ما دور «أكاديمية مانشستر يونايتد» في عام 2025؟

«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
TT

ما دور «أكاديمية مانشستر يونايتد» في عام 2025؟

«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)

بعدما كاد يحقق فوزاً ساحقاً على مستوى تحت 18 عاماً في الموسم الماضي، فإنه قد يُحقق في الحالي ما أفلت منه.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإن مانشستر يونايتد يقترب من نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب»، وهو الثاني في 4 مواسم. بعد فوزه باللقب، وبعد فوزه بـ3 ألقاب الموسم الماضي، سيزداد الجدل بشأن أن هذه هي أنجح مرحلة للنادي على مستوى الشباب منذ أوائل التسعينات.

لقد كانت، كما يقول آدم لورانس، مدرب فريق تحت 18 عاماً، «مرحلة مميزة» لـ«الأكاديمية». ومع ذلك، اسأل لورانس أو أي شخصية بارزة أخرى بفريق الشباب في يونايتد، وسيخبرونك أن النتائج ليست هي المهمة.

يُصرّ نيك كوكس، مدير «أكاديمية مانشستر يونايتد»، على أنه «لا جدوى من بناء فريق فائز تحت 18 عاماً»، مُبدياً حماسه لرؤية فريق لورانس يتخطى نصف النهائي مساء الاثنين في «فيلا بارك».

وأردف: «ما نسعى إليه هو ضمان وجود مجموعة جيدة من المواهب الواعدة تحت قيادة الفريق الأول، حتى إذا ظهرت حاجة إلى لاعب، فإنه يُمكن البحث داخل النادي لمحاولة ترقيته... هذه هي أولوية (الأكاديمية) وهدفها».

يُوافق كولين ليتل، مساعد لورانس، على ذلك. يقول: «إذا أُقيم نهائي دوري أبطال أوروبا، فيجب أن يكون لدينا بعض لاعبينا القادرين على إحداث الفارق فيه. الفوز ليس سوى نتيجة ثانوية».

منذ توليه مسؤولية فريق تحت 18 عاماً في بداية الموسم الماضي، ركّزت الرسائل الرئيسية التي غرسها لورانس في لاعبيه على تطويرهم الفردي بدلاً من أهمية الفوز.

يقول: «كلما تمكّن اللاعبون من التأمل في أنفسهم والتفكير في تطورهم، زاد تحسّن أدائهم. كلما كثّف الأفراد تفكيرهم، تحسّن أداء المجموعة على أي حال».

لم يُحقق هذا النهج نتائج إيجابية فقط، بل طوّر أيضاً مواهب لسد الثغرات في الفريق الأول. أصبح اثنان من أبرز لاعبي كأس الشباب (تشيدو أوبي وهاري أماس) مؤخراً اللاعبين رقم 252 و253 من أكاديمية النادي اللذين يشاركان مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد.

كان من الممكن أن يبدأ أماس مشواره مع الفريق الأول مبكراً، ضد فولهام في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن لم يكن هناك أي تحسن يُذكر بعد الفوز الملحمي الذي استمر 120 دقيقة في ربع نهائي «كأس الشباب» على آرسنال الشهر الماضي.

على النقيض من ذلك، غاب أوبي عن تلك المباراة ضد ناديه السابق بسبب التزاماته مع الفريق الأول؛ لكنه لا يزال هداف «كأس الشباب» هذا الموسم برصيد 7 أهداف في 3 مباريات.

يقول لورانس: «إنه لاعبٌ متميز للغاية. لديه تلك الشخصية الرائعة التي تدعم نفسها، وذلك الغرور الصحي الذي يقول: (أريد أن ألعب في القمة، وأن أتطور وأتطور). لقد جلب هذا بالتأكيد إلى الفريق».

لم تُحسم بعد مشاركة أوبي وأماس يوم الاثنين؛ نظراً إلى عودة الفريق الأول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ضد نوتنغهام فورست مساء الثلاثاء. تبقى مشاركتهما في «كأس الشباب» مجدداً سؤالاً مفتوحاً، حتى لو وصل يونايتد إلى النهائي.

