هل الوقت في صالح توخيل لرفع إيقاع المنتخب الإنجليزي قبل المونديال؟

بداية إيجابية لحقبة المدرب الجديد لكنَّ الأداء الباهت تجب معالجته

يملك بيلينغهام الإمكانات التي تؤهله لقيادة إنجلترا نحو المجد لكن إذا واصل تهوره فقد يحدث العكس (أ.ف.ب)
يملك بيلينغهام الإمكانات التي تؤهله لقيادة إنجلترا نحو المجد لكن إذا واصل تهوره فقد يحدث العكس (أ.ف.ب)
TT

هل الوقت في صالح توخيل لرفع إيقاع المنتخب الإنجليزي قبل المونديال؟

يملك بيلينغهام الإمكانات التي تؤهله لقيادة إنجلترا نحو المجد لكن إذا واصل تهوره فقد يحدث العكس (أ.ف.ب)
يملك بيلينغهام الإمكانات التي تؤهله لقيادة إنجلترا نحو المجد لكن إذا واصل تهوره فقد يحدث العكس (أ.ف.ب)

جاءت بداية حقبة المدرب توماس توخيل مع منتخب إنجلترا سلسة بعدما حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 سجل فيهما 5 أهداف، محافظاً على نظافة شباكه. وفي الفوز 3-صفر على لاتفيا، كما حدث في الانتصار 2-صفر على ألبانيا، لم يقدم المنتخب أفضل مستوياته، لكنَّ المدرب الألماني اتخذ بعض القرارات التي نال على أثرها الإشادة. فيما يلي يتم إلقاء الضوء على بعض الدروس الجديرة بالدراسة من هاتين المباراتين:

توخيل لا يزال يتعرف على فريقه... لكنَّ الوقت يمر بسرعة

لا يملك توماس توخيل رفاهية الوقت بعدما قرر عدم الإشراف على مباريات إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. بدا الأمر كأن توخيل ينطلق بقوة في بداية مسيرته مع منتخب «الأسود الثلاثة»، تماماً كما فعل عندما فاز بدوري أبطال أوروبا بعد أربعة أشهر فقط من توليه قيادة تشيلسي، لكن رفع مستوى اللعب دولياً ليس بالأمر السهل على الإطلاق، نظراً إلى أن المديرين الفنيين للمنتخبات لا يقضون كثيراً من الوقت مع اللاعبين. لقد بدأ توخيل ولايته بفوزين سهلين، لكن المنتخب الإنجليزي لم يقدم في هاتين المباراتين ما يثير حماس الجماهير.

في الواقع، لم تكن إنجلترا مُهددة بالخسارة أمام ألبانيا ولاتفيا، لذا كانت جميع الأنظار تتجه إلى الأداء وليست النتيجة. وبعد أن انتقد توخيل بشدة أداء المنتخب الإنجليزي تحت قيادة غاريث ساوثغيت في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، فإنه كان يسعى إلى تعزيز الهوية والحماس والإثارة. لقد تحدث عن ضرورة اللعب بطريقة هجومية مثل تلك التي نراها في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ المشكلة تكمن في أن ذلك يُمثل تحدياً كبيراً أمام المنتخبات التي تأتي إلى ملعب ويمبلي وهي تسعى للخروج بأقل الخسائر والأضرار. لقد اعتمد المنتخب الإنجليزي على التمرير القصير والمتكرر، لكنَّ الأداء كان مملاً للغاية في كلتا المباراتين. من المؤكد أن توخيل سيرى أن هناك مجالاً للتحسين، كما يتعين عليه أن يُفكر فيما إذا كان من الممكن اللعب بحماس شديد أمام المنتخبات القوية، خصوصاً عندما تقام المباريات في درجات حرارة عالية في فصل الصيف في الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي، قد يكون بحاجة إلى خوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية قبل كأس العالم.

