هل يحقق فورسبيرغ حلمه بقيادة السويد لكأس العالم 2026؟

إميل فورسبيرغ (رويترز)
إميل فورسبيرغ (رويترز)
TT

هل يحقق فورسبيرغ حلمه بقيادة السويد لكأس العالم 2026؟

إميل فورسبيرغ (رويترز)
إميل فورسبيرغ (رويترز)

يتطلع النجم السويدي إميل فورسبيرغ لتعويض غياب منتخب بلاده عن بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة، التي أقيمت في قطر عام 2022، معرباً عن طموحاته في المونديال ومتحدثاً عن التأثير الكبير الذي أحدثه الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في كرة القدم الأميركية.

وفي مدينة نيويورك التي لا تنام، يمكن لفورسبيرغ الحلم. ففي موسمه الأول، قاد لاعب الوسط المخضرم فريق نيويورك ريد بولز لنهائي كأس الدوري الأميركي، حيث خسروا بصعوبة أمام لوس أنجليس جالاكسي.

ويسعى فورسبيرغ 33 عاماً الآن لتحقيق حلم أكبر، حيث اللعب في مونديال 2026، الذي سيقام بملعب نيويورك نيوجيرسي، ويتذكر اللاعب الدولي هدفه التاريخي ضد سويسرا بمونديال روسيا 2018، والذي قاد السويد لدور الثمانية في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1994.

ويرى فورسبيرغ، الذي يعيش في الولايات المتحدة، أن استضافة بلده الثاني المونديال المقبل، بالاشتراك مع المكسيك وكندا، ستكون فرصة تاريخية للبلاد، مشدداً على أن النهائي في نيويورك نيوجيرسي سيكون حدثاً لا ينسى.

ويوجد المنتخب السويدي في المجموعة الثانية للتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026 برفقة منتخبات سويسرا وسلوفينيا وكوسوفو، علماً بأن المتصدر سوف يصعد مباشرة للنهائيات، فيما يتعين على الوصيف خوض الملحق المؤهل للبطولة.

وصرح فورسبيرغ للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «مونديال 2026 سيشكل حدثاً رياضياً استثنائياً بكل المقاييس. آمل بشدة أن يتمكن المنتخب السويدي من التأهل، والمشاركة في هذه البطولة المذهلة. والتي ستقام في ثلاث دول مختلفة، مما سيضفي عليها طابعاً فريداً. أنا على ثقة تامة بأن هذه النسخة من كأس العالم ستكون حدثاً لا ينسى، وستترك بصمة خالدة في تاريخ كرة القدم».

أضاف نجم منتخب السويد: «سيكون اللعب في كأس العالم بموطن فريقي أمراً مدهشاً، ومن الرائع أن نحقق حلماً كهذا. لكن قبل كل شيء، يتعين علينا التأهل».

أوضح فورسبيرغ: «أرى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً رياضياً استثنائياً بكل المقاييس، وسيكون له تأثير عميق على الأجيال المقبلة. أتخيل كيف سيلهم الأطفال الصغار، ويحفزهم على السعي لتحقيق أحلامهم في عالم كرة القدم».

وتابع: «تخيل أنهم سيتمكنون من مشاهدة نجومهم المفضلين عن قرب، وأن يعيشوا أجواء البطولة الحماسية، وأن يقعوا في حب هذه الرياضة الساحرة».

وشدد: «استضافة البطولة في ثلاث دول مختلفة، ومشاركة جماهير من جميع أنحاء العالم، ستخلقان أجواء عائلية فريدة من نوعها. سيكون هذا المونديال بمثابة احتفالية عالمية، تجمع بين الثقافات والشعوب، وترسخ قيم التسامح والوحدة. أنا على ثقة تامة بأن كأس العالم 2026 سيكون واحداً من أفضل البطولات على الإطلاق، وسيترك إرثاً رياضياً وثقافياً لا ينسى».

وأشار: «أعتقد أنه من المدهش أن يقام النهائي في نيويورك. وخاصة في ملعب نيويورك، نيوجيرسي، ولكن بشكل عام، إنه ملعب رائع، والمباراة النهائية ستكون مذهلة. ستترك بصمة كبيرة على القارة، وسيشعر الجميع بالفخر بها. بالطبع، سيكون من المذهل أن تقام مثل هذه المباراة في نيوجيرسي».

