ويأتي إطلاق هذا العلاج الجديد في إطار سلسلة النجاحات التي حققها منتجع سبا الفيصلية الصحي، إثر حصوله على ثلاث جوائز تتمثل في «أفضل سبا مخصص للسيدات في العالم» و«أفضل تصميم سبا» و«أفضل سبا فندقي في السعودية»، وذلك خلال الحفل الذي يعد الحدث الأبرز لجوائز التميز على مستوى القطاع.
وجرى تصميم العلاج الأول للوجه الذي يحمل اسم «الوردة العربية الملكية للوجه» لتلبية احتياجات الضيوف المختلفة، إذ يبدأ بطقوس الاسترخاء من القدمين باستخدام بتلات الورود، ثم يقوم المعالج بتحديد احتياجات الضيوف كل وفق حاجته، وتضّر البشرة من خلال تطهير عميق وتدليك بالأعشاب والشاي الأخضر والكركديه، والورد، المتخصصة في شد البشرة.
بينما يستغرق العلاج الثاني «تجربة الوردة العربية» 120 دقيقة من الاسترخاء، إذ يبدأ العلاج بطقوس الاسترخاء من القدم باستخدام بتلات الورود وشاي الورد البارد المنعش، لتصبح البشرة بعدها ناعمة، وجاهزة من خلال استخدام زيت الإيلنغ، وبذور ثمر الورد التي ستعمل على منح البشرة بريقًا وحيوية.
من جهتها، قالت جينيفر أجابي، مديرة «سبا الفيصلية»: «تضيف هذه العلاجات الجديدة والمخصصة إلى تجربة زوار (سبا الفيصلية) قيمة مهمة وتجربة خاصة، فقد قمنا بتصميم عروض خاصة لضيوفنا لتلائم احتياجاتهم المختلفة، وبما يتيح لنا العمل على توفير أفضل مستوى من الخدمات».
ويمتد «سبا الفيصلية» على مساحة تتكون من أربعة طوابق، تحتوي على ست غرف وجناحين خصوصيين وغرف استرخاء وأحواض للتدليك بالماء، واستوديو متخصص للعناية بالأطراف، وصالون للشعر، ومنطقة خاصة للياقة البدنية. كما يضم «سبا» بركة سباحة طولها 14 مترًا، وحمامًا تقليديًا، وبهوًا لتناول الشاي، لتكتمل تجربة السبا الاستثنائية.

البنك العربي يفتتح فرعه في الشرائع

> افتتح البنك العربي فرعه الجديد بالشرائع تحت إشراف الدكتور محمد القري عضو اللجنة الشرعية في البنك العربي، ومدير فرع مؤسسة النقد بمكة المكرمة محمد النفيعي، وبحضور رئيس التجزئة المصرفية في البنك فهد القاضي، ومدير إدارة الفروع محمد آل الشيخ، والمدير الإقليمي لمنطقة مكة المكرمة طارق الشامخ، ومدير منطقة مكة المكرمة سمير أشقر، ومديري المناطق وعدد من مسؤولي الإدارات الحكومية بمكة المكرمة ورجال الأعمال.
من جهته قال الدكتور محمد القري عضو اللجنة الشرعية في البنك إن الفرع يشمل فرعا للرجال وقسما نسائيا تم تجهيزه بأحدث التقنيات المصرفية لخدمة العملاء في المنطقة، وفي كافة أنحاء مكة المكرمة فإن إجمالي منافذ الخدمة في البنك بلغت ثلاثمائة وتسعة عشر فرعا وقسما نسائيا، ومراكز للخدمة والبيع والتحويل.

«العربية للطيران» تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الترويج لأبوظبي

