الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نخطط لصناعة بطل عالمي سعودي

الجريوي قال إن القيمة السوقية لـ«دوري يلو» تقدَّر بـ340 مليون ريال

جانب من جلسات منتدى الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسات منتدى الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نخطط لصناعة بطل عالمي سعودي

جانب من جلسات منتدى الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسات منتدى الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

أكد روبين بوترس، شريك وقائد الاستراتيجية والمعاملات في «ديلويت الشرق الأوسط»، أن المملكة العربية السعودية تمتلك كل المقومات اللازمة لتقديم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم عام 2034، مشيراً إلى أن القيمة السوقية للقطاع الرياضي السعودي ستشهد قفزة كبيرة بحلول ذلك الوقت.

وقال بوترس، خلال مشاركته في جلسة «تنمية القيمة السوقية للأندية الرياضية»، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار الرياضي: «أؤمن بأن استضافة السعودية لكأس العالم 2034 ستكون الأفضل على الإطلاق، بالنظر إلى ما ستصل إليه المملكة من تطور في بنيتها التحتية وقيمتها السوقية الهائلة في المجال الرياضي».

كما أشار إلى التجربة البحرية في المملكة، موضحاً: «من خلال سباقاتنا البحرية استطعنا تسريع تطور صناعة النقل البحري بما يعادل 15 سنة. البحر الأحمر يُعد فرصة كبيرة، وE1 شريك مثالي لاستعراض جمال المملكة وتعزيز الابتكار الرياضي».

️| ماسيمو كالفيللي الرئيس التنفيذي لرابطة محترفي التنس في جلسة «استراتيجيات الاستثمار والقيمة السوقية في الدوريات والألعاب المختلفة»:-نرى في المملكة العربية السعودية فرصة مهمة لرابطة التنس، حيث تنسجم مع رؤية المملكة وتسهم في تعزيز الاقتصاد ودعم عدة قطاعات.... pic.twitter.com/yPxEIdjKzC

— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 8, 2025

من جانبه، شدد فرناندو هييرو، المدير الرياضي في نادي النصر، على أهمية جودة البنية التحتية والمنشآت الرياضية في المملكة، خصوصاً في ظل استضافة السعودية كأس العالم 2034، مؤكداً أن الأندية تلعب دوراً كبيراً في تقديم صورة إيجابية عن الدولة.

وقال هييرو: «من الضروري أن نمتلك منشآت رياضية حديثة ومتكاملة، لكن الأهم لي هو وجود مرافق تدعم تطوير المهارات الشابة، وهذا ما نراه في أفضل الأنظمة الرياضية حول العالم».

وأضاف: «استضافة كأس العالم تستدعي من الأندية السعودية أن تعكس صورة مشرِّفة في تجهيزاتها ومنشآتها أمام المنتخبات العالمية التي ستزور المملكة».

فيما أكد رودي باسو، الرئيس التنفيذي والمؤسس لبطولة العالم E1، أن استضافة المملكة لسلسلة E1 شكّلت تحولاً كبيراً في القطاع الرياضي، موضحاً أن السعودية باتت وجهة طبيعية للاستثمار الرياضي وفق «رؤية 2030».

وقال باسو: «خلال عامنا الأول تمكنَّا من تحقيق التعادل المالي، وفي العام الثاني تضاعفت الإيرادات وبدأنا بتحقيق أرباح فعلية. نخطط للوصول إلى 12 فريقاً و15 سباقاً في المواسم المقبلة، مع توسع سريع في الإيرادات من الرعاة ووسائل الإعلام».

وفي كلمته أوضح ماسيمو كالفيللي، الرئيس التنفيذي لرابطة محترفي التنس، أن السعودية تُعد فرصة استراتيجية مهمة للعبة التنس، مشيداً بالبيئة الداعمة للنمو الرياضي في المملكة.

وقال كالفيللي: «نعمل على دمج رابطتي المحترفين والمحترفات لتوحيد الجهود، رغم التحديات، ونستهدف سد الفجوات التنظيمية لتطوير الهيكل العام للتنس».

وأردف: «بفضل اتفاقياتنا مع صندوق الاستثمارات العامة، ارتفع عدد الناشئين المهتمين بالتنس بشكل ملحوظ، مما يعكس بيئة مشجعة وواعدة».

وتابع: «الهيكلة الحالية للقيمة السوقية واعدة للغاية، ونتوقع تحقيق عائدات بمليارات الريالات خلال السنوات المقبلة، مع تضاعف متوقع للعائدات خلال خمس سنوات نتيجة الطلب المتزايد على الرياضة».

️ | نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لغولف السعودية خلال جلسة «استراتجيات الاستثمار والقيمة السوقية في الدوريات والبطولات»:- نسعى لتطوير بنية تحتية مبتكرة بطابع سعودي مميز، ونهدف للانتقال من 6 إلى أكثر من 40 ملعب غولف خلال السنوات القادمة بدعم لا محدود للرياضة في المملكة. pic.twitter.com/OROK4bQ1xu

— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 8, 2025

كشف نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»، خلال الجلسة نفسها، عن أن المملكة تسعى لتطوير بنية تحتية متميزة لرياضة الغولف بطابع سعودي خاص، مشيراً إلى أن هناك خطة للانتقال من 6 إلى أكثر من 40 ملعب غولف في المستقبل القريب.

وقال رضا: «نركز حالياً على الناشئين، ونطمح خلال السنوات الخمس المقبلة لصناعة بطل سعودي عالمي في رياضة الغولف».

وأضاف: «فوز السعودية على الأرجنتين في كأس العالم شكّل مصدر إلهام كبير للشباب، وأثبت أن الطموحات يمكن تحقيقها».

️| عبدالله الجريوي نائب رئيس مجلس إدارة رابطة أندية الدرجة الأولى في جلسة بعنوان «استراتيجيات الاستثمار والقيمة السوقية في الدوريات والألعاب المختلفة»:-تبلغ القيمة السوقية لدوري الدرجة الأولى 340 مليون ريال سعودي، مما يعكس أهمية هذا الدوري، ومن المتوقع ارتفاعها قريباً بفضل... pic.twitter.com/kvcmlp1Mv0

— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 8, 2025

واستعرض عبد الله الجريوي، نائب رئيس مجلس إدارة رابطة أندية الدرجة الأولى، الأرقام المتزايدة لدوري الدرجة الأولى، قائلاً: «تبلغ القيمة السوقية للدوري حالياً 340 مليون ريال، ومن المتوقع أن ترتفع قريباً مع دخول ناديين حكوميين وتقليص قوائم المحترفين».

وأضاف الجريوي: «حقوق البث التلفزيوني ارتفعت إلى 41 مليون ريال، كما جددت شركة (يلو) عقدها بزيادة 30 في المائة لمدة 3 سنوات، في مؤشر واضح على الثقة المتزايدة من القطاع الخاص».

وأشار إلى أن الشراكات الاستراتيجية أثبتت جدواها، موضحاً: «مبادرة اكتشاف المواهب جمعت 500 لاعب لتعزيز جودة الفرق، وميزة الـPlayoff رفعت التفاعل الجماهيري بشكل ملحوظ».

واختتم بالقول: «دراسة (يلو) أوضحت أن عائد الاستثمار ارتفع 10 أضعاف بين 2020 و2023، حيث سجلنا 600 مليون مشاهدة، ووصولاً رقمياً تجاوز المليار، مما يؤكد أن دوري الدرجة الأولى بات نموذجاً للتحول نحو بيئة استثمارية مستدامة».


مقالات ذات صلة

كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

رياضة سعودية الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)

كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

أعرب المدير الفني للرياض، عن أسفه لخسارة فريقه أمام التعاون، مؤكداً أن استقبال هدف مبكر زاد من صعوبة المباراة وضاعف الضغوط على اللاعبين.

عبد العزيز الصميله (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)

شاموسكا: إذا تعاملنا بذكاء في «الشتوية» سننافس على مقعد «النخبة»

أكد البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لفريق التعاون، على أهمية الانتصار على الرياض، بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد العزيز الصميله
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه: جزائية الهلال مستحقة

قال الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم إن الفروقات الفنية صعبة عليهم المواجهة التي جمعتهم بالهلال، مبيناً أنهم في الشوط الأول لعبوا بشكل مميز، وخلقوا العديد

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

إنزاغي: نسعى للتعاقد مع ظهير أيمن

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أن تميز نيوم صعب عليهم المواجهة التي جمعت الفريقين، وانتهت لصالح أزرق العاصمة بنتيجة 2 - 1.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: سعد الدوسري)

مدرب القادسية بعد الانتصار بخماسية: كنّا نستطيع أن نسجل أكثر

‫ عبّر الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية عن فخره بمواصلة لفريقه النتائج الإيجابية، وتسجيل الانتصار الخامس على التوالي في الدوري السعودي للمحترفين.‬

خالد العوني (بريدة )

«أستراليا المفتوحة»: غوف تسحق راخيموفا لتبلغ الدور الثاني

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: غوف تسحق راخيموفا لتبلغ الدور الثاني