يقول لورانس: «بطبيعة الحال، سنعتمد على احتياجات الفريق الأول وكيفية تعامله مع برنامجه». ويؤكد كوكس أن كليهما في بداية مسيرته الكروية مع الفريق الأول. وفيما يتعلق بأوبي تحديداً، يقول إنه «لاعب مؤهل للانضمام إلى فريق الشباب»، ويؤكد أن يونايتد لا يزال أمامه نصف النهائي للفوز به.

على أي حال، يُمثل كلا اللاعبين دليلاً على ثقة روبن أموريم بالشباب. يقول كوكس عن مدرب يونايتد: «هناك شعور عام بأن اللاعبين الشباب المتحمسين ذوي الإمكانات العالية قادرون على التطور... يبدو أن هذا ما يستمتع به حقاً».

ومع ذلك، لم يُطبّق نظام أموريم 3 - 4 - 3 في جميع الفئات العمرية لمانشستر يونايتد على مستوى الشباب، على الرغم من نية «الأكاديمية» المعلنة توفير لاعبين للفريق الأول.

يُصرّ كوكس على أن «التشكيل ليس سوى جزء من المعادلة عند تحديد نموذج لعب (الأكاديمية)، و(هو جزء صغير) مما تجب مراعاته. فالمبادئ أعلى أهمية بكثير. نحاول تطبيق أسلوب لعب عصري، يعتمد على الاستحواذ على الكرة، والسيطرة على اللعب، ومحاولة اللعب في نصف ملعب الخصم، والاحتفاظ بالكرة، وفي حال فقدانها، استعادتها بأسرع ما يمكن، وإيجاد طريقة لتعاون اللاعبين لخلق مساحات وخلق ضغط هجومي.... هذه المبادئ ثابتة».

ويضيف: «الأمر الآخر الذي تجب الإشارة إليه هو أنك لن ترى لاعباً في فريق تحت 21 عاماً أو تحت 18 عاماً يهبط فجأةً في ملعب (أولد ترافورد) ويطلق الحكم صافرة النهاية. الأمور لا تسير على هذا النحو».

يبدأ تدريب لاعبي «الأكاديمية» تدريجياً ضمن مجموعات صغيرة في جلسات التعافي، ثم أفراداً في جلسات أعلى كثافة.

يقول كوكس: «ستستمر هذه العملية أسابيع قبل أن تتاح لك فرصة المشاركة بديلاً لمدة 10 دقائق. هذا التشكيل يتلاشى تدريجياً؛ لأنه ليس الأهم هنا».

ومع ذلك، فإن له متطلبات خاصة، وقد يفتح استخدام أموريم لاعبَي الظهير - الجناح الباب أمام خيارات أخرى. فرصٌ للمواهب المناسبة في النظام.

من بين اللاعبين تحت 18 عاماً، أظهر بنديتو مانتاتو وجايدان كاماسون الديناميكية التي يتطلبها هذا الدور، خصوصاً عندما سجل كل منهما هدفاً ليكمل عودة يونايتد في ربع النهائي.

يقول لورانس: «مانتاتو مثال جيد. لعب كثيراً جناحاً لفريق تحت 18 عاماً، لكنه لطالما امتلك تلك الخصائص والصفات التي تُمكّنه من التكيّف مع مراكزه؛ ويُمكنه أن يكون ظهيراً جناحاً. جايدان كاماسون يُشبهه، ولكن بطريقة مختلفة... يلعب في الغالب ظهيراً، لكنه يُحب التقدم للأمام ويُمكنه التأثير على اللعب في مراكز متقدمة من الملعب».