> تشارك «العربية للطيران» (العطلات)، بالتعاون مع «كوزمو ترافل» للسفريات، ترويج وإظهار أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية للعائلات في السعودية، ويستند هدف هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في تطوير أبوظبي كوجهة ثقافية عالمية معترف بها إلى عاملين هما المحافظة والتطوير. فبينما يجري الحرص على حماية الإرث الأثري الإماراتي الفريد والمناظر الطبيعية الرائعة يتم في نفس الوقت بناء قطاع ثقافي جديد بالكامل في جزيرة السعديات ليقدم متاحف عالمية المستوى، صممتها عبقرية مهندسين معماريين رواد على نطاق العالم.
من جهته قال سلطان على المنصوري المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي، إن الاهتمام المتزايد من الأشقاء السعوديين بزيارة جزيرة ياس، نسبة لتميزها بالمرافق الترفيهية المختلفة ومراكز التسوق المتوفرة تحت سقف واحد، وأضاف أنهم يرمون إلى تحقيق هذه الأرقام من خلال الشراكة مع الفنادق لتقديم خدمات نقل مجانية من مطار الشارقة إلى مطار أبوظبي، مثل «فندق جنة» و«هوليداي إن داون تاون» و«وان تو وان» و«تريب» الخ.. التي تقدمت لدعم هذا الجهد الترويجي من خلال تقديم الكثير من العروض منها الإقامة المجانية لطفلين دون الثانية عشرة في العمر مع والديهم والخصم في المنتجعات والتذكرة المجانية لدخول عالم فيراري وغيرها من العروض الترويجية الشيقة.
وأكد جمال عبد الناصر مدير عام «العربية للطيران»، والرئيس التنفيذي لـ«كوزمو ترافل» للسفريات، إن «العربية للطيران» قدمت خدماتها لـ105 آلاف سائح من المملكة العربية السعودية في عام 2015، أقام 20 في المائة منهم في فنادق أبوظبي والشارقة ودبي ورأس الخيمة. وإن الهدف من الشراكة الاستراتيجية بين العربية للطيران (العطلات) وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة هو استهداف 10 في المائة من السياح السعوديين القادمين في عام 2015 - 2016 للإقامة في أبوظبي، وذلك بعروض وفعاليات ترويجية خاصة.

مؤسسة التمويل الدولية تستثمر في شركة {سفنكس} للزجاج

> أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، عن استحواذها على 20 في المائة من حصة شركة سفنكس للزجاج، وذلك لتعزيز قطاع صناعة الزجاج في المنطقة، وأيضا لدعم توسع الشركة وخلق فرص العمل والنمو فيها كما أن شركة سفنكس للزجاج ومقرها مصر، هي شركة تابعة لشركة مواد الإعمار القابضة (CPC) السعودية.
ويأتي استثمار مؤسسة التمويل الدولية لتمكين «شركة سفنكس للزجاج» من تحسين مستويات الإنتاج، ورفع مستويات كفاءة استخدام الطاقة، ولخلق المزيد من فرص العمل، بالإضافة إلى تعزيز تنمية البنية التحتية الصناعية المصرية. وتعتبر شركة سفنكس للزجاج المورد الرئيسي للزجاج المسطح إلى قطاع البناء في مصر، وهي شركة مصدرة إقليمية ودولية هامة.
من جهته قال المهندس معتز الصواف، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مواد الإعمار القابضة «بأن مؤسسة التمويل الدولية سوف تلعب دورًا قويا كشريك في الإسهام على مساعدة خطط توسع الشركة الإقليمي في مصر، كما أننا نهدف إلى بناء علاقة طويلة الأمد مع مؤسسة التمويل الدولية، ولا نزال نعمل على تنفيذ استراتيجيتنا للتوسع الدولي، والاستفادة من زيادة الطلب على مواد البناء والزجاج في مصر وأفريقيا».
من جهتها تحدثت ندى شوشة، مدير مؤسسة التمويل الدولية في مصر وليبيا واليمن، أن استحداث فرص عمل جديدة وتعزيز قطاع الصناعة، لا سيما في منطقة يمكن من خلالها تعزيز الصادرات، هو أمر حيوي في هذه الفترة الانتقالية لمصر، ونحن نأمل أن يساعد هذا الاستثمار أيضا في استعادة ثقة المستثمرين في البلد، وإرسال رسالة إيجابية للمستثمر الدولي والمحلي.

جامعة البترول تستضيف الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي لرعاية اليوم المفتوح للتوظيف

> افتتح مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان بمشاركة الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي معرض اليوم المفتوح للتوظيف بالجامعة بالإضافة إلى تكريم الشركات الراعية للمعرض، جاء ذلك في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك في مجال توطين الوظائف وتكريمًا لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلهم للعمل في قطاع الخدمات المالية.
وكان البنك قد رعى فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي نظّمته الجامعة، وذلك في إطار استراتيجيته لتوسيع مصادر التوظيف واستقطاب الكفاءات الوطنية من جامعات السعودية وتعريف الخريجين بالفرص الوظيفية التي يوفرها البنك.
كما استعرض الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي أيضًا قصة نجاح حياته المهنية من خلال محاضرة ألقاها لطلاب وخريجي الجامعة كونه أحد خريجي هذه الجامعة العريقة، بحضور عدد من عمداء وأساتذة الجامعة.
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن اعتزاز البنك بالبرامج والمبادرات التي تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مؤسسات التعليم والتدريب الوطنية المختلفة والمنتشرة في جميع مناطق السعودية تعتبر مزودًا رئيسيًا للقطاع الخاص بما يحتاجه من الكفاءات المؤهلة.
ومن جانبه، كرّم مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران د. خالد السلطان البنك الأهلي باعتباره الراعي الذهبي وتسلم التكريم مطلق العنزي رئيس دائرة التوظيف والتطوير بالبنك الأهلي، الذي أكد على أن مبادرات «الأهلي» في دعم مثل هذه الفعاليات ورعايتها تأتي امتدادا لمشاركاته الواسعة في أيام المهن، ودوره الفاعل في استقطاب الكوادر الوطنية الشابة، وانسجامًا مع جهوده المتواصلة لدعم خطواته في مجال توطين الوظائف.
وخلال زيارة مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لجناح البنك بالمعرض، قام رئيس دائرة التوظيف والتطوير بالبنك الأهلي بتقديم شرح مفصل عن خطط البنك لاستقطاب أفضل الكفاءات، بالإضافة إلى استعراض مزايا البنك التنافسية في عروض العمل التي يقدمها في جميع أنحاء السعودية من خلال برنامج «رواد الأهلي».

