المسار الرياضي... رئة الرياض الجديدة وثمرة الرؤية الطموحة   

نظرة ولي العهد حولت حلم «راكبي الدراجات» إلى واقع مذهل  

نظرة ولي العهد حولت حلم راكبي الدراجات إلى واقع (الشرق الأوسط)
نظرة ولي العهد حولت حلم راكبي الدراجات إلى واقع (الشرق الأوسط)
TT

المسار الرياضي... رئة الرياض الجديدة وثمرة الرؤية الطموحة   

نظرة ولي العهد حولت حلم راكبي الدراجات إلى واقع (الشرق الأوسط)
نظرة ولي العهد حولت حلم راكبي الدراجات إلى واقع (الشرق الأوسط)

يشكل مشروع «المسار الرياضي» أيقونة حضرية متفردة، وشرياناً حيوياً يربط وادي حنيفة بـوادي السلي وصولًا إلى مطار الملك خالد الدولي بطول 135 متراً، ويضم أكثر من 50 مرفقًا رياضيًا وترفيهيًا، ومسارات مخصصة للمشي، وركوب الدراجات، والخيول، ليحقق رؤية طموحة نحو تعزيز جودة الحياة في العاصمة الرياض، وذلك وفقا لـ«حكاية وعد» الذي تبثه قنوات «إم بي سي».

لكن هذه الرؤية لم تكن وليدة اللحظة بل جاءت نتاج نقاشات عميقة ورغبة في تلبية احتياجات سكان المدينة كما يروي إبراهيم السلطان، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وعضو مجلس إدارة مؤسسة المسار الرياضي، الذي استعاد حوارًا جرى مع ولي العهد حين تساءل: «أين يذهب من يريد ممارسة ركوب الدراجة الهوائية؟"، ولم تكن هناك إجابة واضحة، إذ لم تكن هناك مسارات مخصصة لذلك.

 

المسار الرياضي يضم أكثر من 50 مرفقا رياضيا وترفيهيا (اللشرق الأوسط)

 

ويذكر إبراهيم السلطان أنه عند استعرضه لخريطة الرياض ركّز ولي العهد على وادي حنيفة ووادي السلي وسأل: «هل يمكننا ربطهما؟، ثم وقعت عينه على طريق الأبراج، مشيرًا إليه: هذا ممتاز، ليكن هو المسار الرياضي» وهكذا وُلدت الفكرة.

والمشروع كما يصفه الأمير فيصل بن عيّاف، أمين منطقة الرياض وعضو مجلس إدارة مؤسسة المسار الرياضي ليس مجرد تطوير حضري بل تجربة جديدة كليًا كونه يعبر المدينة من شرقها إلى غربها، ويمس حياة نسبة كبيرة من السكان. ويجد صدى خاصًا لدى عشاق الرياضة مثل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، الذي وصفه بأنه «حلم» مؤكدًا أنه سيمثل نقلة نوعية في ممارسة رياضة ركوب الدراجات خاصة مع تخصيص أكثر من 100 كيلومتر من المسارات لها، متصلة بكافة الخدمات اللازمة مما يسهم في زيادة عدد ممارسي الرياضة في الرياض.

ولكن تحقيق هذا المشروع الضخم لم يكن سهلًا، إذ واجه تحديات هندسية ولوجستية معقدة وعلى رأسها تحويل مسارات المرافق العامة دون التأثير على البنية التحتية للمدينة.

 

الزوار من جميع الأعمار يجدون مبتغاهم في مرافق المسار الرياضي (الشرق الأوسط)

 

جين ماكجيفرن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي، شددت على أن تحويل المرافق لم يكن مجرد مخطط على الورق بل عملية معقدة على أرض الواقع. وأوضحت أن التنسيق مع الجهات المعنية مثل الشركة السعودية للكهرباء وشركة المياه الوطنية، إلى جانب التعاون الوثيق مع وزارة الطاقة، كان عنصرًا أساسيًا في التنفيذ.

وأشادت بطموحات الوزارة في مجال الطاقة البديلة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية دمج تقنيات الهيدروجين في المسار الرياضي لتطوير بنية تحتية مستدامة يمكن أن تكون نموذجًا لمشاريع أخرى في الرياض.

التحديات لم تقتصر على البنية التحتية بل امتدت إلى التنسيق بين المشاريع العملاقة المتداخلة في العاصمة. جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، كشف عن تعارض المشروع مع موقع تراثي تابع لليونسكو في وادي حنيفة، ما استدعى تعاونًا مكثفًا مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض لإيجاد حلول دون الإضرار بالجدول الزمني.

كان الحل بسيطًا في تنفيذه، لكنه تطلب قرارات سريعة من مجلس الإدارة ليُبرهِن المشروع على إمكانية تجاوز العقبات من خلال التنسيق الفعال بين الجهات المختلفة.

ومع كل هذه التحديات، كان التواصل مع سكان الرياض وإشراكهم في الرؤية المستقبلية للمشروع ضروريًا لتخفيف الأثر السلبي المؤقت.

الأمير فيصل بن عيّاف أشار إلى أن التأثير المروري وانزعاج أصحاب المحلات التجارية كانا من أكثر الشكاوى التي وصلت إلى الأمانة ومجلس الإدارة. لكن كلما طُرحت الرؤية المستقبلية أمام السكان، واطلعوا على حجم الطموح زاد تقبلهم للفكرة، رغم التحديات المؤقتة.

