آل الشيخ: «رؤية 2030» جعلت من حلم تنظيم المونديال واقعاً سعودياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5125044-%D8%A2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-2030-%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B
آل الشيخ: «رؤية 2030» جعلت من حلم تنظيم المونديال واقعاً سعودياً
الفرحة عمت أرجاء السعودية عقب الفوز بالاستضافة المونديالية (رويترز)
كشف محمد آل الشيخ، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء و«رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقاً»، في لقاء مع برنامج «الليوان» الذي تبثه قناة «روتانا خليجية»، عن كواليس مشروع استضافة المملكة لكأس العالم 2034، مشيراً إلى البدايات الصعبة والتحديات الكبيرة، والإصرار الذي قاد المملكة لتحقيق هذا الحلم، والذي كان يبدو مستحيلاً قبل أعوام قليلة.
وتحدث آل الشيخ عن اجتماع هام في صيف 2018، عُقد بعد انتهاء كأس العالم في روسيا. مشيراً إلى أنه تلقى اتصالاً لحضور اجتماع هام مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دون معرفة موضوع الاجتماع مسبقاً. وعندما دخل القاعة، كان النقاش يدور حول تنظيم المملكة لكأس العالم 2030 ليواكب «رؤية 2030».
واستعرض الاجتماع تقريراً من أحد الاستشاريين، الذي ذكر أن احتمالات استضافة المملكة للبطولة منفردة لا تتجاوز 1 في المائة. كما أبدى آل الشيخ، الذي كان جالساً بجوار ولي العهد، تشككه في هذا الاحتمال، قائلاً: «احتمالاتنا أقل من صفر في المائة، هذا مستحيل». وأوضح أسباب ذلك، ومنها أن قوانين الفيفا تتطلب تنظيم البطولة في قارات مختلفة قبل أن تعود للقارة نفسها، مما يجعل أقرب فرصة بعد قطر «2022» هي 2042، وكذلك التحديات المناخية والجدل حول إقامة البطولة صيفاً أو شتاءً. وتحديات تتعلق بالسياحة واستقبال الزوار الأجانب.
محمد آل الشيخ (الشرق الاوسط)
وقال آل الشيخ: «رغم هذه التحديات، كان لولي العهد رؤية مختلفة، حيث قال لي (ما أبغى أعرف إذا نقدر ننظمها ولا لا، أبغى أعرف كيف ننظمها. وإذا لم نحاول، فلن نعرف). وهذا التوجيه شكل نقطة التحول».
وعلى إثر ذلك كلف ولي العهد محمد آل الشيخ بالعمل ضمن لجنة خاصة لدراسة كيفية تحقيق هذا الحلم. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة طويلة من الاجتماعات والتخطيط والعمل الجاد لتجاوز كل العقبات، التي عملت على دراسة متطلبات الفيفا، بما في ذلك البنية التحتية، والملاعب، والغرف الفندقية، والمطارات، ووسائل النقل.
وقال آل الشيخ: «ما أثار الدهشة هو توافق أغلب متطلبات الفيفا مع مشاريع (رؤية المملكة 2030). فالمملكة كانت بالفعل تعمل على تطوير بنية تحتية متطورة، سواء نظمت البطولة أم لا. وهذا التوافق بين (رؤية 2030) ومتطلبات الفيفا كان دافعاً قوياً لاستمرار العمل».
وتابع آل الشيخ حديثه: مشاريعنا الكبرى كانت تسير بالفعل في الاتجاه الصحيح، سواء نظمنا كأس العالم أم لا. وهذا أعطانا ميزة إضافية.
كما أشار إلى التحول الكبير الذي شهدته المملكة في مجال السياحة والانفتاح على العالم، مما عزز من فرص استضافة البطولة.
الفوز باستضافة مونديال 2034 رسم قصة نجاح سعودي باهرة (وزارة الرياضة)
وانتقل آل الشيخ للحديث في محطة حساسة خلال رحلة استضافة المملكة لكأس العالم 2034. ففي اجتماع لمجلس الوزراء، تم رفض توقيع بعض الالتزامات الحكومية اللازمة لتقديم ملف الاستضافة. وأوضح المجلس أن بعض الشروط قد تمس بجوانب السيادة، مثل إمكانية الرجوع على أصول المملكة في حال الإخفاق في الاستضافة.
