ديوكوفيتش إلى ربع النهائي وسابالينكا للمربع الذهبي في دورة ميامي للماسترز

إيالا موهبة فلبينية تتفجر في عالم التنس وتأمل أن تكون رائدة لتطور اللعبة في بلادها

إيالا موهبة الفيليبين تألقت في ميامي (ا ف ب)
إيالا موهبة الفيليبين تألقت في ميامي (ا ف ب)
TT

ديوكوفيتش إلى ربع النهائي وسابالينكا للمربع الذهبي في دورة ميامي للماسترز

إيالا موهبة الفيليبين تألقت في ميامي (ا ف ب)
إيالا موهبة الفيليبين تألقت في ميامي (ا ف ب)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف خامساً عالمياً الدور ربع النهائي من دورة ميامي للماسترز (ذات الألف نقطة) للمرة الأولى منذ عام 2016، في حين تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عند السيدات إلى نصف النهائي للمرة الأولى في مسيرتها بالبطولة الاميركية أيضاً.

وتأهل ديوكوفيتش إثر فوزه السهل على الإيطالي لورنزو موزيتي 6 - 2 و6 - 2، في يوم تسببت فيه الأحوال الجوية الممطرة في توقف منافسات أول أمس لقرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وفي سن الـ37 عاماً، استعاد ديوكوفيتش المصنف رابعاً في الدورة مستواه في ميامي بعد خروجه المخيب من مباراتيه الأوليين في الدوحة في فبراير وإنديان ويلز للماسترز في كاليفورنيا.

ولم يتخطَ الصربي، المتوج باللقب 6 مرات، الدور ربع النهائي في ميامي منذ فوزه الأخير باللقب عام 2016. كما بات على بُعد 3 مباريات للفوز بلقبه الـ100 في مسيرته، حيث سيواجه في ربع النهائي الأميركي سيباستيان كوردا (المصنف 24) الفائز على المخضرم الفرنسي غايل مونفيس 6 - 4 و2 - 6 و6 - 4 في مباراة توقفت مرات عدة بسبب الأمطار.

واستهل موزيتي المصنف 15 المباراة بشكل مثالي فتقدم 2 - 0، قبل أن يخسر 9 أشواط توالياً في حين بدا ديوكوفيتش واثقاً من ضرباته وحاسماً، لينهي اللقاء في ساعة و22 دقيقة.

قال ديوكوفيتش المتوّج بـ24 لقباً كبيراً في بطولات الغراند سلام: «كان الأمر صعباً، خصوصاً في أول 7 أو 8 أشواط. لكنني أعتقد أن كسر إرسال منافسي لفرض التعادل 2 - 2، ثم التقدم 4 - 2 مجدداً، كانتا لحظتين حاسمتين قلبتا موازين المباراة رأساً على عقب».

وبدعم كبير من الجالية الأرجنتينية في الولايات المتحدة، فاز فرانسيسكو سيروندولو على النرويجي كاسبر رود السادس عالميا 6 - 4 و6 - 2، على أن يواجه في ربع النهائي البلغاري غريغور ديميتروف الذي تغلب على الأميركي براندون ناكاشيما 6 - 4 و7 - 5.

وهيمن سيروندولو (23) الذي كان خسر أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في ربع نهائي دوري إنديان ويلز، في المجموعة الثانية، لكنه اضطر إلى الانتظار لقرابة 3 ساعات ونصف الساعة من أجل انتزاع الفوز بسبب هطول الأمطار عندما كان متقدماً 5 - 1.

وقال الأرجنتيني: «أنا سعيد للغاية. دائماً ما يكون الأمر صعباً عندما تلعب مباراة جيدة جداً، وتسيطر عليها، ثم تضطر إلى التوقف بسبب المطر. لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت هادئاً وعدت إلى المباراة بثقة، وأرسلت بشكل رائع. أنا سعيد للغاية بالتأهل مرتين توالياً إلى ربع نهائي دورتين لماسترز الألف نقطة في الولايات المتحدة، على الملاعب الصلبة. إنه إنجاز رائع».

وبعد يوم من فوزه على الموهبة الصاعدة البرازيلي جواو فونسيكا بثلاث مجموعات، خسر الأسترالي أليكس دي مينور العاشر أمام الإيطالي ماتيو بيريتيني 3 - 6 و6 - 7. ويلتقي الإيطالي مع الأميركي تايلور فريتز الثالث الذي تأهل إلى ربع النهائي بفوزه على الأسترالي الآخر آدم والتون 6 - 3 و7 - 5.

