مصر: مقتل 8 وإصابة 12 في حادث قطار بالإسماعيليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5121699-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-8-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-12-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9
ركاب مصريون يعبرون خط السكة الحديد في منطقة شعبية بالقاهرة (أ.ب)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
مصر: مقتل 8 وإصابة 12 في حادث قطار بالإسماعيلية
ركاب مصريون يعبرون خط السكة الحديد في منطقة شعبية بالقاهرة (أ.ب)
لقي 8 مصريين حتفهم، وأصيب 12 آخرون، جراء تصادم قطار وسيارة «ميني باص»، الخميس، على طريق جلبانة القنطرة شرق، بمحافظة الإسماعيلية، شرق البلاد.
وتابع خالد عبد الغفار، وزير الصحة المصري، تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي الحادث. وأوضحت وزارة الصحة، في بيان لها، أنه تم الدفع بـ13 سيارة إسعاف مجهزة إلى موقع الإبلاغ عن الحادث. وتم نقل المصابين إلى مستشفى القنطرة شرق المركزي.
ووفق هيئة السكك الحديدية، فإنه أثناء عبور القطار رقم 293 ركاب بخط القنطرة شرق - بئر العبد، في المسافة بين محطتي القنطرة شرق وجلبانة، حدث اصطدام للقطار مع ميني باص كان يعبر قضبان السكك الحديدية من مكان غير معدٍ للعبور، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات والوفيات بين ركاب الميني باص.
وناشدت الهيئة المواطنين وقائدي المركبات الالتزام بالعبور من الأماكن المعدة للعبور فقط.
ووجّه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لمصابي الحادث، كما وجّه بسرعة صرف 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، تقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة لمصابي الحادث، كما وجّهت بصرف التعويضات اللازمة للأسر المضارة، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية.
يتميز طبق الكشري بمكوناته المتعددة من الأرز والمعكرونة والعدس والحمص، بالإضافة إلى صلصة الطماطم والبصل المقلي، وهي مكونات ارتفعت أسعارها خلال الأيام الأخيرة.
أثارت حادثة مفجعة فى حي كرموز بمحافظة الإسكندرية (شمال مصر) حالة من الصدمة والفزع، بعد أن قتل شاب والدته وأشقاءه الخمسة وحاول قتل نفسه، لكنه فشل وتم إنقاذه.
أثارت الضربة الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مدينة ديمونة بجنوب إسرائيل تساؤلات ومخاوف في الأوساط المصرية بشأن احتمال تأثير أي هجوم على مفاعل ديمونة النووي
أثار قرار الحكومة المصرية «تبكير» إغلاق المحال والمولات والمطاعم بدءاً من الخميس المقبل ولمدة شهر، مخاوف من تأثيرات اقتصادية سلبية.
أحمد عدلي (القاهرة )
مقتل 15 شخصاً بقصف على مدينة لقاوة في السودانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5254403-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-15-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86
لاجئات سودانيات فررن من العنف في إقليم دارفور السوداني يُحضِّرن وجبة الإفطار بجوار ملاجئهن المؤقتة قرب الحدود بين السودان وتشاد في كوفرون التشادية يوم 11 مايو 2023 (رويترز)
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 15 شخصاً بقصف على مدينة لقاوة في السودان
لاجئات سودانيات فررن من العنف في إقليم دارفور السوداني يُحضِّرن وجبة الإفطار بجوار ملاجئهن المؤقتة قرب الحدود بين السودان وتشاد في كوفرون التشادية يوم 11 مايو 2023 (رويترز)
قُتل 15 شخصاً على الأقل في قصف على مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، جنوب السودان، الاثنين، حسبما أفاد مصدر طبي «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال المصدر في مستشفى لقاوة: «وصلت إلى المستشفى 15 جثة، و23 جريحاً، من 3 أحياء بالمدينة بعد القصف».
من جهتها، حمَّلت «قوات الدعم السريع» التي تسيطر على غرب كردفان، الجيش، مسؤولية القصف.