وتطرق فورسبيرغ للحديث عن تأثير ميسي على كرة القدم الأميركية، بعد انضمامه لفريق إنتر ميامي، حيث قال: «إنه أعظم لاعب على الإطلاق، لذا فإن تأثيره بقدومه للولايات المتحدة، ولعبه في الدوري الأميركي كان جنونياً».

وأتم فورسبيرغ تصريحاته قائلاً: «الجميع سعداء بميسي، وقبل كل شيء، هو سعيد باللعب هنا. لكن التأثير الذي أحدثه في جميع أنحاء العالم لا يصدق، ويمكنك أن ترى ذلك في كل مكان تذهب إليه، حيث توجد قمصانه في كل مكان».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

رياضة عالمية «الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية حمزة إكمان أُصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة (أ.ف.ب)

إصابة إكمان مهاجم المغرب بقطع في الرباط الصليبي

أعلن ليل المنافس في دوري الدرجة الأولى ​الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين، إصابة مهاجمه حمزة إكمان بقطع في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (ليل)
رياضة عالمية نيكو باز تألق وقاد كومو لفوز كبير على لاتسيو (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نيكو باز يقود كومو لإسقاط لاتسيو بثلاثية في ملعبه

استعاد فريق كومو توازنه بالفوز خارج أرضه على لاتسيو بنتيجة (3-صفر) في ختام منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)

أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

قال مانويل أكانجي، مدافع إنتر ميلان، إن آرسنال ليس أفضل فريق في أوروبا، رغم النتائج القوية للفريق اللندني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

دوري الأبطال: برشلونة وليفربول ويوفنتوس يتسابقون لتأهل مباشر

فيران توريس (أ.ب)
فيران توريس (أ.ب)
TT

دوري الأبطال: برشلونة وليفربول ويوفنتوس يتسابقون لتأهل مباشر

فيران توريس (أ.ب)
فيران توريس (أ.ب)

تتوالى الأخبار السيئة بالنسبة إلى برشلونة الإسباني الذي خسر أولى مبارياته منذ قرابة الشهرين، وتقلّص الفارق بينه وبين ملاحقه ريال مدريد إلى نقطة، مع غياب هدّافه فيران توريس للإصابة، وإيقاف نجمه لامين جمال عن مواجهة مهمة أمام مضيفه سلافيا براغ التشيكي، الأربعاء في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا.

جولة مهمة أيضاً بالنسبة إلى ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي الباحثين عن ضمان مكان بين الثمانية الأوائل، حين يواجهان مرسيليا الفرنسي وبنفيكا البرتغالي توالياً.

في براغ، ستكون هذه فرصة أخيرة بالنسبة إلى سلافيا للحاق بالملحق، وهو الذي لم يحقق أي انتصار، واكتفى بثلاث نقاط فقط، بل لم يخض أي مباراة رسمية منذ أكثر من شهر.

لامين جمال (أ.ب)

بالنسبة لبرشلونة، هي فرصة للتقدّم على حساب فريق لم يفز على أرضه في المسابقة القارية في آخر ثماني مباريات، ولو أن الفريق الكاتالوني يدخل المباراة بمعنويات منخفضة بعد خسارة أمام ريال سوسييداد وضعت حداً لسلسلة من 11 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات.

ويأمل فريق المدرب الألماني هانزي فليك في تحقيق ثاني فوز خارج الديار في دوري الأبطال في ست مباريات (تعادل مرة، وخسر ثلاث مرات)، لكنه يجد نفسه من دون نجمين من قوته الهجومية الضاربة: لامين جمال، وفيران توريس.

بالنسبة إلى الأول، فإن غيابه يأتي لتراكم الإنذارات، في حين أكد النادي غياب الثاني بسبب إصابة عضلية في ساقه اليمنى تعرّض لها في المباراة الأخيرة أمام سوسييداد، وستبعده نحو عشرة أيام.

ولن يستفيد برشلونة من خدمات المدافع البرتغالي جواو كانسيلو غير المسجّل على كشوف الفريق في دور المجموعة الموحدة من دوري الأبطال.

مع ذلك، سيعتمد فليك على المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد الذي فكّ صيامه عن التهديف، والبرازيلي رافينيا، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وكان فليك أشار في وقت سابق إلى أنه لم يُتخذ قرار بشأن إمكانية تحويل إعارة الدولي الإنجليزي من مانشستر يونايتد إلى عقد دائم في الصيف.

