دورة مونتي كارلو: ألكاراس إلى ربع النهائي... وخروج رود وروبليف

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

دورة مونتي كارلو: ألكاراس إلى ربع النهائي... وخروج رود وروبليف

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)

بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً، الدور ربع النهائي لدورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، التي تُطلق موسم الملاعب الترابية المفضّلة لديه، فيما ودّع النرويجي كاسبر رود الرابع، والبريطاني جاك درايبر الخامس، والروسي أندري روبليف السابع، من الدور الثالث.

وفي ثاني مشاركة له فقط في دورة الإمارة، التي خسر فيها مباراته الأولى، والوحيدة قبل هذه النسخة عام 2022 على يد الأميركي سيباستيان كوردا، بلغ ألكاراس الدور ربع النهائي بفوزه السهل على الألماني دانيال ألتماير الرابع والثمانين عالمياً 6 - 3 و6 - 1.

أما رود ودرايبر وروبليف، فخسروا أمام الأسترالي أليكسي بوبيرين 4 - 6 و6 - 3 و5 - 7، والإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا 3 - 6 و7 - 6 (8 - 6) و4 - 6، والفرنسي أرتور فيلس الثاني عشر 2 - 6 و3 - 6 توالياً.

ولحق رود، الذي وصل إلى نهائي «مونتي كارلو» العام الماضي، ودرايبر، الفائز بلقب «إنديان ويلز»، أولى دورات «ماسترز الألف نقطة» لهذا الموسم، في أكبر إنجاز في مسيرة ابن الـ23 عاماً، وروبليف الفائز بلقب هذه الدورة عام 2023، ووصل إلى مباراتها النهائية عام 2021، بكل من الألماني ألكسندر زفيريف الثاني عالمياً، والأول في الدورة، والصربي نوفاك ديوكوفيتش الخامس، اللذين سقطا عند الحاجز الأول، وخرجا من الدور الثاني.

ويأمل ألكاراس في أن يضع خلفه موسمه الذي كان متعثراً حتى الآن، إذ اكتفى الفائز بـ4 بطولات الكبرى بلقب واحد، وكان على الملاعب الصلبة في دورة روتردام قبل شهرين.

لكن دورة مونتي كارلو قد تشكل بداية جديدة لابن الـ21 عاماً، لأنها تطلق بداية موسم الدورات الترابية، وهي الأرضية المفضّلة لدى الإسباني الفائز عليها بلقب بطولة رولان غاروس العام الماضي، ودورة مدريد لماسترز الألف نقطة عامي 2022 و2023.

وأنهى ألكاراس المجموعة الأولى ضد ألتماير، الذي يشارك للمرة الثانية فقط في هذه الدورة (خرج العام الماضي من الدور الأول)، في 52 دقيقة، بينها 17.38 في الشوط التاسع الأخير، الذي حسمه على إرسال منافسه، على غرار الشوطين الخامس والسابع، فيما تنازل عن الشوط السادس على إرساله.

وفي المجموعة الثانية، حقّق ألكاراس الفارق في الشوط الرابع الذي حسمه على إرسال الألماني، ليتقدم 3 - 1 و4 - 1، ثم عاد وانتزع الشوط السادس من الأخير وتقدم 5 - 1 قبل أن يحسمها على إرساله في 33 دقيقة والمباراة في ساعة و26 دقيقة.

وفي أول وصول له إلى الدور الثالث في الإمارة في ثالث مشاركة له، سقط درايبر في مواجهته مع دافيدوفيتش فوكينا، ابن الـ25 عاماً، الذي وصل إلى نهائي 2022 حيث خسر أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، في ساعتين و46 دقيقة، بعدما خسر إرساله 6 مرات، فيما كسر إرسال منافسه 4 مرات.

وعانى درايبر على إرساله حيث خسر 10 نقاط بسبب الأخطاء المزدوجة، ونجح في 48 بالمائة فقط من إرسالاته الأولى، مقابل 63 بالمائة لدافيدوفيتش فوكينا، الذي يلتقي في اختباره التالي الأسترالي أبوبيرين، الذي حقّق مفاجأة مدوية بإسقاطه رود المصنّف سابعاً عالمياً بعد قرابة 3 ساعات.