في منافسات السيدات حجزت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى مقعدها في نصف النهائي بفوزها على الصينية جنغ تشينوين 6 - 2 و7 - 5. وهي المرة السادسة تواليا التي تحسم فيها سابالينكا المواجهة بينها وبين البطلة الأولمبية لصالحها، لتبلغ المربع الذهبي.

ديوكوفيتش أظهر استعادته لمستواه في دورة ميامي (ا ف ب)

قالت سابالينكا: «بصراحة، كل مباراة ضدها صعبة، عليّ دائما بذل جهد كبير لتحقيق الفوز، أنا سعيدة جدا بهذا الفوز. أنا سعيدة جدا بالطريقة التي تعاملت بها مع كل المشاعر والضغط». وتلعب سابالينكا في نصف النهائي مع الإيطالية جازمين باوليني السادسة التي كانت أولى المتأهلات بتغلبها على البولندية ماغدا لينيت 6 - 3 و6 - 2 في 77 دقيقة فقط.

وتشهد بطولة ميامي تفجُّر موهبة جديدة هي الفلبينية ألكسندرا إيالا ( 19 عاماً) التي ضربت موعداً مع البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة ثانية عالمياً في ربع النهائي.

ومنذ بداية الدورة لم تتوقف المصنفة 140 عالمياً عن مفاجأة عالم التنس، فبعد تغلبها على الأميركية كايتي فولينيتس (76) في الدور الأول 6 - 3 و7 - 6، أقصت اللاتفية يلينا أوستابينكو 7 - 6 و7 - 5 في الدور التالي، ثم تابعت ففجّرت مفاجأة من العيار الثقيل أمام الأميركية ماديسون كيز المصنفة الخامسة والفائزة بالنسخة الأخيرة من بطولة أستراليا المفتوحة بنتيجة 6 - 4 و6 - 2، قبل أن تستفيد من انسحاب الإسبانية باولا بادوسا (المصنفة 11) بسبب تعرضها لإصابة في ظهرها، لتبلغ من دون عناء الدور ربع النهائي.

وتعد إيالا هي الممثلة الوحيدة لبلدها في دورات الألف نقطة وبطولات اللاعبين المحترفين وأول فلبينية تصل إلى ربع النهائي لدورة ماسترز، التي تعدّ ثاني أبرز الدورات أهمية بعد البطولات الكبرى.

ولدت إيالا عام 2005 في كيزون سيتي، في ضواحي مانيلا، وخطت خطواتها الأولى في التنس في سن الـ4 أعوام بفضل جدها الذي كان لاعباً هاوياً.

تحدثت عن جدها قائلة: «أشرف على تدريب شقيقي وبعض أبناء عمومتي، ثم جاء دوري. وهذا ما قادني إلى المسيرة التي أمارسها اليوم».

ولكن من أجل بلوغ مراحل متقدمة في اللعبة اضطرت إيالا إلى مغادرة الفلبين في سن الـ13 عاماً للانضمام إلى أكاديمية الأسطورة الإسباني رافائيل نادال في مدينة مايوركا.

تتذكر تلك الحقبة قائلة: «لقد كانت صدمة بالنسبة لي لأنني كنت صغيرة السن. لكنني كنت أعلم أني سأضطر إلى مغادرة البلاد في مرحلة ما لتطوير نفسي».

على مدى سبع سنوات، تحولت الأكاديمية التي أنشاها نادال بمثابة «منزلها» وساهمت في صعودها الصاروخي. وتفجرت موهبة إيالا المتوجة بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عند الناشئات عام 2022، في الأيام الأخيرة في ميامي لتُسلط الأضواء عليها ضمن مسعاها لأن تصبح رائدة التنس الفلبينية. وأوضحت: «لم يكن الأمر سهلاً في طفولتي، فلم يكن لديّ قدوة باللعبة في بلدي ليرشدني إلى الطريق الصحيحة، رغم وجود الكثير من النماذج في الخارج. آمل في أن يُسهم هذا في تطور اللعبة في الفلبين».


مقالات ذات صلة

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الإيطالية جاسمين باوليني تتألق في ميريدا (د.ب.أ)

«دورة ميريدا»: باوليني إلى المربع الذهبي

تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني إلى الدور قبل النهائي ببطولة ميريدا المفتوحة للتنس للسيدات بعد تغلبها على البريطانية كاتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (ميريدا )
رياضة عالمية الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)

«دورة أكابولكو»: كوبولي إلى النهائي لمواجهة تيافو

تغلّب الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف خامساً على الصربي ميومير كيتسمانوفيتش 7-6 (5/7) و3-6 و6-4، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف إلى نهائي دبي (إ.ب.أ)

