كأس الملك: الاتحاد «العنيد» إلى النهائي الكبير

انتفاضة بيريرا قلبت الموازين في قمة ملحمية أمام الشباب

بيريرا ينطلق فرحاً بعد هدف الحسم أمام الشباب (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريرا ينطلق فرحاً بعد هدف الحسم أمام الشباب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

كأس الملك: الاتحاد «العنيد» إلى النهائي الكبير

بيريرا ينطلق فرحاً بعد هدف الحسم أمام الشباب (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريرا ينطلق فرحاً بعد هدف الحسم أمام الشباب (تصوير: عدنان مهدلي)

قاد البرتغالي المخضرم دانيلو بيريرا فريقه الاتحاد إلى نهائي كأس الملك، مقدماً «عيدية» لا تُنسى لجماهير النادي في مباراة ملحمية 3/2 على ملعب الجوهرة المشعة بجدة أمام الشباب.

وسجل دانيلو هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني ليحبط انتفاضة الشباب في نصف نهائي الكأس. وبدأ الاتحاد المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل من ركلة جزاء نفذها فابينيو في بداية الشوط الأول، وأهدر بعض الفرص لتعزيز تقدمه. لكن مستوى الشباب تحسن مع مرور الوقت، وهدّد مرمى الاتحاد في نهاية الشوط الأول دون أن يتمكن من تعديل النتيجة. وبعد مرور أكثر من ساعة واحدة بقليل، سجل كريستيان جوانكا هدفين في غضون أقل من ثلاث دقائق، لكن الاتحاد لم يستسلم وسجل دانيلو هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني المثير.

5 أهداف شهدتها القمة الملحمية على ملعب الجوهرة (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي النهائي، ينتظر الاتحاد الفائز من مباراة قبل النهائي الأخرى التي تجمع القادسية والرائد، الأربعاء. وسنحت للاتحاد فرصة افتتاح التسجيل في الدقائق الأولى من المباراة عندما حصل عبد الرحمن العبود على تمريرة منخفضة وضعته في انفراد مع جورجي بوشان، حارس مرمى الشباب، الذي تصدى لمحاولة لاعب الاتحاد.

وفي الدقيقة الـ13، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الاتحاد إثر تدخل من روبرت رينان على العبود. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة الواقعة على شاشة إلى جانب الملعب.

ومن علامة الجزاء، منح فابينيو التقدم للاتحاد. وتواصل ضغط الاتحاد ومعه تألق بوشان الذي تصدى لانفراد آخر من حامد الغامدي الذي أهدر تمريرة رائعة من موسى ديابي في الدقيقة الـ19.

الموسى يعترض طريق كاراسكو لاعب الشباب (تصوير: علي خمج)

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، كاد الشباب يدرك التعادل عندما أطلق دانييل بودينس تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء ارتدت من القائم. ومن هجمة مرتدة سريعة كاد يانيك كاراسكو يدرك التعادل من تسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس ريدراج رايكوفيتش أبعدها بقدمه.

وتواصلت صحوة الشباب بعد الاستراحة، وكاد عبد الرزاق حمدالله يدرك التعادل من مسافة قريبة، لكن تسديدته اصطدمت بجسد رايكوفيتش في بداية الشوط الثاني. لكن رايكوفيتش لم يتمكن من التصدي لتسديدة صاروخية أطلقها جوانكا من مسافة بعيدة إلى داخل الشباك في الدقيقة الـ64.

وبعد أقل من ثلاث دقائق، وضع جوانكا فريقه في المقدمة بضربة رأس من مسافة قريبة، مستغلاً عرضية من كاراسكو. وحملت الدقائق الأخيرة أنباء سيئة للشباب بداية بخروج جوانكا بعدما تعرض على ما يبدو لإصابة في الساق.

تيفو جماهير الاتحاد خلال القمة (نادي الاتحاد)

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني كاد الاتحاد يدرك التعادل من هجمة من الجانب الأيمن أنهاها كريم بنزيمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء هزت الشباك من الخارج.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، أدرك الاتحاد التعادل بهدف سجله دانيلو بضربة رأس من مسافة قريبة، مستغلاً ارتداد الكرة من حارس المرمى الذي كان قد تصدى لضربة رأس لعبها بنزيمة.

وفي الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، استغل دانيلو ركلة ركنية أخفق الدفاع في تشتيتها ليضعها في الشباك من مسافة قريبة.


مقالات ذات صلة

وداع حار من نجوم ليفربول لصلاح

رياضة عالمية وداعية حارة من نجوم ليفربول لمحمد صلاح (د.ب.أ)

وداع حار من نجوم ليفربول لصلاح

وجه لاعبون سابقون وحاليون رسائل وداع حارة للمصري محمد صلاح نجم ليفربول، الذي أعلن رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)

رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

أعلن نادي إشبيلية الإسباني الثلاثاء رسمياً تعاقده مع المدرب لويس غارسيا بلازا لتولي مسؤولية الفريق خلفاً للمدرب المقال ماتياس ألميدا.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

الغموض يحيط بعودة نوير لحراسة مرمي ألمانيا وبايرن

كان بإمكان مانويل نوير أن يحتفل بعيد ميلاده الأربعين يوم الجمعة المقبل، وهو يقف في مرماه، لكنه سيغيب عن المباراة الودية بين ألمانيا وسويسرا في بازل.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

توخيل يكثف تدريبات منتخب إنجلترا على الكرات الثابتة

أكّد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أنه سيكثف تدريبات الكرات الثابتة خلال المباريات الودية في مارس (آذار) الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جماهير فيورنتينا تترقب الاحتفال بمئوية النادي (رويترز)

فيورنتينا... مائة عام من العشق والوجع

مع اقتراب فيورنتينا من الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه في أغسطس، تبدو مسيرته الحافلة بالإخفاق في اللحظات الحاسمة أكثر حضوراً في ذاكرة جماهيره.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)

أبطال الخليج: استئناف بنظام «التجمع»... وفتح باب طلبات الاستضافة

الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)
الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)
TT

أبطال الخليج: استئناف بنظام «التجمع»... وفتح باب طلبات الاستضافة

الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)
الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)

أقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم، برئاسة الدكتور خالد عبد العزيز بن مقرن، تحويل منافسات الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم 2025 - 2026 إلى نظام «التجمع» من مباراة واحدة، وذلك خلال اجتماعها المنعقد اليوم الثلاثاء «عن بُعد».

وأعلنت اللجنة تحديد يوم 19 أبريل (نيسان) 2026 موعداً لمباراتي الدور نصف النهائي، و23 أبريل لإقامة المباراة النهائية، بالإضافة إلى فتح باب طلبات الاستضافة للأندية المتأهلة وفق المعايير المعتمدة.

واستهدف اجتماع اليوم إعادة جدولة المسابقة بعد تأجيل مواجهات الذهاب والإياب التي كانت مقررة في مارس (آذار) الجاري بسبب الظروف والتوترات التي تمر بها المنطقة.

وجاءت هذه القرارات التنظيمية لتحدد المسار الجديد للأندية الأربعة المتأهلة للمربع الذهبي، وهي زاخو العراقي، والريان القطري، والقادسية الكويتي، والشباب السعودي، حيث باشرت اللجنة فور انتهاء الاجتماع بمخاطبة هذه الأندية لإبلاغها بالمواعيد والآلية المستحدثة لضمان التحضير الأمثل للمرحلة المقبلة.

وأكدت اللجنة في الوقت ذاته أن اعتماد نظام التجمع والمباراة الواحدة يهدف إلى ضمان استمرارية البطولة وتجاوز التحديات اللوجيستية الراهنة، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية التي تضمن مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين للظفر باللقب الخليجي.


رينارد يضم سويلم الفتح لرديف «الأخضر» بجدة

عبد العزيز السويلم في تدريبات رديف «الأخضر» (المنتخب السعودي)
عبد العزيز السويلم في تدريبات رديف «الأخضر» (المنتخب السعودي)
TT

رينارد يضم سويلم الفتح لرديف «الأخضر» بجدة

عبد العزيز السويلم في تدريبات رديف «الأخضر» (المنتخب السعودي)
عبد العزيز السويلم في تدريبات رديف «الأخضر» (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي الرديف، الثلاثاء، تدريباته على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، في إطار برنامج الإعداد المتزامن مع المنتخب السعودي الأول، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من برنامج إعداد «الأخضر» لكأس العالم 2026، خلال فترة أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار).

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية بقيادة المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو، وبحضور وإشراف المدير الفني هيرڤي رينارد، حيث طبّقوا تمارين الإحماء، تلاها مران تكتيكي ركّز على بناء الهجمة والإنهاء، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بمناورة على كامل مساحة الملعب لتطبيق النهج التكتيكي في التحولات الهجومية.

من جهة أخرى، ضمّ المدير الفني للمنتخب السعودي هيرڤي رينارد لاعب نادي الفتح عبد العزيز السويلم، قادماً من المنتخب الوطني تحت 21 عاماً، إلى معسكر «الأخضر» الرديف، حيث شارك في الحصة التدريبية مساء الثلاثاء.

ويواصل المنتخب السعودي الرديف مساء الأربعاء تدريباته على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية، في حصة مغلقة أمام وسائل الإعلام.