سلطات طرابلس تسارع لاحتواء تداعيات ناقلة الغاز الروسية المنكوبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5254384-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A9
ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة سواحل ليبيا منذ 3 مارس (المؤسسة الوطنية للنفط)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
سلطات طرابلس تسارع لاحتواء تداعيات ناقلة الغاز الروسية المنكوبة
ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة سواحل ليبيا منذ 3 مارس (المؤسسة الوطنية للنفط)
تُسارِع السلطات في العاصمة الليبية، طرابلس، إلى احتواء مخاطر جنوح ناقلة غاز روسية تعرَّضت لأضرار بالغة قبالة سواحل البلاد في بدايات الشهر الحالي.
وطمأن جهاز «حرس السواحل وأمن المواني» بطرابلس، المواطنين بأن «مسار الناقلة، وفقاً للمعطيات الحالية، لا يُشكِّل أي تهديد للأصول والمنشآت النفطية في ليبيا»، لكنه أوضح، أن الناقلة تواصل جنوحها وانجرافها باتجاه السواحل.
أعلنت «المؤسسة الليبية للنفط» التعاقد مع شركة عالمية مختصة في حوادث النواقل للسيطرة على الناقلة (المكتب الإعلامي للمؤسسة)
وأفادت «سرية إسناد حرس وأمن السواحل»، مساء الأحد، بأن الناقلة الجانحة «أركتيك ميتاغاز» باتت على بُعد 48 ميلاً بحرياً شمال شرقي زوارة، محذِّرة، من أن الناقلة التي تحمل نحو 900 طن من الوقود و600 ألف طن من غاز الميثان المسال «تُشكِّل خطورةً بيئيةً بالغةً حال انفجارها».
وكانت «المؤسسة الوطنية للنفط» قد أعلنت في 21 مارس (آذار) الحالي، حالة الاستنفار القصوى لمواجهة «أي تهديد بيئي ناتج عن اقتراب ناقلة من السواحل الليبية»، مؤكدة تعاقد شركة «مليتة للنفط والغاز»، بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي «إيني» الإيطالية، مع شركة عالمية متخصصة في حوادث النواقل والمنصات البحرية لتنفيذ عملية إنقاذ طارئة والسيطرة على السفينة.
وسبق أن أعلنت وزارة النقل الروسية، الشهر الحالي، أن الناقلة التي كانت تحمل غازاً طبيعياً مسالاً من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي «تعرَّضت لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية»، وأن الأسلحة «أُطلقت من الساحل الليبي».
ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن نيكولاي باتروشيف، أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، أن موسكو تعدّ الهجوم على ناقلة غاز طبيعي مسال روسية في البحر المتوسط «عملاً إرهابياً دولياً».
وقالت بلدية زوارة إنها تتابع المستجدات المتعلقة بالسفينة المنكوبة، مشيرة إلى أنها «على تواصل مستمر مع غرفة العمليات، ومتابعة الوضع من كثب وبشكل لحظي؛ حرصاً على سلامة المواطنين ودرء أي مخاطر محتملة».
وأفادت البلدية، في بيان مساء الأحد، بـ«انطلاق قطع بحرية تابعة للحقول والشركات النفطية، إلى جانب قطع الشركة الليبية للمواني وحرس السواحل ووزارة الدفاع، للعمل على السيطرة على الناقلة واتخاذ الإجراءات اللازمة».
وطمأنت البلدية المواطنين بأن «الجهات الليبية المختصة تبذل أقصى جهودها للتعامل مع الوضع».
ولم تعقِّب سلطات طرابلس على الاتهامات الروسية حول أن «استهداف الناقلة تمَّ من الساحل الليبي»، لكنها طمأنت الليبيين عبر «المؤسسة الوطنية للنفط»، بأنَّ الحادث «لا تأثير له مطلقاً» على سير إمدادات النفط والغاز، أو على عمليات تزويد السوق المحلية بالوقود.
