«نخبة آسيا»: النصر لانتزاع بطاقة ربع النهائي من شباك استقلال طهران

رونالدو ورفاقه في مهمة معقدة على ملعب الأول بارك

ملعب الأول بارك سيستضيف الموقعة القارية الحاسمة (نادي النصر)
ملعب الأول بارك سيستضيف الموقعة القارية الحاسمة (نادي النصر)
TT

«نخبة آسيا»: النصر لانتزاع بطاقة ربع النهائي من شباك استقلال طهران

ملعب الأول بارك سيستضيف الموقعة القارية الحاسمة (نادي النصر)
ملعب الأول بارك سيستضيف الموقعة القارية الحاسمة (نادي النصر)

يتطلع فريق النصر السعودي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، والإطاحة بضيفه استقلال طهران الإيراني، حينما يلتقيان مساء الاثنين على ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض، في إياب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة.

كان النصر خرج متعادلاً الأسبوع الماضي حينما حل ضيفاً على الفريق الإيراني في ملعب آزادي بالعاصمة طهران، ليؤجل الفريقان الحسم حتى موقعة الأول بارك، التي من المتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.

واستعاد النصر خدمات نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غاب عن لقاء الذهاب بداعي الإجهاد، حيث تمثل عودة النجم البرتغالي وهداف الفريق نقطة إيجابية في الجانب الهجومي.

ويعيش النصر مرحلة فنية متذبذبة تحت قيادة الإيطالي ستيفانو بيولي مدرب الفريق، حيث اتسع الفارق النقطي بينه وبين متصدر الدوري السعودي إلى عشر نقاط، وبات يسجل تعثرات في المباريات الأخيرة، مما زاد من مخاوف الجماهير في قدرة الفريق على تحقيق اللقب الآسيوي.

رونالدو لقيادة فريقه إلى ربع النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)

وضربت الغيابات صفوف النصر بداعي الإصابة التي تعرض لها عدد من اللاعبين، الأمر الذي أسهم في تقليص الخيارات للمدرب بيولي، وذلك بغياب الإسباني لابورت والبرتغالي أوتافيو وسلطان الغنام وعبد الله الخيبري.

أمام استقلال طهران الإيراني، سيكتمل المثلث الهجومي للنصر بوجود البرتغالي رونالدو وساديو ماني والكولومبي جون دوران، مما يعزز من فرص زيارة الشباك سريعاً وحسم المباراة دون اللجوء لشوطين إضافيين وتجنب المزيد من الإرهاق.

وخرج الأصفر العاصمي متعادلاً في مباراته الأخيرة أمام الشباب، رغم أنه أكمل اللقاء بعشرة لاعبين بعد حالة الطرد التي تعرض لها المدافع محمد آل فتيل، مما زاد المصاعب الفنية على فريقه في تلك المباراة، لكن النصر خرج بنقطة إيجابية رغم أنها أبعدته خطوة عن المنافسة على اللقب.

وابتعد النصر عن تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات لعبها، بخسارته أمام العروبة بنتيجة 2 - 1 ثم تعادله تباعاً، بنتيجة سلبية أمام استقلال طهران الإيراني، وبنتيجة إيجابية أمام الشباب 2 - 2.

العودة لنغمة الفوز كفيلة بعلاج الكثير من المشاكل الفنية للنصر، خاصة في هذه المباراة التي ستمنح الأصفر العاصمي فرصة الاستمرار بالمنافسة والبحث عن الطموحات بتحقيق اللقب القاري.

وتقام الأدوار النهائية للبطولة في مدينة جدة بنظام التجمع، إذ تقام مباريات الدورين ربع ونصف النهائي وكذلك المباراة النهائية في السعودية خلال الفترة من 25 أبريل (نيسان) المقبل، وحتى الثالث من مايو (أيار).

ولن يكون هناك بديل عن الفوز لفريق النصر، وسيعمل بيولي وجهازه الفني المساعد على تحقيق ذلك، إذ يدرك أهمية البطولة وتجنب الخروج من الأدوار المتقدمة التي قد تطيح بالمدرب من منصبه.