وسبق لرود (26 عاماً) الذي بلغ نهائي 3 بطولات كبرى («رولان غاروس» عامي 2022 و2023 و«فلاشينغ ميدوز» 2022) أن خرج من الدور ثمن النهائي لدورة ميامي لماسترز الألف نقطة، ومن مباراته الأولى في «إنديان ويلز».

وبخلاف رود، يقدّم بوبيرين أفضل أداء له في «مونتي كارلو»، علماً أن المتوّج بالنسخة الأخيرة لدورة مونتريال لماسترز الألف نقطة لم يفز قبل مشاركته في الإمارة سوى بمباراتين منذ مطلع العام الحالي.

وبلغ فيس الدور ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً في دورات ماسترز الألف نقطة، حيث يصطدم بألكاراس، وذلك بعدما حسم ابن الـ20 عاماً، الفائز هذا الموسم بلقبي دورتي هامبورغ وطوكيو، مباراته مع زفيريف في ساعة ودقيقة فقط.

وبات فيس أول لاعب يصل هذا الموسم إلى ربع النهائي في الدورات الثلاث الأولى لماسترز الألف نقطة، بعد «إنديان ويلز» و«ميامي»، وكرّر إنجاز الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، والموقوف حتى أوائل مايو (أيار)، بسبب قضية التنشط، في بداية 2024.

ويسعى فيس إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى في دورات ماسترز الألف نقطة.

وقال فيس: «إنه أمر جنوني، لم يسبق لي أن وصلت إلى ربع نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة قبل بداية هذا العام. آمل أن أتمكن هذه المرة من التأهل إلى نصف النهائي، لكني سأحاول تحقيق أقصى استفادة» من هذه التجربة.

بالنسبة لروبليف، فإن تلخيص «المباراة بسيط... لقد دمرني، نقطة على السطر»، مضيفاً: «قدّم أرتور مباراة رائعة. كان أفضل مني في كل جوانب اللعبة».


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

رياضة عالمية بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

تتجه الأنظار السبت إلى القمة النارية بين لايبزيغ الخامس وضيفه بوروسيا دورتموند المتألق بمركزه الثاني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)
رياضة عالمية السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا الجمعة أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز آخر ضحايا الحوادث

تسبب حادث خطير آخر في صدمة جديدة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الجمعة، حيث سقط لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز بقوة.

«الشرق الأوسط» (ليفينيو )
رياضة عالمية النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)

«دورة قطر»: سينر لا يشعر بالقلق رغم خسارته أمام مينشيك

أكد النجم الإيطالي، يانيك سينر، أنه لا يشعر بالقلق بشأن بداية موسمه، وذلك بعد خسارته المفاجئة أمام التشيكي ياكوب مينشيك في العاصمة القطرية الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار السبت إلى القمة النارية بين لايبزيغ الخامس والساعي إلى إنعاش آماله في حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وضيفه بوروسيا دورتموند المتألق بمركزه الثاني بفارق ست نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، وذلك في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

يواجه المدرب الكرواتي لدورتموند روبرت كوفاتش أزمة إصابات في الدفاع، ومع امتلاك لايبزيغ أفضلية واضحة في مواجهاته الأخيرة أمام الضيوف، يشعر الفريق ومدربه أولي فيرنر ببعض التفاؤل الحذر.

ورغم غياب الفريق عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، لم يستفد لايبزيغ من جدول مبارياته المخفف، إذ يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري بفارق نقطة أمام باير ليفركوزن السادس الذي يملك مباراة مؤجلة.

بعد انطلاقة قوية تمثّلت في ثمانية انتصارات وهزيمة واحدة فقط خلال عشر مباريات، تراجع أداء لايبزيغ، إذ لم يحقق فوزين متتاليين في الدوري منذ مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يفز سوى في ثلاث من آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات.

وسيكون الغياب مجدداً عن أبرز المسابقات الأوروبية، وما تدرّه من أرباح، ضربة لنادٍ مدعوم من شركة «ريد بول» لمشروبات الطاقة، ويضم إحدى أفضل التشكيلات في الكرة الألمانية.

في المقابل، يدخل دورتموند اللقاء بمعنويات عالية، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في الدوري هذا الموسم، ورفع مستواه مع مطلع 2026.

