ارتفاع الإيرادات السياحية في البحرين بنسبة 13 % في 2024

وزيرة السياحة: نمو بنسبة 20 % في عدد الزوار

مشهد عام من المنامة عاصمة البحرين (أ.ف.ب)
مشهد عام من المنامة عاصمة البحرين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الإيرادات السياحية في البحرين بنسبة 13 % في 2024

مشهد عام من المنامة عاصمة البحرين (أ.ف.ب)
مشهد عام من المنامة عاصمة البحرين (أ.ف.ب)

أكدت فاطمة الصيرفي، وزيرة السياحة في مملكة البحرين، أن القطاع السياحي في المملكة يواصل تحقيق نتائج نوعية على صعيدي الأداء والإيرادات، مستفيداً من الاستراتيجية السياحية التي أطلقت في 2022 والممتدة حتى عام 2026، والتي أثمرت عن قفزات ملموسة في أعداد الزوار وحجم العوائد.

ونقلت «وكالة أنباء الإمارات» عن الصيرفي قولها، على هامش مشاركتها في «قمة AIM للاستثمار 2025» المنعقدة في أبوظبي: «إن نتائج الأداء السياحي خلال 2024 تظهر ارتفاعاً بنسبة تقارب 13 في المائة في الإيرادات السياحية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، إلى جانب نمو بنسبة تقترب من 20 في المائة في عدد الزوار، وهي مؤشرات تعكس فعالية الجهود الترويجية التي تبذلها المملكة، ومدى جاذبية البحرين باعتبارها وجهة سياحية واعدة في المنطقة».

فاطمة الصيرفي وزيرة السياحة في مملكة البحرين (الشرق الأوسط)

وأوضحت أن الاستراتيجية السياحية الوطنية التي أطلقتها البحرين قبل سنوات ركزت على محورين رئيسيين، هما الترويج السياحي وجذب الاستثمارات النوعية، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية السياحية ما ساهم في ترسيخ مكانة المملكة باعتبارها وجهة سياحية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن الوزارة تواصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز تنافسية القطاع السياحي في البحرين، عبر مشاريع وخطط تركز على رفع جودة الخدمات وتحقيق المزيد من التنوع في التجربة السياحية التي تقدمها المملكة.

وشددت على أن هذه الأرقام الإيجابية تدفع الوزارة نحو الاستمرار في تعزيز الاستثمارات السياحية المباشرة وغير المباشرة، وتحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص.

وأكدت أن الاستراتيجية السياحية حتى عام 2026 تسير وفق مؤشرات أداء واضحة، وتركز على تحويل السياحة إلى رافد اقتصادي رئيسي، من خلال تحفيز النمو النوعي في مختلف القطاعات الداعمة.


مقالات ذات صلة

أسعار «فيلات» الساحل الشمالي بمصر تفجر تعليقات ساخرة

يوميات الشرق إحدى الفيلات المعلن عنها بمشروعات الساحل الشمالي المصري (فيسبوك)

أسعار «فيلات» الساحل الشمالي بمصر تفجر تعليقات ساخرة

بين الفخامة والأناقة تروج شركات التطوير العقاري المصرية لمنتجاتها الساحلية بشكل لافت خلال أشهر الصيف.

محمد عجم (القاهرة)
الاقتصاد أحد الشواطئ الساحلية في مصر (إكس)

أسعار الرحلات السياحية من ألمانيا إلى مصر ترتفع 5.2 % في النصف الأول

ارتفعت أسعار الرحلات السياحية الشاملة من ألمانيا إلى مصر خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 5.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق إطلاق مبادرة «يلا ساحل» بحضور نجوم الفن والمجتمع بمصر (فيسبوك)

حضور المنتخب المصري للعلمين الجديدة يثير تبايناً وزخماً

أثار هبوط المنتخب المصري لكرة القدم بمدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي الفضول بعد ما حققه من حضور عالمي بأدائه المميز في كأس العالم.

