«أديداس» تسيطر على قمصان مونديال الأندية... وتصميم مميز للهلال

الشركات الثلاث الكبرى للملابس الرياضية تجهز 75 % من أندية المونديال (فوتي هيدلاينز)
الشركات الثلاث الكبرى للملابس الرياضية تجهز 75 % من أندية المونديال (فوتي هيدلاينز)
TT

«أديداس» تسيطر على قمصان مونديال الأندية... وتصميم مميز للهلال

الشركات الثلاث الكبرى للملابس الرياضية تجهز 75 % من أندية المونديال (فوتي هيدلاينز)
الشركات الثلاث الكبرى للملابس الرياضية تجهز 75 % من أندية المونديال (فوتي هيدلاينز)

تشهد المنافسة على الهيمنة على أطقم كرة القدم في بطولة كأس العالم للأندية «FIFA 2025» المقبلة تنافس كبرى العلامات التجارية، مع ترسيخ شركة «أديداس» لمكانتها بوصفها رقم واحد واضحاً.

ووفق موقع «فوتي هيدلاينز»، يُمثل هذا الشكل الموسع لكأس العالم للأندية محاولة طموحة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لرفع مكانة البطولة على المستوى العالمي، من خلال جمع أفضل الأندية من جميع الاتحادات القارية لأول مرة في هذا الشكل المكون من 32 فريقاً.

وستوفر شركة الملابس الرياضية الألمانية العملاقة ملابس 11 نادياً مشاركاً، أي ما يُمثل أكثر من ثلث الفرق في البطولة المُوسّعة. في حين وقّعت شركة «بوما»، أقرب منافسي «أديداس»، عقوداً مع 7 أندية، في حين ستُزوّد «​​نايكي» 6 فرق بأطقمها.

أما الأماكن المتبقية فتُوزّع بين مُصنعين أصغر حجماً؛ حيث تُجهّز العلامة التجارية المكسيكية «تشارلي» ناديين، في حين تُزوّد ​​كلٌّ من «ريبوك» و«كابا» و«نيو بالانس» و«أمبرو» و«ديناستي» و«ماكرون» فريقاً واحداً لكل منها.

ويُسلط توزيع هذه المجموعة من قبل موردي الملابس الرياضية الضوء على الهيمنة المستمرة لعلامات تجارية «الثلاث الكبرى» للملابس الرياضية في كرة القدم النخبوية؛ حيث تقوم بشكل جماعي بتجهيز 24 من الأندية الـ32 المشاركة، أي ما يعادل 75 في المائة بالضبط.

وفي الوقت نفسه، ستُعرض البطولة مجموعة أكثر تنوعاً من رعاة القمصان عبر مختلف الصناعات.

وتتصدر شركات المراهنات عدد رعاة قمصان فرق مونديال الأندية، بـ8 أندية، في حين توجد شركات الطيران بشكل بارز مع 5 أندية، منها شركة «طيران الإمارات» التي ترعى كلاً من ريال مدريد وبنفيكا.

فيما تشمل الفئات الأخرى السيارات والاتصالات والألعاب والتمويل والأطعمة والمشروبات.

تصميم مميز لقميص الهلال السعودي في مونديال الأندية (فوتي هيدلاينز)

وسرب موقع «فوتي هيدلاينز» تصميم قميص نادي الهلال السعودي لكأس العالم للأندية 2025، الذي ستُقدمه شركة «بوما» باللون الأبيض العاجي السائد، مع خطوط بنية اللون، وشعارات باللون الأزرق الداكن، وخطوط عمودية على الجزء الأمامي من القميص.

ووفقاً لمعلومات الموقع «الحصرية»، سيحمل قميص نادي الهلال السعودي لمونديال الأندية نقشاً قمرياً كبيراً في منتصفه، تكريماً لرمز الهلال الخاص بالنادي.

ومن المتوقع أن يكون قميص «بوما» لكأس العالم للأندية 2025 متاحاً بداية من مايو (أيار) 2025.