ويخوض وصيف دوري أبطال أوروبا 2024 المباراة بسلسلة من ستة انتصارات متتالية في «البوندسليغا»، وقلّص الفارق مع المتصدر بايرن ميونيخ إلى ست نقاط، بعدما كان الأخير متقدماً بفارق 11 نقطة خلال فترة عيد الميلاد.

ومع ذلك، لا تبدو الأمور مثالية تماماً، إذ أكد كوفاتش الخميس أن نيكو شلوتيربيك ونيكلاس زوله وإيمري دجان والإيطالي فيليبو ماني لن يعودوا إلى المشاركة السبت بسبب الإصابة.

وقال المدرب: «نحن لا نقلل من شأن لايبزيغ رغم نتائجه الأخيرة. فهم يخوضون مباراة واحدة في الأسبوع، ويمكنهم التحضير جيداً وهم في كامل الجاهزية».

وبالفعل، تشير الأرقام إلى أن الفريق الأكثر تألقاً في الدوري لا يمكنه أخذ الأمور كأمر مفروغ منه عند زيارته ملعب «ريد بول أرينا»، إذ فاز لايبزيغ في آخر خمس مباريات له على أرضه أمام دورتموند بمجموع 13-2 من حيث عدد الأهداف.

ومنذ أن قاد المهاجمان النرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي غايدون سانشو دورتموند إلى الفوز على لايبزيغ في نهائي كأس ألمانيا 2021، لم يحقق النادي الأصفر سوى انتصارين في عشر مباريات أمام «الثيران الحمر» في مختلف المسابقات.

ووعد مدرب لايبزيغ فيرنر الخميس بأن فريقه سيقدم أداءً ممتعاً، قائلاً: «لسنا معروفين باللعب بحذر، ولن نفعل ذلك أمام دورتموند أيضاً. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا طوال الوقت».

ولن تكون مهمة بايرن ميونيخ المتصدر سهلة أيضا عندما يستضيف آينتراخت فرانكفورت السابع في سعيه إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً.

وعاد النادي البافاري إلى سكة الانتصارات بفوزين كبيرين على هوفنهايم (4-2) وفيردر بريمن (3-0) بعد خسارته أمام أوغسبورغ 1-2 وتعادله مع هامبورغ 2-2، بفضل تألق مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين الذي سجل ثنائيتين في المباراتين الأخيرتين، رافعاً رصيده إلى 26 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين و41 في مختلف المسابقات بينها 13 من ركلات جزاء، وإلى 500 هدف في مسيرته الاحترافية.

ويملك بايرن فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن دورتموند كونه يلعب قبله بثلاث ساعات، لكن فرانكفورت لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوز كاسح على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 3-0 في المرحلة الأخيرة، هو الأول له منذ تغلبه على أوغسبورغ (1-0) في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث سقط بعدها في فخ التعادل أربع مرات ومني بثلاث هزائم.

ويمكن لباير ليفركوزن أن يتجاوز لايبزيغ عندما يحل ضيفاً على أونيون برلين العاشر السبت، كونه يلعب قبله بثلاث ساعات.


«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

ويأتي ذلك بعد استياء واسع النطاق من استبعادهما من حمل العلم خلال حفل الافتتاح لصالح ليون درايسيتل، الذي يشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية.

وتم اختيار درايسيتل، نجم هوكي الجليد، لرفع العلم في حفل افتتاح أولمبياد ميلانو - كورتينا جزئياً عن طريق التصويت الشعبي، على الرغم من افتقاره إلى سجل أولمبي؛ إذ لم يتم السماح للاعبي دوري الهوكي الألماني بالمشاركة في الدورتين الأولمبيتين السابقتين.

ولاقى القرار انتقادات واسعة في ألمانيا، ولكن يحظى ويندل وأرلت الآن بهذا الشرف في ختام دورة الألعاب الشتوية بمدينة فيرونا الإيطالية، بعد فوزهما بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي والذهبية في سباق التتابع، ليصبحا بذلك أنجح رياضيين ألمان في الألعاب الأولمبية الشتوية، برصيد سبع ميداليات ذهبية وثماني ميداليات إجمالاً.

