كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)

كشفت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية «إي دبليو سي إف»، اليوم الاثنين، عن قبول أربعين نادياً من نخبة الأندية العالمية، ضمن قائمة «برنامج دعم الأندية» المرموقة لعام 2025. وتُعدّ هذه المبادرة من أهم شراكات قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وتهدف إلى دعم النمو المستدام لمنظمات الرياضات الإلكترونية.

ويوفر البرنامج تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ مشارك من قيمة إجمالية تبلغ 20 مليون دولار، ما يساعد الأندية على تعزيز علامتها التجارية وتوسيع قاعدة مُشجعيها حول العالم، عبر إنتاج محتوى إبداعي، وإطلاق حملات تسويقية قبل وأثناء منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.

ومنذ 2023، أسهمت هذه المبادرة في دعم أندية الرياضات الإلكترونية، من خلال نموذج تمويلي مدروس يعزز استقرارها المالي ويُنمي علاماتها التجارية. في هذا السياق، سيركّز برنامج 2025 على توسيع قاعدة المشجعين، عبر مختلف الألعاب حول العالم، من خلال السرد القصصي الشيّق والحملات الإبداعية المبتكرة.

وستتمكن الأندية الأربعون، التي تتمتع بقاعدة جماهيرية تبلغ 300 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من الاستفادة من الدعم المقدَّم من مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لتوسيع حضورها العالمي. ويشمل ذلك إنتاج محتوى شيّق عن اللحظات ما وراء الكواليس، بالإضافة إلى أفلام وثائقية عن نجوم الفريق، فضلاً عن التجارب التفاعلية المبتكرة التي تُثري مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويدعم برنامج 2025 حملات الأندية بخطط تمويل مرنة، ما يساعد في زيادة تفاعل المشجعين، وتسليط الضوء على قصص كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وتشجيع الابتكار في الأندية.

قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تعليقاً على هذا الموضوع: «يُشكل برنامج دعم الأندية حجر الزاوية في رؤيتنا الطموح نحو بناء مستقبل مستدام لأندية الرياضات الإلكترونية، حيث يتيح فرصاً استثنائية للمنظمات في بعض أسرع الأسواق نمواً حول العالم. وتعكس قائمة الأندية الأربعين المختارة لهذا العام تنوعاً فريداً يجسد المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية، إذ تضم مزيجاً من المنظمات المميزة، والنجوم الصاعدة، وأشهر الأسماء العالمية. ومن خلال الاستثمار في نمو هذه الأندية، سيمكّنها البرنامج من توسيع قاعدة جماهيرها، وتعزيز علاماتها التجارية، وزيادة انتشارها عبر محتوى تفاعلي يركز على المشجعين، ما يسهم في تشكيل مستقبل الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية وركيزة أساسية في مشهد الترفيه المعاصر».

وفي إطار تركيز المؤسسة على الأسواق ذات النمو المتسارع، يبرز برنامج دعم الأندية لعام 2025 بقائمة عالمية مميزة، تشمل ست أندية من الصين، إلى جانب أندية من أسواق سريعة النمو مثل اليابان والهند ومنطقة أميركا اللاتينية.

وبالتعاون مع شركة تينسينت، جرى ترشيح 20 نادياً صينياً للانضمام إلى البرنامج، ليقع الاختيار، في النهاية، على ستة منها؛ ألا وهي: «أول غيمز»، و«بيلي بيلي غيمينغ»، و«إدوارد غيمينغ»، و«ويبو غيمينغ»، و«جي دي غيمينغ»، و«وولفز إسبورت». وتُعد هذه الأندية من أندية النخبة في الصين، إذ تستقطب مجتمعةً أكثر من 125 مليون مشجع، بفضل محتواها المتنوع الذي يتناول مجالات الألعاب والترفيه ونمط الحياة. بالإضافة إلى ذلك، جرت إضافة فريق «إي ستار»، وهو جزء من منظمة «إن آي بي» الشهيرة في مجال الألعاب الإلكترونية، إلى قائمة الفرق المستفيدة، الأمر الذي يسهم في نمو برنامج دعم الأندية بالصين وزيادة تفاعل الجماهير الصينية مع البطولة.

وجرى اختيار جميع الأندية وفق عملية تقييم دقيقة وشاملة، استندت إلى مراجعة ما يناهز 200 طلب. وشمل التقييم تحليلاً موسّعاً لسِجل الأندية التنافسي في بطولة 2024، وإمكاناتها المتعددة في مختلف الألعاب، وحضورها الفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، ومستوى تفاعلها مع الجماهير، إضافة إلى خططها الاستراتيجية الطموح لتعزيز انتشار مجتمع الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي.

كما وُجّهت دعوات مباشرة لثمانية أندية؛ تكريماً لتصنيفها المتميز في بطولة أندية كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024. أما المقاعد المتبقية فجرى تخصيصها من خلال عملية تقديم مفتوحة وشفافة أسفرت عن انضمام 19 نادياً جديداً يشاركون للمرة الأولى، وعودة 21 نادياً مخضرماً شاركوا في النسخة الافتتاحية للبرنامج.

من جانبه، قال مساعد الدوسري، ‏رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لفريق «فالكون» السعودي: «تؤكد عودة برنامج دعم الأندية، الذي ترعاه مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التأثير المتزايد للرياضات الإلكترونية وقدرتها على جذب المُشجعين من جميع أنحاء العالم. وبعد فوزنا بلقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية، نحن على دراية تامة بحجم الالتزام والدعم اللازمين للتنافس على أعلى المستويات. كما أن الدور الريادي الذي تلعبه المملكة يسهم بشكل كبير في ترسيخ معايير جديدة لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ونتطلع إلى خوض المنافسة مع نخبة الأندية العالمية مرة أخرى، والفوز لرفع اسم المملكة عالياً».

بدوره، صرّح إبراهيم التميمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لفريق «باور إسبورت» السعودي: «يسعدنا أن نكون جزءاً من برنامج دعم الأندية، التابع لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي خطوة تعكس التزامنا بتطوير المواهب السعودية وتمكينها للوصول إلى المنافسات العالمية. نحن على أتم الاستعداد لخوض هذه التجربة والمساهمة في بناء بيئة تنافسية قوية، ونتطلع إلى تقديم أداء متميز في مشاركتنا الأولى بكأس العالم للرياضات الإلكترونية، من خلال فرقنا التي تضم نخبة من اللاعبين السعوديين الموهوبين، لتمثيل وطننا بأفضل صورة، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في عالم الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى. وندرك أن هذه المشاركة ليست مجرد فرصة للمنافسة، بل مسؤولية لرفع مستوى الرياضات الإلكترونية محلياً وعالمياً، وفتح آفاق جديدة للاعبينا في هذا المجال الواعد».

وتستوجب المشاركة في برنامج دعم الأندية التجديد الدوري كل عام، تماشياً مع معايير البرنامج التي تعكس حالة التغيير المستمر الذي يسود قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. والجدير بالذكر أن مشاركة أي نادٍ في البرنامج لا تضمن له مكاناً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، حيث يتعين على جميع الأندية التأهل عبر المسارات الرسمية المعتمدة لضمان مشاركتها في بطولات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في كل لعبة.

وتستضيف الرياض مجدداً بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، الحدث العالمي الضخم الذي سيجمع نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية والأندية من جميع أنحاء العالم. وستشهد البطولة منافسات نخبوية ضمن مجموعة متنوعة من الألعاب والمنصات، مع جوائز مالية هي الأكبر من نوعها. وسيختتم الحدث بتتويج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليكون أكبر احتفال من نوعه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.