داليا ماهر (القاهرة )
الاقتصاد أبراج وفنادق على نيل القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: اتساع عجز حساب المعاملات الجارية إلى 14.6 مليار دولار في 9 أشهر

قال البنك ​المركزي المصري في بيان الأحد إن عجز ‌حساب المعاملات ‌الجارية ​اتسع ‌إلى ⁠14.6 ​مليار دولار في الـ9 أشهر الأولى من العام المالي الحالي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق المتحف المصري الكبير يشكل مشهداً بانورامياً مع الأهرامات (الهيئة العامة للاستعلامات)

مصر تطمح إلى إدراج المتحف الكبير ضمن «عجائب الدنيا المعاصرة»

أطلق المجلس الدولي للسياحة والسفر، الثلاثاء، حملة عالمية للتصويت على اختيار عجائب الدنيا السبع المعاصرة.

محمد الكفراوي (القاهرة)

حذر المستثمرين من توترات الشرق الأوسط يضغط على الأسهم الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

حذر المستثمرين من توترات الشرق الأوسط يضغط على الأسهم الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، مع غلبة الحذر لدى المستثمرين بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم المكاسب التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا، عقب رفع شركة «إيه إس إم إل» المتخصصة في معدات أشباه الموصلات توقعاتها المالية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1 في المائة إلى 641.07 نقطة بحلول الساعة 07:09 بتوقيت غرينتش، مع تراجع معظم القطاعات.

وصعدت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة، مدعومة بارتفاع سهم «إيه إس إم إل» بنحو 6 في المائة، بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لعام 2026، مما عزّز ثقة المستثمرين في استمرار قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

كما ارتفعت أسهم شركتَي «إيه إس إم» و«سويتك» العاملتَين في قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 2 في المائة لكل منهما.

وجاء هذا الأداء في أعقاب مخاوف أثارها المستثمرون مؤخراً بشأن مدى استدامة التوقعات المرتفعة المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، رغم الانتعاش القوي الذي شهده القطاع خلال الربع الثاني.

وفي المقابل، قلّل المستثمرون منذ بداية العام انكشافهم على القطاعات التي قد تواجه ضغوطاً نتيجة توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات البرمجيات.

وتراجع المؤشر الألماني الرئيسي بنحو 1 في المائة، متخلفاً عن نظرائه الأوروبيين، ومتأثراً بانخفاض سهم شركة البرمجيات «ساب» بنسبة 2 في المائة. كما تراجعت أسهم شركات برمجيات أخرى، من بينها «داسو سيستمز» و«كابجيميني»، بأكثر من 1 في المائة لكل منهما.

وفي المقابل، قفز سهم «ريتشمونت»، المالكة لعلامة «كارتييه»، بنسبة 5.3 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، مدعومةً بانتعاش الطلب على مجوهراتها في الأسواق الآسيوية والأميركية.

ويراقب المستثمرون من كثب نتائج الشركات وتوقعاتها للفترة المقبلة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى نحو 85 دولاراً للبرميل، نتيجة تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة. كما ازدادت المخاوف بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة العالمية.


عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، بشكل طفيف، يوم الأربعاء، بالتزامن مع صعود أسعار النفط، وذلك عقب يومٍ شهد تقلبات حادة بفعل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وصدور بيانات التضخم الأميركية.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجَل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.7552 في المائة، وفق «رويترز».

وكان العائد قد ارتفع بما يصل إلى 8 نقاط أساس، يوم الثلاثاء، مسجلاً أعلى مستوى له في عامين، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن يتراجع، بشكل حاد، عقب صدور بيانات التضخم الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع، ليُنهي الجلسة على انخفاض طفيف.

وانهارت فعلياً الاتفاقية الإطارية لإنهاء الحرب، بعدما واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات يوميْ الثلاثاء والأربعاء، على أثر إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، وردّ الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «الحرس الثوري» هدَّد بإغلاق ممرات تصدير أخرى؛ في إشارة محتملة إلى استخدام حلفائه الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما يهدد اثنين من أهم شرايين نقل الطاقة في العالم.

وارتفعت أسعار النفط، يوم الأربعاء، إذ صعد خام برنت بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 85.40 دولار للبرميل.

كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجَل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.099 في المائة.