وكان هذا القرار بمثابة تحدٍّ كبير، لكن آل الشيخ، بالتعاون مع وزير الرياضة، دخل في مفاوضات مع الفيفا لتوضيح هذه النقاط والبحث عن حلول. وساهمت هذه المفاوضات في تجاوز العقبات، مع الحفاظ على سيادة المملكة ومصالحها.
وتحدث آل الشيخ عن مشاعره عندما أُعلن رسمياً عن استضافة المملكة لكأس العالم 2034، وقال: «رجعت بذاكرتي إلى محمد آل الشيخ ذي الثمانية أعوام، الذي كان حلمه الأكبر حضور مباراة في كأس العالم. ثم إلى محمد ذي الـ48 عاماً، الذي جلس مع ولي العهد وقال إن استضافة المملكة مستحيلة. وأخيراً، مع محمد ذي الـ54 عاماً، الذي شهد تحقيق هذا الحلم».
وقال: «كان هذا الإعلان تتويجاً لرحلة طويلة من العمل والتخطيط والطموح. حلم المستحيل أصبح حقيقة بفضل (رؤية ولي العهد) وإصراره على تجاوز كل العقبات».
قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.
اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.
ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.
«الشرق الأوسط» (برشلونة)
مدرب «الدرعية»: مباريات «الدوري السعودي» تتسم بالتنافسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330358-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9
مدرب «الدرعية»: مباريات «الدوري السعودي» تتسم بالتنافسية
برونو لاج (نادي الدرعية)
أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، أن فريقه يواصل تحضيراته بصورة اعتيادية، وسط أجواء من الاستقرار والانتظام في البرنامج التدريبي، مشدداً على أن جميع الحصص التدريبية تُقام وفق الجدول المحدد، دون أي تغييرات أو إلغاءات.
وأشار لاج إلى أن جميع مباريات «الدوري السعودي» تتسم بالتنافسية، لافتاً إلى اختلاف الأساليب الفنية التي تعتمدها الفِرق، في ظل التغييرات التي قد تطرأ على طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى.
وأوضح، خلال مؤتمر صحافي يسبق مباراة التعاون، السبت، ضِمن الجولة التاسعة من البطولة: «لديهم مدرب جديد خاض معهم مباراتين، لعب في الأولى بأربعة مدافعين، وفي الثانية بخمسة مدافعين، وجميع مباريات الدوري السعودي تنافسية».
وأضاف مدرب الدرعية: «أحب اللعب بأسلوب هجومي، بغض النظر عن أسلوب الفريق المنافس».
الدوري السعودي: الصدارة «قادسية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330352-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9
ريتيغي محتفلاً بهدفه في مرمى أبها (تصوير: عبد العزيز النومان)
تصدر القادسية جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين «مؤقتاً»، وذلك بعد تغلبه على ضيفه أبها بنتيجة 2 - 1، الجمعة، ضمن منافسات الجولة التاسعة.
وأحرز الإيطالي ماتيو ريتيغي هدف التقدم للقادسية في الدقيقة 30، بعدما كان اللاعب نفسه قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة. ونجح محمد أبو الشامات في تسجيل الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 69، ثم قلص الفارق، الفرنسي أليمامي جوري، بهدف لأبها في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ورفع هذا الفوز رصيد القادسية إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب بفارق نقطة عن الهلال الذي تأجلت مباراته في الجولة نفسها ضد الرياض إلى ديسمبر (كانون الأول) المُقبل، لأسباب لوجستية، حسبما ذكرت رابطة أندية دوري المحترفين السعودي.
أما أبها فبعد الخسارة تجمد رصيده عند نقطتين فقط في المركز الأخير.