وقال فليك: «(المدير الرياضي) ديكو وأنا نتحدث دائماً عن فريقنا، وما يمكننا القيام به... أداء ماركوس كان جيداً للغاية حتى الآن، لكن علينا إدارة الأمر. هذه مهمة ديكو والنادي فيما يخص الموسم المقبل، وعلينا الانتظار».

وأضاف: «لدينا المزيد من الوقت، أشهر كثيرة، أيام كثيرة، أسابيع كثيرة، هذه هي الأمور».

عمر مرموش (رويترز)

مع تأكيد وجود المصري عمر مرموش في قائمة مانشستر سيتي الإنجليزي لمواجهة بودو غليمت النرويجي الثلاثاء، تُنتظر عودة قائد منتخب بلاده محمد صلاح إلى ليفربول، رغم أن النادي لم يُعلن عنها بعد.

آخر أيام قائد «الفراعنة» مع النادي الإنجليزي قبل السفر إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية، حيث حلّ المنتخب المصري رابعاً، شهدت غموضاً حول مستقبل المصري إثر استبعاده عن التشكيلة بعد اتهامه ليفربول بـ«التخلي عنه» بعدما جلس على مقاعد البدلاء في مباريات عدة.

لكن مدربه الهولندي أرنه سلوت أكّد الأسبوع الماضي قائلاً: «نحن في محادثات معه حول ما هو منتظر منه هناك، وما هو منتظر منه هنا (...) الأسبوع المقبل سيعود إلينا».

محمد صلاح (رويترز)

وأضاف: «أنا سعيد بعودته. مو كان مهماً جداً لهذا النادي، ولي شخصياً، لذلك أنا سعيد بعودته. حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، لكنت سعيداً أيضاً بعودته».

ويحتل ليفربول المركز التاسع بـ12 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن المراكز الثلاثة أمامه، ومتقدماً بثلاث نقاط عن مرسيليا السادس عشر.

وسيكون الضغط أكبر على يوفنتوس السابع عشر بـ9 نقاط أمام ضيفه بنفيكا بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.

وبعد فشله بالفوز في أول أربع مباريات، انتفض فريق «السيدة العجوز» بانتصارين، وهو يبحث عن ثالث توالياً لأول مرة في المسابقة منذ 2021.

أما بنفيكا فيبحث بدوره عن فوز قد يمنحه مقعداً في الملحق، خاصة بعد الفشل الذريع بخروجه من مسابقتين محليتين، واستمرار ابتعاده عن صدارة الدوري بعشر نقاط.

وفي أبرز المباريات الأخرى، يحلّ أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفاً على غلطة سراي التركي، ويستضيف تشيلسي الإنجليزي بافوس القبرصي.


شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)
TT

شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)

اعتمد الأميركي بن شيلتون المُصنّف الثامن على قوة ضرباته وخبرته في الأشواط الفاصلة ليفوز (6-3) و(7-6) و(7-6) على أوجو ​أومبير في مباراة مثيرة بين اللاعبين الأعسرين على ملعب رود ليفر اليوم (الثلاثاء)، ليبلغ الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

واكتسح شيلتون الذي خسر أمام الفائز باللقب يانيك سينر في قبل نهائي العام الماضي، منافسه في المجموعة الأولى، لكن الفرنسي قاوم بشراسة ليفرض شوطَيْن فاصلَيْن في المجموعتَيْن الثانية والثالثة، لكن ذلك منح اللاعب الأميركي التفوق، بعدما اعتمد على خبرته من العام الماضي عندما خاض ثمانية ‌أشواط فاصلة ‌في ست مباريات في «ملبورن بارك».

وقال شيلتون: «أعتقد ‌أنني ⁠لعبت ​للتو ‌شوطَيْن فاصلين عظيمين. لعبت الكثير من الأشواط الفاصلة هنا، ولديّ خبرة كبيرة، وأعتقد أن ذلك ما ساعدني اليوم».

وأشعل شيلتون الأجواء منذ البداية بعد ضربة إرسال ساحق مذهلة بلغت سرعتها 229 كيلومتراً في الساعة في النقطة الثانية خلال المباراة، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ليتقدم (3-1).

وإصابت إحدى الضربات القوية أومبير في ذراعه، مما دفع شيلتون إلى الاعتذار فوراً، لكن رسالة ⁠الأميركي كانت واضحة؛ إذ كافح منافسه الفرنسي للتعامل مع القوة المذهلة للضربات القادمة من ‌الجانب الآخر من الشبكة.