يعول النصر على خدمات وإمكانيات نجم الفريق كريستيانو رونالدو الذي يعتبر هداف الفريق في البطولة الآسيوية وكذلك محلياً في الدوري السعودي، إضافة إلى آمال الفريق بعودة الكولومبي جون دوران إلى التهديف وزيارة الشباك بعد غيابه عن المباريات الماضية.

ونجح النصر في العبور إلى دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما حل في المركز الثالث بمرحلة المجموعات لفرق غرب آسيا، حيث جمع في رصيده 17 نقطة جاءت من خلال خمسة انتصارات وتعادلين، في حين تعرض الفريق لخسارة وحيدة في المرحلة الأولى.

ويأمل النصر تجاوز ظهوره المتواضع مؤخراً وتحقيق الأهم في المباراة المفصلية بالنسبة له، واقتناص الفوز ومعها بطاقة العبور نحو الدور المقبل من البطولة القارية.

أما استقلال طهران الإيراني، فيدرك صعوبة المهمة التي تجمعه بنظيره النصر، لكنه سيعمل على تأمين حاجز دفاعي، واللعب على الكرات المرتدة، وخطف هدف يعبر معه نحو الدور المقبل من البطولة.

وفي اليوم ذاته، يلتقي السد القطري بنظيره الوصل الإماراتي في ملعب جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة بحثاً عن انتزاع بطاقة التأهل بين الفريقين، بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله في لقاء الذهاب الذي جمع بينهما في مدينة دبي الإماراتية.

ويتقارب الفريقان بصورة كبيرة فنياً ونقطياً وفي نتائجهما بالمرحلة الأولى، حيث تأهل السد كرابع الترتيب، فيما عبر الوصل بعد أن حل بالمركز السادس، إلا أن إقامة مواجهة الإياب في العاصمة القطرية الدوحة من شأنها أن تعزز حظوظ الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية.


مقالات ذات صلة

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

رياضة سعودية كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد، جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في «الدوري السعودي للمحترفين»، هذا الموسم.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ألغواسيل خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

ألغواسيل للحكم الهويش: نتمنى مباراة «عادلة» أمام النصر

أعرب الإسباني ألغواسيل مدرب الشباب عن أمله في أن يكون الحكم المحلي محمد الهويش في أفضل حالاته خلال المواجهة التي ستجمع فريقه بالنصر، السبت.

عبد العزيز الصميله (الرياض )
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

دونيس مدرب الخليج: نزعتنا الهجومية بحاجة إلى هداف جديد

أشاد اليوناني دونيس، مدرب الخليج⁩ ، بأداء لاعبيه المميز أمام الأخدود، مشيراً إلى أنه استمر حتى نهاية المباراة، ما منحهم نتيجة كبيرة 4 - 1.

علي القطان (الدمام)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».


سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
TT

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة على جميع المستويات.

وقال الشهري، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «سيناريو المباراة كان واضحاً، ولم يكن أمامنا خيار سوى اللعب بهذه الطريقة أمام فريق مميز هجومياً. نعرف أن نقطة قوة الاتحاد في الجهة اليمنى، وحرصنا على إغلاق هذه الجبهة، ونجحنا في ذلك، وحققنا الفوز في ملعب صعب وأمام فريق صعب».

وأضاف: «اللاعبون قدموا ردة فعل إيجابية بعد خسارة مباراة الخليج، ومواجهة الاتحاد دائماً ما تكون محفزة للجميع. خسرنا فينالدوم ودودا، لكننا نثق بالمجموعة كاملة. إذا أردت الفوز على فريق بحجم الاتحاد، يجب أن تكون فردياً وجماعياً في أعلى مستوى، وهذا ما عملنا عليه ونحتاج إلى الاستمرار فيه».

ورد الشهري على سؤال «الشرق الأوسط» حول اعتماد الاتحاد الكبير على الكرات العرضية، حيث بلغت 39 عرضية لم ينجح منها سوى خمسة، قائلاً: «عندما تلعب أمام الفرق الكبيرة، من الطبيعي أن تعتمد على العرضيات. حاولنا الحد منها قدر الإمكان، لكن عند مواجهة جودة عالية مثل هذه، يجب أن تكون منظماً وتتمركز بشكل صحيح، ونعمل دائماً على تطوير هذه الجوانب لتفادي الخطورة».

وتحدث مدرب الاتفاق عن أداء خالد الغنام، مسجل هدف المباراة، قائلاً: «خالد لاعب مميز، ويملك جودة هجومية عالية. ما ينقصه هو الجانب الدفاعي، لأن كرة القدم الحديثة أصبحت شاملة. مع الاستمرارية في العمل، خصوصاً بدنياً، أتوقع أن يتطور أكثر. لعب اليوم في العمق وسجل هدفاً رائعاً».


«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
TT

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في الدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم، بالفوز عليه 1 / 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المُشعة، ضِمن الجولة الـ16 من البطولة.

وتجمّد رصيد «الاتحاد» عند 27 نقطة في المركز السادس من 15 مباراة، في حين رفع «الاتفاق» رصيده إلى 25 نقطة، لكنه ظل في المركز السابع متأخراً بنقطتين عن حامل اللقب.

وسجل خالد الغنام هدف «الاتفاق» والمباراة الوحيدَ بتسديدة رائعة بيُمناه من داخل منطقة الجزاء، بعدما راوغ المُدافع ‌دانيلو بيريرا ليضع الكرة ‌في الزاوية البعيدة لمرمى ‌رايكوفيتش ⁠في ​الدقيقة 54.

وفي المباراة التي جمعت «إتي الغربية» و«إتي الشرقية»، لعب ‌«الاتحاد» بعشرة لاعبين في آخِر خمس دقائق، بعد طرد حارسه الصربي رايكوفيتش ببطاقة حمراء مباشرة بعد لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء ليمنع أحد لاعبي «الاتفاق» من الانفراد بمرماه في الدقيقة 85.

وجاءت المباراة مثيرة وسريعة، إذ شنّ الغنام، الحائز جائزة أفضل لاعب في المباراة، هجمة ⁠خطيرة بعدما دخل منطقة الجزاء، وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يطلق ‌تسديدة أرضية من مدى قريب تصدى لها رايكوفيتش في الدقيقة ‍23.

وبعدها بأربع دقائق، حصل محمدو دومبيا، لاعب «الاتحاد»، على بطاقة صفراء، على أثر تدخل قوي على مختار علي.

وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، حوَّل موسى ديمبلي تمريرة عرضية من مختار علي بضربة رأس، لكن الكرة مرت إلى جوار القائم الأيمن.

وبعد ​هدف الضيوف بأربع دقائق، ردّ روجر فردنانديز بتسديدة أرضية من مدى قريب استقرت في يد ⁠السلوفاكي ماريك روداك، حارس «الاتفاق».

وأرسل مهند الشنقيطي تمريرة عرضية خطيرة حوّلها دفاع «الاتفاق» إلى ركلة ركنية في الدقيقة 63.

وحوَّل كريم بنزيمة ضربة رأس إلى جوار القائم، بعد تمريرة عرضية في الدقيقة 75.

وبعدها بدقيقتين أطلق ديابي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء حوَّلها الدفاع إلى ركلة ركنية.

وتأثرت جهود حامل اللقب لإدراك التعادل بحصول رايكوفيتش على بطاقة حمراء.

ودفع البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب «الاتحاد»، بالحارس البديل محمد العبسي، وأخرج ستيفن بيرغوين، ليلعب حامل اللقب بعشرة لاعبين.

ونجح العبسي ‌في التصدي لضربة رأس قوية بيدٍ واحدة قرب النهاية ليمنع «الاتفاق» من تسجيل الهدف الثاني.