هل سيلعب بيلينغهام دوراً حاسماً في فوز إنجلترا بكأس العالم؟

رغم سهولة اللعب أمام لاتفيا، التي تحتل المركز الـ140 في تصنيف «فيفا» أقوى المنتخبات، لم يظهر جود بيلينغهام بشكل جيد، وكان يبدو كأنه فاقد للتركيز. لقد أظهر رغبة في اللعب، لكنه كان يريد أن يستحوذ على الكرة لوقت طويل. وقال توخيل إنه يريد أن يكون بيلينغهام أكثر انضباطاً من الناحية التكتيكية وأن يكون أكثر تركيزاً من الناحية الذهنية. من المؤكد أن توخيل لن يكون راضياً عن حصول بيلينغهام على بطاقة صفراء نتيجة الخطأ الذي ارتكبه بعد لحظات من فقدانه للكرة. لا يزال بيلينغهام بحاجة إلى توجيه كل تلك الطاقة إلى أشياء أكثر إيجابية. وكان محظوظاً للغاية لعدم حصوله على بطاقة صفراء ثانية بسبب تدخله المتهور في الشوط الثاني. فهل سيحالفه مثل هذا الحظ في البطولات الكبرى؟ من غير المرجح أن يحدث ذلك! يجب أن يكون بيلينغهام أكثر نضجاً حتى يساعد المنتخب الإنجليزي قدر المستطاع، ويجب أن يكون أكثر كفاءة وأقل اندفاعاً وتهوراً. ويتعين عليه أن يستغل تلك المهارات الفذة التي أظهر لنا جانباً منها عندما ضرب خط دفاع ألبانيا بالكامل بتمريرة رائعة لمايلز لويس سكيلي. في الواقع، يملك هذا اللاعب القدرات والإمكانات التي تؤهله لقيادة منتخب بلاده نحو المجد، لكن إذا واصل تهوره واندفاعه فقد يحدث العكس!

عدم ثبات مستوى خط الدفاع

يتعين على توخيل أن يفكر كثيراً في الخيارات المتاحة أمامه في مركز الظهير. سجّل لويس سكيلي هدفه الأول مع المنتخب الإنجليزي، وهناك أدلةٌ كثيرة على أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً يُمثّل إضافة كبيرة في مركز الظهير الأيسر. كما شارك ريس جيمس أساسياً لأول مرة مع إنجلترا منذ سبتمبر (أيلول) 2022، وسجل هدفه الدولي الأول. عاد جيمس من الإصابة، ورأى توخيل، على عكس المدير الفني للبلوز إنزو ماريسكا، أن قائد تشيلسي يجب أن يلعب ظهير أيمن وليس لاعب خط وسط. لكن السؤال المطروح الآن هو: هل يمتلك جيمس القوة البدنية التي كان يتمتع بها في السابق؟ لقد أظهرت الركلة الحرة الرائعة التي سجل منها هدفاً في مرمى لاتفيا أنه يمتلك قدماً يمنى ساحرة، لكنه اتخذ بعض القرارات غير الجيدة من الناحية الدفاعية. في النهاية، لم يكن أداء خط الدفاع مُقنعاً. ولم يُقدم دان بيرن، قلب دفاع نيوكاسل، أداءً مُقنعاً ضد ألبانيا، ويبدو أن توخيل غير مقتنع بمارك غويهي. لقد أبقى غويهي على مقاعد البدلاء ضد ألبانيا، بعدما تورط اللاعب، الذي كان يعد أحد أفضل لاعبي إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، في خطأ مُبكر مع جوردان بيكفورد ضد لاتفيا.

لاعبو الأطراف لم يقدموا أداءً مقنعاً

توخيل أثنى على أداء سكيلي في مركز الظهير الأيسر (رويترز)

من المؤكد أن طبيعية مثل هذه المباريات، التي يعتمد فيها المنافسون على التكتل الدفاعي، تجعل مهمة الأجنحة أكثر صعوبة، لأنه لا توجد مساحات تتحرك فيها الأجنحة خلف خط الدفاع. ومع ذلك، قال توخيل إنه يريد المزيد من أجنحة المنتخب الإنجليزي. لقد شعر بأن فيل فودين وماركوس راشفورد لم يقدما أداءً جيداً أمام ألبانيا، كما قدّم جارود بوين أداءً باهتاً أمام لاتفيا. ظهر مورغان روجرز بشكل جيد، لكن كان من الواضح للجميع أن المنتخب الإنجليزي يفتقر بشدة إلى خدمات بوكايو ساكا في الجانب الأيمن. قدّم إيبيريتشي إيزي أداءً رائعاً ضد لاتفيا، وسجل هدفه الأول، لكنَّ هناك اعتقاداً بأن أبرز اللاعبين في مركز الجناح لم يتم اختيارهم أو لم يكونوا متاحين للاختيار بسبب الإصابة. ستكون لدى نوني مادويكي فرصة للعودة إلى القائمة بعد تعافيه من الإصابة التي يعاني منها في أوتار الركبة، وقد منح توخيل جاك غريليش الأمل في العودة. وستكون لدى إيثان نوانيري، لاعب آرسنال الذي كان يلعب مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، فرصة أيضاً إذا حافظ على تألقه.