ومثل جميع لاعبي لورانس، كلاهما أمامه كثير من العمل لتطوير أدائه، لكن الطريق مُتاحة. يقول: «إذا امتلك اللاعبون الجودة، فسيُراقبهم المدرب وسيرى فيهم شيئاً مميزاً، ثم سيتأقلمون مع تلك المراكز ويحصلون على تلك الفرص».

صنع كاماسون تاريخاً في «الأكاديمية» الموسم الماضي عندما أصبح أول لاعب يُوقع عقوداً احترافية بعد اجتيازه برنامج المواهب الناشئة في يونايتد.

يُسهم البرنامج، الذي أُطلق عام 2020، في سد الفجوة بين عمل «الأكاديمية» وعمل مؤسسة النادي، من خلال التفاعل مع مجموعة أوسع من المدارس المحلية والأندية الشعبية عبر مشروعات مجتمعية. رُصد كاماسون خلال لعبه مع فريق ستوكبورت فايكنغز، وهو فريق ناشئ.

يُمثل هذا مثالاً على سعي «الأكاديمية» نحو الفوز في معركة الموارد بمنطقة تُنتج المزيد والمزيد من اللاعبين المميزين.

يقول ليتل، الذي ينحدر من ويثينشو، مثل كول بالمر، ويعرف عائلة صانع ألعاب تشيلسي جيداً: «كنا قريبين من ضم كول بالمر عندما كان في نحو السادسة عشرة من عمره، صدق أو لا تصدق. كان في سن يُسمح له فيها بالرحيل بالسادسة عشرة، وكانوا يترددون في مانشستر سيتي بشأنه. قدم له سيتي عرضاً جيداً، لكنه كان دائماً من مشجعي مانشستر يونايتد، وكان العرض قريباً من ذلك. لم نصل إلى اتفاق نهائي. لكن كان من الرائع لو فعلنا ذلك، أليس كذلك؟ كان ذلك ليُمثل إنجازاً كبيراً، وربما لم يكن يونايتد ليُسرع مثل سيتي في السماح لبالمر بالرحيل».

في الوقت نفسه، حقق سيتي 260.7 مليون جنيه إسترليني (337 مليون دولار) من مبيعات اللاعبين خلال الموسمين الماضيين. وجاء جزء كبير من هذا المبلغ من خلال رحيل لاعبي «أكاديمية» النادي، مثل بالمر، مع كل الفوائد المُصاحبة لهذه المبيعات في عصر «قواعد الربح والاستدامة (PSR)».

بالمقارنة، حقق يونايتد 57.8 مليون جنيه إسترليني فقط من المبيعات خلال المدة نفسها، واعترف في وقت سابق من هذا الموسم بأن النادي مُعرّض لخطر انتهاك قواعد الإنفاق إذا استمرت خسائره المالية المُتكررة.

تُقدم هذه القواعد حلاً بديلاً للأندية التي يُمكنها بيع مواهب الأكاديميات على نطاق واسع. هل يُخاطر ضغط يونايتد على «قواعد الربح والاستدامة» بتغيير التركيز على مستوى الشباب، من رعاية المواهب إلى الربح منها؟

«تطوير الشباب في مانشستر يونايتد مُختلف عن أي مكان آخر زرته في العالم»؛ يقول كوكس، ويضيف: «هناك روح في هذا النادي، ونظام الشباب في مكان ما بمنتصف تلك الروح».

وبينما يُقرّ مدير «أكاديمية مانشستر يونايتد» بأنه بمجرد توقيع اللاعبين عقوداً احترافية، يصبحون «جزءاً من العمل التجاري»، فإنه يُصرّ على ذلك... «لا يزال تركيزنا الوحيد هنا هو: هل يُمكننا مساعدة لاعبينا على اللعب في فريقنا الأول؟ عندما يتضح أن اللاعبين لا يرتقون إلى المستوى المطلوب وأنهم غير مُلزمين بهيكل الفريق، يُصبح نقل اللاعب خطوةً معقولةً ومستدامةً لتوليد دخل يُمكن إعادة استثماره. ربما يُمكن لهذه الأموال أن تُساعد اللاعب الشاب التالي على إكمال رحلته، أو ضمّ لاعبٍ آخر إلى النادي. لقد تغيّر السياق في عالم كرة القدم. لم يعد الأمر حكراً على مانشستر يونايتد، بل أصبح متاحاً لكرة القدم. هناك مجموعة من القواعد التي لها عواقب غير مقصودة، وقد شهدت سلوكيات الناس في مختلف أرجاء اللعبة اختلافاً طفيفاً، لكنني لا أعتقد أن تركيزنا قد تغير».

يصبح الحفاظ على هذا التركيز أكبر أهمية، وربما صعوبة، خلال فترات الاضطراب والتغيير. لم ينجُ أي قسم من إجراءات خفض التكاليف التي طُبّقت في جميع أنحاء النادي خلال العام الماضي لتقليل خسائر يونايتد، ولا حتى «الأكاديمية».

«اتُخذت قرارات صعبة، وهناك عامل بشري في هذا الأمر، حيث فقدنا زملاء كنا نستمتع بالعمل معهم»؛ يقول كوكس، الذي يضيف: «هناك حزن كبير لرؤيتهم يغادرون».

في ضوء التخفيضات، راجع مسؤولو «الأكاديمية» كيفية عمل نظامهم. ويؤكد قائلاً: «ما لم نفعله هو أي شيء قد يحد من قدرتنا على تطوير اللاعبين أو منحهم أفضل تجربة ممكنة. لقد حرصنا على التركيز على ما سيُحسّن أداء لاعبينا، وعلى الطاقم الذي نحتاجه لتحقيق ذلك». وعلى الرغم من أن يونايتد لا يُفصّل إنفاقه على «الأكاديمية» في حساباته، فإنها تُعدّ تقليدياً من بين أفضل الأكاديميات في كرة القدم الإنجليزية، إن لم يكن في العالم. يقول كوكس إن «هذا لم يتغير».

ويضيف: «لقد عملت في أندية كنت غير متأكد فيها مما إذا كان لديّ كيس كرات أو ملعب للتدرب عليه أو ما إذا كان لديّ 11 لاعباً. هناك عالم اعتدت فيه أن أكون سائق حافلة صغيرة وأضع الفاصوليا على الخبز المحمص فوق الطاولة وقت الغداء، وتدريب الفريق، والاعتناء بأماكن الإقامة. هذا هو الواقع. دعونا نوضح السياق: ما زلنا نادي كرة قدم يتمتع بموارد جيدة، وهذا المكان لا يزال ساحراً في كل مرة ندخله».

يقول كوكس إن هناك «إدراكاً واضحاً لرغبتنا في الفوز» على مستوى الفريق الأول، «ولكن أيضاً اللاعبون الشباب يجب أن يكونوا جزءاً من هذا النجاح. من المسلّم به أن الفوز لا يتحقق بالاستخفاف، بل بالتصرف السليم».

الفوز، كما ذُكر، ليس بهذه الأهمية القصوى على مستوى الشباب. ومع ذلك، فإن الفوز في «فيلا بارك»، للتأهل إلى النهائي ضد إما سيتي أو واتفورد على ملعب «أولد ترافورد» في 3 مايو (أيار) المقبل، سيكون بالضبط نوع التجربة الحياتية القيّمة التي صُممت «أكاديمية يونايتد» لتوفيرها.