«الشرق الأوسط» تكشف معايير جوائز «آسيا 2026»… كيف يُختار اللاعب الأفضل؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330339-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-2026%E2%80%A6-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%8F%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%9F
«الشرق الأوسط» تكشف معايير جوائز «آسيا 2026»… كيف يُختار اللاعب الأفضل؟
ترقب لحفل جوائز الأفضل آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)
حصلت «الشرق الأوسط»، من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على وثائق رسمية تتعلق بمعايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026، إلى جانب معايير سابقة تعود إلى عام 2024، تكشف تفاصيل نظام النقاط الذي استُخدم في المفاضلة بين اللاعبين والمدربين، والضوابط المنظمة للجوائز الفردية والمؤسسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تستضيف حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة مع احتدام المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا بين السعوديين سالم الدوسري، قائد الهلال، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي، والحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند، في سباق يجمع ثلاثة لاعبين تختلف مراكزهم وأدوارهم الفنية، وسط تساؤلات بشأن كيفية احتساب إنجازاتهم مع الأندية والمنتخبات، ومدى تأثير الجوائز الفردية والنتائج الجماعية في تحديد هوية الفائز.
وتوضح الوثائق أن اختيار أفضل لاعب لا يقوم على الشهرة أو عدد الأهداف وحدهما، وإنما يرتبط بمنظومة تقييم تشمل نتائج المنتخبات والأندية، والإنجازات الفردية، وجوائز أفضل لاعب في المباراة، مع تخصيص أوزان مختلفة للبطولات حسب مستوياتها وأهميتها، إلى جانب إجراءات فنية وإدارية تبدأ بشروط الأهلية والترشيح وتنتهي بالمفاضلة بين الأسماء التي تستوفي متطلبات المنافسة.
كأس جائزة أفضل اتحاد وطني لعام 2026 ضمن الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الاتحاد الآسيوي)
وتحدد معايير الترشيح لجائزة أفضل لاعب في آسيا، للرجال والسيدات، أن يحمل اللاعب جنسية الدولة التي يمثّلها الاتحاد الوطني العضو، وأن يكون مشاركاً في المسابقات المعتمدة، بما فيها الدوريات الكبرى داخل القارة، ودوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا للسيدات بالنسبة إلى اللاعبات، إلى جانب المشاركات مع المنتخبات الوطنية. كما تشترط تحقيق إنجاز بارز مع النادي أو المنتخب خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2025 حتى مايو (أيار) 2026، مع ورود كأس العالم 2026 للرجال ضمن معايير الترشيح، رغم إقامتها بعد نهاية الفترة المحددة، وهي نقطة تستلزم التمييز بين الإطار الزمني العام والاستثناء المتعلق بالمونديال عند احتساب الإنجازات.
وتكشف شروط الترشيح عن جانب إداري مهم، إذ يتعيّن على الاتحادات الوطنية تقديم أسماء اللاعبين والمدربين المرشحين، مصحوبة بالمستندات والأدلة الداعمة لإنجازاتهم، إلى الإدارة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر بريدها الإلكتروني الرسمي، في موعد أقصاه الجمعة 21 أغسطس (آب) 2026، بما يُتيح مراجعة الملفات واستكمال إجراءات التقييم قبل اعتماد القوائم النهائية.
ولا تمنح هذه الإجراءات الاتحادات الوطنية حقاً حصرياً في تحديد جميع المرشحين، إذ تحتفظ إدارة الاتحاد الآسيوي بصلاحية إدراج أي لاعب أو مدرب بارز ضمن قائمة المرشحين، حتى إذا لم يتقدم الاتحاد الوطني المعنيّ بترشيحه لأي سبب. ويعني ذلك أن غياب الترشيح الوطني لا يؤدي بالضرورة إلى استبعاد اللاعب أو المدرب من المنافسة، ما دامت الجهة القارية تملك حق إضافته وفق الإجراءات المعتمدة.
وثيقة آسيوية توضح متطلبات توثيق مسابقات الرجال والسيدات والشباب والأنشطة المجتمعية للاتحادات الوطنية (الشرق الأوسط)
وفي الجانب الرقمي، تكشف معايير عام 2024 عن نظام يمنح جائزة أفضل لاعب في مباراة بنهائيات كأس العالم 60 نقطة، مقابل 40 نقطة للجائزة نفسها في نهائيات كأس آسيا، و25 نقطة في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم، و20 نقطة في الدور الثالث، و20 نقطة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، فيما تبلغ 40 نقطة في دورة الألعاب الأولمبية، و15 نقطة في دوري أبطال آسيا، وعشر نقاط في كأس الاتحاد الآسيوي.
