تشكيلة العنابي تشهد عودة عبد الكريم حسن بعد غياب طويل

عبد الكريم حسن سيعود لقائمة العنابي بعد غياب طويل (الشرق الأوسط)
عبد الكريم حسن سيعود لقائمة العنابي بعد غياب طويل (الشرق الأوسط)
TT

تشكيلة العنابي تشهد عودة عبد الكريم حسن بعد غياب طويل

عبد الكريم حسن سيعود لقائمة العنابي بعد غياب طويل (الشرق الأوسط)
عبد الكريم حسن سيعود لقائمة العنابي بعد غياب طويل (الشرق الأوسط)

شهدت قائمة المنتخب القطري لكرة القدم التي أعلنها المدرب الإسباني لويس غارسيا، الخميس، لمواجهتي كوريا الشمالية وقيرغيزستان في 20 و25 الشهر الجاري، في المرحلة الثالثة من تصفيات مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تغييرات واسعة بعودة أسماء خبيرة.

ويتأهب «العنابي» لخوض الجولتين السابعة والثامنة من منافسات المجموعة الأولى تحت شعار «ضرورة الفوز»، وذلك من أجل الحفاظ على آماله المتبقية في المنافسة على التأهل المباشر إلى كأس العالم باحتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في المجموعة.

ويبتعد «العنابي» الرابع برصيد 7 نقاط، بفارق تسع نقاط عن المنتخب الإيراني المتصدر، وست عن منتخب أوزبكستان الثاني، وثلاث عن المنتخب الإماراتي الثالث، فيما تأتي قيرغيزستان وكوريا الشمالية في المركزين الخامس والسادس بثلاث نقاط ونقطتين توالياً.

وسيكون الانتصار في كلتا المباراتين مطلباً من أجل تعويض السقوط أمام المنتخب الإماراتي في الجولة الماضية 0 - 5 في دبي، ومحو الصورة السلبية التي ظهر عليها في «خليجي 26 في الكويت» بعد خروجه من الدور الأول.

وأعاد غارسيا كلاً من البرازيلي الأصل أدمليسون جونيور الذي خاض من قبل مباراتين مع سلفه ومواطنه «تينتين» ماركيس لوبيس، إلى جانب دعوة عناصر خبرة على غرار المدافعين عبد الكريم حسن وخوخي بوعلام والحارس سعد الشيب، إلى جانب أحمد سهيل وحازم أحمد.

كما استدعى المدرب كلاً من بيدرو ميغيل ولوكاس مينديس العائدين من الإصابة، وضم للمرة الأولى حارس العربي محمود أبو ندى ولاعبَي الريان مراد ناجي ومحمد سراج.

وضمت قائمة الـ30 لاعباً في حراسة المرمى سعد الشيب، مشعل برشم (السد)، وصلاح زكريا (الدحيل)، محمود أبو ندى (العربي). وفي خط الدفاع: أحمد سهيل، خوخي بوعلام، بيدرو ميغيل، وطارق سلمان (السد) عبد الكريم حسن، ولوكاس منيديس (الوكرة) وهمام الأمين (الدحيل)، ومراد ناجي وحازم أحمد (الريان)، وعبد الله يوسف (الغرافة).

وفي خط الوسط مصطفى طارق (السد)، وعبد العزيز حاتم ومحمد سراج (الريان)، وأدميلسون جونيور، عبد الله الأحرق (الدحيل)، أحمد فتحي وجاسم جابر (العربي)، وعاصم مادبو وأحمد الجانحي (الغرافة)، والهاشمي الحسن (الكوركون الإسباني).

وفي خط الهجوم: أكرم عفيف ويوسف عبد الرزاق (السد)، ومحمد مونتاري (الغرافة)، والمعز علي (الدحيل)، وأحمد علاء (العربي)، وأحمد الراوي (الريان).


مقالات ذات صلة

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

رياضة عربية مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق يومي الأربعاء والخميس، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عربية المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)

العراقيون يحتفلون وسط الحرب بتأهل بلادهم إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً

ابتهجت بغداد، صباح الأربعاء، ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عربية محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)

محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن «أسود الأطلس» يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1، مساء الثلاثاء في ملعب بولار.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: سعداء بعودة العراق إلى كأس العالم

وجَّه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التهنئة للعراق بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، بفوزه 2-1 على بوليفيا في المكسيك.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية هيرفي رينارد (رويترز)

رينارد قد يستقيل من تدريب المنتخب السعودي برغبته الشخصية

من غير المرجح أن تُخفف الهزيمة 2-1 أمام صربيا، يوم الثلاثاء، في باخا توبولا الضغط على مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد.

