بلان: اللعب بمهاجم أو اثنين «قرار يخصني»

من مباراة الاتحاد والعروبة في جدة (نادي الاتحاد)
من مباراة الاتحاد والعروبة في جدة (نادي الاتحاد)
TT

بلان: اللعب بمهاجم أو اثنين «قرار يخصني»

من مباراة الاتحاد والعروبة في جدة (نادي الاتحاد)
من مباراة الاتحاد والعروبة في جدة (نادي الاتحاد)

أشاد الفرنسي لوران بلان، مدرب الاتحاد، بلاعبيه عقب الفوز على العروبة 2 - 0، في المباراة التي جرت ضمن الجولة الـ27 من عمر الدوري السعودي للمحترفين.

وقال بلان، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الحفاظ على نظافة الشباك أمر يُحسب للاعبين، من المهم جداً ألا نتلقى أهدافاً، وهذا يُعجبني كثيراً بصفتي مدرباً».

وأضاف: «الأهم بالنسبة لي أيضاً هو أن يسجل فريقي الأهداف، وفي هذه المواجهة كان من الضروري أن نفرض سيطرتنا على مجريات اللعب، خاصة أننا في المواجهات السابقة لم نكن نتحكم بالمباراة كما يجب».

وأردف: «خلال التحضيرات هذا الأسبوع، ركزنا على مسألة السيطرة والتحكم، وقد تحقق ذلك في أرضية الملعب. كان بإمكاننا الفوز بنتيجة أكبر، ولكن كما يعلم من مارس كرة القدم، عندما تكون في مواجهة مباشرة مع الحارس فإن التسجيل يصبح أمراً صعباً، لذا خلق الفرص هو الأهم».

وعن تسجيل أوناي هيرنانديز، لاعب الاتحاد الهدف رقم 10000 في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، أكد بلان: «هي ذكرى طيبة للاعب، ونتقدم له بالتهنئة على هذا الإنجاز».

وتابع مدرب الاتحاد حديثه عن الجوانب الفنية للمباراة، قائلاً: «أحكمنا السيطرة على المواجهة، واللعب بمهاجم أو مهاجمين هو قرار يخصني بصفتي مدرباً. هذا النوع من التفاصيل التكتيكية ليس مجالاً للنقاش هنا، فالمسألة لا تتعلق بالخطة أو التشكيلة، بل بالقدرة على فرض السيطرة على مجريات اللقاء».

وعن الحالة الصحية للاعبيه، أوضح: «كريم بنزيمة تعرض لضربة قوية في الركبة، ومبدئياً الإصابة بسيطة. أما بالنسبة للحارس رايكوفيتش، فقد تم تشخيص حالته، وسنكون أكثر وضوحاً خلال أسبوعين، لكن الإصابة تُعد خطيرة في الوقت الحالي».

في المقابل، أبدى عدنان حمد، المدير الفني لفريق العروبة، رضاه عن أداء لاعبيه رغم الخسارة أمام الاتحاد.

وقال: «قدمنا أداءً جيداً أمام فريق كبير مثل الاتحاد، وهذا مؤشر إيجابي لما يمكننا تقديمه في الجولات المقبلة».

وأتم: «من الطبيعي أن نعتمد على النهج الدفاعي، خاصة عندما تواجه فريقاً بحجم الاتحاد، وعلى أرضه وبين جماهيره».


مقالات ذات صلة

مصادر: الأندية السعودية تريد مواجهة واحدة في ثمن نهائي دوري النخبة الآسيوي

رياضة سعودية اتحاد القدم السعودي رفع مرئيات الاجتماع للاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: الأندية السعودية تريد مواجهة واحدة في ثمن نهائي دوري النخبة الآسيوي

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» أن المقترح الذي طُرح خلال الاجتماع يفيد بإقامة مباريات دور الـ16 في النخبة والأبطال من مباراة واحدة

رياضة سعودية الاتحاد السعودي عقد اجتماعاً اليوم الاثنين (الشرق الأوسط)