كما قدّم شيلتون لحظة من الذكاء عندما رد الكرة بشكل غير متوقع بين أحد جامعي الكرات وقائم الشبكة ليخطف نقطة، قبل أن يحسم المجموعة بضربة أمامية قوية. وبعد أن تفوق عليه شيلتون لمدة 75 دقيقة، تمكن أومبير فجأة من السيطرة على الأميركي في المجموعة الثانية التي تبادل فيها اللاعبان كسر الإرسال، وارتفع عدد الأخطاء السهلة التي ارتكبها شيلتون. وعلى الرغم من كسر ​إرساله مرتين في المجموعة الثانية، فإن أومبير العنيد قاتل للعودة إلى التعادل، لكن دقة ضرباته تراجعت بشكل ملحوظ ⁠في الشوط الفاصل، واستغل شيلتون الأمر سريعاً ليتقدم بمجموعتين دون رد.

وكانت المجموعة الثالثة درساً في ضربات الإرسال، وأطلق اللاعبان إرسالات أولى مذهلة، وكانت فرص كسر الإرسال نادرة مع الاتجاه نحو شوط فاصل، تقدم فيه أومبير (3-صفر). واستعاد شيلتون توازنه قبل أن يطلق صرخة انتصار عندما لعب ضربة أمامية ناجحة في نقطة المباراة، ليتلقى أومبير أول خسارة في أربع مباريات في البطولات الأربع الكبرى ضد لاعب أعسر.

وأضاف شيلتون: «أعتقد أنني حافظت على هدوئي اليوم... إن مواجهة أوجو في الدور الأول قرعة صعبة». وأكمل: «شعرت أنني قدّمت أفضل ما لديّ في التنس في ‌وقت متأخر من المباراة، وكان هذا كل ما يمكن أن أتمناه. أتطلع إل محاولة الاستمرار بهذا المستوى والتحسن أكثر مع تقدم البطولة».


«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

سجل توبياس هاريس 25 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وانضم هاريس إلى 3 من زملائه تجاوزوا حاجز الـ10 نقاط، حيث أسهم جايلن دورن بـ18 نقطة، وكايد كونينغهام بـ16 نقطة، أضاف إليها 14 تمريرة حاسمة.

وعزز ديترويت صدارته للمنطقة الشرقية بفوزه الـ31 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، متقدماً بفارق 5.5 مباراة عن وصيفه سلتيكس الذي مُني بخسارته الـ16 مقابل 26 فوزاً.

وبرز في صفوف الخاسر جايلن براون بتسجيله 32 نقطة، وكاد يخطف الفوز في الثواني الأخيرة، إلّا أن محاولته ارتدت من حافة السلة، بينما تمسك بيستونز بالفوز بفارق نقطة واحدة.

وقال هاريس عقب نهاية المباراة: «كنا نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة. من الواضح أننا نواجه اثنين من أفضل الفرق في الشرق، وفريقنا مستعد دائماً للتحدي. إنه فوز رائع بالنسبة لنا».

وكانت المواجهة بين بيستونز وسلتيكس واحدة من سلسلة مباريات حافلة، حيث احتفلت رابطة الدوري بيوم الناشط في الحقوق المدنية؛ القس مارتن لوثر كينغ جونيور الذي اغتيل عام 1968. وفي الغرب، أعاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بتسجيله 30 نقطة، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على مضيفه كليفلاند كافالييرز 136 - 104.

وبعد يومين من تعرضه لهزيمة مفاجئة أمام ميامي هيت 120 - 122، ضمن أبطال الدوري عدم تكرار السيناريو ذاته أمام كافالييرز، فباستثناء فترة وجيزة في بداية الربع الأول، فرض ثاندر سيطرته طوال المباراة، ليوسع الفارق في الربع الأخير، مسجلاً 45 نقطة مقابل 25 لأصحاب الأرض.

ولعب تشيت هولمغرين إلى جانب شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، دوراً هجومياً بارزاً بتسجيله 28 نقطة، فيما أضاف الكندي لوغينتز دورت 18 نقطة، والبديل إيزايا جو 16 نقطة وآرون ويغينز 12 نقطة، في طريق حامل اللقب، لرفع رصيده في صدارة الغربية إلى 36 فوزاً مقابل 8.

في المقابل، تألق دونوفان ميتشل مع كافالييرز بتسجيله 19 نقطة، بينما تساوى إيفان موبلي وجاريت ألين وجايلون تايسون وديأندري هانتر برصيد 16 نقطة لكل منهم.