نواف العقيّل (الرياض )

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)
مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)
TT

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)
مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق، يومي الأربعاء والخميس، بمناسبة تأهل المنتخب العراقي إلى نهائيات «كأس العالم 2026» لكرة القدم.

وطافت شوارع العراق، صباح اليوم الأربعاء، كرنفالات فرح، بعد إطلاق حَكَم المباراة صافرة نهاية مباريات الملحق العالمي بتفوق العراق على بوليفيا بهدفين مقابل هدف واحد.

وحمل العراقيون أعلام العراق وطافوا الشوارع وهم يهتفون بأغان شعبية على وقْع الموسيقى الشعبية والطبول، كما اكتظّت الشوارع بالسيارات وهي تحمل أعلاماً عراقية.

العَلم العراقي على سيارة يحتفل ركابها ببلوغ «كأس العالم» (رويترز)

وأثنى العراقيون على الأداء الذي قدَّمه لاعبو المنتخب العراقي في هذه المباراة، التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية، في وقت مبكر من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

وقال السوداني: «نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكُروي الذي حققه أبطال منتخبنا الوطني بتأهلهم إلى نهائيات (كأس العالم 2026)، وتحقيق حُلم جماهيرنا التي كانت تتطلع لهذا الإنجاز الكبير».

وأضاف، في برقية تهنئة، أن «تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات (كأس العالم) يُعد محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسّخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي، كما يؤكد الإرادة الصلبة لشبابنا الذي يحرص على رفع اسم العراق عالياً في جميع الميادين؛ ومنها الميدان الرياضي».

جمعٌ غفير من المواطنين يحتفلون في بغداد بالتأهل (رويترز)

وتابع: «لقد حرصنا، منذ بدء التصفيات المؤهِّلة، على تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني والاتحاد العراقي في هذه المهمة الوطنية، وكنا على ثقة تامة بقدرة أبطالنا على تحقيق الإنجاز والتأهل للمرة الثانية إلى نهائيات (المونديال)».

وقال السوداني: «بهذه المناسبة، كل التقدير والشكر للجماهير العراقية في كل مكان، التي دعّمت منتخبنا في جميع مهماته الوطنية ومشواره في التصفيات، وكذلك كل الشكر والامتنان للجماهير من البلدان الشقيقة والصديقة التي آزرت منتخبنا، والتي أكدت أن الرياضة ليست مجرد ميدان للمنافسة وإنما جسر للمحبة والتواصل بين الشعوب».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


العراقيون يحتفلون وسط الحرب بتأهل بلادهم إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً

المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
TT

العراقيون يحتفلون وسط الحرب بتأهل بلادهم إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً

المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)

ابتهجت بغداد، صباح الأربعاء، ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة أنست العراقيين، ولو للحظات، حرب الشرق الأوسط التي امتدّت إلى بلادهم منذ أكثر من شهر.

وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق، وصفّقوا وانهمرت دموعهم، في حين رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية، حسبما أفاد مصوّرو «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ العراق، صباح الأربعاء، بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا (2-1)، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

سيدة ترتدي الزي الرسمي لمنتخب العراق وتعبر عن فرحتها بعد التأهل (إ.ب.أ)

وفي منطقة الكرّادة وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، في حين فاضت المقاهي بالرجال الذين احتسوا الشاي ودخّنوا النرجيلة وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة.

وفي مقهى «أبو حالوب» الذي قدّم الشاي والنرجيلة مجاناً، بعدما تأهل المنتخب إلى نهائيات مونديال 2026، قال أحمد (22 عاماً) لـ«فرانس برس»: «هذا الفوز ثمين جداً بالنسبة إلينا، رغم الحرب التي تحدث في البلاد».

الكبار والصغار احتفلوا بالتأهل (إ.ب.أ)

ويضيف: «الشعب العراقي متّحد بجميع مذاهبه، ويذكّرنا هذا الفوز بفوزنا» في كأس آسيا في عام 2007، فيما كان الاقتتال الطائفي في أوجه بالعراق.

وخاض منتخب العراق المباراة بعد عقبات عرقلت سفره واستعداداته بسبب الحرب التي بدأت بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) وامتدّت إلى العراق.