ولا تعني هذه الأرقام أن مجرد المشاركة في كأس العالم أو التصفيات يمنح اللاعب النقاط المذكورة، وإنما ترتبط في هذا الجانب بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو تفصيل جوهري لفهم طريقة التقييم. كما أن هذه الأوزان تعود إلى المعايير السابقة لعام 2024، ولا يمكن اعتبارها جدول النقاط النهائي لنسخة 2026 دون الاطلاع على النسخة الرقمية المحدثة التي تحدد قيمة كل إنجاز.
وتعكس الأوزان السابقة الفارق الكبير بين المسابقات، إذ كانت جائزة أفضل لاعب في مباراة بالمونديال» تعادل أربعة أضعاف الجائزة نفسها في دوري أبطال آسيا، وثلاثة أضعاف قيمتها في الدور الثالث من التصفيات المونديالية، فيما كانت نهائيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية تمنحان 40 نقطة للجائزة الفردية نفسها.
ولم يكن نظام 2024 مقتصراً على مكافأة الإنجازات الإيجابية، بل تضمن أيضاً خصومات انضباطية، إذ يُخصم من رصيد اللاعب عشر نقاط عند حصوله على بطاقة حمراء، وخمس نقاط عند حصوله على بطاقة صفراء، فيما يدخل عدد الأهداف المسجلة للمهاجمين ولاعبي الوسط ضمن معايير كسر التعادل عند تساوي النقاط. ويُظهر ذلك أن المفاضلة كانت تأخذ في الاعتبار الانضباط إلى جانب الأداء الفني والنتائج.
وتتولى الجهات الفنية المعتمدة تحديد أفضل لاعب في المباراة، من خلال مجموعات الدراسات الفنية في البطولات المجمعة، والمحللين الفنيين ومراقبي المباريات في المسابقات الأخرى، قبل تجميع النقاط وإعداد القائمة المختصرة ومراجعة الإنجازات الفردية والجماعية. وتتضمّن المعايير السابقة دوراً للجنة من الخبراء الفنيين في دراسة المرشحين، إلى جانب شرط حضور المرشح حفل توزيع الجوائز، مع ضرورة التحقق من استمرار هذا الشرط بصيغته السابقة في نسخة 2026.
أما وثيقة إجراءات جوائز اللاعبين والمدربين لعام 2026 فتوضح أن نظام التقييم يشمل نتائج المنتخبات الوطنية والأندية، والإنجازات الفردية في البطولات المعتمدة، مع اختلاف الأوزان حسب نوع المسابقة والفئة العمرية وطبيعة الجائزة. وتدخل ضمن الحسابات نتائج البطولات الدولية والقارية، والدوريات والكؤوس المحلية، فضلاً عن الجوائز الفردية المرتبطة بالمباريات والبطولات.
وتبرز أهمية هذه التفاصيل في المنافسة الحالية بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند، إذ يخوض قائد الهلال السباق بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجه عامَي 2022 و2025، في حين يظهر مهاجم الأهلي في قائمة المرشحين للمرة الأولى، في مواجهة الحارس الإيراني الذي يمثّل مركزاً فنياً مختلفاً، ما يجعل المقارنة بين الثلاثة مرتبطة بالأوزان التي تمنحها المنظومة الآسيوية لإنجازات كل منهم.
وتسمح المعايير السابقة بتقدير الوزن الذي كانت تحمله جائزة أفضل لاعب في مباراة بكأس العالم أو دوري أبطال آسيا، غير أن تحديد رصيد أي من المرشحين الثلاثة لعام 2026 يتطلّب حصر الجوائز الفنية الرسمية التي حصل عليها في المباريات المشمولة بالتقييم، والنتائج الجماعية التي تدخل في الحسابات، ثم تطبيق الأوزان الجديدة عليها. ولا تكشف الوثائق المتاحة عن مجموع النقاط النهائي لكل مرشح أو ترتيبهم الرقمي قبل الحفل.
