تعرّض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لانتقادات شديدة أثناء جنازة الرهينة الإسرائيلي الدنماركي إيتزيك إلغارات الذي تُوفي أثناء احتجازه في قطاع غزة، إذ وصف شقيقه نتنياهو بأنه «عدو»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

أمضى إيتزيك إلغارات 12 عاماً في الدنمارك، حيث يعيش ولداه، وخطف من كيبوتس نير عوز خلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس» الفلسطينية في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في جنوب إسرائيل، وكان يبلغ حينها 68 عاماً.
وسلّمت «حماس» جثته لإسرائيل في 27 فبراير (شباط) مقابل الإفراج عن فلسطينيين معتقلين لديها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني).
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بأن مئات الأشخاص قصدوا نير عوز، الاثنين، تكريماً لإيتزيك إلغارات.
وفي كلمة خلال الجنازة، تحدث شقيقه داني إلغارات عن نضال عائلات الرهائن بهدف إطلاق سراح أحبائهم.
وقال: «قاتلنا بكل قوتنا (لكننا) فشلنا، نتنياهو هزمنا ولم يعودوا من الاحتجاز».

وأضاف مخاطباً شقيقه أن «العدو الذي تسبّب بموتك ليس من خطفك، بل من تخلى عنك». ورأى في موت شقيقه «نهاية الدولة اليهودية التي لم تقم بواجبها»، ولكن أيضاً «نهاية قيمة المسؤولية المتبادلة وقيمة الحياة في المجتمع الإسرائيلي، القيم التي ميّزتنا عن أعدائنا».
وأشادت شقيقته راشيل دانسيغ التي نجت من الهجوم في نير عوز بشجاعة شقيقها في السابع من أكتوبر. وقالت: «حاربتهم... أخذوك حياً، لطالما اعتقدتُ أنك ستعود حياً».

وأضافت أنهم «عذبوك وجوّعوك» و«لم نستطع أن ننقذك، ولا أن ننقذ أصدقاءنا... لم نستطع أن ننقذك من حكومة شريرة».
وخطف خلال هجوم «حماس» 251 شخصاً، من بينهم 58 لا يزالون في غزة، وتقول إسرائيل إن 34 من هؤلاء قُتلوا.
وتعرّض نتنياهو الاثنين لانتقادات شديدة في البرلمان من عائلات الرهائن الذين اتهموه بالتضحية بالمحتجزين لحساب طموحاته السياسية.
