«جائزة أستراليا»: نوريس سائق مكلارين ينطلق أولاً

لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
TT

«جائزة أستراليا»: نوريس سائق مكلارين ينطلق أولاً

لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

حافظ لاندو نوريس، سائق مكلارين، على هدوئه خلال فترة بعد الظهيرة شديدة الحرارة في حلبة «ألبرت بارك»، السبت، لينتزع مركز أول المنطلقين في التجارب التأهيلية لسباق «جائزة أستراليا الكبرى»، الجولة الافتتاحية لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وانضم إليه زميله أوسكار بياستري في الصف الأمامي.

وسينطلق ماكس فرستابن، سائق رد بول وحامل اللقب، من المركز الثالث في نقطة الانطلاق، متقدماً على جورج راسل سائق مرسيدس الذي حلَّ رابعاً.

لكن التجارب التأهيلية كانت مخيبة للآمال لفيراري، إذ سينطلق شارل لوكلير من المركز السابع، وينطلق لويس هاميلتون من المركز الثامن.

اجتاز البريطاني نوريس الحلبة الواقعة على ضفاف البحيرة في دقيقة واحدة و15.096 ثانية، متقدماً بفارق 0.084 ثانية على بياستري القادم من ملبورن، والذي يأمل أن يصبح أول أسترالي يفوز على أرضه منذ انضمام السباق إلى جدول «فورمولا 1» العالمية في 1985.

وقال نوريس: «إنها الطريقة المثالية لبدء العام... دعونا ننتظر ونرى غداً، أعلم أنه سيكون سباقاً صعباً... أنا واثق من أن السيارة في حالة ممتازة، لكننا أيضاً لم نتسابق في المطر أبداً».

قد تجعل التوقعات بهطول أمطار غداً السباق مسألة حظ، لكن فريق مكلارين كان سعيداً بسرعته في الطقس الجاف.

واجه فرستابن، الساعي للفوز بلقب السائقين الخامس على التوالي، صعوبةً في التحكم بالسيارة خلال التجارب الحرة؛ لذا كان سعيداً أيضاً بوجوده بالقرب من الصدارة عند الانطلاق غداً.

وقال: «كان يوم أمس صعباً للغاية، لذا سأتقبل وجودنا في المركز الثالث اليوم».

وأضاف: «الأمر على ما يرام بالنسبة لي سواء كان الطقس جافاً أو ممطراً، لكن فيما يتعلق بالطقس فهناك دائماً بعض الأشياء المجنونة التي يمكن أن تحدث خصوصاً هنا، يمكن أن يكون المسار زلقاً للغاية».

حلَّ يوكي تسونودا سائق ريسنغ بولز خامساً، وجاء أليكس ألبون من فريق وليامز سادساً، متقدماً 4 مراكز عن زميله كارلوس ساينز.

كانت سرعة فيراري المخيبة مفاجأة لمنافسيها ولهاميلتون، الذي كانت أسرع لفاته في الجلسة الأخيرة من التجارب التأهيلية أبطأ من لفة نوريس بنحو 0.9 من الثانية.

كما فقد السيطرة وانحرفت سيارته في منتصف المسار في مرحلة ما خلال الجلسة الثانية من التجارب التأهيلية.

وقال هاميلتون: «لم أكن أعلم أننا سنتأخر بـ0.9 أو 0.8 من الثانية اليوم، لكن هناك الكثير مما يجب تحليله بالتأكيد. غداً سيكون تحدياً، لم أقد هذه السيارة من قبل تحت المطر. لا أعرف حتى إعدادات المطر، لذا عليّ دراستها الليلة».

واحتلَّ بيير غاسلي سائق ألبين المركز التاسع متفوقاً بفارق مريح على زميله الجديد في الفريق جاك دوهان الذي جاء في المركز الـ14.

وجاء إسحاق حجار، السائق الصاعد في فريق ريسنغ بولز، في المركز الـ11، وهو الأفضل بين السائقين الـ6 في أستراليا الذين بدأوا موسم «فورمولا 1» لأول مرة.

كان أداء الآخرين متفاوتاً، إذ حلَّ غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الـ15 بعد تقدمه بصعوبة للجلسة الثانية من التجارب التأهيلية.

بعد تسببه في رفع العلم الأحمر مرتين خلال يومين من التجارب الحرة، عانى أوليفر بيرمان السائق الصاعد في فريق هاس من مشكلةٍ في علبة التروس خلال لفته للخروج من المرأب واضطر للعودة إليه دون أن يسجِّل أي زمن.

وسينطلق زميله في الفريق إستيبان أوكون من نهاية نقطة الانطلاق بعد التأهل في المركز الـ19.

كان يوماً غير مثمر أيضاً بالنسبة لليام لاوسون سائق رد بول الذي خرج من الجلسة الأولى للتجارب التأهيلية بعد غيابه عن التجارب الحرة الأخيرة سابقاً؛ بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.

كما غاب أندريا كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس عن جلسة التجارب التأهيلية الثانية بعد خروجه من المراكز الـ15 الأولى؛ بسبب لفة أخيرة من بورتوليتو.


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

رياضة عالمية السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لنادي بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورتشيتش: بيراميدز يعاني من الغيابات

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز المصري، على أهمية مباراة ريفرز يونايتد النيجيري.

«الشرق الأوسط» (بورت هاركورت (نيجيريا))
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل بالصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق الانحدار (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: السويسري فون ألمن يحرز ذهبية الانحدار

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن ذهبية سباق الانحدار في بورميو، السبت، ليحصد أول ميدالية ذهبية في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.