وتشمل منظومة الجوائز الفردية أيضاً جائزة أفضل لاعبة في آسيا، التي تخضع لتقييم يرتبط بنتائج المنتخب والنادي والإنجازات الفردية في المسابقات النسائية المعتمدة، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب شاب وأفضل لاعبة شابة، حيث تدخل بطولات كأس العالم تحت 17 و20 عاماً، وكأس آسيا للفئات العمرية نفسها، ضمن المنافسات التي تُحتسب نتائجها، مع إمكانية احتساب الإنجازات التي يحقّقها اللاعب الشاب في بطولات المستوى الأول وفق الجداول المخصصة لها.
وتختلف جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة عن جائزة أفضل لاعب داخل آسيا، إذ تعتمد على نتائج اللاعب مع منتخب بلاده وناديه في المسابقات القارية والدوريات والكؤوس المحلية خارج القارة، مع وجود درجات مختلفة للبطولات حسب مستواها، بما فيها مسابقات الدرجة الأولى والثانية. وتتيح هذه الآلية المفاضلة بين اللاعبين الآسيويين الذين ينشطون في دوريات متفاوتة القوة، وفق الأوزان المحددة لكل مسابقة.
أما جائزتا أفضل مدرب وأفضل مدربة فترتبطان بنتائج الفرق والمنتخبات التي يتولى المرشحون قيادتها، وتشمل المسابقات الدولية والقارية والمحلية المعتمدة، إلى جانب بطولات الفئات السنية. وتقوم المفاضلة على حصيلة الإنجازات التدريبية التي تحققت خلال الفترة المعنية، وفق نظام النقاط الخاص بهذه الفئة، وليس على عدد الانتصارات وحده بمعزل عن مستوى البطولة.
وفي الجانب المؤسسي، تكشف الوثائق الخاصة بجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا عن إجراءات مستقلة تشمل تقديم ملفات الإنجازات والمستندات الداعمة، واستكمال قوائم التحقق الخاصة بالتقييم، مع النظر في جوانب التطوير الفني والإدارة والحوكمة والمسابقات والبرامج التي تنفذها الاتحادات الوطنية. ولا تقتصر الجائزة على نتائج المنتخب الأول، وإنما تتناول أداء المؤسسة الكروية في مجالات متعددة.
وتكتسب الجائزة أهمية سعودية مع وجود الاتحاد السعودي لكرة القدم ضمن المرشحين في الفئة البلاتينية، إلى جانب الاتحادَين الياباني والأردني، في منافسة تعكس اتساع نطاق الجوائز الآسيوية، ليشمل العمل المؤسسي والتطوير الإداري والفني، إلى جانب الإنجازات الرياضية المباشرة.
وتخصص الوثائق جائزة مستقلة لرئيس الاتحاد الآسيوي لتقدير كرة القدم القاعدية، موزعة على ثلاث فئات ذهبية وفضية وبرونزية، حسب مستويات العضوية في ميثاق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القاعدية، مع مراعاة الاتحادات التي تقدمت بطلبات للانضمام إلى المستويات المحددة. وتعتمد الجائزة على التطور الكبير والمؤثر والمبتكر الذي تحققه الاتحادات الوطنية في برامج كرة القدم القاعدية خلال الفترة من يونيو 2025 حتى مايو (أيار) 2026.
ويبلغ مجموع نقاط هذه الجائزة 100 نقطة موزعة على عشرة معايير، تبدأ بزيادة أعداد المشاركين في الأنشطة القاعدية، التي تمنح عشر نقاط حداً أقصى، سواء وفق الزيادة العددية أو نسبة النمو. وتبدأ النقاط بنقطتين عند زيادة المشاركات بما بين مشاركة واحدة و100 مشاركة، وترتفع تدريجياً إلى عشر نقاط عند تجاوز خمسة آلاف مشاركة إضافية، أو عند تحقيق نمو يزيد على 4 في المائة.