قوات «تأسيس» تسيطر على بلدة وتتقدم نحو مدينة الكرمكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5254382-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%83
قوات «تأسيس» تسيطر على بلدة وتتقدم نحو مدينة الكرمك
توزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في ضواحي أم درمان بالخرطوم يوم 11 مارس الحالي (أ.ف.ب)
تواصل قوات تحالف «تأسيس»، بقيادة «قوات الدعم السريع»، تقدمها بوتيرة سريعة وتقترب من تطويق مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا، لكنها تواجه مقاومة شديدة من قوات الجيش السوداني.
وقالت «الحركة الشعبية - شمال»، بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وهي قوة رئيسية في تحالف «تأسيس»، إن قواتها تمكنت في عملية مشتركة مع «قوات الدعم السريع»، الأحد، من إحكام السيطرة على بلدة جُرط، في محيط الكرمك، واستولت على «كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة».
وأفادت «الحركة الشعبية - شمال»، في بيان عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، الاثنين، بأن الجيش السوداني تلقى ضربة موجعة خلال المعارك التي دارت في المنطقة؛ إذ تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري، وأُسر عشرات من جنوده بينهم ضباط برتب مختلفة.
وحسب الإفادات التي نشرتها «الحركة الشعبية»، انسحبت بقية قوات الجيش باتجاه مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مصادر عسكرية إن الجيش السوداني صد، الأحد، الهجوم الأول الذي شنته «قوات الدعم السريع» وحلفاؤها على بلدة جرط الواقعة في أقصى غرب الكرمك.
وتُعد مدينة الكرمك الاستراتيجية مفتاحاً للتحكم في كامل الإقليم، وتمنح السيطرة عليها قوات «تأسيس» تفوقاً ميدانياً وقدرة أكبر على التحرك، مما يمثّل تهديداً لعدد من المدن الأخرى في النيل الأزرق.
وتأتي معارك السيطرة على بلدة جُرط بعدما رصد الجيش السوداني، في الأشهر الماضية، حشوداً عسكرية ضخمة من «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية»، تم تجميعها وتوزيعها في عدة مناطق تمهيداً لاستهداف مدينة الكرمك التي تُعدّ مقر المحافظة.
نازح سوداني يقيم في بلدة طويلة بولاية شمال دارفور يوم 2 مارس الحالي (أ.ف.ب)
وفي وقت سابق سيطرت قوات «تأسيس» على 3 مناطق في جنوب النيل الأزرق قريبة من حدود دولة جنوب السودان، وهي بلدة ديم منصور التي لا تبعد كثيراً عن الكرمك، بالإضافة إلى بلدتَي خور البودي، وبشير نوقو، وذلك بعد معارك ضارية خاضتها ضد الجيش والقوات المساندة له.
وفي السياق نفسه، تداول ناشطون موالون لــ«الدعم السريع» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر أفراداً من قوات «تأسيس» يعلنون الاستيلاء على 3 دبابات تابعة للجيش السوداني على تخوم مدينة الكرمك.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش السوداني بشأن المعارك التي تدور هناك، لكن مصطفى طمبور، وهو قائد فصيل مسلح متحالف مع الجيش، كتب تدوينة على حسابه في موقع «فيسبوك»، قال فيها «إن محاولات (قوات الدعم السريع) فتح جبهة جديدة بالقرب من النيل الأزرق لن توقف الزحف وتطهير إقليمي كردفان ودارفور».
ووفقاً لمنصات إعلامية محسوبة على «الدعم السريع»، تدور حالياً مواجهات بين قوات «تأسيس» والجيش السوداني في مواقع بالقرب من مدينة الكرمك.
وكان الجيش قد استعاد، في الأسبوع الأخير من فبراير (شباط) الماضي، بلدتَي السلك وأحمر سيدك، في حين بقيت منطقة ملكن في أيدي «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية». كما صد الجيش محاولات عديدة من تلك القوات للتقدم نحو مدينة الكرمك.
وولاية النيل الأزرق ولاية حدودية تحاذي إثيوبيا وجنوب السودان، وكانت المواجهات فيها قد شهدت فترة من الخمود النسبي استمرت لعدة أشهر. لكن الولاية تحولت مجدداً اليوم إلى واحدة من أهم جبهات المواجهة في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».