«دورة دبي»: مدفيديف إلى النهائي على حساب أوجيه ألياسيم

بلغ الروسي دانييل مدفيديف نهائي دورة دبي في كرة المضرب (500 نقطة)، بتخطيه المصنف الأول فيها والثامن عالمياً الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية تيرينس أتمان عانى المرض وودّع «أكابولكو» (أ.ب)

«دورة أكابولكو»: أتمان يودّع بعقوبة «مثيرة للجدل»

كافح تيرينس أتمان رغم مرضه للحفاظ على مسيرته في بطولة المكسيك المفتوحة للتنس، لكن مشواره توقف بشكل يفطر القلب في دور الثمانية الخميس.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)

لماذا لم تعد أندية «البريميرليغ» تصبر على المديرين الفنيين؟

بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)
بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)
TT

لماذا لم تعد أندية «البريميرليغ» تصبر على المديرين الفنيين؟

بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)
بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)

عندما تنتشر مشاعر القلق والخوف ويصبح التغيير ضرورياً تميل إدارات الأندية إلى التضحية بالمدير الفني.

خلال الشهر الماضي، أُقيل توماس فرنك من منصبه بوصفه مديراً فنياً لتوتنهام، وأقيل شون دايك من تدريب نوتنغهام فورست. لقد كان القراران مُبررين تماماً، حيث فاز فرنك في مباراتين فقط من أصل 17 مباراة خاضها فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حقق دايك الفوز في مباراتين فقط من أصل 10 مباريات. ورأى كل منهما التحسن الذي طرأ على مستوى وست هام تحت قيادة نونو إسبريتو سانتو، وشعرا بالعبء الشديد نتيجة اقتراب فريقيهما من المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى. في الواقع، عندما تنتشر مشاعر القلق والخوف ويصبح التغيير ضرورياً، تميل كرة القدم إلى التضحية بالمدير الفني.

وباستثناء المدربين المؤقتين، فإن رحيل فرنك ودايك يعني أن عدد المديرين الفنيين الذين رحلوا عن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، قد وصل إلى ثمانية، مع رحيل أوليفر غلاسنر في نهاية الموسم الحالي، ومع نهاية عقد كل من ماركو سيلفا وأندوني إيراولا. لقد شهد الموسم الماضي رحيل 10 مديرين فنيين، وشهد موسم 2023 - 2024 إقالة 9 مديرين فنيين، وموسم 2022 - 2023 إقالة 18 مديراً فنياً، وهو رقم مرتفع للغاية. ولكي نضع الأمور في سياقها الصحيح، تجب الإشارة إلى أن الموسم الأول للدوري الإنجليزي الممتاز (1992 - 1993)، شهد إقالة 4 مديرين فنيين فقط (5 إذا أضفنا ديف ويب، الذي كان في الواقع مدرباً مؤقتاً لتشيلسي، على الرغم من أنه لم يحمل هذا اللقب رسمياً). لقد انخفض متوسط فترة عمل المدير الفني في الدوري الإنجليزي الممتاز من نحو 4 مواسم، إلى نحو موسم ونصف موسم.

لقد أصبح التقلب جزءاً لا يتجزأ من اللعبة. في السابق، كانت كرة القدم الإنجليزية تسخر من التغيير السريع والفوضوي في كرة القدم الإيطالية، وكانت تتبنى فكرة استمرار «القائد» الذي سيقود النادي حتى نهاية الموسم، لكن الوضع تغير تماماً الآن، وأصبحنا نرى كثيراً من الإقالات في منتصف الموسم. ويُعدّ هذا، جزئياً، حالةً عامة - وكان متوسط فترة عمل المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيصبح أقصر لولا جوسيب غوارديولا وعقده الطويل مع مانشستر سيتي - لكن توتنهام ونوتنغهام فورست ربما يُمثلان حالتين استثنائيتين. لقد بدا توتنهام كأنه فريق لا يمكن السيطرة عليه، بعد أن تعاقب عليه 6 مديرين فنيين دائمين (و4 مدربين مؤقتين) منذ انتقاله إلى ملعبه الجديد عام 2019. أما نوتنغهام فورست، الذي يتولى قيادته الآن المدير الفني الرابع هذا الموسم، فيعدّ انعكاساً للحالة المزاجية لمالكه، إيفانغيلوس ماريناكيس، المعروف بتقلباته.