من جهته، يستعد نادي بالميراس البرازيلي لخوض تجربة تاريخية بالمشاركة في مونديال الأندية، واحتفالاً بهذه المناسبة ستطرح شركة «بوما» طقمين حصريين للبطولة.

وذكر موقع «فوتبول جيرسي» أن شركة «بوما» ستصدر ما لا يقل عن 5 قمصان مختلفة لنادي بالميراس على مدار العام؛ القميص البيتي، والقميص الخارجي، والقميص الثالث، وقميصين لكأس العالم للأندية.

طقم بالميراس لمونديال الأندية من «بوما» (فوتي هيدلاينز)

ويُقدم طقم بالميراس لمونديال الأندية من «بوما» تجسيداً رائعاً للخطوط العمودية الخضراء والبيضاء التقليدية للنادي، فبدلاً من استخدام الخطوط التقليدية الأنيقة، ابتكرت «بوما» تأثيراً فريداً؛ حيث تبدو الخطوط البيضاء الكريمية كأشجار نخيل، بحواف مُنسدلة ومُهترئة تُضفي على التصميم لمسةً فنيةً وعضوية.

ويُعدّ نقش شجرة النخيل مُناسباً للغاية، نظراً لاسم النادي وهويته.

في أعلى القميص، تتحول هذه الخطوط إلى أشكال سعف نخيل متقنة، ما يُضفي تأثيراً تدريجياً جذاباً على الكتفين.

ويظهر شعار «بوما» بلون كريمي ناعم يتناغم مع عناصر التصميم الكريمية، في حين يحافظ شعار بالميراس على مظهره التقليدي على الصدر.

ومن المنتظر أن يجري إطلاق قمصان بالميراس لمونديال الأندية في أبريل (نيسان) 2025، وسيتم ارتداؤها حصرياً خلال مشاركة بالميراس في المسابقة.

وتُشير التقارير إلى أن سعر قميص المشجعين سيبلغ 700 ريال برازيلي (140 دولاراً أميركياً)، في حين سيبلغ سعر قميص اللاعبين الأصلي 1200 ريال برازيلي (240 دولاراً أميركياً)، ونظراً لارتفاع الأسعار، يُرجِّح إنتاج كميات محدودة من هذه القمصان، ما يجعلها قطعةً ثمينة لهواة جمعها من مشجعي بالميراس.

وللمقارنة، يبلغ سعر قميص بالميراس الأساسي، والاحتياطي، والثالث عادةً 74 دولاراً أميركياً لقميص المشجعين، و100 دولار أميركي لقميص اللاعبين.


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

رياضة عالمية الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية  الدحيل القطري تعادل مع ضيفه الشارقة الإماراتي (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: الدحيل يتعادل مع الشارقة

اقتنص الدحيل القطري تعادلاً صعباً 1-1 من ضيفه الشارقة الإماراتي ضمن مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين، وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وحلت ابنة الـ27 عاماً في بكين ثانية خلف اليابانية ميهو تاكاجي، لكنها ردت، الاثنين، بأفضل طريقة ونالت الذهبية مع رقم قياسي أولمبي جديد، فيما اكتفت منافستها بطلة العالم لعام 2025 بالمركز الثالث والبرونزية.

وسجلت ليردام 1:12.31 دقيقة، لتتقدم بفارق 0.28 ثانية على مواطنتها فيمكه كوك التي نالت الفضية، فيما تخلفت بطلة بكين 2022 عن المركز الأول بفارق 1.64 ثانية.

أما صاحبة البرونزية في بكين قبل 4 أعوام الأميركية بريتني بوّ، فحلت رابعة بفارق 2.24 ثانية عن ليردام.

وكان الرقم الأولمبي السابق بحوزة تاكاجي، وحققته في بكين قبل 4 أعوام (1:13.19 دقيقة)، فيما تملك بوّ الرقم القياسي العالمي وقدره 1:11.61 دقيقة، وحققته في مارس (آذار) 2019 في سولت لايك سيتي.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.