ويمنح معيار زيادة الاستثمار المالي عشر نقاط أخرى، تبدأ بنقطتين عند نمو الإنفاق بنسبة واحد في المائة، وتصل إلى عشر نقاط عند تجاوز الزيادة 20 في المائة، فيما تخصص خمس نقاط لتطوير المشروعات الخاصة بنشر كرة القدم القاعدية، وعشر نقاط للشراكات الجديدة، مع بلوغ الحد الأقصى عند تجاوز أربعة مشروعات خاصة أو أربع شراكات جديدة، حسب المعيار المعني.
وتحظى المسؤولية الاجتماعية بعشر نقاط، موزعة بين عدد الأنشطة وعدد المشاركين فيها، بواقع خمس نقاط لكل جانب، في حين يمنح معيار المسابقات المنتظمة عشر نقاط أخرى، تصل إلى الحد الأقصى عند تجاوز عدد المشاركين 50 ألفاً، أو تحقيق نمو يزيد على 20 في المائة في أعداد المشاركين.
ويحمل الالتزام بميثاق كرة القدم القاعدية الوزن الأكبر بين المعايير، إذ يمنح 20 نقطة للعضوية الذهبية، و15 نقطة للفضية، وعشر نقاط للبرونزية، بما يعادل خُمس الدرجة الإجمالية للجائزة. وتُخصص عشر نقاط للتعاون مع الأندية الكبرى الداعمة لكرة القدم القاعدية، وعشر نقاط لتطوير المنشآت والمعدات، وخمس نقاط للاستعانة بسفراء اللعبة، مع ربط كل معيار بعدد المبادرات أو المشروعات أو أوجه التعاون المنفذة.
واشترط الاتحاد الآسيوي تقديم تقارير الأنشطة والإنجازات الخاصة بكرة القدم القاعدية إلى الإدارة الفنية بحلول 21 أغسطس 2026، مرفقة بمقطع فيديو تتراوح مدته بين 60 و90 ثانية، بصيغة «إم بي فور» أو «موف»، وبترميز «إتش 264» أو «كويك تايم»، ومعدل نقل بيانات لا يقل عن 20 ميغابت في الثانية، ودقة لا تقل عن 1920 في 1080 بكسل، أو دقة «فور كيه» البالغة 3840 في 2160 بكسل.
وتوضح هذه المعايير أن جوائز الاتحاد الآسيوي تتوزّع بين منظومات مختلفة؛ فجوائز اللاعبين والمدربين ترتبط بالنتائج والإنجازات الفنية، فيما تعتمد جوائز الاتحادات الوطنية على الأداء المؤسسي ومتطلبات التطوير، وتخضع جائزة كرة القدم القاعدية لنظام رقمي مستقل يقيس المشاركة والاستثمار والشراكات والبنية التحتية والمسؤولية الاجتماعية.
وبينما تكشف الوثائق عن شروط الأهلية وآلية الترشيح وصلاحيات الإدارة القارية وأسس التقييم، لا تقدم حتى الآن كشفاً بالنقاط الفعلية للمرشحين الثلاثة لجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2026، ولا جدولاً رقمياً مكتملاً للأوزان الجديدة يسمح بإعادة احتساب رصيد كل منهم بصورة نهائية.
ويبقى الفارق جوهرياً بين معرفة المعايير التي تحكم الاختيار ومعرفة نتائج تطبيقها، إذ يمكن استناداً إلى الوثائق تفسير كيفية دخول اللاعب إلى المنافسة، والجهة التي تملك ترشيحه، والإنجازات التي تخضع للتقييم، والأوزان التي كانت تمنحها المنظومة السابقة للبطولات الكبرى، دون الجزم بهوية المتصدر في النسخة الحالية.
وتظل المنافسة بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند اختباراً عملياً لمدى تأثير نتائج الأندية والمنتخبات والجوائز الفردية في حسم لقب أفضل لاعب في آسيا، في انتظار إعلان الفائز خلال حفل بانكوك، وسط اهتمام خاص بإمكانية تحقيق الدوسري لقباً ثالثاً غير مسبوق، أو تتويج اسم جديد بالجائزة القارية.