وأحد أبرز عناصر المشروع هو البرج الرياضي، الذي تطور بشكل كبير منذ طرح فكرته الأولية في البداية، كان مجرد مبنى رياضي متواضع لكن ولي العهد أصر على جعله عنصرًا إيقونيًا يضيف بعدًا جديدًا لأفق الرياض.

ماكجيفرن بدورها أكدت أن المشروع تضاعف حجمه مرتين منذ وصولها قبل ثلاث سنوات، وأصبح يضم مسار جري رقميًا معلقًا فوق سطح المبنى، وجدار تسلق داخلي بارتفاع 120 مترًا، وهو الأعلى في العالم، بالإضافة إلى أكثر من 30 رياضة مختلفة وتشمل 20 ملعبًا للبادل، ورياضات مثل هوكي الجليد و الهدف هو خلق تجربة رياضية متكاملة، تجعل من البرج وجهة رياضية لا مثيل لها عالميًا.

 

الرياضة عنوان الأيقونة الحضرية الجديدة في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

 

الصحة كانت أيضًا عنصرًا أساسيًا في رؤية المشروع، كما أوضح فهد الجلاجل، وزير الصحة، الذي أكد أن الصحة ليست مجرد مستشفيات ومراكز رعاية بل تمتد إلى أسلوب الحياة. «مشروع مثل المسار الرياضي يعزز النشاط البدني، ويحسن جودة الهواء، ويخلق بيئة صحية تساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030».

وتصف ماكجيفرن، المسار الرياضي بأنه ليس مجرد ممر للدراجات أو متنزه عام بل هو منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتشجيع السكان على الاعتناء بصحتهم وخلق بيئة حضرية تفاعلية.

ويرى الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في المسار مشروعًا جوهريًا يعيد رسم خريطة الرياض ويربط الأحياء ببنية تحتية رياضية متكاملة، مما يجعله أحد أهم المشاريع في تاريخ المدينة.

وبين الطموح والتحديات، أصبح المسار الرياضي نموذجًا عالميًا لمشاريع التطوير الحضري، وهو خطوة نحو تحقيق وعد الرياض بأن تصبح واحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش بحلول عام 2030


مقالات ذات صلة

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

رياضة عالمية سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

سيُحسم مصير لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم، السبت، على ملعب «باركهيد»؛ حيث يحتاج سيلتيك إلى الفوز ليتوج بطلاً للمرة 56 في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية (شركة القدية)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

تأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام «الفيحاء»، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية بمشوار الفريق ضِمن صراع البقاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية مهدي تاج (د.ب.أ)

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الخميس إنه لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات للمنتخب الوطني كي يسافر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)

كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

يستعد كريس وود وتومي سميث لكتابة التاريخ؛ فهما اللاعبان الوحيدان من نيوزيلندا اللذان يشاركان في نسختين من كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».


كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية في مشوار الفريق ضِمن صراع البقاء في «الدوري السعودي»، وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من اللاعبين.

وتحدّث كاريلي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «الفيحاء»، مؤكداً أن المباراة تحتاج إلى تركيز عالٍ وتفادي الأخطاء، خاصة في ظل حساسيتها الكبيرة، مُعرباً عن أمله في أن يقدم فريقه مستوى مميزاً، كما فعل أمام «الاتحاد» في الجولة الماضية.

وأوضح مدرب ضمك أن الجهاز الفني يعمل بكل قوة منذ تولّيه المهمة، مشيراً إلى أن الفريق كان يمتلك 12 نقطة عند تسلمه، قبل أن ينجح في رفع رصيده إلى 14 نقطة، مؤكداً أن العمل الكبير الذي بُذل خلال الفترة الماضية يهدف في النهاية إلى ضمان بقاء الفريق ضمن أندية «دوري روشن».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن النهج الفني المتوقع خلال اللقاء، أوضح كاريلي أن فريقه سيدخل المباراة بأسلوب متوازن، دون الاعتماد على الهجوم المطلق، مبيناً أن مُجريات المباراة ستفرض طبيعة الأداء، خاصة أن «الفيحاء» يقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة، ما يستوجب الحفاظ على التركيز الكامل طوال المواجهة.

كما أشار إلى أن موقف المهاجم ياكو ميتي لا يزال مرتبطاً بالتقرير النهائي للجهاز الطبي، معرباً عن أمله في جاهزية اللاعب للمشاركة أساسياً.

ويستعد «ضمك» لخوض مواجهة حاسمة أمام «الفيحاء»، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ33 من «دوري روشن» السعودي، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة، متساوياً مع «الرياض»، في صراع محتدم للهروب من الهبوط.


يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، الخميس، أن فريقه يتطلع لإنهاء الموسم بصورة إيجابية، وذلك قبل مواجهة الخلود السبت المقبل على ملعب «الإنماء» ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «أمامنا فرصة لإنهاء الموسم بنتيجة إيجابية، ونحن حريصون على أن تكون آخر مباراة لنا على أرضنا احتفالية لجماهيرنا».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إمكانية الاعتماد على عدد من اللاعبين الشبان خلال الموسم المقبل، أوضح مدرب الأهلي: «لدينا خططنا الخاصة للعمل للموسم المقبل، لكن تركيزنا حالياً ينصب بالكامل على مباراة الخلود».

وحول ما يتردد بشأن رغبته في الرحيل عن الفريق، شدد يايسله على أن تركيزه ينحصر في المواجهة المقبلة، قائلاً: «تركيزي حالياً على مباراة الخلود فقط، وليس على أي شيء آخر».