الخزف السعودي يشارك في معرض «الخمسة الكبار» بدبي 2015

> شارك الخزف السعودي في معرض «الخمسة الكبار» 2015، وسط حضور قوي ومميز لكثير من الشركات العالمية في دبي، وتأتي مشاركة الخزف في هذه المعارض بمثابة فرصة رائعة لعرض آخر منتجات الشركة، فضلا عن تلقي ردود أفعال العملاء بشكل مباشر.
ويعد معرض «الخمسة الكبار» الذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي أحد أهم المعارض التي تخص قطاع التشييد والبناء بالنسبة إلى المصنعين والمقاولين وأصحاب المشاريع والتجار وأهم صناع القرار، لعقد الصفقات الجديدة الداخلية والخارجية.
ويضم المعرض أكثر من 35 ألف منتج تهم قطاع التشييد والبناء والإنشاءات، وبمشاركة ما يزيد على ألفين و800 شركة عالمية عارضة، حيث استمرت فعاليات المعرض أربعة أيام متتالية، وشهد جناح الخزف السعودي تنوعا في المنتجات المعروضة.

«بوينغ» ترعى جائزة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للشركات السعودية في جدة

> قدمت شركة بوينغ الأميركية رعايتها لجوائز معرض المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للشركات السعودية في دورته الثالثة والذي أقيم بفندق الهيلتون بجدة، حيث كان المعرض تحت إشراف الغرفة التجارية الصناعية بجدة، والذي يهدف إلى بناء جسور تواصل بين منشآت القطاع الخاص من جهة، والقطاعين الخيري والاجتماعي والأجهزة المعنية من جهة أخرى، حيث يتيح المعرض للشركات والمؤسسات عرض تجاربها في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتعرف عن قرب على أهم احتياجات المجتمع من مشروعات التنمية المستدامة، والتعاون مع الأجهزة الحكومية لتنفيذها.
وأكد المهندس أحمد جزار رئيس بوينغ السعودية أن مشاركة الشركة تأتي امتدادًا لدورها في تأسيس المشاريع ذات البعد التنموي والاجتماعي. وأضاف: «أولت شركة بوينغ كل العناية والاهتمام لمشاركة المجتمع أنشطته وفعالياته إدراكًا منها لأهمية المسؤولية الاجتماعية ودورها التنموي في المجتمع، وإيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية».
واختتم: «اليوم نحن فخورون بهذه المشاركة في هذا الحدث الذي يعزز تنمية المجتمع في جميع أنحاء السعودية ويشجع الشركات على تعزيز برامجها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية في السعودية».
شمل المعرض الكثير من الفعاليات المصاحبة والورش التدريبية؛ التي تتمحور حول التجارب الناجحة لرواد الأعمال والقطاعات الحكومية والخاصة في السعودية.



العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
TT

العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» يومي الأحد والاثنين. هذا الحدث، الذي وُلد بوصفه شراكة استراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، والذي تحوّل بسرعة مذهلة إلى «جاكسون هول» خاص بالدول الناشئة، يأتي في وقت أثبتت فيه القوى الصاعدة «مرونة استثنائية» قلبت توقعات الأسواق العالمية.

وتحت شعار «رسم مسار عبر مشهد عالمي متغير»، يجمع المؤتمر نخبة من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصنّاع القرار، لتنسيق السياسات، وبناء على ما تحقق في العام الماضي، ومتابعة جهود ترسيخ مكانة هذه الاقتصادات لتكون ركيزة للاستقرار العالمي.

