كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)

كشفت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية «إي دبليو سي إف»، اليوم الاثنين، عن قبول أربعين نادياً من نخبة الأندية العالمية، ضمن قائمة «برنامج دعم الأندية» المرموقة لعام 2025. وتُعدّ هذه المبادرة من أهم شراكات قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وتهدف إلى دعم النمو المستدام لمنظمات الرياضات الإلكترونية.

ويوفر البرنامج تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ مشارك من قيمة إجمالية تبلغ 20 مليون دولار، ما يساعد الأندية على تعزيز علامتها التجارية وتوسيع قاعدة مُشجعيها حول العالم، عبر إنتاج محتوى إبداعي، وإطلاق حملات تسويقية قبل وأثناء منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.

ومنذ 2023، أسهمت هذه المبادرة في دعم أندية الرياضات الإلكترونية، من خلال نموذج تمويلي مدروس يعزز استقرارها المالي ويُنمي علاماتها التجارية. في هذا السياق، سيركّز برنامج 2025 على توسيع قاعدة المشجعين، عبر مختلف الألعاب حول العالم، من خلال السرد القصصي الشيّق والحملات الإبداعية المبتكرة.

وستتمكن الأندية الأربعون، التي تتمتع بقاعدة جماهيرية تبلغ 300 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من الاستفادة من الدعم المقدَّم من مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لتوسيع حضورها العالمي. ويشمل ذلك إنتاج محتوى شيّق عن اللحظات ما وراء الكواليس، بالإضافة إلى أفلام وثائقية عن نجوم الفريق، فضلاً عن التجارب التفاعلية المبتكرة التي تُثري مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويدعم برنامج 2025 حملات الأندية بخطط تمويل مرنة، ما يساعد في زيادة تفاعل المشجعين، وتسليط الضوء على قصص كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وتشجيع الابتكار في الأندية.

قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تعليقاً على هذا الموضوع: «يُشكل برنامج دعم الأندية حجر الزاوية في رؤيتنا الطموح نحو بناء مستقبل مستدام لأندية الرياضات الإلكترونية، حيث يتيح فرصاً استثنائية للمنظمات في بعض أسرع الأسواق نمواً حول العالم. وتعكس قائمة الأندية الأربعين المختارة لهذا العام تنوعاً فريداً يجسد المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية، إذ تضم مزيجاً من المنظمات المميزة، والنجوم الصاعدة، وأشهر الأسماء العالمية. ومن خلال الاستثمار في نمو هذه الأندية، سيمكّنها البرنامج من توسيع قاعدة جماهيرها، وتعزيز علاماتها التجارية، وزيادة انتشارها عبر محتوى تفاعلي يركز على المشجعين، ما يسهم في تشكيل مستقبل الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية وركيزة أساسية في مشهد الترفيه المعاصر».

وفي إطار تركيز المؤسسة على الأسواق ذات النمو المتسارع، يبرز برنامج دعم الأندية لعام 2025 بقائمة عالمية مميزة، تشمل ست أندية من الصين، إلى جانب أندية من أسواق سريعة النمو مثل اليابان والهند ومنطقة أميركا اللاتينية.

وبالتعاون مع شركة تينسينت، جرى ترشيح 20 نادياً صينياً للانضمام إلى البرنامج، ليقع الاختيار، في النهاية، على ستة منها؛ ألا وهي: «أول غيمز»، و«بيلي بيلي غيمينغ»، و«إدوارد غيمينغ»، و«ويبو غيمينغ»، و«جي دي غيمينغ»، و«وولفز إسبورت». وتُعد هذه الأندية من أندية النخبة في الصين، إذ تستقطب مجتمعةً أكثر من 125 مليون مشجع، بفضل محتواها المتنوع الذي يتناول مجالات الألعاب والترفيه ونمط الحياة. بالإضافة إلى ذلك، جرت إضافة فريق «إي ستار»، وهو جزء من منظمة «إن آي بي» الشهيرة في مجال الألعاب الإلكترونية، إلى قائمة الفرق المستفيدة، الأمر الذي يسهم في نمو برنامج دعم الأندية بالصين وزيادة تفاعل الجماهير الصينية مع البطولة.

وجرى اختيار جميع الأندية وفق عملية تقييم دقيقة وشاملة، استندت إلى مراجعة ما يناهز 200 طلب. وشمل التقييم تحليلاً موسّعاً لسِجل الأندية التنافسي في بطولة 2024، وإمكاناتها المتعددة في مختلف الألعاب، وحضورها الفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، ومستوى تفاعلها مع الجماهير، إضافة إلى خططها الاستراتيجية الطموح لتعزيز انتشار مجتمع الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي.

كما وُجّهت دعوات مباشرة لثمانية أندية؛ تكريماً لتصنيفها المتميز في بطولة أندية كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024. أما المقاعد المتبقية فجرى تخصيصها من خلال عملية تقديم مفتوحة وشفافة أسفرت عن انضمام 19 نادياً جديداً يشاركون للمرة الأولى، وعودة 21 نادياً مخضرماً شاركوا في النسخة الافتتاحية للبرنامج.