وأدى ارتفاع أسعار النفط، خلال الأسبوع الماضي، إلى زيادة ملحوظة في توقعات المتعاملين بشأن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، خلال العام الحالي، إلا أن هذه التوقعات تراجعت قليلاً عقب صدور بيانات التضخم الأميركية.

وأظهر أحدث تسعيرات أسواق المال أن المستثمرين يتوقعون تشديداً إضافياً للسياسة النقدية من جانب البنك المركزي الأوروبي بنحو 40 نقطة أساس، خلال العام الحالي، مقارنة مع 30 نقطة أساس قبل أسبوع، لكنها لا تزال أقل من الذروة التي بلغت 48 نقطة أساس، يوم الثلاثاء.

وأظهرت بيانات، صدرت يوم الثلاثاء، أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلك في الولايات المتحدة تباطأ بأكثر من المتوقع إلى 3.5 في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، مقارنةً مع 4.2 في المائة خلال مايو (أيار)، رغم أن هذا التراجع يعود، في معظمه، إلى انخفاض أسعار الطاقة، وهو عاملٌ بات معرَّضاً للانعكاس في ظل الارتفاع الأخير لأسعار النفط.


«إيه إس إم إل» الهولندية ترفع توقعاتها المالية لعام 2026 وتُخطط لتوسيع إنتاجها

عَلَم وشعار «إيه إس إم إل» أمام مكاتب الشركة في مدينة فيلدهوفن الهولندية (رويترز)
عَلَم وشعار «إيه إس إم إل» أمام مكاتب الشركة في مدينة فيلدهوفن الهولندية (رويترز)
TT

«إيه إس إم إل» الهولندية ترفع توقعاتها المالية لعام 2026 وتُخطط لتوسيع إنتاجها

عَلَم وشعار «إيه إس إم إل» أمام مكاتب الشركة في مدينة فيلدهوفن الهولندية (رويترز)
عَلَم وشعار «إيه إس إم إل» أمام مكاتب الشركة في مدينة فيلدهوفن الهولندية (رويترز)

رفعت شركة «إيه إس إم إل»، أكبر مورِّد في العالم لمعدات تصنيع أشباه الموصلات، يوم الأربعاء، توقعاتها المالية لعام 2026، وأعلنت خططاً لتوسيع طاقتها الإنتاجية، بعدما حققت نتائج فصلية فاقت توقعات السوق، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع الآن أن تتراوح إيراداتها الصافية خلال عام 2026 بين 43 مليار يورو و45 مليار يورو، بزيادة قدرها 16 في المائة عند نقطة المنتصف، مقارنة بنطاق توقعاتها السابق بين 36 مليار يورو و40 مليار يورو، وفق «رويترز».

وسجلت الشركة إيرادات بلغت 9.33 مليار يورو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو (حزيران)، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 8.80 مليار يورو، بينما بلغ صافي أرباحها 2.92 مليار يورو، مقارنة بتوقعات عند 2.62 مليار يورو، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وأشار الرئيس التنفيذي، كريستوف فوكيه، إلى استمرار قوة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن عملاء الشركة يواصلون تسريع خططهم لتوسيع الطاقة الإنتاجية، وهو ما يمنح «إيه إس إم إل» رؤية أوضح بشأن الطلب طويل الأجل.

وتُعد الشركة الهولندية المنتج الوحيد عالمياً لمعدات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، وهي التقنية الأساسية لتصنيع الرقائق الأكثر تطوراً. ويواصل عملاؤها -ومن بينهم «تي إس إم سي» و«سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» و«مايكرون»- توسيع قدراتهم الإنتاجية لتلبية الطلب المتنامي المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما أعلنت «إيه إس إم إل» أنها تعتزم زيادة طاقتها الإنتاجية السنوية بنسبة 30 في المائة خلال العامين المقبلين، سواء لمعدات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، أو لمعدات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، المستخدمة في تصنيع الرقائق الأقل تقدماً والمورَّدة أيضاً إلى عملائها في الصين.

وفي سياق منفصل، كشف فوكيه أن شركة «إنتل» ستستخدم لأول مرة أداة «High-NA» الجديدة من «إيه إس إم إل» في تصنيع بعض رقائق «بانثر لايك» المتطورة، في خطوة تمثل أول استخدام تجاري لهذه التقنية.