وارتون يستحق المتابعة للانضمام في المرة القادمة

يجب تأكيد أن الأجنحة تحتاج إلى مساعدة من باقي لاعبي الفريق. كان توخيل محبطاً لأن الكرة لم تكن تصل بالسرعة المطلوبة إلى فودين وراشفورد في كثير من الأحيان. وبالتالي، يتعين على المنتخب الإنجليزي أن يرفع وتيرة اللعب، ويقع العبء الأكبر في ذلك على خط الوسط، الذي لا يزال يفتقر إلى اللاعب القادر على الربط بين خطي الدفاع والهجوم وعلى إرسال تمريرات متقنة وغير متوقعة إلى المهاجمين. ويستحق آدم وارتون المتابعة في المرة القادمة. صحيح أن معدل التمريرات الناجحة للاعب خط وسط كريستال بالاس ليس مرتفعاً، لكنه لا يتوقف عن الرغبة في إرسال تمريرات غير تقليدية وغير متوقعة للمهاجمين. وهناك لاعب آخر يستحق المتابعة في هذا الصدد هو إليوت أندرسون، لاعب نوتنغهام فورست.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، منتزعاً الصدارة من ثنائي مرسيدس، الإيطالي كيمي أنتونيلي، والبريطاني جورج راسل.

وسجَّل بياستري، الذي لم يبدأ أي سباق هذا الموسم بعد، في الفترة الثانية من التجارب زمناً بلغ 1:30.133 دقيقة في أجواء جافة ومشمسة على حلبة سوزوكا، ليذكّر بموهبته رغم بدايته المتعثرة هذا العام.

قال بياستري البالغ 24 عاماً: «شعرنا بأننا حققنا تقدماً جيداً، لا سيما في الفترة الثانية للتجارب الحرة، وهو أمر مُشجِّع».

وأضاف: «الشعور إيجابي، وقد جمعنا بيانات قيّمة تُعزِّز موقفنا».

وعانى بياستري بدايةً كارثيةً للموسم، إذ تعرَّض لحادث في طريقه إلى خط الانطلاق في أستراليا، قبل أن يفشل في بدء سباق الصين؛ بسبب مشكلة تقنية.

وحلَّ أنتونيلي، ابن الـ19 عاماً والفائز بأول سباق في مسيرته قبل أسبوعين في الصين، ثانياً بفارق 0.092 ثانية عن بياستري، بينما جاء راسل، متصدر ترتيب البطولة والأسرع في التجارب الصباحية، في المركز الثالث.

أقرَّ راسل بأنَّ سرعة ماكلارين كانت «مفاجئة بعض الشيء»، وقال بعدما كان أبطأ من بياستري بفارق 0.205 ثانية: «بصراحة، لا أرى سبباً لعدم كون ذلك صادقاً».

وأضاف: «أعتقد أن لاندو (نوريس) واجه صعوبةً اليوم، لكن أوسكار كان في قمة تركيزه منذ اللفة الأولى بعد انطلاق التجارب هذا الصباح».

وسجَّل بطل العالم البريطاني لاندو نوريس، زميل بياستري في ماكلارين، رابع أسرع زمن في الحصة، بعدما غاب عن نصفها الأول؛ بسبب شكوك حول تسرُّب هيدروليكي.

وكان نوريس أيضاً قد غاب عن سباق الصين؛ نتيجة مشكلة ميكانيكية.

وصف نوريس اليوم بـ«يوم مُخادع». وأضاف: «على حلبة مثل هذه، كل ما تحتاج إليه هو بضع لفات لبناء الثقة وتحسين إعدادات السيارة، ونحن الآن نتأخر بخطوتين أو ثلاث».