من جانبه، قال مساعد الدوسري، ‏رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لفريق «فالكون» السعودي: «تؤكد عودة برنامج دعم الأندية، الذي ترعاه مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التأثير المتزايد للرياضات الإلكترونية وقدرتها على جذب المُشجعين من جميع أنحاء العالم. وبعد فوزنا بلقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية، نحن على دراية تامة بحجم الالتزام والدعم اللازمين للتنافس على أعلى المستويات. كما أن الدور الريادي الذي تلعبه المملكة يسهم بشكل كبير في ترسيخ معايير جديدة لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ونتطلع إلى خوض المنافسة مع نخبة الأندية العالمية مرة أخرى، والفوز لرفع اسم المملكة عالياً».

بدوره، صرّح إبراهيم التميمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لفريق «باور إسبورت» السعودي: «يسعدنا أن نكون جزءاً من برنامج دعم الأندية، التابع لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي خطوة تعكس التزامنا بتطوير المواهب السعودية وتمكينها للوصول إلى المنافسات العالمية. نحن على أتم الاستعداد لخوض هذه التجربة والمساهمة في بناء بيئة تنافسية قوية، ونتطلع إلى تقديم أداء متميز في مشاركتنا الأولى بكأس العالم للرياضات الإلكترونية، من خلال فرقنا التي تضم نخبة من اللاعبين السعوديين الموهوبين، لتمثيل وطننا بأفضل صورة، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في عالم الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى. وندرك أن هذه المشاركة ليست مجرد فرصة للمنافسة، بل مسؤولية لرفع مستوى الرياضات الإلكترونية محلياً وعالمياً، وفتح آفاق جديدة للاعبينا في هذا المجال الواعد».

وتستوجب المشاركة في برنامج دعم الأندية التجديد الدوري كل عام، تماشياً مع معايير البرنامج التي تعكس حالة التغيير المستمر الذي يسود قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. والجدير بالذكر أن مشاركة أي نادٍ في البرنامج لا تضمن له مكاناً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، حيث يتعين على جميع الأندية التأهل عبر المسارات الرسمية المعتمدة لضمان مشاركتها في بطولات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في كل لعبة.

وتستضيف الرياض مجدداً بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، الحدث العالمي الضخم الذي سيجمع نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية والأندية من جميع أنحاء العالم. وستشهد البطولة منافسات نخبوية ضمن مجموعة متنوعة من الألعاب والمنصات، مع جوائز مالية هي الأكبر من نوعها. وسيختتم الحدث بتتويج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليكون أكبر احتفال من نوعه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة عالمية هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
TT

تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)

أظهر إنجاز هاري كين بمعادلته الرقم القياسي لغاري لينيكر في عدد الأهداف مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، بعدما سجَّل هدفين في الفوز 4 - 2 على كرواتيا الأربعاء، أنَّ القائد يدخل البطولة في كامل جاهزيته وفاعليته التهديفية.

لكن ما يثير القلق أكثر بالنسبة للمدرب توماس توخيل هو أنَّ الفريق أظهر كثيراً من نقاط الضعف الدفاعية غير المعتادة، خصوصاً خلال الشوط الأول الفوضوي الذي سمحت فيه إنجلترا لكرواتيا بتعديل النتيجة مرتين.

وسجَّل كين 61 هدفاً في المسابقات كافة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي، بينها 14 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، كما حصد لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في مواسمه الـ3 الأولى في دوري الأضواء الألماني.

وحافظ المهاجم السابق لتوتنهام هوتسبير على هذا المستوى عندما خاضت إنجلترا مباراتها في أرلينغتون بولاية تكساس ضد كرواتيا. وقد احتاج إلى إعادة ركلة جزاء لتسجيل هدفه الأول؛ حيث تصدَّى الحارس لمحاولته الأولى. أما هدفه الثاني فقد أهداه له الدفاع الكرواتي عندما منحه حرية الحركة داخل منطقة الجزاء ليسجِّل الهدف الثاني له ولبلاده من ضربة رأس.

وامتد تأثير كين على المباراة بطول الملعب، حيث سعى إلى صنع الفرص لزملائه المهاجمين بتمريرات من العمق. وفي الدقيقة 95، بعد حسم الفوز، كان كين يدافع في منطقة جزاء إنجلترا عندما تصدَّى ببطنه لتسديدة كانت في طريقها للمرمى.

وقال المهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش لشبكة «فوكس سبورتس» التلفزيونية: «سجَّل هاري كين هدفين، لكن أكثر ما أعجبني هو أنَّه تصدَّى لتسديدة في منطقة جزاء فريقه في الدقائق الأخيرة. عندما ترى لاعباً بارزاً يدافع مثله، فإنَّ هذه التضحية تدل على رغبته في الفوز. إنَّه مستعد لفعل أشياء لا يفعلها النجم عادة».

ورغم أنَّ أداء كين سيتصدَّر العناوين الرئيسية، فإنَّ أداء إنجلترا شهد بعض المشكلات التي سيسعى توخيل للقضاء عليها قبل مواجهة غانا وبنما في المجموعة الـ12.