ولا يقتصر زخم «العلا» على العمل المؤسسي، بل يتزامن مع «نهضة استثمارية» أعادت صياغة قواعد اللعبة؛ فبعد عقدين من العائدات المتواضعة، قفز مؤشر MSCI القياسي لأسهم الأسواق الناشئة بنسبة 34 في المائة في عام 2025، (وكان أفضل أداء له منذ عام 2017)، متفوقاً على الأسواق المتقدمة التي نمت بنسبة 21 في المائة. ومع بداية 2026، يبدو أن «ماراثون» الأسواق الناشئة قد انطلق بالفعل، مع ارتفاع المؤشر بنسبة تقارب 11 في المائة حتى الآن في يناير (كانون الثاني). كما ارتفعت قيمة الأسهم في المؤشر بأكثر من تريليون دولار هذا العام لتصل إلى 28 تريليون دولار، مقارنة بـ 21 تريليون دولار في بداية عام 2025، بدعم من تراجع الدولار وجاذبية التقييمات، مما يجعل هذه الأسواق الملاذ الأكثر استدامة للمستثمرين الباحثين عن النمو بعيداً عن تقلبات القوى الكبرى.

صورة جماعية للمشاركين في النسخة الأولى من المؤتمر (الشرق الأوسط)

سر الصمود

في محاولة لتفسير المرونة الاستثنائية التي طبعت الاقتصادات الناشئة، يشرح صندوق النقد الدولي أن صمود الأسواق الناشئة لم يكن محض صدفة، أو «ضربة حظ»، بل هو نتاج تطور جذري في «أطر السياسات». وبينما ساهمت الظروف الخارجية المواتية بنحو 0.5 نقطة مئوية في دعم النمو، إلا أن التحسن في السياسات الوطنية منح هذه الدول 0.5 نقطة مئوية إضافية من النمو، ونجح في خفض التضخم بنسبة 0.6 نقطة مئوية مقارنة بالأزمات السابقة، من تقرير الصندوق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

هذا التحول يعكس «نضجاً نقدياً» يتمثل في قدرة هذه الدول على استباق الضغوط التضخمية عالمياً؛ وبناء «مصدات استقرار» ذاتية مكنتها من حماية عملاتها المحلية، وإعادة هيكلة ديونها لتقليل الارتهان للعملات الأجنبية، مما ضمن استمرار الإنتاجية حتى في ظل ارتفاع الفائدة العالمية.

وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح النسخة الأولى من مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

«صوت» في واشنطن

يكتسب توقيت المؤتمر أهمية مضاعفة كونه يسبق اجتماعات الربيع في واشنطن في أبريل (نيسان) المقبل؛ مما يجعل من العلا «مختبراً» لصياغة رؤية موحدة تضمن تحول هذه الاقتصادات من «متلقٍ» للسياسات إلى «شريك» في صياغتها. والهدف هو بلورة موقف جماعي يوازن بين طموحات النمو والواقع المالي المعقد الذي تفرضه المديونية العالمية.

وفي هذا السياق، أكد وزير المالية محمد الجدعان أن استقرار هذه الأسواق مصلحة وجودية للدول المتقدمة أيضاً، وهو ما دعمته المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا، بضرورة تحويل رسائل المؤتمر إلى خطوات إجرائية تخدم تطلعات الدول الناشئة قبل طرح ملفاتها الكبرى في المحافل الدولية.

غورغييفا تلقي كلمة في افتتاح مؤتمر العلا العام الماضي (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد هيكلية النقاشات، يشهد المؤتمر أجندة حافلة تتصدرها جلسة «تداعيات حالة عدم اليقين العالمية على الأنظمة النقدية والمالية»، بالتوازي مع مناقشة ورقة حول «السياسة النقدية في ظل التحولات الهيكلية». ويهدف هذا المسار النقاشي إلى تفكيك التحديات التي تواجه البنوك المركزية للموازنة بين مكافحة التضخم وتحفيز النمو.

في نهاية المطاف، يبدو المشهد العالمي اليوم في ذروة مثاليته للرهان على القوى الصاعدة. ومع توقعات صندوق النقد بتفوق نمو الأسواق الناشئة على الاقتصادات الغنية بنسبة 2.4 نقطة مئوية في 2026، تبدو الأمور متوازنة لتشجيع رؤوس الأموال على التوجه نحو أماكن تنمو بوتيرة أسرع. وبينما قد تدفع سياسات الإدارة الأميركية الحالية المستثمرين للبحث عن بدائل، تظل الحقيقة الأبرز أن ما نشهده ليس مجرد طفرة، بل هو إعلان عن نضج هذه الاقتصادات، وقدرتها على قيادة الدفة، لتظل الأسواق الناشئة صمام أمان للاقتصاد العالمي بأسره. فإذا كانت «جاكسون هول» هي بوصلة الماضي الغربي، فإن «عُلا السعودية» هي اليوم المختبر الحقيقي الذي يصنع مستقبل الجنوب العالمي.


«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».