عرض مالي مغرٍ من الأهلي لكيسيه في مواجهة إغراءات إيطاليا

النجم الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
النجم الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

عرض مالي مغرٍ من الأهلي لكيسيه في مواجهة إغراءات إيطاليا

النجم الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
النجم الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

دخلت إدارة النادي الأهلي مرحلة الحسم في ملف النجم الإيفواري فرانك كيسيه، بعدما تحوّل مستقبله إلى واحدة من أكثر القضايا تعقيداً داخل أروقة «الراقي» في الوقت الحالي، وسط تضارب المؤشرات بين الرغبة في استمراره وضغوط العروض الخارجية التي تلاحقه بقوة. النادي الجداوي يدرك جيداً أن كيسيه لم يعد مجرد لاعب وسط تقليدي، بل قطعة أساسية في منظومة الفريق، سواء من حيث التوازن الدفاعي أو الحضور البدني القوي في وسط الملعب، وهو ما جعل فكرة رحيله تمثل صداعاً حقيقياً للإدارة الفنية. وبحسب ما كشفه الصحافي التركي الموثوق «إكرم كونور»، فقد تحرك الأهلي بخطوة أكثر جرأة، عبر تقديم عرض مالي جديد يهدف لإقناع اللاعب بالبقاء، يتضمن راتباً سنوياً يصل إلى 5 ملايين يورو، في محاولة لإغلاق الباب أمام أي إغراءات أوروبية محتملة. وكانت إدارة الأهلي قد طرحت في وقت سابق عرضاً مبدئياً لتمديد عقد كيسيه لموسم واحد فقط، إلا أن اللاعب لم يُبدِ حماسة لهذه الصيغة، مفضّلاً عقداً طويل الأمد يمنحه الاستقرار ويواكب مكانته داخل الفريق، وهو ما دفع الإدارة لإعادة صياغة عرضها بشكل أكثر مرونة وجاذبية.

في المقابل، لا تبدو الطريق ممهدة أمام الأهلي، إذ تتزايد التقارير القادمة من إيطاليا بشأن اهتمام عدة أندية بارزة باستعادة خدمات الدولي الإيفواري، وعلى رأسها روما، إنتر ميلان، يوفنتوس، فيورنتينا، وهي وجهات تحمل لكيسيه ذكريات ناجحة، وقد تمثل له خياراً مغرياً للعودة إلى أجواء الدوري الإيطالي.

ورغم هذا الزخم، يتمسك الأهلي بخيوط الأمل، إدراكاً منه أن حسم هذا الملف سيؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق الفني في الموسم المقبل، خاصة أن كيسيه يُعد من الأعمدة التي بُني عليها مشروع النادي في الفترة الأخيرة. يُعد فرانك يانيك كيسيه، المولود في 19 ديسمبر (كانون الأول) 1996 في كوت ديفوار، أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله. يتميز بقدرات بدنية استثنائية، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تجعله قادراً على أداء أدوار دفاعية وهجومية بكفاءة عالية.

بدأ كيسيه مسيرته الاحترافية في نادي ستيلا كلوب الإيفواري، قبل أن ينتقل إلى أوروبا عبر بوابة أتالانتا الإيطالي في عام 2015.

ولمع نجمه سريعاً خلال فترة إعارته إلى تشيزينا، ما دفع أتالانتا للاعتماد عليه، ليقدم موسماً مميزاً جذب أنظار كبار الأندية. في صيف 2017، انتقل إلى ميلان، حيث عاش أفضل فتراته الكروية، وشارك في أكثر من 200 مباراة، سجّل خلالها نحو 37 هدفاً وقدّم أكثر من 15 تمريرة حاسمة، وكان أحد أبرز عناصر الفريق الذي توّج بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021 - 2022. وفي 2022، خاض تجربة جديدة مع برشلونة الإسباني، حيث شارك في نحو 43 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف، وكان جزءاً من الفريق الذي توّج بلقب الليغا. أما في صيف 2023، فانتقل إلى الأهلي السعودي في صفقة كبيرة، ليواصل تقديم مستوياته القوية، حيث أصبح عنصراً محورياً في خط الوسط، وساهم في تحقيق الفريق لبطولات قارية ومحلية، مع أرقام مميزة من حيث المشاركات والتأثير داخل الملعب. وعلى الصعيد الدولي، يُعد كيسيه من الأعمدة الرئيسية لمنتخب كوت ديفوار، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، من بينها كأس الأمم الأفريقية، حيث لعب دوراً بارزاً في تتويج منتخب بلاده باللقب. بهذه المسيرة الغنية، يبقى كيسيه لاعباً مطلوباً في أكثر من سوق، وهو ما يفسر الصراع الدائر حالياً على مستقبله بين البقاء في الدوري السعودي أو العودة إلى الملاعب الأوروبية من جديد.