وجاء شارل لوكلير من موناكو خامساً أمام زميله في فيراري، البريطاني لويس هاميلتون.

قال «السير» هاميلتون الذي احتلَّ المركز الثالث في الصين، محققاً أول منصة تتويج له منذ انضمامه إلى فيراري، عبر جهاز اللاسلكي الخاص بفريقه إنه كان «بطيئاً جداً لأنني لا أثق بالسيارة».

أما سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، فحلَّ عاشراً بفارق 1.376 ثانية عن بياستري.

وعاش التايلاندي أليكس ألبون يوماً مليئاً بالأحداث، إذ كاد يصطدم بالفرنسي بيار غاسلي (ألبين) في ممر الصيانة، قبل أن تتوقَّف سيارته لثوانٍ على المسار ثم تنطلق من جديد. وكان قد اصطدم صباحاً بالمكسيكي سيرجيو بيريز (كاديلاك) وانزلق إلى الحصى قبل أن يلمس أحد الحواجز.

وشارك السائق المخضرم، الإسباني فرناندو ألونسو (44 عاماً)، في التجارب بعد الظهر بعدما حلَّ صباحاً محل السائق الاحتياطي، الأميركي جاك كروفورد، إثر وصوله المتأخر إلى اليابان عقب ولادة طفله الأول.


«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114 - 103 الخميس بتسجيله 26 نقطة، ليواصل الفريق اندفاعه القوي نحو حجز بطاقة في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأحرز كنويل 6 رميات ثلاثية ضمن أداء هجومي جماعي متماسك، مكّن هورنتس من تمديد سلسلة انتصاراتهم إلى 5 مباريات في سباقهم نحو «البلاي أوف».

وأنهى لاميلو بول المباراة بـ22 نقطة و6 تمريرات حاسمة و5 متابعات، وكان واحداً من 5 لاعبين في شارلوت أنهوا اللقاء بعشر نقاط أو أكثر.

وحقق هورنتس 23 فوزاً في آخر 29 مباراة منذ نهاية يناير (كانون الثاني)، ليصبحوا منافسين جديين في صراع التأهل ضمن المنطقة الشرقية.

ويحتل تورونتو المركز السادس، آخر المراكز المؤهلة مباشرة للبلاي أوف، (40 انتصاراً مقابل 32 خسارة)، فيما تبدو المنافسة محتدمة خلفه، إذ يحتل فيلادلفيا المركز السابع بـ(40 - 33)، بينما تتساوى شارلوت وأورلاندو وميامي بـ(39 - 34).

هذا التحول المذهل في أداء شارلوت يأتي بعد موسم مخيّب أنهوا فيه الموسم في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية بـ19 فوزاً فقط.

وبقي أورلاندو ملاصقاً لشارلوت بعد فوزه على ساكرامنتو كينغز 121 - 117 بفضل 30 نقطة من باولو بانكيرو و23 من ديسموند باين.

وفي المباراة الأخرى، استعاد ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، توازنه بعد خسارته أمام أتلانتا بعد التمديد، وحقق فوزاً مريحاً على نيو أورليانز بيليكانز 129 - 108.

ومع استمرار غياب كايد كانينغهام بعد إصابته بانهيار رئوي، تولى جايلن دورين المسؤوليات الهجومية مسجلاً 30 نقطة مع 10 متابعات.

وأضاف كيفن هورتر 22 نقطة فيما سجّل دانيس جنكينز 19 نقطة.

ورفع بيستونز رصيدهم إلى 53 انتصاراً مقابل 20 خسارة، مع تقدم مريح يبلغ 4 مباريات ونصف مباراة في صدارة المنطقة الشرقية.


«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

ولم يجد سينر على ملعب «هارد روك ستاديوم» أي عناء في التغلب على صاحب الأرض حيث احتاج إلى 31 دقيقة فقط لإنهاء المجموعة الأولى لصالحه، وأعاد الكرة في الثانية أمام المصنف 20 عالمياً لينهي اللقاء في ساعة و11 دقيقة.

قال سينر: «بدأت المباراة بشكل جيد للغاية، وقدّمت أداءً ممتازاً في اللحظات المهمة، وهذا بالتأكيد ساعدني. أنا سعيد جداً بأدائي اليوم».