مقالات ذات صلة

«دورة روما»: كريستيا تواصل مسيرتها المذهلة وتبلغ نصف النهائي

رياضة عالمية الرومانية سورانا كريستيا إلى نصف نهائي روما (أ.ف.ب)

«دورة روما»: كريستيا تواصل مسيرتها المذهلة وتبلغ نصف النهائي

أثبتت سورانا كريستيا أن العمر مجرد رقم؛ إذ واصلت الرومانية (36 عاماً) تقديم الأداء المميز في محطاتها الأخيرة، وبلغت الدور قبل النهائي لبطولة روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف متحسراً بعد وداعية «روما» (أ.ف.ب)

«دورة روما»: المفاجآت تتوالى... زفيريف يودّع على يد دارديري

حقق الإيطالي لوتشيانو دارديري عودة مذهلة ليقصي المصنف الثالث عالمياً؛ الألماني ألكسندر زفيريف، ويتأهل إلى دور الـ8 لـ«بطولة روما المفتوحة»...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية المهاجم القطري المخضرم سباستيان سوريا (منتخب قطر)

سوريا نجم قطر يستعد لأن يكون أكبر لاعب في تاريخ المونديال

أصبح المهاجم القطري المخضرم سباستيان سوريا يمتلك فرصة حقيقية ليصبح أكبر لاعب (ليس حارس مرمى) يشارك في تاريخ كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: فوز آرسنال لم يضع أي ضغط على مان سيتي

أكد بيب غوارديولا أن فوز آرسنال في اللحظات الأخيرة على وست هام يونايتد يوم الأحد، لم يضع أي ضغط إضافي على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، في بيان له، الثلاثاء، ضم المُدافع الفرنسي جوان غادو (19 عاماً)، من ريد بول سالزبورغ النمساوي.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)

«دورة روما»: كريستيا تواصل مسيرتها المذهلة وتبلغ نصف النهائي

الرومانية سورانا كريستيا إلى نصف نهائي روما (أ.ف.ب)
الرومانية سورانا كريستيا إلى نصف نهائي روما (أ.ف.ب)
TT

«دورة روما»: كريستيا تواصل مسيرتها المذهلة وتبلغ نصف النهائي

الرومانية سورانا كريستيا إلى نصف نهائي روما (أ.ف.ب)
الرومانية سورانا كريستيا إلى نصف نهائي روما (أ.ف.ب)

أثبتت سورانا كريستيا أن العمر مجرد رقم، إذ واصلت الرومانية (36 عاماً) تقديم الأداء المميز في محطاتها الأخيرة، وبلغت الدور قبل النهائي لبطولة روما المفتوحة للتنس بفوزها الساحق 6 - 1، و7 - 6 على بطلة فرنسا المفتوحة السابقة إيلينا أوستابينكو.

وكانت كريستيا، التي تخطط للاعتزال في وقت لاحق من هذا العام، أحدثت مفاجأة في البطولة بفوزها المذهل على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا في الدور الثالث، يوم السبت الماضي.

وهي الآن على مسافة فوز واحد فقط من الدخول ضمن قائمة أفضل عشرين لاعبة في التصنيف العالمي لأول مرة في مسيرتها، بعدما كانت في المركز 21 في أغسطس (آب) 2013، وهو أفضل تصنيف لها في مسيرتها.

وقالت كريستيا، المصنفة 26 في بطولة روما: «كثيراً ما قلت إن الطموحات والأحلام لا تنتهي صلاحيتها. أعتقد أن الجميع يمكنه أن يرى أنني أحب هذه الرياضة كثيراً. لديَّ شغف كبير بها. وبالنسبة لي، اللعب هنا والوصول إلى قبل النهائي في روما أمر مذهل للغاية».

وأضافت: «أنا ممتنة جداً لهذه الرياضة. أنا أستمتع حقاً بكل لحظة في أسبوعي هنا في روما حتى الآن». وقدمت كريستيا أداءً لافتاً على الملاعب الرملية هذا الموسم، وخسرت مرتين فقط على هذه الأرضية، أمام الفائزة ببطولتين كبيرتين كوكو غوف في بطولة مدريد، ومن الواعدة الروسية ميرا أندريفا في لينز المفتوحة. واضطرت إلى الانسحاب من قبل نهائي بطولة روان المفتوحة بسبب إصابة في الساق.

وستواجه الرومانية إحدى هاتين اللاعبتين في الدور قبل النهائي في بطولة روما.