أقال توتنهام توماس فرانك بعد نتائج سلبية جعلته مهدداً بالهبوط (رويترز) Cutout

لكنّ هناك اتجاهاً عاماً أكبر، فقد شهد دور المدير الفني تطوراً غريباً. عندما بدأت كرة القدم في الدوري الإنجليزي لأول مرة في نهاية القرن التاسع عشر، كان يتم اختيار الفريق عادةً من قبل أعضاء مجلس الإدارة، ربما بالتنسيق مع قائد الفريق. وكان السكرتير - المدرب، كما كان يُطلق عليه سابقاً، يقوم بالأعمال الإدارية ويتولى مهمة حجز القطارات والفنادق وترتيب العقود. وفي حالات نادرة جداً، مثل توم واتسون الذي فاز بـ3 ألقاب للدوري مع سندرلاند ولقبين مع ليفربول، كان يدير الفريق فعلياً. وكما يوضح بارني روناي في كتابه الذي يحمل اسم «المدير الفني»، فرغم اهتمام شخصيات مثل هربرت تشابمان في هيدرسفيلد وآرسنال بالخطط التكتيكية وبناء الفريق، فإن أحد أهم العوامل التي كانت تجذب المسؤولين للمدير الفني، كان يتمثل في أنه كان يمكن استخدامه كبشَ فداء. فعندما تسوء النتائج، كان من المفيد وجود شخصية مُنهكة على خط التماس لكي تواجه الانتقادات وتتحمل المسؤولية.

لكن بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح المديرون الفنيون شخصيات بارزة؛ فقد تولى مديرون فنيون من أمثال مات بيسبي، وبيل شانكلي، ودون ريفي، وبرايان كلوف، قيادة أنديتهم وفقاً لرؤيتهم الخاصة؛ وأصبحوا أهم شخصيات في أنديتهم. ولا يزال هذا الوصف سائداً إلى حد ما مع مديرين فنيين من أمثال غوارديولا وميكيل أرتيتا، لكن الشخصية المحورية في النادي الحديث هي المالك مرة أخرى. قد يبدو الأمر متناقضاً في ظل هذا التفاوت الطبقي في عالم كرة القدم، حيث يتم تغيير المديرين الفنيين باستمرار، لكن المدير الفني يبقى دائماً شخصاً قابلاً للاستغناء عنه!

وفي الوقت الحالي، لا يميل القادة عموماً إلى البقاء طويلاً؛ فقد شهدت المملكة المتحدة 5 رؤساء وزراء في 7 سنوات. وفي أستراليا، تعاقب على قيادة الحزب الليبرالي 5 قادة خلال 8 سنوات. وبلغ معدل تغيير الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات بالعالم مستويات قياسية جديدة في عام 2025، بعد أن سجل رقماً قياسياً في عام 2024، أي أعلى بنسبة 21 في المائة من متوسط 8 سنوات. ويعود ذلك جزئياً، كما أشار مقال في صحيفة «فاينانشال تايمز»، إلى الاضطرابات العالمية، بدءاً من الصراعات في الشرق الأوسط وأوروبا، وصولاً إلى أسلوب دونالد ترمب المضطرب في الحكم. لكن الأمر يتعلق أيضاً بنفاد صبر المساهمين، حيث ارتفعت نسبة الرؤساء التنفيذيين الأميركيين الذين أُطيح بهم بعد حملاتهم الانتخابية بنسبة 40 في المائة.

ولم يسبق للناخبين والمساهمين والجماهير أن نفد صبرهم بهذا الشكل. قد يكون هذا في حد ذاته رد فعل على عالم سريع التغير، حيث تتطلب التحديات الجديدة قادة جدداً. لكنه قد يكون أيضاً سبباً لوجود وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُسلَّط الأضواء على كل شكوى ويتم تضخيمها، وحيث يتم الترويج للغضب المفتعل ويتم التعامل معه باعتباره تجارة رابحة، وبالتالي يصبح التفكير طويل الأمد مستحيلاً. ربما أصبحنا جميعاً مثل ماريناكيس الآن!

*خدمة «الغارديان»


كأس العالم تُقدم متنفساً من العنف لمشجعين مكسيكيين

كأس العالم تقدم متنفساً لمشجعين مكسيكيين من العنف (أ.ب)
كأس العالم تقدم متنفساً لمشجعين مكسيكيين من العنف (أ.ب)
TT

كأس العالم تُقدم متنفساً من العنف لمشجعين مكسيكيين

كأس العالم تقدم متنفساً لمشجعين مكسيكيين من العنف (أ.ب)
كأس العالم تقدم متنفساً لمشجعين مكسيكيين من العنف (أ.ب)

‌استمتع مئات المشجعين المكسيكيين بلحظة من الهدوء يوم السبت وهم يشاهدون كأس العالم لكرة القدم في معرض، بعد أسبوع من أعمال ​عنف.