اتحاد القدم السعودي: ننتظر «مرئيات أنديتنا» غداً الثلاثاء لرفعها للآسيوي

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الاثنين أنه عقد اجتماعاً تنسيقياً بحضور إدارتي المسابقات في الاتحاد ورابطة دوري المحترفين وممثلي الأندية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية اجتماع عاجل للجنة المسابقات يوم الاثنين (الشرق الأوسط)

مصادر: اجتماع «المسابقات» الاثنين لن يناقش مواعيد نصف نهائي كأس الملك

كشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع المقرر يوم الاثنين، والذي ستعقده رابطة الدوري السعودي ولجنة المسابقات، لن يناقش أي مواعيد جديدة بخصوص دور نصف نهائي كأس الملك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

كشفت مصادر مطلعة لـ « الشرق الأوسط » أنه تم اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية دونيس يناقش رجل الخط خلال المباراة (تصوير: محمد المانع)

الخليج: جزائيتنا أمام الاتحاد واضحة... ألتزمنا الصمت وسنتخذ إجراءات

عبرت إدارة نادي الخليج عن استيائها من "تكرار الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباريات الفريق خلال الموسم الحال.

علي القطان (الدمام)

الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
TT

الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)

أنهت إدارة نادي الخليج أزمة اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو، الذي بقي عالقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة لعدة أيام نتيجة تعليق الطيران المدني هناك بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة، حيث جرى ترتيب عودته براً عبر منفذ البطحاء الرابط بين السعودية والإمارات.

وغادر اللاعب بعد مغرب يوم الثلاثاء مقر إقامته في دبي متجهاً إلى المنفذ البري، ليعبر إلى المملكة في رحلة استغرقت قرابة ست ساعات.

وكان ريبوشو قد انتظر أياماً على أمل استئناف الطيران المدني في الإمارات والعودة جواً، إلا أن استمرار الإغلاق وحاجة الفريق إلى خدماته دفعا الإدارة إلى التشاور معه بشأن آلية الوصول والانتظام في التدريبات قبل مواجهة الحزم المرتقبة يوم الجمعة.

ومن المقرر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الخليج اليوم الأربعاء، والتي ستشهد وضع الخطة التكتيكية للمباراة المقبلة، نظراً لكونه أحد الأسماء الأساسية التي يعتمد عليها المدرب اليوناني دونيس.

وكان اللاعب قد حرص خلال الأيام الماضية على بث رسائل اطمئنان عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيها أنه في أمان بمقر إقامته في دبي، وينتظر العودة إلى المملكة والانضمام إلى تدريبات فريقه.

وسافر ريبوشو إلى دبي خلال يوم الراحة الذي مُنح له عقب مباراة الاتحاد، متوقعاً العودة سريعاً، إلا أن تطورات الأحداث أبقته هناك لفترة أطول من المنتظر.

وعلى صعيد متصل، من المرجح أن يكون اليوناني كوستاس فورتونيس والنرويجي جوشوا كينغ جاهزين للعودة إلى صفوف الفريق، ما يمثل دفعة فنية مهمة، خصوصاً في ظل تراجع الخليج في جدول الترتيب، إذ لم يحصد سوى ثلاث نقاط من آخر تسع مباريات، جاءت عبر ثلاث تعادلات، دون تحقيق أي فوز.


العليوة لاعب الخلود: حلقت شعري بناء على نصيحة رونالدو

عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
TT

العليوة لاعب الخلود: حلقت شعري بناء على نصيحة رونالدو

عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)

كشف عبد العزيز العليوة، لاعب نادي الخلود والمتوج بجائزة أفضل لاعب واعد لشهر فبراير (شباط)، عن كواليس نصيحة طريفة تلقاها من الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة وجودهما معاً في نادي النصر.

وأوضح العليوة أن النجم البرتغالي وجه له ملاحظة بشأن قصة شعره قائلاً: «أحلق شعرك.. لماذا لا تخففه؟»، وأظهر له رونالدو صورة قديمة له بقميص ريال مدريد ليحثه على تقليدها، وهو ما استجاب له اللاعب الشاب فوراً وأرسل صورته الجديدة لرونالدو عبر منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، ليتلقى رداً مشجعاً بابتسامة وعلامة التأييد.