وكان هدف التعادل الأول لكرواتيا الذي سجَّله مارتن باتورينا نتيجة لحظة تردد من جانب إنجلترا في وسط الملعب، كما تمَّ اختراق الدفاع الإنجليزي بسهولة لتسجيل هدف التعادل الثاني لكرواتيا قبل نهاية الشوط الأول بقليل عن طريق بيتار موسى.

وانكشفت مخاوف الجهاز الفني لإنجلترا بوضوح في الاستراحة عندما تحدَّث مساعد مدرب إنجلترا أنتوني باري إلى قناة «إي تي في» عن «شوط أول معقد ومربك... وطاقة عصبية» لدى إنجلترا و«أسلوب لعب ينم عن الخوف».

وأثار توخيل الدهشة قبل انطلاق المباراة عندما اختار جون ستونز ليلعب أساسياً في مركز قلب الدفاع رغم موسمه المليء بالإصابات مع مانشستر سيتي، وتركه مارك جاي على مقاعد البدلاء.

وبعد الشوط الأول الضعيف دفاعياً من جانب إنجلترا - وهو ما يثير الدهشة بشكل أكبر نظراً لعدم استقبال الفريق أي أهداف طوال تصفيات كأس العالم - يتعيَّن على المدرب الألماني التفكير أكثر في كيفية تحقيق التوازن بين براعة هجومه بقيادة كين، ومزيد من الصلابة في الدفاع.


«المونديال»... العرب بلا انتصار في الجولة الأولى

آلاف الأردنيين احتشدوا في المدرج الروماني التاريخي بعمّان لمتابعة الظهور الأول لمنتخبهم (أ.ف.ب)
آلاف الأردنيين احتشدوا في المدرج الروماني التاريخي بعمّان لمتابعة الظهور الأول لمنتخبهم (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»... العرب بلا انتصار في الجولة الأولى

آلاف الأردنيين احتشدوا في المدرج الروماني التاريخي بعمّان لمتابعة الظهور الأول لمنتخبهم (أ.ف.ب)
آلاف الأردنيين احتشدوا في المدرج الروماني التاريخي بعمّان لمتابعة الظهور الأول لمنتخبهم (أ.ف.ب)

خرجت المنتخبات العربية من الجولة الأولى لكأس العالم لكرة القدم 2026 بلا أي فوز، رغم ثماني مشاركات قياسية، بين تعادلات لافتة وخسائر موجعة.

فبعد نقاط المغرب وقطر ومصر والسعودية، جاءت الخيبات تباعاً بخسارة تونس الثقيلة، ثم سقوط العراق أمام النرويج، والجزائر أمام الأرجنتين، قبل أن يخسر الأردن ظهوره التاريخي الأول أمام النمسا 1 – 3، رغم هدف علي علوان، أول أهداف «النشامى» في «المونديال».وكانت ليلة الثلاثاء - الأربعاء مسرحاً لتوهج الكبار؛ ليونيل ميسي سجل ثلاثية في شباك الجزائر، عادل بها رقم ميروسلاف كلوزه التاريخي بـ16 هدفاً، فيما سجل كيليان مبابي ثنائية أمام السنغال ليرفع رصيده المونديالي إلى 14 هدفاً، وسار إرلينغ هالاند على النهج ذاته بثنائية في مرمى العراق، كما سجل هافيرتز نجم ألمانيا ثنائية في كوراساو رابع أيام البطولة.

وخارج الملعب، خطفت واقعة مثيرة الأنظار في معسكر كوريا الجنوبية بمدينة زابوبان، بعدما أُسقطت طائرة مسيّرة بواسطة الجيش المكسيكي كانت تراقب تدريب المنتخب قبل مواجهة المكسيك، في حادثة أبلغ بها الاتحاد الكوري نظيره الدولي «فيفا»، لتضيف البطولة فصلاً جديداً من الإثارة والجدل.

(تفاصيل ص 18 و19 و20)


زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)
زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)
TT

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)
زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

وخسر منتخب كرواتيا 2 - 4 أمام إنجلترا في أولى مبارياتهما بدور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال المدير الفني في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «لقد لعبنا بشكل سيئ في الشوط الثاني. الشوط الأول، كان أفضل قليلاً. لقد استقبلنا هدفين، الأول من ركلة جزاء، والثاني من ركنية».

وأضاف: «بداية الشوط الثاني كانت سيئة.، لقد نجحوا في الهروب بالمباراة، واستقبلنا هدفين من جديد، لا يمكنني أن أعلق بعد على ما حدث في الهدفين الثالث والرابع. لقد كانت ردة فعلنا ضعيفةً، وهذا ما في الأمر».

وقال أيضاً: «لقد كان من الصعب علينا العودة في النتيجة خلال المباراة».

وتابع تصريحاته التي نقلتها صحيفة «دالاس إكسبريس» الأميركية: «يجب علينا أن نصحِّح الأخطاء، وأن نتجنَّب تكرارها في المستقبل. لقد نجحنا في التعادل مرتين، وفي الثالثة لم نتمكَّن من ذلك».