وأدى القبض على زعيم عصابة المخدرات نميسيو أوسغيرا، المعروف باسم إل مينشو، ومقتله يوم الأحد، إلى وقوع أحداث عنيفة، شملت حرق سيارات ومحال تجارية. وانتشرت هذه الأحداث على وجه الخصوص في وادي الحجارة، عاصمة ولاية خاليسكو؛ حيث يقع ملعب «أكرون»، أحد ملاعب كأس العالم الذي يستضيف الكأس.

وسط دوريات الجيش المكسيكي والحرس الوطني وشرطة ولاية خاليسكو، وصل الكأس ‌إلى ملعب «أكرون» ‌في بلدية زابوبان، التي تقع ​في ‌منطقة وادي ⁠الحجارة ​الحضرية.

وقالت وزيرة ⁠الداخلية المكسيكية روزا إيسلا رودريغيز خلال حفل تقديم الكأس، الذي حضره لاعبا كرة القدم السابقان هوجو سانشيز وروكي جونيور: «من هذه المنصة، يمكننا أن نؤكد أن المكسيك تنعم بالسلام والهدوء للاستمتاع بكرة القدم. نود أن نشكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمنظمين وحكومة خاليسكو على ثقتهم وتنسيقهم مع الحكومة المكسيكية والعلاقة التي ⁠نحافظ عليها لجعل هذا الحدث الدولي ‌تجربة رائعة».

وبالإضافة إلى الكأس، يضم المعرض ‌عدة عناصر من النسخ السابقة لكأس العالم، ​مثل الكرات وملابس الفرق.

وقال ‌بيني مارتينيز، أحد المشجعين الذين حضروا حفل تقديم الكأس، ‌لـ«رويترز»: «أعتقد أن شغف كرة القدم أكبر من أي شيء آخر، لذا أرحب بالجميع. أعتقد أن السلطات تتخذ الإجراءات اللازمة، وقد استعدت لها منذ فترة طويلة؛ لذا لا أرى سبباً يمنع إقامتها هنا (كأس العالم)».

ويستضيف ‌ملعب «أكرون» مباراة كاليدونيا الجديدة وجاميكا في ملحق كأس العالم، على أن يواجه الفائز جمهورية ⁠الكونغو ⁠على الملعب نفسه في الفترة من 26 إلى 31 مارس (آذار). كما يستضيف 4 مباريات من الدور الأول لكأس العالم.

وقال بابلو ليموس، حاكم ولاية خاليسكو: «اليوم، أود أن أعرب عن عميق امتناني لشعب خاليسكو، الذي أظهر تضامناً ومسؤولية استثنائية خلال الأحداث التي مررنا بها».

وستبقى الكأس في وادي الحجارة حتى الثاني من مارس، ثم ستنتقل إلى مدن مكسيكية أخرى، بينها مونتيري، إحدى المدن المضيفة الأخرى، ثم إلى المدينة المضيفة الثالثة، مكسيكو سيتي، في يونيو (حزيران).

وقال خوليان ليلي، ​وهو مشجع آخر حضر ​المعرض: «أعتقد أن المكسيك أكثر حماساً وبهجة رغم أن البطولة ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي بلا شك أفضل مضيف».


الدوري الإسباني: ألفاريز ينقذ أتلتيكو من التعثر أمام أوفييدو

ألفاريز وفرحة جنونية بالهدف (إ.ب.أ)
ألفاريز وفرحة جنونية بالهدف (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ألفاريز ينقذ أتلتيكو من التعثر أمام أوفييدو

ألفاريز وفرحة جنونية بالهدف (إ.ب.أ)
ألفاريز وفرحة جنونية بالهدف (إ.ب.أ)

أنقذ الأرجنتيني ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد فريقه من التعثر أمام مضيفه ريال أوفييدو في الدوري الإسباني الممتاز، بعدما سجل هدف الفوز القاتل.

وفاز أتلتيكو مدريد 1 / صفر في الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، بهدف ألفاريز الذي جاء في الدقيقة الرابعة والأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

واستغل ألفاريز ضغط أتلتيكو في الدقائق الأخيرة بحثا عن هدف التقدم، حيث تابع كرة مرتدة من الدفاع بمراوغة رائعة ثم تسديدة أرضية قوية في الشباك ليمنح فريقه 3 نقاط ثمينة.

واستعاد أتلتيكو مدريد المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى 51 نقطة متقدما بفارق الأهداف عن فياريال الرابع والذي كان قد خسر في وقت سابقيوم السبت أمام برشلونة 1 / 4.

أما ريال أوفييدو فلا يزال متذيلا الترتيب ورصيده 17 نقطة.