وفي حديثه عبر رابطة الدوري السعودي للمحترفين، أكد العليوة أن تجربته الحالية مع نادي الخلود منحته الثقة والاستمرارية، حيث شارك في 23 مباراة سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفاً واحداً.

وأشاد اللاعب الشاب بالدعم الذي يجده داخل الفريق وبشخصية مدربه، مشيراً إلى أن الأجواء الإيجابية تنعكس على أدائه في الملعب وتدفعه لتقديم الأفضل لرد الجميل للنادي الذي وثق في قدراته.

وأكد العليوة أن والدته تشعر بالقلق من احتفاليته الشهيرة بحركة السالتو خوفاً عليه من الإصابة، إلا أنه متمسك بها لكونها رافقته منذ الصغر.

واختتم اللاعب طموحاته بالتأكيد على رغبته في الاحتراف الأوروبي مستقبلاً، مشدداً على أن حلمه الأكبر يظل تمثيل المنتخب السعودي في المحافل الدولية الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.


رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
TT

رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)

لا يزال الفرنسي هيرفي رينارد يستحضر تفاصيل تلك الليلة التاريخية في الدوحة، حين فجر المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم بإسقاطه منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 2 – 1، في افتتاح مشوار الفريقين بمونديال 2022.

رينارد، الذي كان يقود منتخب السعودية في سادس مشاركة تاريخية له في كأس العالم، عاد في تصريحات صحافية أبرزتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية للحديث عن الخطة التي صنعت ذلك الإنجاز، واصفاً المباراة بأنها «أعظم لحظة في تاريخ المنتخب»، وفق ما اعتبر داخل المملكة.

المدرب الفرنسي لخص فلسفته في تلك المواجهة بكلمات واضحة: «كان علينا أن نعاني أقل ما يمكن قرب مرمانا، وأن نبقى متقدمين في الملعب».

وأضاف: «لم يكن الهدف التكتل الدفاعي وانتظار الأخطاء، بل العكس تماماً: ضغط عالٍ، خط دفاع متقدم، وإيمان بقدرة اللاعبين على مجاراة منتخب لم يخسر في 36 مباراة متتالية، وكان مرشحاً فوق العادة للتتويج، وهو ما تحقق لاحقاً بالفعل».

رينارد أدرك أن التراجع أمام الأرجنتين يعني الموت البطيء، لذلك راهن على الجرأة والانضباط التكتيكي، مع تحييد المساحات خلف الدفاع عبر مصيدة تسلل دقيقة أربكت هجوم «التانغو» مراراً في الشوط الأول.

رغم تقدم الأرجنتين بهدف مبكر عبر ركلة جزاء لميسي، لم يتغير نهج «الصقور الخضر». ومع انطلاق الشوط الثاني، قلب السعوديون الطاولة بهدفين سريعين، في واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ كأس العالم الحديث.

رينارد شدد على أن الإيمان كان العنصر الحاسم: «اللاعبون دخلوا المباراة دون خوف، مدركين أن الالتزام بالخطة والجرأة في التنفيذ قد يصنعان الفارق. ذلك الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل رسالة مدوية بأن الفوارق النظرية يمكن أن تتلاشى حين تتوافر الشجاعة والتنظيم».

وتابع: «الأرجنتين تعافت لاحقاً ومضت نحو اللقب، لكن تلك المباراة بقيت شاهدة على أن المستحيل في كرة القدم ليس سوى احتمال ينتظر من يجرؤ على تحديه».

وبينما يستعد المنتخب السعودي لمشاركات عالمية جديدة، تبقى ليلة إسقاط ميسي ورفاقه في قطر علامة فارقة في ذاكرة الكرة الآسيوية، ودرساً تكتيكياً في أن الجرأة قد تكون أحياناً أفضل وسائل الدفاع.