ويلعب سينر، المتوّج بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، في الدور نصف النهائي مع الألماني ألكسندر زفيريف الرابع الفائز بسهولة على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التاسع عشر 6-1 و6-2، فيما يتواجه الفرنسي أرتور فيس (31) والتشيكي ييري ليهيتشكا (22) في نصف النهائي الآخر.

ويتجه سينر، المتوج بلقب «ميامي» عام 2024 والفائز للتو بدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة للمرة الأولى في مسيرته، لتحقيق الثنائية في الولايات المتحدة التي تعرف باسم «سانشاين دابل» (ثنائية الشمس المشرقة)، وهو إنجاز لم يتحقق عند الرجال منذ السويسري روجر فيدرر عام 2017.

كما رفع سينر عدد انتصاراته في دورات الماسترز إلى 30، علما أنه لم يخسر أي مجموعة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في شنغهاي.

تقدّم ابن الـ 24 عاماً بنتيجة 4-1 في المجموعة الأولى التي حسمها لصالحه من دون أن يخسر سوى 4 نقاط على إرساله.

في المجموعة الثانية، أنقذ تيافو نقطة كسر وحافظ على إرساله في الشوط الافتتاحي، لكن سينر نجح في الكسر في الثالث وتقدم 2-1.

كرر الإيطالي الكسر مجدداً ليتقدم 5-2، ثم حسم المجموعة فالمباراة ليتقدم في سلسلة مواجهاته مع تيافو بنتيجة 5-1.

حقق سينر 14 إرسالاً ساحقاً و33 ضربة ناجحة مقابل 15 خطأ مباشراً.

الألماني ألكسندر زفيريف ضرب موعداً مع سينر في نصف نهائي «ميامي» (د.ب.أ)

وفي المباراة الثانية، حسم زفيريف الأمور في ساعة وست دقائق ضارباً موعداً مع سينر للمرة الـ12 (يتقدم سينر بـ7 انتصارات مقابل 4 للألماني)، علماً أن الإيطالي فاز في آخر ست مواجهات بينهما، بينها آخر مباراة قبل أسبوعين في نصف نهائي «إنديان ويلز» (6-2 م6-4).

وبهذا الفوز، أصبحت هذه هي المرة الأولى التي يصعد خلالها زفيريف (27 عاماً) للمربع الذهبي في بطولتي «إنديان ويلز» و«ميامي» في ذات الموسم، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

وقال زفيريف بعد بلوغه للمربع الذهبي للمرة الـ25 في مسيرته بتلك الفئة المميزة من مسابقات بطولة الأساتذة: «غداً سيكون الاختبار الأصعب. أتطلع إليه بشوق. أشعر بحالة جيدة، وآمل أن يستمر هذا الأداء».

وحقق زفيريف فوزه الرابع على التوالي في سجل مواجهاته مع سيروندولو، الذي حقق 3 انتصارات فقط في اللقاءات السبعة التي أقيمت بينهما بمختلف البطولات حتى الآن.

وسبق أن فاز النجم الألماني على نظيره الأرجنتيني بثلاث مجموعات نظيفة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، قبل أن يكرر الأمر نفسه في بطولة ميامي.

وسيركز زفيريف الآن على مباراته في قبل النهائي ضد سينر، ساعياً للثأر من خسارته أمامه ببطولة إنديان ويلز مطلع الشهر الحالي.

وسبق لسينر أن حقق 7 انتصارات على زفيريف، الذي اكتفى بتحقيق 4 انتصارات في سجل لقاءات اللاعبين المباشرة، علماً بأن اللاعب الإيطالي فاز في جميع المباريات الست الأخيرة التي أقيمت بينهما.

ورغم ذلك، يتمتع زفيريف بمستوى قوي وثابت في لقاءاته بجنوب فلوريدا، فلم يواجه أي فرصة لكسر إرساله في ثلاث من أصل أربع مباريات لعبها في هذه النسخة من البطولة حتى الآن، وسيسعى للحفاظ على هذا المستوى أمام سينر الذي حقق الآن 30 فوزاً متتالياً في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

وتحدث زفيريف عن أسلوبه الجديد الأكثر هجومية، حيث قال: «إذا أثمر سريعاً، فسيكون ذلك أفضل. توقعت بعض الصعوبات، لكنني أشعر براحة كبيرة على أرض الملعب».