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

بدأت كوكو ​غوف سعيها للفوز بلقبها الأول في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزها 6-2 و6-3 على كاميلا راخيموفا في ملعب ‌رود ليفر ‌أرينا، لتبلغ ‌الدور ⁠الثاني، ​اليوم ‌الاثنين. جاء أداء المصنفة الثالثة متذبذباً في ضربات الإرسال أحياناً، وفقدت إرسالها أثناء محاولتها إنهاء المباراة والنتيجة 5-2 في المجموعة ⁠الثانية أمام منافِستها الأوزبكية. ومع ‌ذلك، أنقذت راخيموفا نقطتين للفوز بالمباراة والإرسال معها في الشوط التالي، ثم خسرت بضربة خلفية على الخط الخلفي للملعب. وتسعى غوف، ​بطلة «فرنسا المفتوحة»، التي بلغت ما قبل نهائي «أستراليا المفتوحة» ⁠سابقاً في ملبورن بارك ودور الثمانية، العام الماضي، للفوز بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى. وستلتقي، بعد ذلك، أولغا دانيلوفيتش التي أطاحت بالأميركية المخضرمة فينوس وليامز في اليوم الأول، ‌من أجل الوصول للدور الثالث.


أمم أفريقيا: هزيمة المغرب تترك «مرارة» لدى جماهيره

حكيمي أثناء مغادرته للملعب بعد خسارة المنتخب المغرب لبطولة قارته (أ.ب)
حكيمي أثناء مغادرته للملعب بعد خسارة المنتخب المغرب لبطولة قارته (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: هزيمة المغرب تترك «مرارة» لدى جماهيره

حكيمي أثناء مغادرته للملعب بعد خسارة المنتخب المغرب لبطولة قارته (أ.ب)
حكيمي أثناء مغادرته للملعب بعد خسارة المنتخب المغرب لبطولة قارته (أ.ب)

حزن، وإحباط، وخيبة أمل كبيرة... هزيمة «أسود الأطلس» تركت «طعماً مرّاً» لدى الجماهير المغربية التي رأت حلمها بالفوز بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم على أرضها يتبخر أمام انتصار مثير للسنغال 1-0 في المباراة النهائية في الرباط.

وقال إسماعيل قراضي (30 عاماً) عند صافرة النهاية: «بكينا في النهائي ضد تونس عام 2004، والسيناريو يتكرر الليلة. من الصعب جداً تقبل هذه الهزيمة».

وخسر المنتخب المغربي في مباراة انقلبت مجرياتها بعد ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبت لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، مما دفع لاعبي السنغال إلى الانسحاب من الملعب.

وأهدر إبراهيم دياز الركلة، قبل أن يسجل «أسود التيرانغا» هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الأول.

وقالت ليلى بورزمة (32 عاماً): «أنا محبطة وحزينة، هذا الإخفاق ترك طعماً مرّاً لدى الجميع. لاعبونا قدموا كل شيء وخسروا بشرف. خروج لاعبي السنغال من الملعب لم يكن تصرفاً رياضياً، كنا نأمل في أن ننهي المباراة بشكل إيجابي لكن ذلك لم يحدث».

في أحد مقاهي وسط العاصمة المزين بالأعلام المغربية، شكَّل الهدف السنغالي ضربة قاسية لمعنويات المشجعين الذين واصلوا دعم منتخب بلادهم حتى النهاية.

وقبل انقلاب مجريات اللقاء، كان عشرات المتفرجين يرتدون قمصاناً وقبعات وأوشحة بألوان المغرب، يترقبون بشغف الشاشات المنتشرة في المكان، يتأرجحون بين القلق عند تقدم السنغاليين والهتاف بحماس لهجمات المغرب.

ولخصت أمنية بوقراب (34 عاماً) المشهد بقولها: «طوال البطولة قدم لاعبونا كرة جميلة. كانوا رائعين. نحييهم ونفخر بهم».

القدر شاء غير ذلك

هذه الهزيمة بددت آمال شعب بأكمله في انتزاع اللقب القاري على أرضه، في بلد تحتل فيه كرة القدم شعبية كبيرة وتثير شغفاً قد يصل أحياناً إلى حد المبالغة.

بعد المباراة، خفتت أصوات الفوفوزيلا التي دوَّت منذ الساعة الواحدة ظهراً، وحلَّ الهدوء في شوارع الرباط.

وتحت أمطار غزيرة، بدت جادة محمد الخامس التي عادة ما تحتضن احتفالات آلاف المشجعين عند فوز المغرب، شبه خالية.

وعبَّر بعض المارة بخيبة أمل، مثل حسناء خربوش التي قالت: «فريقنا قدم كل ما لديه لكن القدر شاء غير ذلك».

وكان الأداء المتذبذب لأسود الأطلس، أفضل منتخب أفريقي وصاحب المركز الـ11 عالمياً في تصنيف «فيفا»، خلال دور المجموعات أثار قلقاً كبيراً لدى الجماهير والصحافة المحلية، مذكّراً بإخفاقه في ثمن نهائي النسخة السابقة في كوت ديفوار. لكن هذه المرة، تجنّب المنتخب سيناريو الخروج المبكر من البطولة.