وهذه هي الدورة الأولمبية الأخيرة للثنائي، حيث يبلغ كلاهما 38 عاماً، وسيختتمان مسيرتهما الرياضية بنجاح باهر.


حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا، الجمعة، أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في وقت يسعى فيه لانس إلى المحافظة على الصدارة أمام ضغط كبير من باريس سان جيرمان حامل اللقب.

بعد خمسة عشر يوماً من العواصف التي يعرف مرسيليا أسرارها، يتعيّن على باي إعادة الفريق الجنوبي إلى سباق المركز الثالث، حيث ابتعد عنه ليون بخمس نقاط.

في سبع مراحل فقط، استعاد ليون 10 نقاط من مرسيليا، فيما شدّد المالك فرانك ماكورت على ضرورة خطف بطاقة التأهّل إلى دوري أبطال أوروبا، أي استهداف المركز الثالث بدلاً من المرور عبر الدور التمهيدي المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم.

ويخلف باي (48 عاماً) الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي غادر صفوف الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 1993 في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، عقب هزيمة قاسية أمام غريمه التقليدي سان جيرمان 0-5.

وجاء تعيينه بعد إعلان النادي بقاء الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه مديراً رياضياً، بعد أيام من تقديم استقالته.

ويواجه الإسباني بابلو لونغوريا، رئيس النادي الذي تقلّصت صلاحياته بشكل كبير، سخطاً جماهيرياً، إذ وُضع نحو 12 شعاراً ورسماً موجّهاً مباشرة ضده في محيط مركز تدريبات النادي «لا كومانديري» بعد الخسارة أمام سان جيرمان.

ويملك مرسيليا سجلاً إيجابياً أمام بريست، إذ فاز عليه في المواجهات الأربع الأخيرة، كما لم يخسر الفريق الجنوبي في ملعب منافسه سوى مرة في آخر 6 زيارات.

كما أن بريست فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 5 مباريات، لكنه يأمل دخول نادي العشرة الأوائل بفوز ثامن هذا الموسم.

في الصراع على الصدارة، يحتاج لانس الذي فاز في 11 من آخر 12 مباراة، إلى التغلب على موناكو السبت ليبقى أمام باريس سان جيرمان.

ويمكن للانس أن يتخطى مجموع النقاط التي حققها طوال الموسم الماضي (52) في حال تعادله حتى، ما يُظهر النتائج الكبيرة بقيادة المدرب بيار ساغ الذي تخطى بعدد الانتصارات هذا الموسم (17) سلفه البلجيكي-البريطاني ويل ستيل في الموسم الماضي.

وسيستغل المتصدر عامل الأرض حيث فاز في مبارياته العشر الأخيرة بين جمهوره، ولم يخسر سوى المباراة الافتتاحية أمام ليون (0-1).

أما موناكو المنهك من مواجهة سان جيرمان منتصف الأسبوع في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر على أرضه 2-3، فيحطّ في لانس بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في المركز الثامن بـ31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

بدوره، يخوض سان جيرمان مباراته أمام متز متذيل الترتيب السبت وهو على علم بنتيجة منافسه على الصدارة.

ويعيش لاعبو المدرب الإسباني لويس إنريكي شيئاً من عدم الثبات: تألق كبير أمام مرسيليا (5-0)، أداء باهت بمواجهة رين (1-3) ثم ردة فعل قوية ضد موناكو في الإمارة بعد التأخر بهدفين.

لكن المهمة أمام فريق في طريقه إلى الهبوط تبدو سهلة، خصوصاً أن الفريق الباريسي حقق الفوز في المواجهات الـ16 الأخيرة أمام متز في جميع المسابقات، مسجّلاً هدفين على الأقل في 15 منها.

ويُنتظر معرفة مدى جاهزية المهاجم عثمان ديمبيلي الذي خرج في الشوط الأول أمام موناكو بسبب ضربة على ساقه.

قال إنريكي عن ديمبيلي: «لم تكن هناك أي مخاطرة. لقد خاض التدريب بشكل طبيعي. ركض خلال أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادراً على الركض. قمنا بما يمكننا القيام به».

وشارك الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم في المباريات الـ13 الأخيرة بمختلف المسابقات، مسجّلاً 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة.