مع عودة ماتيتا بخوذة... ما الذي يُسمح للاعبين بارتدائه على رؤوسهم؟

لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
TT

مع عودة ماتيتا بخوذة... ما الذي يُسمح للاعبين بارتدائه على رؤوسهم؟

لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)

سيعود جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، إلى الملاعب في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ضد فولهام نهاية هذا الأسبوع، ولكن مع اختلاف ملحوظ.

وحسب شبكة «The Athletic»، سيرتدي اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً خوذة واقية للرأس بعد خضوعه لـ25 غرزة جراحية حول أذنه اليسرى إثر حادثة تعرض لها خلال فوز بالاس على غريمه اللندني ميلوول في الجولة السابقة في الأول من مارس (آذار).

طُرد حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، ثم أُوقف لست مباريات بعد اندفاعه خارج مرماه بقدم عالية، واصطدم برأس ماتيتا، مما أدى إلى ارتطام أذنه، وترك اللاعب الفرنسي يحتاج إلى علاج لمدة ثماني دقائق وهو ملقى على أرض ملعب سيلهيرست بارك قبل أن يُحمل ويُنقل إلى المستشفى.

تمكن ماتيتا من العودة إلى العمل خلال فترة توقف بالاس المستمرة لمدة ثلاثة أسابيع بين المباريات (بالإضافة إلى أول فترة انتقالات دولية هذا العام، حيث تم تأجيل مباراة الدوري في 15 مارس (آذار) بسبب مشاركة نيوكاسل في نهائي كأس كاراباو في نهاية ذلك الأسبوع)، وسجل هدفين في مباراة تدريبية ضد فريق الشباب بالنادي لدى عودة الفريق إلى المملكة المتحدة من معسكر تدريبي في إسبانيا، بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي.

فماذا يعني هذا بالنسبة إلى ماتيتا الآن؟ ماذا سيرتدي لحماية المنطقة المتضررة إذا واجه فولهام في كرافن كوتيدج يوم السبت، وهل هناك سوابق لمثل هذا الموقف؟

ماذا سيرتدي ماتيتا وماذا قال بالاس عن ذلك؟

يقول أوليفر غلاسنر، مدرب بالاس، إنه واثق من أن ماتيتا لن يواجه أي مشكلة في العودة إلى الملاعب على الرغم من واقي الأذن الذي سيرتديه.

وقال غلاسنر في مؤتمره الصحافي قبل المباراة يوم الجمعة: «الأمر أشبه بخوذة كرة الماء، ولكن بأذن واحدة (مُصابة). قلتُ للطبيب إنني أتذكر ارتداء بيتر تشيك خوذة (بعد أن تعرض حارس مرمى تشيلسي لكسر في الجمجمة في حادث تصادم خلال مباراة ضد ريدينغ عام 2006)، فقال: أجل، لكن الأذن كانت مكشوفة، لذا نحتاج إلى خوذة كاملة. كانت إحداها شبيهة بتلك التي تُستخدم لركوب الدراجات النارية، لكنه لم يستطع التدرب بها لأنها كانت ثقيلة جداً. ثم وجدنا الخوذة المناسبة. لم أتحدث معه عن (الراحة). كان الأمر نقاشاً بينه وبين الطبيب. لقد ارتدى هذه الحماية خلال الأيام العشرة الماضية، وكان أداؤه جيداً في التدريب. يبدو كما كان من قبل. كان بحاجة إلى استعادة إيقاعه، لأنه لم يستطع التدرب لمدة أسبوعين، حيث قضى أسبوعاً في المنزل وأسبوعاً آخر يتدرب منفرداً. من حسن الحظ أنه لم يُصب بأي كسر ولم يُصب بارتجاج في المخ. لقد (ضرب الكرة بالرأس كثيراً) في الأسبوعين الماضيين. لقد قام فريقنا الطبي بعمل رائع في إيجاد الحماية المناسبة. جرب ثلاثة خيارات مختلفة. لو كنت أعتقد أنها مشكلة، لما أشركته، لكن يبدو أنها ليست مشكلة».

ما القواعد؟

يخضع هذا لقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) للعبة، بموجب المادة 4.4.

تنص هذه المادة، من بين أمور أخرى، على أن تكون أغطية الرأس إما سوداء وإما مطابقة للون قميص الفريق، وألا تشكِّل خطراً على اللاعب الذي يرتديها أو على أي لاعب آخر (على سبيل المثال، أي آلية فتح أو إغلاق حول الرقبة)، وألا يكون بها أي جزء (أو أجزاء) يمتد من سطحها. تسمح لوائح اتحاد كرة القدم للملابس بالإعلانات، لتشمل شعار النادي (بحد أقصى 50 سم²) وشعار الشركة المصنِّعة (بحد أقصى 20 سم²).

هل قد يُعوق غطاء الرأس ماتيتا؟

كان كريس ريتشاردز، لاعب قلب الدفاع الدولي الأميركي وزميل ماتيتا في كريستال بالاس، يرتدي قناعاً عندما كان يلعب مع هوفنهايم في الدوري الألماني في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بعد تعرضه لكسر في أنفه. وفي حديثه مع الصحافيين يوم الجمعة، قال ريتشاردز إنه واثق من أن المهاجم لن يُعاني من أي مشكلات.

يقول ريتشاردز: «قد يكون مُقيّداً بعض الشيء، لكن نأمل ألا يكون كذلك في هذه الحالة. (ماتيتا) لا يُضغط على كتفيه كثيراً على أي حال، لذا لا يضطر إلى الالتفاف كثيراً. أعتقد أنه سيكون بخير».

وأوضح ريتشاردز إنه واجه بعض الصعوبات مع قناعه. يقول: «ارتديته لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً (للتكيف). قمت بتركيبه في اليوم السابق للمباراة، لذلك كان عليّ التعامل معه، لكنه لم يكن سيئاً للغاية». كان ضرب الكرة بالرأس صعباً بعض الشيء لأن القناع كان يغطي رأسي بالكامل. يُفترض أن تُضرب الكرة بالرأس من هنا (في منتصف الجبهة) إذا كانت لديك التقنية المناسبة، وفي إحدى المرات عندما فعلتُ ذلك، ارتطمت الكرة بالأرض. شعرتُ أنني سأضرب الكرة بالرأس ولن يسبقني أحد في ذلك. المشكلة الوحيدة كانت أن القناع كان مُتعرقاً جداً، وأنا شخص مُتعرق جداً، لذلك كان القناع يتساقط على وجهي، لكنه منحني شعوراً زائفاً بالثقة. شعرتُ كأنني باتمان. لذا كان الأمر رائعاً من هذا المنظور. لكن نفسياً، لم أمانع ذلك».

هل هناك أمثلة أخرى للاعبين يرتدون واقيات رأس في المباريات؟

أبرز مثال على ذلك، كما هو مذكور أعلاه هو حارس مرمى تشيلسي، بيتر تشيك، الذي اضطر إلى ارتداء غطاء رأس واقٍ يغطي رأسه بالكامل، يشبه قبعة لاعبي الرجبي، بعد إصابته بكسر في الجمجمة خلال فوز تشيلسي 1-0 على ريدينغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2006، عندما صدمته ركبة لاعب خط وسط الفريق المنافس، ستيفن هانت.

كما أُصيب المدافع كريستيان تشيفو بكسر في الجمجمة خلال لعبه مع عملاق إيطاليا، إنتر ميلان، في يناير (كانون الثاني) 2010، وارتدى عصابة رأس واقية عند عودته إلى الدوري الإيطالي. أما مهاجم مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق، واين روني، فقد أُصيب بجرح في رأسه تطلب غرزاً جراحية خلال جلسة تدريبية، وارتدى عصابة رأس واقية في سبتمبر (أيلول) 2013، واستمر في ارتدائها لمدة شهر.

في عام 2016، اصطدمت لاعبة خط الوسط الدنماركية، صوفي يونغ بيدرسن، بزميلة لها في الفريق خلال جلسة تدريبية مع فريق روزنغارد السويدي، وارتطم رأسها بأرض الملعب، وأُصيبت بارتجاج في المخ، مما أبعدها عن الملاعب لمدة عام قبل أن تعود مرتديةً عصابة رأس واقية.

لا يزال راؤول خيمينيز، مهاجم وولفرهامبتون واندررز، يلعب مرتدياً عصابة رأس كهذه بعد إصابته بكسر في جمجمته في مباراة نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 ضد آرسنال إثر اصطدام بالرأس مع مدافع الفريق المنافس ديفيد لويز.

لم يلعب خيمينيز في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة ثمانية أشهر قبل أن يعود بغطاء واقٍ ضخم في البداية يغطي المنطقة المصابة، مما أثر سلباً على أدائه. وفي فبراير (شباط) 2022، صرّح برونو لاجي، مدرب وولفرهامبتون آنذاك، لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا يشعر بأي فرق في الداخل، لكنَّ غطاء الرأس لا يمنحه نفس القوة والتوجيه. إنه تغيير كبير».

بدأ اللاعب الدولي المكسيكي الموسم التالي بغطاء رأس أرق وأخف وزناً، مع جزء أكبر يغطي المنطقة على جانب رأسه حيث حدثت الإصابة. سجّل خيمينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليقود منتخب بلاده للفوز على بنما 2-1 في نهائي دوري أمم الكونكاكاف في لوس أنجليس يوم الأحد، وقد يكون ضمن تشكيلة فولهام التي ستواجه ماتيتا، الأحد.

كما تعرض جيمس بيرش، مدافع مانسفيلد تاون، لكسر في الجمجمة عام 2021 خلال حصة تدريبية إثر تعرضه لضربة كوع طائشة، وبعد خمسة أشهر من غيابه، عاد مرتدياً عصابة رأس مشابهة لتلك التي ارتداها خيمينيز.

ارتدى لاعبون آخرون كمامات بعد إصابات في الوجه، حيث احتاج كيليان مبابي، مهاجم فرنسا وباريس سان جيرمان، إلى كمامة لحماية أنفه المكسور في أثناء مشاركته في بطولة أوروبا الصيف الماضي.

استخدم يوسكو غفارديول، مدافع مانشستر سيتي وكرواتيا، كمامة في كأس العالم 2022، بينما غطى سون هيونغ مين، مهاجم توتنهام وكوريا الجنوبية، عينه المكسورة التي أُصيب بها في نوفمبر من ذلك العام بقناع، ثم احتاج فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي، إلى كمامة للسبب نفسه.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي تورينو بالفوز القاتل على روما بأرضه (د.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: روما يسقط على ملعبه ويودّع

ودّع روما مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم التي لم يحرز لقبها منذ عام 2008، بسقوطه القاتل على أرضه أمام تورينو 2-3 الثلاثاء في ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البوركينابي إدموند تابسوبا لاعب ليفركوزن (د.ب.أ)

الإصابة تحرم ليفركوزن من مدافعه تابسوبا

أعلن نادي باير باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء أن مدافعه البوركينابي إدموند تابسوبا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع إضافية بعد عودته مصابا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية، الثلاثاء، ويضمن بذلك مكاناً له في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وبعد ⁠بداية حذرة، تحسن ‌أداء غريزمان في ‍المباراة، ‍وكاد أن يسجل هدفاً ‍بتسديدة قوية من مسافة بعيدة هزت العارضة في الدقيقة ​40.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 61. فبعد ⁠احتساب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، تقدم غريزمان وسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية العليا للمرمى، تاركة الحارس جيرمان بارينو بلا أي ‌فرصة للتصدي لها.


«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

بعد إنقاذه نقطة التعادل 3-3 في المرحلة الماضية أمام أينتراخت فرانكفورت في الوقت بدلا من الضائع في لقاء تقدم خلاله مرتين، عاد دورتموند إلى سكة الانتصارات الثلاثاء في لقاء استهله بأفضل طريقة وتقدم منذ الدقيقة 11 برأسية نيكو شلوتيربيك بعد عرضية من النرويجي جوليان رايرسون.

وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في الثاني حتى الدقيقة 76 حين أضاف النمساوي مارسيل سابيتسر الثاني بعد تمريرة من فيليكس نميشا، محتفلا بأفضل طريقة بمباراته الـ250 في الدوري الألماني.

ووجه البديل الغيني سيرهو غيراسي الضربة القاضية للضيوف وجدد الموعد مع الشباك بعد صيام لسبع مباريات بتسجيله الثالث في الدقيقة 83 بعدما تحولت الكرة صوبه عن غير قصد من زميله الإنكليزي جوب بيلينغهام إثر تشتيت من آموس بيبر.

وبالهزيمة السابعة للموسم، تجمد رصيد فيردر بريمن عند 17 نقطة في المركز الثاني عشر مع مباراة مؤجلة من المرحلة الماضية ضد لايبزيغ بسبب الأحوال الجوية.

في ظل تحليق بايرن ميونيخ في الصدارة وتوجهه للاحتفاظ باللقب، يحتدم الصراع على المراكز الأخرى المؤهلة إلى دوري الأبطال وقد عزز دورتموند الوصافة بعدما رفع رصيده إلى 36 نقطة، بفارق 4 نقاط عن شتوتغارت الذي بات ثالث مؤقتا بعدما حول تخلفه أمام ضيفه فرانكفورت إلى فوز مثير في الرمق الأخير 3-2.