في بداية المنافسات، انهالت الانتقادات على المدرب وليد الركراكي الذي قاد المغرب إلى نصف نهائي مونديال 2022 في إنجاز تاريخي للقارة الأفريقية والعالم العربي.

لم ينهَر الركراكي ورجاله تحت وطأة الضغط الكبير، لكنهم لم ينجحوا في اقتناص الفوز في النهاية.

وختمت أمنية بوقراب بقولها: «المدرب قام بما يجب، لكن هذه هي كرة القدم».


أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)

أعرب مشجعون سنغاليون تابعوا فوز منتخب بلادهم بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مساء الأحد على حساب المغرب المضيف، في منصة للمشجعين وسط العاصمة الرباط، عن فرحتهم العارمة بهذا الإنجاز، لكنهم حيوا أيضاً روابط «الأخوة» مع المغرب.

رغم التوتر الذي ميَّز نهاية المباراة تحيي المشجعة السنغالية أدجا سيسيه (30 عاماً) فوز أسود التيرانغا قائلة: «نحن فرحون جداً بالفوز، لكن أفريقيا هي الفائزة»، وتضيف: «المغرب والسنغال إخوة عاشت أفريقيا، عاش المغرب، عاش السنغال، تهانينا لكل الأفارقة».

تابعت هذه المشجعة المباراة المثيرة في منصة ضخمة للمشجعين بالرباط وسط الآلاف من مساندي المنتخب المغربي، في أجواء حماسية عمَّت شوارع العاصمة ساعات قبل انطلاق المباراة، وكان بجانبها بعض السنغاليين الذين توجهوا أولاً إلى الملعب ولو من دون تذكرة، قبل أن ينقلهم المنظمون في حافلة إلى منصة المشجعين البعيدة بضع كيلومترات عن الملعب، كما يقول سليم بوم (26 عاماً) وهو مقيم في الدار البيضاء.

ويوضح: «نحن فرحون اليوم، فزنا بفضل الله»، ويتابع: «المغرب أحسن التنظيم، نأمل أن يفوز المغرب غداً (في البطولة المقبلة) لأنهم إخوتنا نحن مثل عائلة».

ويرتبط البلدان عموماً بروابط دبلوماسية واقتصادية وثقافية متينة، كما توجد جالية سنغالية مهمة في المغرب.

داخل الملعب، تجمع عشرات المشجعين السنغاليين في الجانب المخصص لهم، وسط عشرات الآلاف من المغاربة، مرتدين أزياء بالأحمر والأخضر والأصفر، وهي الألوان التي تمثل علم بلادهم، ولم يتوقفوا عن الرقص والهتاف تشجيعاً لفريقهم، وفق التقاليد التي تميز الكثير من جماهير بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن هذا الجو الاحتفالي سرعان ما تحول إلى توتر عند نهاية المباراة بعد احتجاج المنتخب السنغالي على منح ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل عن الضائع أهدرها إبراهيم دياز بعد توقف طويل للمباراة.

قام مشجعون برمي مقذوفات بينها كرسي، محاولين اقتحام أرضية الملعب. كما شهدت منصة الصحافيين مشاحنات بين مغاربة وسنغاليين، في منصة المشجعين أيضاً، عاش مساندو السنغال هذه الأجواء «بمشاعر قوية» كما يقول محمدو سام (26 عاماً)، لكنه يؤكد: «مع ذلك يجب أن نحيي الروح الرياضية للمشجعين المغاربة».

ويعتبر أن «المغرب والسنغال يتقاسمان تاريخاً جميلاً، وهو تاريخ يستمر اليوم» ويختم: «نحن مثل عائلة».

بالنسبة لكومبا با، السنغالية البالغة 21 عاماً تقول: «إنني فخورة جداً بأسودنا» (أسود التيرانغا)، لكن «الحكم كان يريد منح الفوز للمغاربة، لكن لحسن الحظ الله معنا».

وتُشدّد السيدة باسيرو غاي على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «أمامه الكثير ليقوم به على مستوى التحكيم»، مشيدة في الوقت نفسه بدور «لاعبين ذوي خبرة كبيرة مثل ساديو ماني الذي عرف كيف يعيد الفريق إلى أرض الملعب (بعد ركلة الجزاء المحتسبة للمغرب) وظل يؤمن بالفوز حتى النهاية». وهو أيضاً يعتبر أنه حظي باستقبال جيد من المضيفين المغاربة «بصراحة، خسروا لكنهم ربحوا أيضاً بطريقة ما، كان بإمكاننا أن نقسم الكعكة نصفين».