وبسبب الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي بسبب هجمات بالمسيرات والصواريخ على مواقع مختلفة في البلاد، مما اضطر فريق كرة القدم إلى السفر مئات الكيلومترات عبر البرّ من بغداد إلى الأردن، ثم بالجوّ إلى المكسيك، في رحلة استغرقت ثلاثة أيام.

جمعٌ غفير من المواطنين يحتفلون في بغداد بالتأهل (رويترز)

وأدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في مدينة هيوستن الأميركية، وعدم الحصول على تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من التصفيات.

ووصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم.

وبينما كان اللاعبون يستعدون لخوض الملحق، حاول مدرّبهم الأسترالي غراهام أرنولد إبعادهم عن أخبار الحرب التي أودت بما لا يقلّ عن 104 أشخاص في بلادهم، حسب تعداد لـ«فرانس برس» مبني على بيانات السلطات ومصادر في فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.

بمناسبة التأهل قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس (رويترز)

وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه بكأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. ويبلغ بذلك النهائيات المقررة خلال الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

وكانت بغداد قد قررت، مساء الثلاثاء، «رصد مكافآت مجزية للاعبي المنتخب» في حال تأهلها إلى نهائيات كأس العالم، حسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة محمّد شياع السوداني.

وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي آخر.

وهتف باعة الشاي المتواضعون في شوارع بغداد صباح الأربعاء، «شاي ببلاش (مجاناً)».

الشوارع عجّت بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم (إ.ب.أ)

وأظهرت لقطات بثتها قناة «العراقية الإخبارية» الرسمية، احتفالات في مختلف مناطق العراق.

وفي أحد شوارع العاصمة، يقول علي المهندس لـ«فرانس برس»: «فاز منتخبنا على الرغم من الوضع الاقتصادي المتعثّر والحرب»، مضيفاً: «العراق يُبدع في الظروف الاستثنائية».

ويضيف الشاب العشريني الذي صرخ عالياً: «نعيش حرباً لا علاقة لنا بها، لأنها بين إيران وأميركا وإسرائيل، وتتعرض قواتنا الأمنية و(الحشد الشعبي) للقصف».

ويتابع: «الإنجاز الحقيقي في المجال الرياضي لا يتحقق إلّا بالعذاب».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
TT

محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)

أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن «أسود الأطلس» يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1، مساء الثلاثاء، في ملعب بولار، بعد أسبوعين من اعتبار السنغال خاسراً أمامه في نهائي كأس أمم أفريقيا، وسط جدل كبير.

وبعد هذا الفوز، فضّل المدرب الجديد للمغرب التطلع إلى «مونديال 2026»، بدلاً من العودة إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» اعتبار السنغال فائزاً عليه في 17 مارس (آذار)، بعد النهائي الفوضوي في الرباط، الذي شهد فوز السنغال 1-0 بعد التمديد.

وأوضح وهبي: «عشنا عشرة أيام من المعسكر، ولم أشعر بأن الأمر أثّر على أي شخص، بكل صراحة».

وأضاف: «عملُنا نحن، الجهاز الفني واللاعبين، هو الاستعداد لكأس العالم. أما عمل (الاتحاد) فهو حماية هذه المجموعة. نحن بين أيدٍ أمينة، لذلك نحن واثقون جداً. تركيزنا موجَّه نحو كأس العالم منذ الآن».

وفي مدرجات ملعب بولار، التي غصّت تقريباً بالمشجعين المغاربة، لم يطغَ الجدل المرتبط بـ«كأس أمم أفريقيا» كثيراً على أجواء المباراة. لكن جزءاً من الجمهور هتف: «بطل أفريقيا، بطل أفريقيا»، لبضع لحظات بعد الدقيقة الثمانين.

وسحب الاتحاد الأفريقي «كاف» اللقب من السنغال، بعدما غادر عدد من لاعبيها أرضية الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب، خلال نهائي «كأس الأمم» في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكان «كاف» قد أعلن، في 17 مارس، أنه قبِل طعناً تقدّمت به الجامعة المغربية معتبرة أنّ السنغال خالفت لوائح البطولة بانسحاب لاعبيها من الملعب.

وبناءً على ذلك، عَدَّ «كاف» أن السنغال خسرت المباراة بالانسحاب، وحوّل فوزها 1-0 إلى هزيمة 0-3.

ولاحقاً، قدّم المنتخب السنغالي استئنافاً إلى محكمة التحكيم الرياضي «كاس»؛ احتجاجاً على القرار.