«دورة روما»: المفاجآت تتوالى... زفيريف يودّع على يد دارديري

الألماني ألكسندر زفيريف متحسراً بعد وداعية «روما» (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف متحسراً بعد وداعية «روما» (أ.ف.ب)
TT

«دورة روما»: المفاجآت تتوالى... زفيريف يودّع على يد دارديري

الألماني ألكسندر زفيريف متحسراً بعد وداعية «روما» (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف متحسراً بعد وداعية «روما» (أ.ف.ب)

حقق الإيطالي لوتشيانو دارديري عودة مذهلة ليقصي المصنف الثالث عالمياً؛ الألماني ألكسندر زفيريف، ويتأهل إلى دور الـ8 لـ«بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة - فئة الألف نقطة» الثلاثاء.

ونجح اللاعب الإيطالي في العودة من التأخر بنتيجة 3 - 5 في المجموعة الثانية، كما أنقذ 4 نقاط تفادياً لخسارة المباراة في الشوط الفاصل للمجموعة ذاتها، في طريقه إلى تحقيق فوز مثير بنتيجة 1 - 6 و7 - 6 و6 - 0 في دور الـ16.

الإيطالي لوتشيانو دارديري يحتفل مع الجماهير بتجاوز زفيريف (أ.ف.ب)

وبعد مباراة استمرت ساعتين و25 دقيقة، احتفل دارديري بأنه أول لاعب إيطالي بعد يانيك سينر؛ المصنف الأول عالمياً، يتمكن من هزيمة زفيريف في «بطولات الأساتذة» منذ «بطولة شنغهاي» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويلتقي لوتشيانو دارديري في دور الـ8 الإسباني رافاييل غودار.

Your Premium trial has ended


غوارديولا: فوز آرسنال لم يضع أي ضغط على مان سيتي

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: فوز آرسنال لم يضع أي ضغط على مان سيتي

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)

أكد بيب غوارديولا أن فوز آرسنال في اللحظات الأخيرة على وست هام يونايتد يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي جعله يتقدم في الصدارة بفارق خمس نقاط، لم يضع أي ضغط إضافي على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

ويأمل فريق غوارديولا، الذي خاض مباراة أقل، في خسارة آرسنال للنقاط، حيث إن فوز سيتي على كريستال بالاس، الأربعاء، سيبقيه متأخراً بفارق نقطتين عن آرسنال، مع تبقي مباراتين فقط على نهاية الموسم.

وقال غوارديولا للصحافيين، الثلاثاء، عندما سئل عن الضغط على فريقه: «الوضع هو نفسه منذ يومين، ثلاثة أيام، أربعة أيام».

وأضاف: «ما تعلمته من مسيرتي كمدرب هو أن تنسى ما لا يمكنك التحكم فيه. وأن تعمل على تحسين ما لم يكن جيداً هذا الموسم، لتصل إلى مركز أفضل للمنافسة على الدوري الإنجليزي، وهو ما زلنا نقاتل من أجله».

وقال الإسباني إنه يتوقع أن يكون بالاس نداً قوياً لآرسنال، على الرغم من أن الفريق الذي يحتل المركز الـ15 لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات له في الدوري الإنجليزي.

وقال: «لديهم نهائي أوروبي»، في إشارة إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي المقبل الذي سيخوضه كريستال بالاس أمام رايو فايكانو في 27 مايو (أيار) المقبل.

وأضاف المدرب الإسباني: «ربما يعانون قليلاً في الدوري بسبب حدوث كثير من التغييرات. حيث إن المدرب (أوليفر غلاسنر) سيغادر الفريق... وربما كانوا يعانون من تذبذب في الأداء، لكن الجودة حاضرة».

وأكد غوارديولا أن لاعب خط الوسط المصاب رودري، والمدافع عبد القادر خوسانوف، يشعران بتحسن كبير الآن، لكنه لم يذكر ما إذا كانا سيعودان للمشاركة في المباراة أمام بالاس أم لا.